Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد فؤاد المغازي
[ محمد فؤاد المغازي ]

·..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
·والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
·خليـج الخنازيــــــر ... وخنازيــــــر الخليــــج ... : د. محمد فؤاد المغازي
·الناصرية والصراع العربي / الإسرائيلي - بقلم : د. محمد فؤاد المغازي
· نصيحة ام ... وارنباطها بالعلاقات الدولية - محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم - د. محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
·نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي
·لقـــد استبــان الخبيــث من ... الطيـــب - بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

تم استعراض
52724532
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
د. مجدي زعبل يناجي جمال عبد الناصر ويكتب : ديباجة المئوية
Posted on 11-4-1439 هـ
Topic: مئوية عبد الناصر

د. مجدي زعبل يناجي جمال عبد الناصر ويكتب : ديباجة المئوية

 

  الأزل , كنا نحن المصريين نمارس دورنا  فى صناعة الحضارة على ضفاف النيل ,كنا نرعى حقولنا الخضراء , نحرثها ونحرسها , نبنى المعابد , نزينها ونحفظ سرها لتبقى أبد الدهر دالة علينا وشاهدا على أننا أول من خط حروف الهجاء الأولى على البرادى, وأول من كتب فصول حضارة الأنسان الأولى من الفنون إلى القانون . وكنا فى دورات حياتنا الممتدة عبر القرون نعيش حياة العسف والظلم وفوق أرضنا وكرامتنا مر الغزاة جيلا بعد جيل , من الشرق جاؤوا هكسوس ومغول وفرس وتتر , ومن الغرب جاؤوا يونانيون  ورومان وفرنسيون وإنجليز وغجر , كنا نطردهم حينا وحينا ننهزم , وبعد كل نصر أو هزيمة نتفرغ لدورنا الخالد فى صناعة الحضارة زرعا وقلعا وكتابة وفنونا وعلوما وقانونا وهندسة وطبا وآمون وآتون وشمسا وقمر ,هذا  هو تاريخ الأمة المصرية الرائعة وهى تبنى وتشيد وتكتب على هدي “أمحتب ” المصرى العبقرى الطبيب الأول والمهندس الأول , وأول مؤرخ للتاريخ الإنسانى بإجمال.




نعم هى مصر هبة الله للبشرية , وهبة النيل لأهلها , وهبة الجغرافيا للتاريخ , وهبة التاريخ للحضارة الإنسانية , ,وهى بهذا التكوين العبقرى فى الوجود والدور والمكان والمكانة ,ليس قبلها أوطان وليس بعدها انتماء , وكأن كلمة “وطن ” قد كتبت بكل لغات الدنيا لتعنى فى النهاية “مصر ” .

جيل بعد بعد جيل وقرن بعد آخر يخرج من أعماقها البديعة نفر ثائرون ,كل واحد منهم بألف ألف مما يعدون يرفعون رايات الحرية والعدل والكرامة , يناهضون الظلم والطغيان ..ثائرون فى كل عصر, ثائرون دوما من أجل مصر , من الفلاح الفصيح إلى إخناتون “الثائر ” الأول الذى حلم بتوحيد الأمة ضد كهنة آمون ومكرهم الماكر إلى مينا موحد القطرين إلى الثائر “الأعظم ” فى تاريخ أمتنا ومصريتنا وعروبتنا جمال عبد الناصر الذى خرج من قلب الوطن من غصون الصفصاف الحانية ومن أزهار القطن وعطر الياسمين وعرق الفلاحين ..من سنابل القمح وأصوات العصافير, بل  من قلب الأمل والرجاء ودعاء المظلومين والحالمين بالحرية والكرامة خرج جمال عبد الناصر سيفا وعدلا وحرية وكرامة وعطفا وصوتا وسوطا ونعمة ورجاءا وكبرياءا ومحبة , خرج إسما ورسما وأغنية وحلما وبسمة ..خرج بصوت هادر اهتزت له الدنيا ذات يوم ان “ارفع رأسك ياأخى فقد مضى عهد الاستعباد شقت صرخته برارى مصر وأوديتها فانتبهنا وفركنا آذاننا وعيوننا لنتبين إن كانت هى الحقيقة أم محض سراب ,فكانت هى الحقيقة التى غمرتنا نورا ساطعا كأنها النهار الأول منذ كان الخلق .

 نحن لانعرف كيف ساقته الأقدار الطيبة إلينا فى نهار يوم صيفى مشرق وظليل وكنا صغارا يتامى أخذ بأيدينا يهدينا إلى أنفسنا يمسح دموعنا ويطبطب بكفية الحانيتين الخضراوين على ظهورنا الملتهبة من قسوة الجلادين , وكنا فلاحين وعمال وأجراء وكلافين وعبيدا ونساءا وأطفالا مسحوقين من الإنجليز ومن الباشوات أصحاب الأرض والنفوذ والكرابيج ..نعم هو جمال عبد الناصر إذ حطم اسطورة الإستعمار وأعوانه والإقطاع ونفوذه ,نعم هو جمال عبد الناصر إذ خرج من أصلابنا النقية الطاهرة , نعم هو جمال عبد الناصر إذ اصبح الفلاح سيدا على أرضه, وإذ دب المصريون أقدامهم بكرامة فى طرقات المدن والقرى , وإذ عادت مصر إلى نفسها واعتدلت كل الموازين وأطلت الشمس علينا لأول مرة دفئا وحنانا كأننا لم نرها أبدا من قبل  , لقد اكتشفنا طبيعتنا وأحوالنا وأنفسنا وشمسنا وأقمارنا وأسماؤنا معك , ويوما بعد آخر اكتشفناك زعيما بقامتك الفريدة وصوتك الذى ملأ حياتنا طمأنينة تكفينا ألف عام وعام ..نعم هو جمال عبد الناصر الذى جاء كالنبأ الجميل المفاجئ , وقد أصبح إسمه مرادفا لأغانى العيد ومصدرا للفرح فى قلوب المصريين وأفواههم,هو الذى أضحى كالنيل سواء بسواء مصدرا للخير والحياة والأمل , نعم هو حلمنا الأزلى الذى داعب خيالنا قرونا ودفعنا فى سبيل الوصول اليه أثمانا وأثمان . نعم هو عبد الناصر القائد والإنسان أخطأ وأصاب ,وإن أخطأ ليس عن عمد ,وإن أخطأ يصحح ,وإن صحح فقد أصاب خيرا ونعمة وراحة بال للفقراء البسطاء الحالمين معه بالستر والكرامة ,وكان يحلم بمجد أمة وكان عازما على بناء هذا المجد , وسعى مخلصا إلى أهدافه الكبرى فنجح حينا وحينا تعثر وفى حياته القصيرة كان رمزا لرجل عاش من أجل أمته واستشهد فى سبيلها .

منذ ثورتك الكبرى التى غيرت موازين الكون  , أصبحت الدنيا غير الدنيا , كنا شعبا يتيما أصبحنا شعبا قائدا ,ثمانية عشر عاما كانت ولاتزال هى دفقة الضوء الغامر الذى أضاء دنيانا ولايزال كامنا فى الوجدان ,حررنا وطننا وأوطان العروبة كلها ,وأممنا قناتنا ,وحاربنا أعداءنا , وكنا نورا للشعوب المستضعفة فى الدنيا بأسرها ,بنينا المصنع والمدرسة  والسد, وزرعنا الأرض خيرا ومحبة وعدلا وكتبنا الكتاب ونظمنا الشعر والموسيقى والأغاني , ونهضنا بأمتنا العربية نحو مجد تستحقه وجمعنا العالم حولنا ونحن نبنى استقلالنا على أسس نهضة صناعية وعسكرية وثقافية وعلمية ,ثمانية عشر عاما هى أجمل وأغلى أيام عمرنا كله وعلى ضوئها وخيرها لا نزال نعيش ونتمنى ونحلم .

اليوم ياحبيب الملايين تتم مائة عام على ميلادك .. “مائة عام من الميلاد – مائة عام من الثورة ” وأنت كما أنت وأسمك هو عنوان العزة والكرامة كما كان دائما  ,  وصورتك لاتزال على إلهامها المقدس لأجيال بعد أجيال  , ومشروعك المضئ لم يستطع أحد بعدك تجاوزه , وكل من تفاداه وأنكره غرق وهلك , وكأنك ومصر الوطن والعروبة  فى رباط مقدس إلى يوم يبعثون , ومنذ رحيلك المهيب  – الذى لم تشهد الدنيا فى التاريخ الإنسانى بإجمال وداعا فى حزنه وجلاله -أصبحنا كالأيتام سرقوا أحلامنا وخبزنا وباعوا مصانعنا وأرضنا وصالحوا وصافحوا أعدائنا .. ناهضوا مشروعك الوطنى الثورى العظيم وتخلوا عن العروبة وعن فلسطين..وعاما بعد عام تمكنت “الطبقة “من رقاب العباد ومن ثروات الوطن وأصبحت الدنيا ظلاما وظلما بيننا , منذ رحيلك الذى قسم ظهورنا ومصر حزينة منكسة أعلامها فاقدة لأدوارها وقد دخلت فى طور انحطاط طويل .. مظلم وثقيل.

وحين تفجرت الدنيا بطاقات النور والنار  مع ثورة 25 يناير ضد الذين بغوا وطغوا وتجبروا وفسدوا واستبدوا وفرطوا وباعوا وتصالحوا وهادنوا وعذبوا وقتلوا ونهبوا ثروات  الأمة نهبا بلا رحمة طيلة أربعين عاما من رحيلك ..ثورة كان فى طليعتها شباب ثورى هم أبناؤك وأحفادك وعنوانها العيش والحرية والعدالة الإجتماعية  .. كانت هى نفس الشعارات التى رفعت ونفس المبادئ التى من أجلها ناضلت وطبقت  , ولم يجد الثوار إسما ولاصورة ولا أغنية  يعتصمون بها إلا إسمك وصورتك وأغانى ثورتك ..كنت معنا ياأبانا ملهما وراعيا وباعثا وموجها فلا ثورة إلا بك , وفى وطننا العربى الكبير قامت ثورات شقيقة للثورة المصرية وفى كل الثورات  كانت صورتك وحدها تضئ الميادين وتلهم الملايين , غير أن ثورة يناير أفضت الى حكم “الجماعة ” فقامت الدنيا من جديد جيشا وشعبا نساءا وأطفالا شبابا وشيوخا كأنه الفيضان البشرى المضئ المقدس لإزاحة هذا الكابوس المظلم ومع ثورات المصريين المتصلة من يوليو إلى يناير الى يوليو أصبح اسمك ومشروعك هو أم الحقائق فى تاريخنا كله .

وها نحن من جديد على موعد معك بعد مائة عام من ميلادك وخمسون عاما من غيابك نقف حيارى  بثورتنا اليتيمة وشعبنا الصابر المناضل العظيم  بين “الطبقة ” ذات النفوذ وقد عادت بأموالها وإعلامها وفسادها وبين “الجماعة ” الماكرة المتنمرة تحاول من جديد وقد سفكت دماءا وأزهقت ارواحا ..هاهى روح الثورة تحوم من جديد تريد كسر الأطواق التى عذبتنا سنينا وحاولنا كسرها مرة بعد مرة وفى كل محاولة نعتصم بالله وبالشعب العظيم وبك ولسوف يكون عام 2018 هو عام  التعبير عن احترام وتقدير الدنيا بأسرها  لإسمك وثورتك ومشروعك وسوف يكون الاحتفاء بك مصريا وعربيا وعالميا.. سياسيا وتاريخيا وإنسانيا ,ولسوف يبقى اسمك ياحبيب الملايين زادا مضيئا لكل الساعين إلى المجد والحرية والكرامة, ولسوف نحفظ دائما صوتك الهادر المعلم وهو يعلمنا “إن ارادة التغيير لدى أصحاب المثل العليا أقوى من الأمر الواقع مهما بدا راسيا راسخا كالجبال ,إن إرادة التغيير هى ارادة هذا الشعب ” .





 
روابط ذات صلة
· God
· God
· زيادة حول مئوية عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مئوية عبد الناصر:
برنامج احتفالات مئوية جمال عبد الناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية