Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

المؤتمر الناصري
[ المؤتمر الناصري ]

·بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
·نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
·مبادرة المؤتمر الناصري العام لوقف الاقتتال ونزيف الدم في سوريا
·البيان الصادر عن أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الناصري العام
·رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
·ابونضال فتحي عدوان الى رحمة الله
·دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
·نحو موقف ناصري موحد في الإنتخابات البرلمانية 2011
·المؤتمر الناصري العام - بيان صحفي

تم استعراض
51780623
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
'عبد الناصر طرح مشروعا وعمل من أجله فماذا قدم الآخرون؟! - هويدا طه
Posted on 8-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


'عبد الناصر طرح مشروعا وعمل من أجله فماذا قدم الآخرون؟!
 
في مغزي هجوم بعض الفضائيات عليه هذه الأيام:
هويدا طه

أكثر من ثلاثين عاما منذ انتقل جمال عبد الناصر إلي جوار ربه، رحل من رحل من رفاقه، وذهب من ذهب من أعداءه، وما زال الرجل ومشروعه يثيران حقدا عند البعض، وأملا عند البعض الآخر، وما زال الجدل دائرا بشأنهما ـ ابتداء من أبسط الناس وحتي النخب ـ في القاعدة العريضة للهرم الاجتماعي المصري الرهيب، لكن المؤكد أن الرجل ـ وإن مات ـ قد قدم مشروعا لم يمت، رغم تراجعه وهزيمته لأسباب ذاتية وعربية ودولية في نهاية ستينات القرن الماضي، وهو المشروع الذي يدور حوله ـ بشكل أو بآخر ـ تياران رئيسيان في مصر ومن ثم في العالم العربي، أحدهما ـ علي اختلاف مشارب أصحابه ـ يهاجمه بكل أدواته لقتل جذوره (وبراعمه أيضا) في ذاكرة الشعوب، والآخر يتشبث بهذه الجذور ويحاول دفع تلك البراعم إلي السطح، ولكلا التيارين دوافعه المعبرة عن مصالحه أولا وأخيرا. وكلما تصاعدت شراسة المشروع الصهيوني الأميركي وهجمته علي المنطقة العربية، كلما تصاعد نشاط الفريقين، فأبناء مشروع عبد الناصر يحاولون التذكير بوجودهم، وأعداءه يحاولون (كبت) هذا الوجود خوفا علي مصالحهم، وأحدث أداة استخدموها هي ما توفر لهم من قنوات فضائية، بدأ الهجوم منها علي شخص ومشروع عبد الناصر بدرجات متفاوتة من الذكاء، ففي مصر بدأت أحدث قناة فضائية خاصة في (فتح ملفات الثورة)، وهي القناة التي يتناقل الناس الشائعات (وربما الحقائق) عن (مناصفة) ملكيتها بين علاء مبارك وصاحبها ـ المعلن ـ الملياردير أحمد بهجت! وفي الجرائد والصحف الدورية واليومية وفي الكتب والكتيبات التي تملأ الأرصفة، يتوالي (الأبطال) الذين (تصدوا) ـ ببسالة ـ لوحشية جمال عبد الناصر! والهجوم علي عبد الناصر يتزايد كلما تبدي بحث الشعوب العربية عموما ـ والشعب المصري خاصة ـ عن ملامح واضحة لمشروع يتبني ـ ببساطة ـ مرجعية تضامن عربي (حقيقي) وليس تليفزيوني، تتصدي للهجوم الأمريكي الصهيوني، وحركة دفاعية عن الفقراء الذين دهستهم عبر ثلاثين عاما أقدام الأثرياء القدامي والجدد. وفي هذا الشأن هناك عدة ملاحظات:

أولا: لا وجود للحياد عندما يتطلب الأمر الدفاع عن المصالح، وبالتالي فليس هناك معني لتوجيه (اتهام) بأن هذا الكلام هو دفاع عن عبد الناصر ومشروعه وانحياز له، نعم هو كذلك، فإذا كنت مثلي تنتمي إلي شريحة من طبقة لم تكن لتعرف طريق التعليم لولا استماتة عبد الناصر لفتح هذا الباب أمام تلك الطبقة الفقيرة المهمشة البائسة المنسية عبر التاريخ المصري، فإنك سوف تبحث عن هذا (النصير) لطبقتك وتفتش عن نجاحاته كي تتبناها وتنتقد إخفاقاته كي تتجنبها، وهذا المدخل الطبقي هو المدخل الأول لمشروع أرحب عاش الرجل ومات في سبيله، بدء من الإصلاح الزراعي وحتي الإعداد لمعركة أكتوبر، وما بينهما من محاولات ـ حتي ولو كانت مجرد محاولات نجح بعضها وأخفق بعضها الآخر ـ في تحقيق أشياء نفتقدها الآن: العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية والمشروع الإقليمي الاستراتيجي (استراتيجية لا تشبه استراتيجية الخيار!).

ثانيا: هناك فرق كبير بين منظومتين إحداهما (الدولة والنظام) الناصري، والأخري يمثلها (المشروع) الناصري، فالدولة والنظام هما ـ تجربة زمنية تاريخية ـ تستحق النقد والمساءلة، بينما المشروع هو ـ حلم ـ يستحق التطوير والدفاع عنه والاستمساك به، من قبل المستفيدين منه، فإذا كان هؤلاء المستفيدون هم عشرات الملايين من البشر، فكيف لا يرتفع صوتهم وكيف لا يدافعون عن مصالحهم ـ بل وجودهم ـ الذي تهدده تلك الشريحة الاجتماعية في مصر التي تضررت من ـ حلم ـ عبد الناصر بتحقيق أقصي قدر ممكن من العدالة الاجتماعية، وتضررت منه طبقة حاكمة مستحكمة في العالم العربي خافت علي عروشها و مصالحها الفردية من إرساء قاعدة أمن قومي ـ عربي ـ تحتمه الجغرافيا وتدلل عليه حوادث التاريخ قديمه وحديثه ؟

ثالثا: هذه الشريحة هي التي تمتلك الآن قنوات التليفزيون الفضائي، الحكومي والاستثماري، ـ مصريا وعربيا ـ، وهي التي تعيش بذخا يصل إلي حد السفه علي حساب حياة وكرامة الشعوب، وهي التي تهرب بالمليارات من الدولارات إلي الغرب الذي يعتصر العالم الثالث وفي القلب منه عالم العرب، وهي التي سفهت من قبل وشوهت قيم العدالة الاجتماعية واعتبرتها رغبة في (المساواة في الفقر)، وهي التي تسفه الآن ـ عمدا ـ قيمة (المقاومة) لمشروع الاستيلاء الأميركي الصهيوني علي المنطقة برمتها، وهي التي سخرت من ـ حلم ـ الكفاية والعدل، وهي التي تصدت ـ مصريا وعربيا ـ (ونجحت بدرجة كبيرة) لكل محاولة قام بها عبد الناصر ـ بغض النظر عن نجاحه أو فشله ـ في تكــــــوين تكتل ـ شعبي ـ عربي ضد من يحاولون في الداخل الانفراد بالثروة دون غيرهم من الملايين، وضد من يحاولون خنق هذا التكتل من الخارج. وممن حاربوا هذه المحاولة، ملك دولة عربية غنية كبري ـ قال للسفير الأميركي ذات يوم (لماذا تصبرون علي عبد الناصر، لا يكفي تعطيل توريد القمح إلي مصر، امنعوا عنه الطعام وسوف ترون ما يحدث)، وهو ملك ـ شاع ـ من وصايا أبيه أن (أفقروا أهل مصر وفرقوا أهل الشام واجعلوا اليمن يمنين وسوف يدوم ملككم)، وأيا كان مدي ـ صدق ـ هذه (الوصية)، ففي الأحداث الجارية خير شاهد علي رؤية البعض (لخيار الوصايا) الاستراتيجي!

رابعا: إذا كان مشروع عبد الناصر مشروعا عربيا حضاريا، يطرح تضامنا عربيا وتوزيعا عادلا للثروة وتنمية معتمدة علي الذات وتصديا لاستيلاء أمريكا وإسرائيل علي المنطقة وإعلاء للكرامة الوطنية ورفضا للإذلال والاستغلال لغربي لنا وحوارا حضاريا نديا مع الآخرين، فعلي أي شيء يعترضون ؟! وما هو البديل الذي يقدموه ؟ إن المعترضين علي ذلك المشروع يخلطون ـ ربما عن عمد ـ بين أطروحات المشروع وآلياته، وهم يدافعون أساسا عن مصالحهم المتعارضة مع تلك الأطروحات (الشعبية بالأساس)، ولهم في مصر دوافع ربما تختلف عن دوافع نظرائهم في العالم العربي، ففي مصر يتبني البعض مقولات شوفينية عن (فرعونية) مصر، متناسين أن الفرعونية قديم مات، وبقي منه (الهرم والكام صنم!) ـ رغم اعتزازنا كمصريين بكل إنجاز حضاري تم علي أرض مصر التي ورثناها ـ كما بقي منها عقلية سلطوية مستبدة متأصلة في مؤسسة الفرعون الحاكم الذي لم يختفي من لوحة مصر إلا قليلا!، وأن الجغرافيا تحيط مصر ـ الآن ـ بملايين البشر من العرب عرقا وثقافة، وأن مصر ـ جغرافيا وثقافيا وحضاريا ـ هي في مركز هذا الإقليم، ولا يمكن نزعها من الخريطة وزرعها في المحيط الأطلسي! (وإن أمكن فلن يقبلها ذلك الأطلسي!)، كما أنهم تناسوا أن مصر ليس بها (عرقا مصريا) وإنما ثقافة مصرية صهرت كل الأعراق بما فيها العرق العربي! وأن هذا هو أكثر ما ميزها عبر التاريخ وجعلها بؤرة هذا الإقليم، وقد عبر عالم غربي في علم الإنسانيات عن ذلك بقوله (إن مصر عازفة عن أن تكون شيئا سوي مصر القادرة علي صهر الجميع!).

خامسا: إن نقد ـ التجربة ـ الناصرية ضروري، من أجل تفادي أخطاءها، فإذا كان المعترضون علي قصور الآلية الديموقراطية في تلك التجربة الغنية محقين في بعض جوانب انتقادهم، فإننا أمام سؤال عن الديموقراطية المنشودة لمجتمعاتنا، فالنموذج الغربي للديموقراطية (الأمريكي خاصة) يقدم لنا ما يمكن وصفه ـ ديموقراطية الأغنياء ـ ! فمنذ أشهر قليلة كانت الانتخابات لمنصب عمدة نيويورك (طالما أن أميركا هي قبلة الحالمين بهذا النموذج الديموقراطي)، أحد المرشحين أنفق خمسة عشر مليونا من الدولارات علي حملته الانتخابية وأنفق الآخر خمس وستين مليونا! وفاز الأخير!، وفي مصر أنفق رجال الأعمال ـ الأغنياء ـ عشرات الملايين علي حملاتهم الانتخابية من أجل المرور إلي البرلمان، وهو برلمان مطالب بمناقشة أحوال غالبية المصريين ـ الفقراء ـ! فإذا أردنا تسمية هذا ـ الشيء ـ فلن يكون أسمه ديموقراطية أبدا، بل عبث!، وإذا كانت حرية التعبير أحد أهم أركان الحرية، فإنها ليست الديموقراطية! وإلا قلنا أن مصر الآن هي دولة ديموقراطية! وهو شكل آخر للعبث، فبعض صحف المعارضة في مصر الآن تضج بلعنة اليوم الأسود الذي هبط فيه د.عاطف عبيد علي المصريين! وتدين سياسة مبارك التابعة الخاضعة لأميركا، فهل مصر ديموقراطية ؟! أم أنها سياسة (التنفيس) التي تعتمد خطاب النظام (اكتبوا ما تريدون ونفعل ما نريد)! وقد أثار صحفي هندي سؤالا عن الديموقراطية عندما أجري حديثا مع عبد الناصر عام 57، فقال له عبد الناصر: " لقد كان العمال المصريون يحشرون في سيارات نقل البضائع والبهائم ويقتادون إلي مراكز الاقتراع، والباشا المرشح هو الذي يملك أعناقهم وأرزاقهم وأولادهم وبيوتهم وكل ما يملكون، إنني أتطلع إلي يوم تتحرر فيه أرزاق الناس كي يذهبون ـ بكرامة ـ إلي صناديق الاقتراع ". وهذا يعني أننا يمكننا مناقشة ـ نجاح أو فشل ـ نظام عبد الناصر في إرساء آلية تحقق (جوهر) الديموقراطية وهو ـ تحرير الرزق ـ، لكن دون نبذ فكرة ـ تحرير الرزق ـ ذاتها، التي تتحقق بنشر الوعي والتعليم والتنمية المعتمدة علي الذات، وهو ما يعارض ـ جوهريا ـ مصالح بعض رجال الأعمال الذين يمثلون الشعب المصري في برلمانه! (وفي ذلك شاع عن انتخـــابات ما قبل ثورة يوليو ترشح فيها (النقراشي باشا)، أنهم كانوا يأتون بالفلاحين المصريين إلي مراكـــــز الاقتراع ويسألون الفلاح (تجرا ؟) ـ أي هل (تقرأ) بلهجة أهل الصعيد ـ فيجيبه الفلاح (نجراشي) ـ أي لا أقرأ ـ فيقول السائل: سجل رغبة الناخب: النقراشي!

سادسا: أما الأنظمة العربية التي حاربت مشروع التضامن العربي الذي طرحه عبد الناصر (سواء كان تضامنا وحدويا اندماجيا طوباويا أو فيدراليا أو بحده الأدني من الاتفاق علي الوسيلة والهدف)، وبشتي السبل، فإنها ألقت بمستقبل شعوبها عند أقدام إسرائيل والأمريكان في نهاية المطاف، لكن الشعوب العربية ذاتها تتعرض الآن لعملية مراجعة تدريجية بطيئة لما عاشت عليه من انعزالية طوال العقود الماضية، وقد فجرت الانتفاضة الفلسطينية هذه المراجعة، وكان التخاطب المباشر بين هذه الشعوب يتضمن في جوهره الاتفاق علي ـ الهدف ـ وهو الأمن لنا جميعا، (رغم أنه حتي الآن لا يوجد شعب عربي لديه الوسيلة لتحقيق هذا الهدف)، فقد وضح أن الخطر يستهدف أرض وموارد وحياة كل العرب، وإن كانت شراسته تصب الآن علي الفلسطينيين فقط، فهو مثل (حريق جحا) نستشعر جميعا أنه آت ٍ إلي غرفنا غدا!
لكن من المهم إدراك أن المشروع الناصري كان في جوهره مشروعا حضاريا عربيا، ونسبته إلي عبد الناصر عند الكثيرين جاءت فقط لأنه الرجل الذي أخلص له ومات في سبيله، ولهذا السبب كلما استشعر المتضررون من ذلك المشروع خطر إلحاحه في ذاكرة وضمير الشعوب العربية، (حتي لو كان هذا الإلحاح عفويا وليس فعالا) كلما صبوا جام غضبهم علي عبد الناصر ـ الذي مات من ثلاثين عاما، متعللين بأنه كان ديكتاتورا (يثير السخرية حقا أن يهاجم أي عربي عبد الناصر لهذا السبب بالذات!)، لكن الهجوم علي عبد الناصر لن ينفي حقائق الجغرافيا والتاريخ، إذ أي أمة تلك التي استمرت فيها نسبة النصف في المائة تعتصر حقوق الملايين إلي مالانهاية، وأي أمة تلك التي ظلت تتعري أمام أعداءها حتي القطعة الأخيرة ؟! فلابد أن يوما سيأتي تتجمع فيه الشعوب ـ ليس تجمعا اندماجيا طوباويا علي أي حال ـ تحت ضغط التهديد بالإبادة والإقصاء والاحتقار، وما يحدث الآن من إذلال ومهانة وإفقار ـ لكل ـ مواطن عربي بدرجة أو بأخري ما هو إلا إرهاصات تتجمع ببطء وتتشابك قبل أن يطرح المشروع العربي الحضاري نفسه بقوة تتناسب مع حجم حاجة الشعوب العربية إليه.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية