Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

محمود كعوش
[ محمود كعوش ]

·للأم في عيدها، كل تحيات التقدير والاحترام والمحبة وأكثر...محمود كعوش
·نتذكر هوغو تشافيز في الذكرى الرابعة لرحيله بقلم: محمود كعوش
·ماذا بعد يا بني صهيون !! بقلم: محمود كعوش
·في ذكرى ميلاد المارد العربي...بقلم: محمود كعوش
·رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه بقلم: محمود كعوش
·برافو سلطة !! بقلم: محمود كعوش
·ديمقراطية كانت أم جمهورية تبقى إدارة صهيونية !! بقلم: محمود كعوش
·من قتل عرفات ومتى ينال الجاني عقابه؟ بقلم: محمود كعوش
·في ذكرى رحيل قائد تاريخي...محمود كعوش

تم استعراض
47693374
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
العروبة بعد عبد الناصر
Contributed by زائر on 19-4-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر



العروبة بعد عبد الناصر
نبدأ أولا بالسـؤال عن ماهية العروبة وماهية الفكر القومي العربي المدافع عنها، ونقررُ هنا أن العروبة انتماءٌ لا فكر· إنها انتماءٌ لأمة واحدة هي الأمة العربية· وهي أمة ذاتُ لغةٍ واحدة وتاريخ واحد وحضارة واحدة، هي الحضارة العربية الإسـلامية التي تضم كل العرب من مسـلمين ومسيحيين، بل تضم أيضا اليهودَ العربَ ممن لم تخدعهم الصهيونية وتجلبهم إلى دولتها المزروعة في فلسطين· ذلك أن العربي عربي مهما كان دينه· فقبلَ الإسـلام كان مشركا يعبدُ الأصنامَ من غير الله الواحد، أو كان موحدا، على دين إبراهيم أو موسى أو عيسى· وبعد ظهور الإسـلام وقضائه على المشركين من العرب، أولئك الذين خيرهم المسـلمون بين دخول الدين الحنيف أو حد السـيف، أصبح العربي مسـلما أو بقي على دينه إن كان من أهل الكتاب، أي يهوديا أو نصرانيا· ذلك أنّ الإسـلامَ لا يُجبرُ الكتابيين على تغيير دينهم لكونهم، كالمسـلمين، يعبدون إلهاً واحدا هو الله تعالى· لذلك اكتفى المسـلمون بدعوتهم إلى دينهم بالتي هي أحسـن· كما نقرر أن الفكرَ القومي العربي مجموعة نظرياتٍ تثبتُ انتماءَ "الشعوب" العربية المتفرقة جغرافيا في أقطار شـتى لهذه الأمة الواحدة، وتثبتُ أنه لا بد لهذه الأمة من أن تتوحدَ في دولة واحدة، لأنّ في وحدتها، أولا وأخيرا، منعتها وقدرتها على تنمية ذاتها اقتصاديا وحضاريا· وليس بالضرورة أن يحمل هذا الفكر مبدأ إيديولوجيا ذا علاقة بشـكل دولة الأمة· فبعضُ القوميين العرب رأى أن لا بد من انتهاج الاشـتراكية سـبيلا لتحقيق أهدافهم، وبعضهم وجد في الشيوعية الشكل الاشـتراكي الأوحد وما عداه رقصا على الحبال، ومال بعضهم إلى الفكر الحر (اللبرالي) وآخرون أصروا على أن الإسـلام كان رافعة الحضارة العربية في أول الزمن، فلا بدّ منه في تاليه· كل هؤلاء قوميون عربٌ ينتمون للعروبة، كما كان الروسُ الشـيوعيون ينتمون لقوميتهم الروسـية وينتمي لها اليومَ اللبراليون منهم، بعد أن دالت دولة الشيوعية في روسـيا· وما كان للشـيوعيين العرب أن يزعموا أنهم ورفاقهم في الصين ينتمون لأمة واحدة لكونهم ينتمون لفكر اقتصادي اجتماعي واحد· كما أنْ ليس للإسـلاميين العرب أن يزعموا أنهم ينتمون لقومية واحدة هم وإخوانهم في الإسـلام من العجم، حتى لو أنهم جميعا اعتبروا أنفسـهم تابعين لـ"أمة الإسـلام"· فأمة الإسـلام هنا لا تغيّر من حقيقة أن العربي عربي والعجمي عجميّ، وإن كانا كلاهما مسـلمَيْن· هما كذلك اليوم، ولقد كانا كذلك يوم كانا تابعين لدولة واحدة، هي دولة الخلافة قبل سـقوطها· ولا يعني الفكرُ القومي العربي بهذا أن العروبة حربٌ معلنة أو مضمرة على كل عجميّ· فما هذا إلا تعصّبٌ أحمقُ لم يعرفه تاريخُ العربِ، قديمُه أو حديثه، باستثناء هناتٍ هنا أو هناك تصدر في كل زمان ومكان عن العامة أو المغالين من أصحاب الرأي·
لعلّ ظهور القوميات والفكر القومي في أوربا كان ذا أثر على تفكير رواد الفكر القومي العربيّ· لكنّ ثمّة كثيرا من المبالغة في رد هذا الفكر كليا إلى مثيله في أوربا· صحيحٌ أنّ العربَ بعد الإسـلام كانوا يشـيرون إلى مواطني دولتهم بالمسلمين· لكن ذلك كان تحصيلَ حاصل، مرده إلى أن الدولة العربية قامت على أكتاف الإسـلام، لابسـة لبوسـه، حاملة رسـالته، مجاهدة في سـبيل نشـرها· والحقيقة أن مواطني تلك الدولة كانوا أقواما مختلفة من عرب وعجم، يجمعهم جامعُ الإسـلام، دينا أو دولة· ولقد بقيَ الحالُ هكذا حتى نحا الأتراك، في أواخر السـلطنة العثمانية، منحى تتريك مواطني الدولة العثمانية· وهذا ما لم يحدث في تاريخ الإسـلام من قبل· بل على عكس ذلك، كانت العربية اللغة الرسـمية في الدولة الإسـلامية وأقاليمها المسـتقلة عن المركز· وهذا ما أثار لدى العرب الشـعورَ بهويتهم القومية، وهو شـعورٌ دفاعي أمام خطر التتريك· والشـعورُ القومي الدفاعي شـعورٌ طبيعي منطقي كلما ألمّ خطرٌ بالأمة، أيةِ أمة· لذلك وجد روادُ الفكر القومي العربي لدى المفكرين القوميين في أوربا ما يعبرُ عنهم إذ هم يبحثون عن ملاذٍ يلوذون به في المحنة التي تمتحن بها لغتهم، مطية حضارتهم ولسـانُ قرآنهم العربي المبين· لذلك، نستطيع القولَ إنّ الفكرَ القومي العربي في فحواه تعبيرٌ عن حقيقة واقعة، لا نظرية يختلف فيها الناس· وإذا كان في هذا الفكر ما يثيرُ اختلافَ الرأي، ففي أسـلوب تحقيق الوحدة العربية، التي هي الهدفُ الأسـمى الذي يسـعى له القوميون العرب·
في منتصف القرن العشـرين ظهر جمال عبد الناصر· كان ذلك بعد حربيين كونيتين طاحنتين، خرج العربُ من أولاهما وقد ارتفع عن رقابهم نيرُ الحكم العثمانيّ التركيّ، ثم ما لبث أن كبلها نيرُ الإمبريالية البريطانية والفرنسـية· وخرج العربُ من الثانية وقد جلب البريطانيون إلى خاصرة وطنهم غزاة صهاينة من يهود أوربا ليقيموا لهم فيه دولة غريبة دخيلة تفصلُ مشرقَ الوطن العربي عن مغربه· وإذ حاولت الدولُ العربية الحيلولة دون ذلك، صادقة النية أو كاذبة، بأنْ أرسـلت جيوشها لتقاتلَ الغزاة وتصدهم عن أهدافهم، لم تفلحْ تلك الجيوشُ في مهمتها، وعادت من حيث أتت، كلمى هزيمة، بعد أن اسـتولى الصهاينة على معظم الأراضي الفلسـطينية· وما كان انكسـارُ تلك الجيوش إلا انعكاسـا لواقع الدولة القطرية العربية، المتمثل بالضعفِ والفسـادِ وأنانيّةِ الحكام· وكان طبيعيا أنْ تحفزَ تلك الهزيمة الحراكَ الثوري لدى الناس على أوضاعهم وتهافت حكامهم· فكان انقلابُ الجيش المصري على نظام الحكم في الديار المصرية واسـتيلاءُ الضباط الثائرين (الضباط الأحرار) على مقاليدِ الدولة في مصر، بعد طرد الملك منها·
حين اسـتتب الأمرُ للضباط الأحرار، ممثلين بقائدهم جمال عبد الناصر، وجدوا أن تحقيقَ الأهداف التي قامت من أجلها ثورتهم يقتضي لم شـتاتِ العرب في دولةٍ واحدة، وإذكاءَ روح الأمة فيهم، وقد تكالبَ عليها المسـتعمرون الفرنسـيون في المغرب العربي والبريطانيون في المشـرق· لم يكن هذا ترفا من لدن هؤلاء الحكام الجدد، بل كان تعبيرا صادقا عن مصلحة القطر المصري، الذي كان، بالرغم من حجمه الجغرافي والسـكاني الكبير نسـبيا، أضعفَ من أن يحميَ مصالحَه وحدَه أمام الهجمة الإمبريالية عليه· لذلك تبنى النظامُ الجديدُ، الذي أصبح يُشـار له فيما بعدُ بالنظام الناصري، نسـبة إلى الرئيس جمال عبد الناصر، ريادة العمل القومي العربيّ· فكانت مصرُ، كما قلنا أعلاه، أوّلَ قطر عربي يحمل هذه الدعوة قولا وفعلا، بعد إجهاض الثورة العربية الكبرى، بقيادة شـريف مكة، الحسين بن عليّ، واحتواءِ بريطانيا لها بعد الحرب العالمية الأولى·
لقد حققت الدولة الناصرية في مصرَ جملة إنجازاتٍ على الصعيدين المحلي والعربيّ· فكان أهم إنجازاتها، على الصعيد المحلي، تحريرَ المواطن في مصر من ربقة الإقطاع والعبودية للملك وبطانته الفاسـدة، وزرعَ الاعتزاز بالنفس وبالانتماء العربي في نفوس المصريين، بعد أن كان أغلبُهم يشـعر بالنقص أمام الأجنبي، التركي والأوربي· كذلك جنحَ بعضُ مثقفيهم إلى نسـبة المصريين للفراعنة، لا للعرب· أما على الصعيد العربي فقد فعلتْ الدولة الناصرية الفعل عينه في زرع الاعتزاز بالنفس والانتماء للعروبة لدى عامة العرب في شـتى ديارهم ومهاجرهم· وهنا لا بدّ لنا من الإسـراع إلى التأكيد على أن من غير الإنصاف الزعمَ أن لعبد الناصر الفضل في وجود العروبة· ذلك أنها، كما أسـلفنا، موجودة فعلا منذ كان العرب قبل الإسـلام· لكننا لا نملك إلا أن ننسـبَ لعبد الناصر الفضلَ الكبير في إذكاء الشـعور القومي لدى العربِ في مشـرق الوطن ومغربه، وجعل مصر قاعدة للعمل القومي العربي· ذلك أنّ انتصار الثورة الناصرية على الملكية المسـتخذية للإمبريالية البريطانية، وصمودها، عام 1956، أمام الغزو الثلاثي الذي قامت به بريطانيا وفرنسـا بمشـاركة دولة الاغتصاب الصهيونيّ، وتوجهَ جمال عبد الناصر نحو الأمة العربية كلها في تأجيج نار الثورة في نفوس أبنائها، أعاد للعرب الشـعورَ بالكرامة والاعتزازَ بعروبتهم، بعد أن مرّغت أنوفهم عصورُ الانحطاط، وهزمتهم الإمبريالية والصهيونية بقضم أجزاءَ من وطنهم، وهم ينظرون إلى ما يجري لهم مستسلمين، بلا حول ولا حيلة· وهنا لا بد لنا من أن نذكرَ أنّ اعتزاز العربي بعروبته كان صفة للعرب منذ أيام الجاهلية· وقد يكونُ هذا الشـعورُ الاسـتعلائي لدى العربِ هو ما دفع النبي محمدا، عليه السـلام، إلى قوله المأثور، "لا فضلَ لعربي على عجمي إلا بالتقوى"· ولعل النبي الكريمَ قال قوله هذا ليزرعَ التقوى في نفوس العرب، ويخففَ من جموح عصبيتهم، لا ليكسـر في نفوسـهم العزة والأنفة· ذلك أن المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف· وشـعورُ المرء بالعزة التي هي الثقة بالنفس، في اعتقادنا، لا ينهى عنه الدين الحنيف، ما لم يجنحْ ذلك به إلى الكبر، الذي نهى عنه الله تعالى في قوله على لسـان لقمان: "ولا تصعرْ خدكَ للناس ولا تمش في الأرض مَرَحا· إنّ اللهَ لا يُحِب كل مختال فخور"· والناضجون فكرا وحضارة من القوميين العربِ اليوم، يعتبرون دعوتهم القومية الوحدوية لمّا لشـتات الأمّة، لا اسـتعلاءً على أحد من الأقوام أو غضا من شـأنه·
بهذا نرد على الناعين للعروبة بعد عبد الناصر وانهيار البعث في العراق، لأن العروبة، كما قلنا، انتماءٌ لا فكرٌ يعتنقه المرءُ اليومَ وقد ينبذه غدا· والهزيمة عاملٌ من عوامل تغيير الفكر أو تصحيحه، وقد تكون باعثا للكفر بما كان المرء يؤمن به· ولكنها لا تجعل العربي عجميا ولا العجمي عربيا· لعلنا هنا نسـتثني أولئك العربَ المهاجرين إلى بلاد العجم، ممن ينسـلخون عن قومهم إلى غير رجعة· وهم حقيقة قلة· فقد رأينا كيف أن الكثيرين من الجيل الثاني والثالث من المهاجرين العرب في أمريكا، ممن لم تتحْ لهم فرصة تعلم اللغة العربية، يعتزون بأصلهم العربي، ويدافعون عن القضايا العربية بقوة قد تفوق قوة إخوانهم ممن لم يغادروا وطنهم·
لا شـك في أن الوفاة أدركت عبد الناصر قبل أن يحقق الكثير· كما لا شـك في أن خليفته كان ذا توجّهٍ مضاد له· وهو أمرٌ مؤسـفٌ حقا· وإنْ دل هذا الانحرافُ على شـيء فإنما يدل على أنّ هذا العصرَ بات عصرَ دولة المؤسسات، لا دولة الأبطال· فلو ترك عبدُ الناصر وراءه مؤسسة تمنعُ فكرَه وترعاه، ما اسـتطاعَ خليفته أن يجنحَ بمصر هذا الجنوحَ المؤسـف· ودولة المؤسسات سـمة من سـمات الحضارة الحديثة· وهذا ما يجب على القوميين العرب أن يسـعوا له في نضالهم لتحقيق أهدافهم· كان عبد الناصر بطلا قوميا بلا شـك· نحترمُه ونجله ونهتدي بمسـعاه· لكننا يجب ألا ننتظر بطلا آخر مثله "ليقودَ مركبَ العروبة إلى شـاطئ الأمان"، حسـب التعبير السـائد بين العربِ في وصفِ زعمائهم· لا أحدَ يقودُ المركبَ إلى شـاطئ الأمان إلا الشـعبُ المتمتعُ بحريته، الواثقُ من نفسـِه، الواعي لأهدافِه، الذي يختارُ الحاكمَ بناءً على قدرته الشـخصية وقدرة أعوانه الذين يشـاركونه في الإدارة، أندادا لا أتباعا، الشـعبُ القادرُ على أن يعزلَ الحاكمَ حين يعجز عن قيادة البلاد أو حين تنتهي ولايته، فلا يُنزله منزلة الآلهة مهما كانت صفاته سـاحرة وأعماله عظيمة، لأنّ أرحامَ النسـاء قادرة على إنجابِ غيره بل من هو أفضلُ منه· وعلى الحاكم العربي المنتخب أن يعملَ على تطبيق برنامج مرسـوم، يقره مجلس الأمة، لا يفرضه الحاكم على هواه، يرمي إلى تحقيق الرخاء والمنعة، وكلاهما لا يتأتى إلا بالوحدة العربية، لأن الدولة القطرية أعجز من أن تحقق هذا الهدف· والحقيقة أنّ الحاكمَ القطري عموما لا يجد مصلحة له في العمل على تحقيق الوحدة، لأن من شـأن دولة الوحدة أن تأتي له بمنافسـين أقوياء· لذلك يجب الحد من سـلطة الحاكم حتى لا تقودَه أنانيته إلى الاسـتبداد والتفرد بالحكم· وإذ ليس في مصلحة العدو الصهيوني والإمبرياليين المتربصين بالأمة أن تتحقق الوحدة العربية، فإنّ الحاكم القطري المسـتبد خيرُ مطية للصهيونية والإمبريالية لتخريب كل عمل وحدويّ·اكم على هواه، يرمي إلى تحقيق الرخاء والمنعة، وكلاهما لا يتأتى إلا بالوحدة العربية، لأن الدولة.

المحامي مصطفى محمود فراج


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية