Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

جمال عبد الناصر
[ جمال عبد الناصر ]

·فيلم صلاح الدين لم يكن بناءً على تعليمات عبدالناصر - خالد يوسف
·أحمد رفعت - بين «السيسى» و«عبدالناصر».. 10 مواقف
·عبدالناصر وعرب المهجر - فتحي الديب
·يوم قرر صدام التخلص من عبد الناصر‏!‏ - عادل حمودة
·محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 2
·محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 1
·سيد حجاب"عبد الناصر زعيم وطني..والسيسي فارس أحلام المصريين
·عبد الناصر القائد الإنسان - ابراهيم خليل ابراهيم
·جاسوس أميركي في بيت المشير اطلع على خطة الانقلاب على جمال عبدالناصر

تم استعراض
48679129
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
من المسؤول عن الاحترابات العربية الداخلية؟ ... د. يوسف مكي
Posted on 20-3-1429 هـ
Topic: يوسف مكي
من المسؤول عن الاحترابات العربية الداخلية؟ ... د. يوسف مكي


حين نقول إن هناك استهدافاً خارجياً واضحاً للأمن والاستقرار في الوطن العربي، يخرج علينا نفر من “المستنيرين” رافضين ذلك، مؤكدين أن هذا القول هو جزء من نظرية المؤامرة، المعششة في الفكر الجمعي للأمة، والمعبرة عن العجز العربي الشامل في مواجهة الاستحقاقات الخاصة، من بناء وتنمية وتدشين لمؤسسات الدولة الحديثة، بهياكلها التي أقرّتها شرعة الأمم، وأنه أيضا تعبير عن الهروب من التماهي مع خصوصية العصر الكوني الذي نعيش فيه. إنه إذن والحالة هذه، عملية تعويض يعبر عنه بحيلة دفاعية، نتجنب من خلالها مواصلة جلد الذات، ونقوم بترحيل أخطائنا إلى جهة الآخر، فنصبح نحن دائما على حق ومبرئين، ويصبح غيرنا جناة وخطائين، ويصير الاحتراب الداخلي، دائما وأبدا سلعة معلبة، مستوردة من الخارج.
ما يجري الآن من انقسام في النظام العربي الرسمي، يضاف له اتساع حالة الاحتراب الداخلي في عدد من الأقطار العربية، لتصل حد التحريض على الفتنة شيء فظيع ومروع. إن هذه الهستيريا المتوحشة، التي بلغت حد استخدام السلاح لقهر الخصم، من فرط لا عقلانيتها تستعصي على الفهم. وتعيد طرح أسئلة ملحة، يختزلها سؤال مركزي واحد وجامع: من المسؤول عن حالة الانهيار الشاملة التي يشهدها وطننا العربي؟ هل هي من صنعنا نحن؟ أو أن بالإمكان اختزالها وإحالتها للخارج لتصبح جزءا من نظرية المؤامرة التي افتتحنا بها هذا الحديث؟
كيف يمكن لإخوة جمعتهم رابطة الكفاح طويلا ضد المحتل الصهيوني، والذين شهد العالم بأسره ثباتهم الأسطوري وإصرارهم على التمسك بحقهم في الحرية وتقرير المصير، أن ينالوا من بعضهم، بدلا من ادخار طاقاتهم لمواجهة الغاصب الذي يحتل أرضهم، ويحاصر مدنهم، ويحرمهم من لقمة العيش. كيف لهم أن يتصارعوا على سلطة ومكاسب لم تنجز بعد، بدلا من أن يتوجهوا نحو استكمال برنامجهم السياسي، لانتزاع حقوقهم وتثبيت هويتهم الوطنية؟
وكيف نفسر حملات القتل اليومية في العراق، التي بلغت مستوى القتل على الهوية، منذ الاحتلال الأمريكي لعاصمة الرشيد. إن هذا العبث الجنوني، صار يستهدف القتل لمجرد القتل، والفوضى لذاتها، ولا يميز بين مناصر لمحتل أو مقاوم، ولا بين انتماء وآخر. تصبح حالات الخطف، والقتل العمد وجثث القتلى المتناثرة هنا وهناك، حالة مألوفة، لا تميز بين صديق وعدو. وتحاول أن تفهم، مجرد أن تفهم، وتتوه في زحمة الفوضى والمجازر اليومية، وحالات الفقر والجوع والانهيار المجتمعي كل أسئلتك.
لبنان هو الآخر، يعيش فراغا دستوريا، مضى عليه عدة أشهر، بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية إميل لحود. وقد كان للاحتكام السلمي إلى الشارع، كلفته، على صعيد تعطيل أمور الدولة وحياة الناس، واستمرار الأمن والاستقرار، وكان له أيضا ضحايا وشهداء. والمشهد بأسره مرشح لمزيد من الانهيارات السياسية، بعد تصاعد الاتهامات المتبادلة، بين الأطراف المتصارعة، التي خرجت عن حدود اللباقة الأدبية. ويبدو انعقاد مؤتمر القمة العربي في دمشق بعد أيام قليلة فسحة لأمل جديد للخروج بحل مقبول لهذه الأزمة.
وهناك احترابات داخلية في الجزائر، ولا يلوح في الأفق ما ينبئ باقتراب التوصل إلى حل يضمن حقن دماء الجزائريين. وفي السودان، تستمر الأزمة في جنوبه وغربه، حيث المشكلة المزمنة مع الحركة الانفصالية في الجنوب، والمشكلة التي مضى عليها ما يقرب من الثلاثة أعوام في الجانب الغربي، بمنطقة دارفور بين الجنجويد والسكان المحليين والحكومة. وفي الصومال، يحتدم الصراع بين المحاكم الإسلامية والحكومة المدنية.
تستمع إلى نشرات الأخبار، فلا يصدق عقلك أو قلبك ما يجري، في هذا الوطن العربي الكبير، الممتد من البحر إلى البحر.
كيف يمكننا فهم الصراعات الجارية بين الأنظمة العربية، وما أسباب هذه الفوضى التي تعم الآن عددا كبيرا من أقطارنا، والتي لن تكون نتائجها، إذا ما تواصلت سوى المزيد من التشظي والتفتيت؟ من جديد، من هو المسؤول عن حالة التداعي؟ هل نحمل القوى الكبرى، مسؤولية ما يجري ونزيح عن كاهلنا عبء تحمل أوزارها؟ أم نواصل الاستمرار في جلد الذات، ونعتبر أنفسنا نقطة البداية والنهاية، وأننا وحدنا المسؤولون عما يحيق بنا من أزمات ونكبات؟.
الجواب عن ذلك، في حالة اختيارنا لأحد الاحتمالين، سيبدو ساذجا ومسطحا. صحيح أن أمتنا تعرضت لهجمة استعمارية شرسة، منذ بداية القرن العشرين، في وقت لم تكن مهيأة ماديا وموضوعيا لخوض غمار مواجهة تلك الهجمة. لقد عاشت الأمة ظروفا قاسية، إثر هجمة التتار، وغطت في نوم عميق، تواصل لقرون طويلة. ثم واجهت هيمنة سلطان الاستبداد العثماني. وحين بدأت الأمة في تشكيل حلمها ومشروعها، ووجهت بهجمة استعمار فتي، كانت مشاريعه تقتضي تجزئة المجزأ وتفتيت المفتت، وقد عبرت اتفاقية سايكس بيكو، ووعد بلفور بدقة عن تلك النوايا.. وتداعى الحلم، وفشل المشروع النهضوي الأول.
وعندما اضطر الاستعمار التقليدي، ضمن ظروف دولية، استجدت بعد الحرب العالمية الثانية، لشد رحاله، ومنح صكوك الاستقلال لعدد من بلداننا العربية، كان التشكيل السياسي والديموغرافي والجغرافي الذي تركه مشوها وزائفا، حمل في أحشائه قنابل موقوتة. تم عزل بعض المناطق، عن عمقها التاريخي والاستراتيجي، وجرى التقسيم بالضد من الجغرافيا والتاريخ، وإرادة أصحاب الأرض. عمل قلم الرصاص والمسطرة عملهما في ترسيم الحدود، في معظم البلدان العربية وفقا لمصالح المستعمر القديم، وليس ضمن منطق التكوين التاريخي. وكانت النتائج مناطق محايدة، وأقاليم متنازعا عليها، وصراعات إثنية، وقبلية على المراعي والحقول، وحديثاً على آبار النفط ومناجم الحديد، ومصادر الثروة الأخرى. وكانت المشاكل مضاعفة في أطراف الأمة، وحدودها في كل الاتجاهات.
فشل الحلم العربي، وغدت الهوية القومية، موضع شبهة وشك. وأصبح للدولة القطرية هويتها الخاصة، علمها ونشيدها وفلكلورها، ومشروعها. وبالقدر الذي تعزز فيه الانتماء للقطر بدلا من الأمة، أخذت التركة الاستعمارية القديمة تطل من جديد، في شكل صراعات داخلية، وصراعات على الحدود والثروة، لتؤدي دورها في متتاليات لا يبدو أن لها نهاية، مساهمة في فصم عرى وأواصر القربى بين أبناء الوطن الواحد.
وشاءت حقائق الجغرافيا، أن تكون منطقتنا، بمعابرها الاستراتيجية، وثرواتها النفطية من أهم مراكز الاستقطاب الدولي، فكان أن توسعت مناطق الجاذبية في هذا الصراع لتنتقل من حوض البحر الأبيض المتوسط والشمال الإفريقي، لتشمل بشكل مركز منطقة الخليج، ولتشهد هذه المنطقة في أقل من ربع قرن ثلاث حروب رئيسة، واضعة أمن المنطقة بأسرها في مهب الريح.
هل نحمل القوى الكبرى، وزر مشاكلنا، ونعفي أنفسنا من المسؤولية؟ الجواب بالطبع لا يكون إلا بالنفي. فنحن منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بدأت رحلتنا الجديدة للبحث عن موطئ قدم، وعن مكان يليق بنا في عالم لا يعترف إلا بالقوة، بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والعسكرية. وتوصلنا على صعيد علاقاتنا العربية، إلى معاهدات ومواثيق، وكانت هناك خيمة، هي جامعة الدول العربية، قبلنا بها جميعا، وارتضينا أن نحتمي بظلالها، لكن مواثيقها بقيت مجرد حبر على ورق. قمنا بطعنها عدة مرات، إما بالفعل والتماهي مع سياسة قوى الهيمنة، أو بالصمت العاجز، وها نحن ندفع الثمن باهظا، جراء فشلنا وعجزنا. وفشلنا أيضا في تحقيق عقد اجتماعي داخل أوطاننا، فكان الاحتراب والفتنة، والفوضى، والبلقنة بديلا عن وحدة الأمة. هل من مخرج لهذا الواقع المتردي؟ وهل من أمل لصياغة مشروع يخرجنا من عنق الزجاجة؟. ويحقق تماهي مفهوم الوطن والأمة. تلك أسئلة ملحة، لا ينبغي أن تظل، إلى مالا نهاية، معلقة دون جواب.

* كاتب أكاديمي سعودي متخصص
  في السياسة المقارنة
makki@alwatan.com.sa



الخليج الإماراتية
27.3.2008

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول يوسف مكي
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن يوسف مكي:
في الوحدة والتنمية - 1 - يوسف مكي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية