Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
53581961
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
معارك المستقبل في مئوية عبد الناصر - جلال عارف
Posted on 17-5-1439 هـ
Topic: جلال عارف
عد ما يقرب من نصف قرن على الرحيل، تأتي مئوية ميلاده (يناير 1918) فيبدو الرجل حاضراً كأبهى ما يكون الحضور، مجسداً لمشروع النهضة الذي صاغته الحركة الوطنية في مصر على مدى عقود طويلة، وممثلاً لحلم الملايين في مصر والوطن العربي في الاستقلال والتقدم والانضواء تحت علم العروبة.

رحل جمال عبد الناصر عن عالمنا قبل سنوات طويلة، ولكنه ما زال محوراً للصراع الدائر في مصر والعالم العربي، ترتفع صوره في المناسبات الوطنية بأيدي شباب جاء إلى الدنيا بعد رحيله بسنوات طويلة لا يطلبون استعادة الماضي، لكنهم يقولون إنهم قادرون على أن يحلموا لأوطانهم بكل خير، وأن يحققوا ما حلموا به، ويؤكدون أن تضحيات أجيال مضت لم تذهب هباء، وأن ميراث الحركة الوطنية في مصر الذي كان عبد الناصر خير من جسده سيظل حاضراً مع أجيال جديدة تستكمل المسيرة، وأن مشروع النهضة الذي قاده عبد الناصر لا بد أن يستكمل آخذاً في الاعتبار كل مستجدات العصر.




على الجانب الآخر لم تنقطع المحاولات لضرب الذاكرة الوطنية، ولتشويه التجربة الناصرية، ولا محاولات هدم إنجازاتها منذ أن تم الانقلاب عليها. وعلى مدى ما يقرب من نصف قرن استمرت الحروب لضرب كل الأسس، التي قام عليها مشروع النهضة الذي تبناه عبد الناصر، وارتكز على محاور أساسية من الاستقلال والتصنيع والتعليم والعدالة الاجتماعية والانتماء العربي.

ولعل المشهد في مصر خلال السنوات الصعبة في ظل ثورتي يناير 2011 ويونيو 2013 يعكس صورة من صراع ممتد حول مشروع وطني لم يكتمل. كانت صورة عبد الناصر في الميادين تعني الانحياز للقرار الوطني المستقل، وللدولة الوطنية الراسخة، وللعدالة الاجتماعية، التي اغتالتها سنوات الفساد، وللانتماء العربي الذي تستعيد به الأمة العربية دور مصر القيادي المفتقد، وللحداثة التي تلحقنا بالعصر.

وعلى الجانب الآخر كان تحالف الإخوان والفساد المدعوم من قوى خارجية يقاتل تحت شعار زائف هو «القطيعة مع يوليو» على أساس الزعم بأنها تمثل ما يسمونه «حكم العسكر»! وبصرف النظر عن تعبير «العسكر» الذي لم تعرفه مصر في عصرها الحديث، ومنذ أن أصبح جيشها الوطني هو درعها الواقية، الذي يمثل جزءاً أساسياً من الحركة الوطنية منذ ثورة عرابي حتى الآن.

بصرف النظر عن ذلك فقد كان عداء هذا التحالف لثورة يوليو هو إعلان بـ«القطيعة» مع كل ما هو وطني والعداء لكل شعب مصر، الذي لم يتحرك في يناير أو في 30 يونيو إلا لاستعادة كل ما هو حقيقي وأساسي، في المشروع الوطني الذي بدأ مع يوليو بقيادة جمال عبد الناصر.

لم يفهم هؤلاء الذين رفعواـ وما زالوا يرفعون ـ لافتة «القطيعة مع يوليو» والعداء لمشروعها الوطني والقومي أن عبد الناصر لم «يخترع» هذا المشروع وإنما جاء به من تجربة طويلة للحركة الوطنية في مصر منذ ثورة عرابي في نهاية القرن التاسع عشر، ومروراً بثورة 1919 تحت قيادة سعد زغلول، ولم يكن الاستقلال الوطني مطلباً للعسكر، بل كان هدفاً أساسياً ضحت من أجله أجيال حتى حققته ثورة يوليو، ولم يكن «التعليم المجاني» اختراعاً من الجيش، بل كان حقاً طالب به طه حسين، وجاءت الثورة لتجعله أساساً من أسس النهضة، ولتملك مصر أعظم طبقة وسطى في تاريخها.

وهي التي قادت حركة التصنيع الهائلة، وهي التي بدأت في تحديث الدولة، هي التي صمدت في وجه ضربة يونيو 1967 وبنت جيش العبور العظيم من مليون مقاتل خاضوا أول حرب إلكترونية في التاريخ، وهزموا الغرور الإسرائيلي وحطموا أسطورة تفوقه.

ولم يكن العدل الاجتماعي جزءاً من «أجندة» خارجية، بل كان ضرورة حياة في بلد عانت فيه الأغلبية العظمى من الشعب ظلماً لا يطاق، بينما الحكومات المتعاقبة تواصل الوعود بأن تحارب ثالوث الجهل والفقر والمرض، تاركة ما أطلق عليه «مجتمع النصف في المائة» يستولي على كل شيء، بما في ذلك الأحزاب الأساسية والحكومات التي تشكلها!

ولم يكن التأكيد على الدولة الوطنية المدنية في المشروع الناصري إلا امتداداً لميراث نضال الحركة الوطنية المصرية، ومن هنا كان الصدام حتمياً مع جماعة الإخوان وفي هذا المجال قدمت التجربة الناصرية نموذجاً ملهماً في التعامل بحسم مع الجماعة الإرهابية ومحاربة أفكارها الضالة واستئصال وجودها بالمواجهة الشاملة، التي امتدت من الأمن إلى الثقافة إلى تحصين المجتمع بالعدل والتعليم.

وفي الوقت نفسه الذي تضاعف فيه عدد المساجد في مصر في عهد عبد الناصر وأنشئت إذاعة القرآن الكريم وتم تحديث جامعة الأزهر لتواكب العصر، وقدمت مصر نموذجاً للإسلام المعتدل، مع تأكيد حق المواطنة ورعاية الكنيسة القبطية ورفع مكانتها في العالم أجمع.

وأيضاً لم تكن هوية مصر شيئاً يتم تبديله بقرار وإنما كانت حكم التاريخ والجغرافيا وميراث شعبها الذي استوعب الحضارات المختلفة، لأنه الصانع الأول لها، والذي عرف كيف يؤكد هويته الوطنية من خلال انتمائه للعروبة وللإسلام ولأفريقيا، ثم انفتاحه على الإنسانية جمعاء.

وبعد خمسين عاماً من الرحيل، وفي ذكرى ميلاده المئوية، يظل عبد الناصر عنواناً رئيسياً لمشروع النهضة والتحديث في مصر والوطن العربي، ويظل هدفاً لأعداء الأمة من الإخوان والعملاء وكارهي العروبة والرافضين لنهوض مصر أو العرب، يواصلون حملات الكراهية فتدرك الملايين أن طريقه كان صحيحاً وأن من يستهدفونه لا يستهدفون شخصه فقط، وإنما يخافون حضوره وما يعنيه من انحياز للوطن وللعروبة وللعدل والاستقلال.

لم يدع الرجل يوماً العصمة اجتهد وأصاب وأخطأ، وانتصر وانهزم، لكنه لم يفرط ولم يستسلم، ولم يكن يوماً إلا ابناً وفياً لمصر وللعروبة.. سلاماً عليه في ذكراه.

 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جلال عارف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جلال عارف:
يهود العريان.. وغطاء الأمريكان!! - جلال عارف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية