Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

زياد شليوط
[ زياد شليوط ]

·جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية -زياد شليوط
·ستة أعوام والفشل الحتمي للمخطط الجهنمي على سوريا - زياد شليوط
· جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية
·مجتمع كله أحزاب من أين نأتي بالشعب؟! - زياد شليوط
·بيبي يطيّر كلام.. في عيد الحب
·نعم نصدقك أنك حاقد ومنسجم مع المخططات الصهيونية
·د. جريس سعد خوري ومشواري معه - زياد شليوط
·اما أن تكون ناصريا أو لا تكون - زياد شليوط
·فليحيا ذكر الحجار - زياد شليوط

تم استعراض
47693160
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
جمال عبد الناصر ذكرى للحاضر والمستقبل ... الياس سحّاب
Posted on 8-9-1428 هـ
Topic: إلياس سحّاب



جمال عبد الناصر ذكرى للحاضر والمستقبل ... الياس سحّاب


وجدت نفسي بشكل طبيعي بين من يتجنبون الكتابة عن جمال عبد الناصر في ذكرى ولادته او ذكرى رحيله (لم أفعل إلا قليلا)، لاقتناع داخلي بأن أعداء الامة العربية وحدهم، والذين يرون من مصلحتهم بقاءها أطول مدة ممكنة (والى الابد إن امكن) اسيرة التخلف المزمن، وفريسة آلية تفكاك وتفتت لا تتوقف، هؤلاء وحدهم يرغبون في تحول عبد الناصر الى مجرد ذكرى، لا تلعب أي دور او حافز في حالة الركود والتدهور المهيمنة على الحياة العربية منذ رحيله.
غير أن الاحداث العربية القائمة التي رافقت هذا العام الذكرى التاسعة والثمانين لولادة عبد الناصر (1918-1970) من السودان الى الصومال الى فلسطين الى لبنان، قد انتصبت مرة واحدة، وبأكثر مما تحتمل مشاعر اي مواطن عربي، نقيضا ليس فقط لمحركات الحياة العربية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، في عصر جمال عبد الناصر، بل نقيضا كاملا لاتجاهات التحول الجديد الذي كان سيعيد  حراثة الاوضاع العربية عامة، لو قيض للقوات المسلحة المصرية (التي اشرف عبد الناصر شخصيا على تحديثها لاول مرة في تاريخ مصر الحديث) ان تخوض معركة العبور تحت القيادة السياسية لعبد الناصر.



يمكن تقسيم التاريخ العربي المعاصر، بين انهيار الامبراطورية العثمانية في العقدين الاولين من القرن العشرين، والهيمنة الأمريكية العسكرية المباشرة على المنطقة العربية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، يمكن تقسيمه تسهيلا لفهمه: بمرحلة ما  قبل عبد الناصر، ومرحلة عبد الناصر، وقد كانت الاقصر (1954-1970)، ومرحلة ما بعد عبد الناصر، الممتدة منذ رحيله وحتى يومنا هذا، والتي لا نشهد علامة واحدة على قرب نهايتها، بل نشهد علامات على استفحالها وامتدادها جغرافيا وتاريخيا.
وبما ان هذا المقال ليس بحثا تاريخيا، اختصر فأقول ان القاسم المشترك بين مرحلتي ما قبل وما بعد عبد الناصر، هو ان العرب المعاصرين يعيشون العصر الحديث، ويواجهون تحدياته السياسية والاجتماعية الاقسى في تاريخهم، ببنى سياسية واجتماعية، يعود اكثرها حداثة (وهو الأقل) الى القرون الوسطى، ويعود معظمها الى ما قبل القرون الوسطى.
غير ان المقارنة لا تكتمل ولا تتميز بالدقة والموضوعية ان لم نسجل افضلية مؤكدة لمرحلة ما قبل عبد الناصر، على مرحلة ما بعد عبد الناصر، تتمثل في أننا كنا في النصف الاول من القرن العشرين، نتوجه نحو امتلاك بعض من البنى السياسية والاجتماعية الحديثة، صحيح ان الخطى كانت بطيئة جدا، وان الانجازات الشكلية (خاصة السياسي منها) كانت تطغى على الانجازات الجوهرية العميقة، لكنه كان على اي حال تحرك الى الامام.
أما اليوم، فتكفي مقارنة دقيقة، وفي أي حقل من الحقول بين تفاصيل الحياة العربية في المرحلتين، لنكتشف اننا في مرحلة ما بعد عبد الناصر، لم نعجز فقط عن المحافظة على ما تم انجازه من تحول (على تواضع حجمه التاريخي) لكننا نسير به الى الوراء، سيرا حثيثا، لا يمكن، في حال استمراره، ان يؤدي الى غير التهلكة.
وأكتفي في هذا المقال بمقارنة سريعة لمزيد من الايضاح، في حقلين مختلفين من حقول الحياة العربية العامة: الثقافة والسياسة.
في الثقافة، يكفي ان نقارن بين مستوى الموسيقا العربية والغناء العربي في النصف الاول من القرن العشرين، والمستوى المهيمن منذ ثلاثة عقود.
في السياسة نكتفي بالمقارنة بين سلوك مختلف مكونات الشعب العراقي وهي تواجه الاحتلال الانجليزي في العشرينات، وسلوك مختلف هذه المكونات ازاء الاحتلال الأمريكي للعراق، منذ ثلاث سنوات.
لقد لمعت مرحلة عبد الناصر منذ تسلمه مقاليد الحكم الفعلية في العام 1954 وحتى رحيله، حالة استثنائية من تدفق مفاجئ للحيوية التاريخية في شرايين الامة العربية، استحضارا وتفعيلا لكل عناصر قوة اندفاعها وتبلورها الحضاري عبر التاريخ، وذلك عبر مجموعة من القرارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، اوجدت حالة نادرة من التكامل والتماهي بين الحيوية الشعبية والاجتماعية من جهة، والقيادة السياسية من جهة أخرى. لكن  النقص الاساسي في تلك التجربة، كان في تأخر وتيرة تحديث البنية السياسية- الاجتماعية (ولو داخل نظام عبد الناصر وحده، كنموذج عربي) بحيث تصح هذه البنية الحديثة قادرة( بوجود الزعيم، وبعد رحيله)، كما في كل الدول المتقدمة، على تصويب توجهات القيادة السياسية عندما تخطئ، وازاحتها واستبدالها تماما، عندما يلزم الامر، كما يحصل امام عيوننا في كل دول العالم المتقدم.
من المؤكد (ومن الثابت في وثائق مرحلة ما بعد النكسة) ان جمال عبدالناصر كان الوحيد في نظام حكمه الذي يحمل هذا الهم (عكس ما يعتقد البعض ويشيع البعض ويزعم البعض الاخر)، لكنه بدأ التفكير الجدي بذلك متأخرا، بعد هزيمة ،1967 أي بعد ان ضربت سلبيات التأخر في تحديث البنية السياسية، معظم ايجابيات المرحلة الاستثنائية، وجاء رحيل عبد الناصر المفاجئ، قبل استكمال المهمتين: مهمة العبور، ومهمة تحديث البنية السياسية، واطلاق تجربة المجتمع المفتوح وتبادل السلطة بين المعارضة، والحكم (حسب عبارات عبد الناصر نفسه، واعتراضات كل من انور السادات وعلي صبري يومها)، جاء الرحيل المفاجئ لا يكمل ضرب ما تبقى من ايجابيات مرحلة عبد الناصر، بل يعطل (حتى اشعار آخر) اي قدرة لهذه الايجابيات (ولو معنويا وفكريا) على لعب دورها المطلوب بعد رحيل القائد العربي الاستثنائي.
فقط، تخيلوا لو ان الحدود بين مصر وقطاع غزة، ما زالت تخضع لقيادة سياسية تحمل كامل توجهات تلك المرحلة، بل تخيلوا ميزان القوى الاستراتيجي الفعلي بين العرب و”اسرائيل”، لو استعادت مصر كامل دورها داخل الصراع، وليس على هامشه؟
ليس صحيحا إذن ان عبد الناصر قد تحول الى ذكرى عابرة، إن ما يحدث في جميع ارجاء الوطن العربي اليوم، وليس فقط في المواقع التي استشهدنا بها، يستدعي استحضار الزخم الايجابي الهائل الذي كان ملك ايدينا في مرحلة عبد الناصر، الذي فقدناه لأننا لم نلتفت يومها بالسرعة المطلوبة، الى اقتحام مجال امتلاك البنية السياسية والاجتماعية الحديثة، قبل ان يعود التخلف ليفترسنا، ثم يطرحنا لقمة سائغة، كما نحن اليوم، في اشداق الغول الامبراطوري المفترس.



الخليج الإماراتية
1.2.2007

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إلياس سحّاب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إلياس سحّاب:
ثـورة يوليـو وفلسطيـن - إلياس سحّاب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية