Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

المؤتمر الناصري
[ المؤتمر الناصري ]

·بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
·نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
·مبادرة المؤتمر الناصري العام لوقف الاقتتال ونزيف الدم في سوريا
·البيان الصادر عن أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الناصري العام
·رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
·ابونضال فتحي عدوان الى رحمة الله
·دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
·نحو موقف ناصري موحد في الإنتخابات البرلمانية 2011
·المؤتمر الناصري العام - بيان صحفي

تم استعراض
52724962
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
كل عام والمعلم حي فينا - حسان السيد
Posted on 22-4-1439 هـ
Topic: مئوية عبد الناصر

كل عام والمعلم حي فينا



بقلم : حسان السيد

في رحاب الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر،ترى القلم ينساب تلقائيا ليكتب عن قرن من الزمن كان حافلا بالأحداث التي غيرت وجه التاريخ،وكان عبد الناصر وما زال أحد أهم شخصيات ذلك الزمان،بل كان بذاته أحد أهم المحطات المفصلية التي تشكلت عبر سنواته.

في هذا القرن تغيرت خريطة الوطن العربي،واجتاحته جحافل الإستعمار التي قطعت أوصاله،ثم سلبته قطعة عزيزة من جسده،وغرست في خاصرته كيانا استعماريا كقاعدة متقدمة لقوى الشر في العالم،تمهيدا للإجهاز على أمة بأكملها،وتحويلها الى جثة هامدة لا تقوى على الدفاع عن ذاتها،ولا الحفاظ على ثرواتها وأجيالها. في خضم هذه الأعاصير العاتية جاء عبد الناصر على رأس ثورة جماهيرية في أهم وأكبر دولة عربية،وفي أدق لحظة وأخطرها،وفي جغرافيا حساسة فرضت بحكم موقعها تاريخيا أحداثا جساما وتحديات كبرى.كان قد مر على الأمة قرونا من التمزق والتشتت والفقر والاحتلال المتعدد الجنسيات،في مشهد مأساوي لم تواجهه أمم أخرى عبر التاريخ،فالبلاد العربية كلها مستباحة،لا تملك قرارها،ولا تستطيع التحرر من القيود التي فرضتها قوى الإستعمار،تحت وطأة نكبة فلسطين،وبانتظار نكبات أخرى على غرارها. جاءت ثورة عبد الناصر كرد على سايكس – بيكو،فنادت بالوحدة العربية،وحملت في ضميرها حلم التخلص من التبعية والتخلف واللحاق بركب الأمم،فقامت بإرساء مبادئ العدالة الإجتماعية ،وباشرت بتحرير الإقتصاد كوسيلة وحيدة للتحرر والإستقلال الحقيقي،وأدخلت إلى المجتمع العربي بعد قرون من الترهل الأمل والحياة بإقامة المصانع وتحفيز العمل والإهتمام بالزراعة وبناء المدارس والجامعات،إيمانا منها بأن ديمقراطية الرغيف تسبق الديمقراطية السياسية لأن (الجاهل والجائع لا يمكنه أن يكون حرا في خياراته) كما قال الزعيم جمال عبد الناصر . لم يكن عبد الناصر إنسانا عاديا في كل مواقفه،فمن يحمل أفكارا ثورية ليس كباقي البشر،لأن تلك الأفكار لا بد لها وأن تصطدم بجبروت الطغاة وتجار الدماء والحروب،فالحق لم يكن يوما سهل المنال،ولا الباطل كان يوما رحيما او متسامحا،ولم يكن عبد الناصر أنانيا حتى يفكر في دائرة ضيقة يستطيع من خلالها تحقيق ذاته دون عناء المواجهة والمخاطر،فقد كان باستطاعته أن يجلس على كرسيه بعد خروجه منتصرا سنة ١٩٥٦ ويتفرغ لبناء مجده الشخصي الذي كان قد بلغ درجة السمو بعد تأميم قنال السويس وخروج الجحافل الأنجلو – فرنسية تجر اذيال الخيبة مع عصابات الكيان الصهيوني،لكن صاحب الدوائر الثلاث،وصاحب المشروع القومي الكبير،تابع الكفاح والتنمية دونما كلل،واستمر رغم هزيمة ١٩٦٧ ،بل كان اندفاعه اقوى واعنف بعد النكسة،ولم يهدأ حتى وافته المنية .
إن أي نظرة مهما كانت سطحية الى التاريخ العربي والعالمي قبل عبد الناصر وبعده ستعطينا صورة واضحة عن الفارق الكبير بين زمانه وبين ما قبله وما تلاه،مما يجعلنا أكثر إيمانا بنهجه ،واكثر تمسكا بخياراته،واكثر يقينا بأننا لن نستطيع الخروج مما نحن فيه إلا إذا عدنا الى مشروعه الحضاري الجامع المبدد للتقسيم المذهبي والطائفي والعرقي،والقائم على بناء مجتمع العدالة والكفاية،مجتمع العلم والثقافة،ومجتمع التوزيع العادل لكل ثروات الأمة على كافة أبنائها دون تمييز ولا تفريق.

مئة عام من الأحداث والحركات الفريدة والإستثنائية التي غيرت مجرى التاريخ،ما كانت لتبعث فينا الأمل باستعادة مكانة هذه الأمة تحت الشمس لولا وجود عبد الناصر،ولولا مروره الندي الذي شرف صفحات التاريخ ورفع هامة هذه الأمة وكرامتها.
سلام عليك أيها الخالد عبر السنين،يوم ولدت،ويوم رحلت،ويوم تبعث حيا.





 
روابط ذات صلة
· God
· God
· زيادة حول مئوية عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مئوية عبد الناصر:
برنامج احتفالات مئوية جمال عبد الناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية