Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

خالد حجار
[ خالد حجار ]

·عشرون فرعون
·لستُ يوسف / قصيدة
·نبوَّة حرف
·هذيان في الظلماء
·منار والهجر .................... خالد حجار - فلسطين
·أيَّار عاد
·ستبقى يا أيوب قرة ( ختخات عربي )
·أمير المؤمنين / قصيدة
·بالوحدة الكبرى نشيدُ نظاما / قصيدة.................... خالد حجار

تم استعراض
48435509
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصر .. ارادة شعب وثورة أمة - محمود فكرة والي
Posted on 7-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر





إن الانتقال بإمكانات أمة من حالة الكمون إلى حالة الفعل ، إنجاز لايستطيع تحقيقه إلا الذين يمتلكون القدرة على قراءة الواقع ، ويمتلكون ارادة التغيير ، وبالتالي ترجمة هذه الإرادة إلى فعل ثوري يحقق تغييراً جذرياً لهذا الواقع .

وهذا باختصار ما أنجزه القائد الخالد جمال عبد الناصر ، فاكتسب بذلك صفة القيادة ، فتفاعلت معه كل قوى الثورة والتقدم في الوطن العربي ، وبذلك استطاع أن ينتقل بها من حالة الانفعال إلى حالة الفعل ، ذلك الفعل الذي تحوّل إلى قوة تطارد التحالف الاستعماري -الرجعي في المنطقة وتحقق الانتصار عليه في أكثر من موقع .

ففي مواجهة التخلف الاقتصادي والاجتماعي الذي فرض على هذه الأمة ، اختار عبد الناصر طريق التنمية المستقلة ، ولم يكن ذلك ممكناً إلا بالاعتماد على امكانات الأمة المادية والبشرية وتوظيفها في مشروعات تستهدف إعادة ترتيب البنية الاقتصادية للأمة بحيث يكون الاستقلال الاقتصادي مرتكزاً وقاعدة للاستقلال السياسي ، و تجريد القوى الرجعية من كافة اسلحتها السياسية والاقتصادية ، وتوظيف ثروات الأمة وتوجيهها وفق خطة تحقق تلك القفزة النوعية من التخلف إلى التقدم ، وأن يكون تحالف قوى الشعب العامل هو الحامل لهذا التغيير بديلاً طبيعياً لتحالف الاقطاع ورأس المال أداة الاستعمار في المنطقة للسيطرة عليها واخضاعها .

ولقد كان طريق الثورة هو الطريق الوحيد لتحقيق أهداف الأمة " لقد اثبتت التجربة ... أن الثورة هي الطريق الوحيد الذي يستطيع النضال العربي أن يعبر عليه من الماضي إلى المستقبل، " فالثورة في قناعة القائد الخالد جمال عبد الناصر عمل شعبي وتقدمي .. " إنها حركة شعب بأسره يستجمع قواه ليقوم باقتحام عنيد لكل العوائق والموانع التي تعترض طريق حياته " فالتقدم " هو غاية الثورة ، والتخلف المادي والاجتماعي هو المفجر الحقيقي لإرادة التغيير " ولم يقف القائد الخالد جمال عبد الناصر عند هذا الحد ، بل نادى بالثورة المستمرة ، ومعنى ذلك أن الثورة لن تتوقف حتى تحقق أهداف النضال العربي في الحرية والاشتراكية والوحدة . ولن تتحقق هذه الأهداف إلا عندما تمتلك الأمة أسباب قوتها .

ولقد ادرك القائد الخالد جمال عبد الناصر من خلال قراءته للتاريخ أن هذه الأمة لن تمتلك أسباب قوتها إلا بالوحدة " لقد كان التلازم بين القوة والوحدة أبرز معالم تاريخ أمتنا. فما من مرة تحققت الوحدة ، إلا تبعتها القوة ، وما من مرة توافرت القوة إلا كانت الوحدة نتيجة طبيعية لها "

ومن هنا كانت مواجهة التجزئة التي تم فرضها على هذه الأمة مدّعمة بمستلزمات استمراريتها (قوى التحالف – الرجعي - الصهيوني ) فكان التحدي العظيم بتحقيق وحدة 1958.

لقد كان القائد الخالد جمال عبد الناصر بهذا الاستهداف معبراً عن إرادة شعبه وأمته مستهدفاً كل أولئك الذين أرادوا لهذه الأمة التبعية والتخلف والاستسلام ، فتفاعلت معه كل جماهير الأمة العربية من المحيط إلى الخليج .

وفي مواجهة هذا التحدي كان الرد الاستعماري بدءاً بالعدوان الثلاثي عام 1956 ، وانتهاء بحرب يونيو 1967 ، عندما استنفر الاستعمار وحلفاءه في المنطقة قواه مدافعا عن وجوده مستهدفاً قائد حركة التحرر ومحاولاً أن " يصفي حساباته مع قوى القومية العربية " . فكانت إرادة الجماهير العربية هي الأقوى ، وكان استجابة القائد لإرادة الجماهير ، الدليل على التفاعل الحي بين القيادة وجماهيرها .
واليوم وبعد غياب القائد تبدلت الخارطة التي رسمتها نضالات الأمة على الأرض العربية .

ففي مواجهة سياسة التنمية المستقلة التي انتهجها تحقيقاً للاستقلال السياسي والاقتصادي ، إختاروا سياسة التبعية ، فانتهجوا الطريق الرأسمالي وأعادوا الارتباط بالقوى الاستعمارية التي أرادت لهذه المنطقة أن تكون مجالاً حيوياً لها يمدّها بنسغ القوة والبقاء ، ففقدوا القدرة على ان يقولوا لا . وصاروا عبيدا لأسيادهم منفذين لمخططاتهم .

وبدلاً من مطاردة الاستعمار كان التحالف الاستراتيجي معه .

وبدلا من العمل على تحقيق الوحدة وصولا إلى القوة ، أصبح للإقليمية العفنة قداستها ، وعادت المنطقة إلى حالة الضعف التي أرادتها لها قوى التحالف الامبريالي – الصهيوني – الرجعي .

وبدلاً من الالتزام بشعار " لاصلح .. لاتفاوض .. لا اعتراف بإسرائيل " ذلك الشعار الذي أطلقه القائد باسم جماهير الأمة التي طالبته بالاستمرار في يونية 1967 رغم أقسى الظروف وأصعبها.
اختاروا اسهل السبل واقصرها.. الاعتراف باسرائيل .

وبدلاً من سياسة " ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة " سادت سياسة المساومة والتفريط بالأرض والشعب والثروات .
وبدلاً من إن تكون" إرادة الشعب أمر لايرد " . سادت سياسة القمع لكل قوة ثورية في المنطقة .

انها القوى المضادة للثورة ، عادت لتأخذ دورها على الساحة ، فعادت إلى سياسة الاستسلام أو اعادت سياسة الاستسلام إلى المنطقة ، وأعلنت حربها السافرة على القوى القومية التقدمية . معتقدين أن الناصرية انتهت بغياب القائد ، لكن القوى القومية التقدمية أجابت وعلى أرض الواقع بقول القائد الخالد جمال عبد الناصر ، عندما حاولت قوى الغدر اغتياله عام 1954 " إن مات عبد الناصر فكل منكم هو جمال عبد الناصر " وهاهي تخوض صراعها المصيري ضد كل من يريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء .

إن صمود شعبنا في فلسطين والعراق في مواجهة الحملة الامبريالية – الصهيونية على امتنا ، أثبت أن قوى التقدم مازالت قادرة على الفعل وعلى التحدي وعلى خلق الظروف الموضوعية اللازمة لنهوضها واستمرارها ، تلك هي جماهير عبد الناصر التي تفاعلت معه في الماضي لأنه كان المعبر عن آمالها وأمانيها ، إنها لن تنسى موقف عبد الناصر من الثورة الفلسطينية ، فهي " احدى اشرف ظواهر العصر الحديث.. " وليست إرهاباً كما يدّعون . إن العالم كله يشهد من يمارس الارهاب ضد شعب يريدون اخضاعه . وضمير العالم يشهد ماذا فعلت الصهيونية في صبرا وشاتيلا وقانا .. وماذا تفعل النازية الجديدة اليوم في العراق .

ان جماهير الأمة التي عاهدت القائد الخالد جمال عبد الناصر في 28 ايلول 1970 على الاستمرار في الطريق التي رسمته معه ورسمه معها ، فجرّت شرارة ثورتها في مواجهة قوى التحالف الاستعماري- الصهيوني – الرجعي في المنطقة ، الذي يستهدف إخضاع الأمة أرضا وشعبا ، ولن تتوقف الثورة إلا بتحقيق أهدافها ، لأن مفجر طاقاتها الخالد عبد الناصر علّمها كيف ولماذا تكون الثورة مستمرة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية