Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مجدي رياض
[ مجدي رياض ]

·في عيد النــــــــــصر
·القومى اللاقومي ............ مجدي رياض
·عيد النصر
· ناصر وعرابي ............... مجدى رياض
·صوت الجماهير و خيانة الحكام - مجدى ريـــــاض
·الحلم العربي و مؤتمرات (القمة) ........... مجدي رياض
·لماذا لم يحقق العرب وحدتهم حتى الآن؟!
·في ذكري وحدة مصر وسورية..الدرس الباقي - مجدي رياض
·عروبـــــــة الــرواد - مجدي رياض

تم استعراض
51843101
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصر وديمقراطية رغيف الخبز - عادل الجوجري
Posted on 16-3-1429 هـ
Topic: عادل الجوجري


عبد الناصر وديمقراطية رغيف الخبز


بقلم عادل الجوجري


تاريخ الديمقراطية في مصر هو تاريخ رغيف الخبز ،إن كبر الرغيف وترحرح كانت هناك ديمقراطية ومشاركة شعبية ،وإن تقلص الرغيف وتقزم فالديمقراطية تتضاءل،لأن رغيف الخبز هو طعام المصريين الرئيس ،هو طبق الأغنياء والفقراء ،وفيه أنواع تعكس التفاوت الطبقي كما تجسد التفاعل مع البيئة ،ففي جنوب مصر يظهر البتاو وهو رغيف ساحر من دقيق الذرة ،والرغيف الشمسي الذي يستوي على حرارة الشمس ،وهو موروث من عهد الفراعنة، وفي الوجه البحري هناك العيش الفلاحي وتخبزه الفلاحات في الفرن  الطيني داخل البيت الريفي ،والعيش الشامي ويصنع من الدقيق الأبيض الفاخر،ثم الرغيف الفينو،وبعده الرغيف السياحي، ويعتبره الفقراء  في مقام الجاتوة أو الكيك،لأنه ابيض وملفوف وربما مزركش بالسمسم،وباختصار لا ديمقراطية في مصر قبل إلا لرغيف الخبز،وهذا هو الاكتشاف الناصري البسيط العبقري،فحرية تذكرة الانتخاب تبدأ برغيف الخبز كما قال عبد الناصر،إذ لا أحزاب ولا صحافة ولا نقابات ديمقراطية إن غاب رغيف الخبز أو طالته وحوش الأسعار،لكن هناك تظاهرات وانتفاضات واحتجاجات إذا تجرأ حاكم أو مسؤول فتلاعب في سعر الرغيف أو حجمه،وقد يصمت المصريون إن تلاعبت السلطة في صناديق الانتخابات أو زورت الاستفتاءات ومااكثرها حالات ووقائع،ويمكن أن يصبر المصريون على نظام يسرق إرادتهم وثرواتهم ليل نهار ،لكن المس برغيف الخبز يعني أن يخرج ثعبان الجوع من جحره لكي يلدغ الحاكم ويقرصه من بطنه،وهذا ماحدث بالفعل في يناير 1977 عندما حاول السادات أن يعبر أزمة نظامه السياسي بقرارات شملت رفع أسعار بعض السلع وعلى رأسها رغيف الخبز والكيروسين فإذا بالشعب المصري الذي يصفه علماء الاجتماع بالشعب المستكين والمغلوب على أمره ينتفض ويهدد عرش السادات ،وأجبره على الفرار إلى أبعد مدينة مصرية "أسوان " ومعه هليوكبتر جاهزة لنقله إلى مكان آمن.
وقتها هتف المتظاهرون -وكان الناصريون في طليعتهم –"عايزين حكومة حرة دي العيشة بقت مرة"و"عاوزين حكومة جديدة.. الناس بقت على الحديدة"،وسيد مرعي ياسيد بيه كيلو اللحمة بثلاثة جنيه"،وكان سيد هذا هو رئيس مجلس الشعب ولا يختلف كثيرا عنه الرئيس الحالي فتحي سرور،فالأول دشن مرحلة انفتاح السداح مداح ،والثاني ازدهرت في عصره الألقاب من نواب القروض إلى نواب المخدرات وصولا إلى النواب متعددي الجنسية.
وكأن الماضي يسكن بيننا ،أو كأن اليوم يولد من رحم الأمس ،حكومة الأزمات في مصر ممتدة من السادات إلى مبارك،تختلف الأسماء لكن الأزمة مقيمة في بر مصر،  تصطف طوابير الرجــال والــنساء والأطفال بالمئات منذ ساعات الفجر الأولى، أمام المخــابز  في عموم مصر المحروسة،مشهد يذكرك بالمجاعات ،ولأن هذه الأفران تقـفل أبوابهــا عند منتصــف الليل تماما، فدرجة التــوتر تبلغ ذروتــها بين المنتظرين قبيل الثانية عشرة ليلاً، خشية ضياع فرصتهم من الخبز،وهنا تقع مشادات بين المواطنين تستخدم فيها الأسلحة البيضاء.
المصريون اليوم يستشهدون أمام الأفران أو الأكشاك التي توزع الخبز ،وقد أفتى علماء الإسلام  بأن قتلى الطوابير هم شهداء عند ربهم يرزقون مثل شهداء العبارة والقطار،وطالما أن القيادة المصرية لن تحارب العدو الصهيوني فالناس يحاربون من أجل لقمة العيش، وسجلت الإحصاءات سقوط الشهيد العاشر مؤخرا والقائمة مرشحة للتصاعد إذا استمرت الأزمة،وهي سوف تستمر لأن النظام مأزوم ،ومشكلاته بالجملة فهو نظام يستورد أربعة أضعاف وارداته ،ولم يعد يمتلك أي قدرة على الإبداع لحل المشكلات المتنوعة والمتراكمة،بل أدمن القروض والمساعدات الخارجية ،لذلك سيظل الرغيف شبحا يهدد النظام السياسي والاجتماعي ،ويهدد أي ديمقراطية مستوردة،وبرامج الإصلاح الاميركاني،ولا ننسى أن الرغيف كان سببا في الثورة الفرنسية ، فالديمقراطية الحقيقية هي تأمين فرصة عمل للشباب ،وتوفير معاش حقيقي وتأمين صحي فعال ،ثم لقمة الخبز للكادحين،وبعدها فليتكلم المتكلمون ،ويثرثر الأرستقراطيون في منتدياتهم ،ويخوض من يحب انتخابات ملونة بلون الظلم ،لأن الديمقراطية عند البعض هي فن المتاجرة برغيف الخبز.
 
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عادل الجوجري
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن عادل الجوجري:
50عاما على الجمهورية العربية المتحدة......... عادل الجوجري


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية