Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 40
الأعضاء: 0
المجموع: 40

Who is Online
يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عماد الدين حسين
[ عماد الدين حسين ]

·عبدالناصر.. وانقسام النخبة المصرية - عماد الدين حسين
·هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين
·السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين
·هجرة المسيحيين من مصر! - عماد الدين حسين
·وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
·قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
·دموع الإخوان على المسيحيين! - عماد الدين حسين
·25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
·أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين

تم استعراض
52694746
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لماذا لم يحقق العرب وحدتهم حتى الآن؟!
Contributed by زائر on 19-2-1429 هـ
Topic: مجدي رياض


لم يحقق العرب وحدتهم حتى الآن؟!



مجدى رياض

" تأميم القناة كان أبرز ملامح استقلال الإرادة العربية ونزوعها نحو التقدم والوحدة

يتساءل الأعداء الصليبيون بخبث.. بينما يتساءل المخلصون بحرقة وألم لماذا لم يحقق العرب وحدتهم؟ الإجابة عن السؤال الأول ـ لماذا ـ تشكل القاعدة الصحيحة للبحث عن حل وكسر حالة اليأس وإيقاظ الحلم، وسنحاول المشاركة المتواضعة فى هذه الإجابة. وقد يكون من المفيد ذكر العوامل الخارجية العديدة التى حالت دون قيام الوحدة، أو العوامل القطرية أو الفكرية والحزبية أو الاقتصادية.. الخ، لكننا سوف نشدد على العوامل الداخلية بصفة أساسية، بينما نشير عرضاً إلى العوامل الخارجية ثم نضعهما فى سياقها التاريخى. العوامل الداخلية أولاً: على المستوى الفكري: كانت حداثة الدعوة لها أبعادها فى تأخير عملية الإنجاز وفى قطع طريق طويل من أجل البلورة والصياغة، ففى النصف الأول من القرن العشرين تمت عملية فض الاشتباك بين مفهوم العروبة ومفهوم الخلافة العثمانية، ذلك الاشتباك الذى فرضته خصوصية الواقع العربى بوجه عام ودول المشرق والجزيرة العربية بوجه خاص، وقامت بإشعاله تخلف واستبداد السلطنة العثمانية من ناحية وعصبية وعنصرية الدولة الطورانية من ناحية أخرى. وكانت المحطة الأخرى هى عملية الفرز بين المفاهيم القاصرة للأمة، حيث كانت الدعوات هنا وهناك تحاول حصر العروبة فى المشرق العربى والجزيرة ـ نجيب عازورى ـ أو فى شمال الجزيرة ـ الهلال الخصيب ـ أو تركز على مفهوم الأمة بمعنى الدولة ـ كما فى مصر ـ أو بالمعنى الحضارى الأثرى ـ الفينيقية والفرعونية ـ وتبلور مفهوم الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وتحددت عناصر التكوين وإن اختلفت الأولويات. ثم كانت المحطة الأخيرة وهى عملية ربط الأمة بالتاريخ والتقدم عبر الوعى الاجتماعى بالقوى والصراعات الداخلية، وعبر الوعى المعاصر للمصالح والصراعات الدولية الدائرة والمؤثرة، وأصبحت الأمة بهذا الربط ليست مجرد وجود تاريخى انقضى بل وجود تاريخى ممتد ومتطور، متطلع نحو المستقبل والتقدم. إن هذه المراحل ـ المحطات ـ قد امتدت منذ النصف الأول من القرن العشرين وحتى الستينيات، ومن الطبيعى أن يكون هناك بعض التداخل والتفاصيل.. لكننا نشير هنا إلى الاتجاه العام الذى بلور الفكر القومى فى صياغة مفهوم الأمة العربية بعيداً عن مفهوم وحدة الجنس أو العرق، وتخلص من شوائب المدارس الوافدة.. ومن براثن المفاهيم القاصرة والموروثة. ثانياً: على المستوى الفكري/ الحركي لقد ساعد الخلاف الفكرى من ناحية والحركى التنظيمى من ناحية أخرى فى استنزاف القدرات وتبديد الطاقات وعرقلة المسيرة، وإذا كان الخلاف داخل معسكر الفكر القومى كان له الأثر الواضح، فإن الخلاف مع التيار الشيوعى أيضاً ترك جروحاً وعقبات. لكن أخطر هذه الصراعات وأشدهم استنزافاً للمسيرة كان الخلاف الفكرى والحركى بين التيار القومى والتيار الأصولى ـ وفى مقدمته الإخوان المسلمين ـ وإذا كان هناك بعض القوميين لم يدركوا أهمية الدين بصفة عامة والدين الإسلامى بصفة خاصة فى حركة المجتمع العربى وتاريخه وبناء نسيجه الحضارى ومشاريعه الأيدلوجية، فعلى الطرف الآخر وقفت غالبية الأصوليين ضد إدراك الظاهرة الاجتماعية ـ الأمة ـ العربية خصوصاً من حيث هى حقيقة اجتماعية/ تاريخية أو من حيث هى ضرورة حياتية/ مستقبلية. لقد ولدت الأفكار التكفيرية للقومية فى رحم الصراع الهندوسي/ الإسلامى بشبه القارة الهندية، لكنها وجدت لها من الجماعات والقوى الأصولية خاصة بعد رحيل زعمائها التاريخيين كحسن البنا مثلاً، وبعد الصدام مع الثورة فى مصر وفى ظل الصراع السعودي/ المصرى والبنزين الذى كانت تصبه أمريكا وإسرائيل فوق هذا الصدام. ومما زاد من اختلاط الأمور.. حداثة المفاهيم القومية والمؤثرات الغربية لدى الحركة العربية وسلفية الفكر الدينى، مما جعل المصطلحات فى هذا المضمار إما موروثة (كالعصبية والشعوبية والملة.. الخ) وإما وافدة (كالعلمانية والوطنية والشوفيذية.. الخ)، الأولى تعبر عن واقع خارج واقعنا زمانيا.. والثانية تعبر عن واقع اجتماعى خارج واقعنا مكانياً. لقد تاهت الجماهير وسط سيل من الاتهامات والإدانة المتبادلة، واستمر صراع المصطلحات والمفاهيم ومعارك الجدل الفكرى والسياسى فى السبعينيات والثمانينيات من ق20، ومازالت هناك جيوب لم تحسم، وأدخنة لم تنطفئ بعد. ثالثاً: على المستوى التحررى والنضالي إن الاتجاه الاستعمارى نحو تفتيت الوطن العربى لم يتم بين ليلة وضحاها، لكنه بدأ حتى فى ظل الخلافة العثمانية، وامتد الإعداد له والتخطيط المدروس لعقود طويلة مضت ـ يرجعها البعض للحملات الصليبية ـ فكانت المؤامرات معقدة وخطوط التقسيم ملغومة، وعناصر التفجير بين كل قطر وآخر وبين الشعب فى القطر الواحد مسبقة ومحكومة.. الخ، وفوق كل ذلك كان التخلف والفقر والاستبداد مظاهر يومية تركتها السلطنة العثمانية أرضا خصبة للمؤامرات. لقد كانت معارك التحرر من الاستعمار التقليدى على طول الأرض العربية معارك من أبرز ملامح الانتصارات ومقدمة ضرورية وأولى للأمل الوحدوى، فإنها قد استغرقت عقوداً من السنين امتدت حتى الان. وإذا كانت معارك الاستقلال الاقتصادى عن الاستعمار الجديد والتى بدأت بتأميم القناة تعتبر من أبرز ملامح استقلال الإرادة العربية ونزوعها نحو التقدم والوحدة، فإن الوقت الذى استغرقته تلك المعارك كانت فيه المتغيرات الدولية وبصفة خاصة كونية النظام الاقتصادى الحالى والسيطرة الرأسمالية العابرة للقارات قد ضاعفت من الهوة التكنولوجية وكبلت بالديون وفوائدها مسيرة التنمية وراحت تحاصر تقدم أمتنا ـ كجزء من الجنوب ـ بسلاسل من القيود تحد حركتنا وتستنزف إرادتنا. وإذا كانت نهاية الأربعينيات وحقبة الخمسينيات والستينيات قد شهدت انتصارات الثورات والوطنية وتحرر شعوب العالم الثالث، فإن هذه الثورات شهدت حالة من الحصار بدأت موجتها الأولى منذ منتصف الستينيات بالانقلاب من الداخل ـ الجزائر بن بيلا وغانا نكروما ـ وبالقوة العسكرية من الخارج ـ حرب يونيو 1967 ـ ولكن الحصار لم يأت ثماره إلا منذ منتصف السبعينيات بعد أن اعتمد على قوى طفيلية بالداخل وقيادات تابعة قامت بتفريغ أهداف الثورة من مضامينها وتحويل مسارها إلى الطريق المضاد لنضالها ـ كما حدث فى مصر السادات والسودان نميرى ـ ولقد شهدت الثمانينات بداية تصاعد المطالب القومية والديموقراطية فى الكتلة الاشتراكية والاتحاد السوفيتى ذاته، وما لبثت نهاية المرحلة أن أعلنت عن انفجار أوروبا الشرقية وتفكك الاتحاد السوفيتى كقوة عظمى، وشهد النظام العالمى حالة من الاهتزازات تنذر بفوضى عالمية مع انفراد أمريكا بقيادة النظام العالمى السابق ـ والذى سيمتد إلى حين ـ وها نحن ندفع على جميع الأصعدة ضرائب هذه المتغيرات وتلك الفوضى، وفى مقدمة هذه الضرائب الباهظة تعثر المسيرة الوحدوية التى لا يمكن أن تنفصل عن المؤثرات الدولية وتوازناتها. رابعاً: على المستوى القطري/ الاقتصادي لقد لعبت معادلة الثورة والثروة دورها فى الخمسينيات والستينيات وكانت المحصلة الختامية بدرجة كبيرة لهذا الدور هى بزوغ نجم الحركة القومية وقيادتها للأمة بل وسيطرتها على رغبات وأدوار المعارضين لها بالأنظمة والحركات السياسية، ومن ثم قويت شوكة الثورة فاستثمرت الثروة إلى الحد الذى قلل من سلبياتها وحاصر من تداعياتها المضادة، ولكن هذه المعادلة سرعان ما انقلبت بعد حرب أكتوبر 1973، لترجح كفة الثروة على الثورة. إن انتصارات أكتوبر لم تكن فى المجال العسكرى ـ رغام أهميتها ـ وإنما تمثلت بشكل عميق فى ذلك التضامن العربى الذى راح يشد الحكومات إلى موقف موحد أمام العالم، وذلك بفعل الرغبة فى تجاوز الأزمة آنذاك.. وبفعل الرهبة من غضب الجماهير العربية ونزوعها التحررى والوحدوى، وإذا كانت الانتكاسة التى أعقبت الانتصار بلغت أعلى مراحلها حينما تمت زيارة القدس المشئومة ـ 1977 ـ وما أعقبها من خطوات انتهت باتفاقية كامب ديفيد، فإن النظام العربى قد بدأ الشرخ فيه قبل وبعد هذه الزيارة وتلك الاتفاقية: * فمن ناحية انفصلت الثروة عن الثورة فى غالبية الأقطار المصدرة للنفط وتحولت الثروة إلى حصار الحركة القومية وتفتيت قواها وإطلاق العنان للحركات المضادة من أجل تكريس دعائم الدولة القطرية ومصالح المنتفعين بها. * ومن ناحية ثانية فإن تكدس الثروات داخل بعض الأقطار وما نتج عنها من مظاهر سلبية عديدة داخل هذه المجتمعات وفى قلب المجتمع العربى ككل، ترافق معه تمركز الثروات فى يد شرائح محدودة فى كل قطر عربى على حدة بما فيه الأقطار الفقيرة. * وخضعت ظاهرة التكدس ـ من زاوية ثالثة ـ لنفس القوانين والآليات وتصاعدت مع انتشار الفساد الإدارى والرشاوى والنزعة الاستهلاكية لتخرب البنية الاجتماعية وتحاصر القوى الاجتماعية الضاغطة كالعمال والمثقفين، وتفرض جواً من الضياع فى الملامح والدور للقوى الاجتماعية الشعبية كالفلاحين وصغار الموظفين والحرفيين.. الخ، وتمتد بآثارها حتى داخل القوى الحارسة للنظام القطرى كالجيش والأمن. * ومن جهة رابعة فإن خروج مصر الرسمية كإقليم قاعدة من جبهة القيادة التحررية والوحدوية إلى الجبهة المضادة داخل النظام العربية، لم يتم تداركه بتكاتف هذا النظام وحشد إمكانياته، بل راح هذا النظام يستنزف ما لديه فى معارك القيادة البديلة لمصر أو المشاريع السلمية البديلة لكامب ديفيد، ويجدد معاركه القديمة أو المفتعلة ويستنزف موارده وثروته فى إذكاء الثأرات القبلية. حقائق للتفاؤل إن هذه القراءة البانورامية للعوامل التى وقفت وراء إعاقة تحقيق هدف الوحدة تخللها بعض الإشارات الإيجابية، ولكن مؤشرات أو ملامح التفاؤل الأساسية فقد تركناها للختام، وبإيجاز نقول: 1 ـ هناك تجربة الوحدة المصرية/ السورية والتى استمرت ثلاث سنوات وتصف لكنها قدمت للمسيرة الوحدوية دروس وعبر كتجربة ميدانية رائدة، وهناك محاولات مختلفة كانت تجارب للأشكال الوحدوية العديدة، وهناك تجربة الإمارات فى أوائل السبعينيات وتجربة اليمن فى نهاية الثمانينات. 2 ـ لقد لمست الجماهير ومعها طلائعها الثقافية أهمية دور مصر كإقليم قاعدة خلال رحلة الانتكاسة بعد كامب ديفيد، وأدركت ضرورة التكتل الاقتصادى العربى فى ظل التكتلات الدولية وفى ظل الأزمة الاقتصادية التى طالت الدول النفطية ذاتها. 3 ـ إن الاستقطاب الدولى الأحادى، والاستراتيجية الحضارية المضادة التى تستهدف استلابنا قد أيقظت القوى الحية بالأمة واستفزتها ودفعتها للبحث المشترك عن مشروع حضارى تتكاتف فيه القوى والآراء ذات المنظور الاستقلالى وتوضح فيه دوائر الحركة والتأثير فى ميزان القوى العالمية عبر التكتل العربى والإسلامى، والجنوبى. 4 ـ إن المعارضة الشعبية لكافة أساليب التبعية والاستلاب الحضارى قد دفعت التيارين القومى والأصولى ـ وهما خارج السلطة ـ إلى تعديل بعض المفاهيم والخروج من مأزق مصطلحات الإدانة الموروثة أو الوافدة، والتقى التياران على قاعدة عروبة فلسطين وتحريرها ومواجهة الهجمة الصليبية. 5 ـ لقد بدأت مرحلة الضبابية فى الرحيل، وتحول التداخل فى الأدوار والحراك الاجتماعى الدائم إلى حالة من الوضوح والاستقرار، حيث يتم الآن فرز للقوى الاجتماعية المسحوقة ـ الأغلبية ـ عن القوى المترفة والمحدودة ـ الأقلية ـ بما يعنى الاصطفاف الطبقى.. ودخول الجماهير الشعبية حلبة الصراع السياسى والفعل. إن الطريق الشعبي/السلمى للوحدة بدأ يستنشق من متغيرات تلوح أطرافها فى سماء المرحلة وامتداد الوطن، فالديموقراطية والتعددية والمجتمع المدنى والمعلوماتية.. الخ، كلها تفتح الأبواب تدريجيا أمام السالكين لهذا الطريق والحالمين بالمستقبل.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مجدي رياض
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مجدي رياض:
عيد النصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية