Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر
·في ذكري مذبحة قانا : قصيدة زينب راحت تنام - للشاعر زين العابدين فؤاد

تم استعراض
51383722
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المستقبل .. هل له أن يكرر نفسه .. فهد الريماوي
Contributed by زائر on 13-5-1429 هـ
Topic: ثورة يوليو


المستقبل .. هل له أن يكرر نفسه .. فهد الريماوي    


المستقبل .. هل له ان يكرر نفسه ؟

فهد الريماوي

لو ان التاريخ يعرف كيف يكرر ذاته، لكان لزاماً عليه ان يتكرر في مصر الكنانة التي تمر هذا الاوان بحالة سياسية واقتصادية واجتماعية وسيكولوجية شديدة الشبه بما كانت تجتازه في نهايات عهد الملك فاروق، وبدايات اندلاع ثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952·
ولو ان الجيوش العربية تعرف كيف تملأ الفراغ السياسي الذي اوجدته حالياً الانظمة المفلسة، والاحزاب العاجزة ، والنخب المفككة، والجماهير التائهة، لكان لزاماً عليها ان تتقدم بكل شجاعة واصرار، للنهوض بواجبها الوطني في ملء هذا الفراغ، والاقتداء بطلائع ثورة 23 يوليو التي كنست بمكنسة من حديد تلك الهياكل الرسمية والنخبوية والشعبية النخرة، واقامت على انقاضها نظاماً ثورياً قطع مع المرحلة البائسة السابقة، واسس لمرحلة نهضوية جديدة، وفتح كل ابواب المستقبل على مصاريعها·فيما مضى، كان الكثير من الفاسدين والمرجفين يأخذون على الجيوش العربية نزعاتها الانقلابية، وينعون عليها تدخلها في الحياة السياسية، ويحمّلونها وزر الغياب الديموقراطي ومصادرة الحريات العامة، ويزعمون ان الروح الثورية  والانقلابية التي سادت الوطن العربي في عقدي الخمسينات والستينات هي السبب الاساس في سائر البلاوي السياسية، والهزائم العسكرية، والازمات الاقتصادية·· الامر الذي افرز مناخاً ضاغطاً ومضاداً لتدخل القوى النظامية في الحياة المدنية، وأدّى بالتالي الى ابعاد، او ابتعاد هذه القوى عن الانخراط في الشؤون الوطنية العامة، والتأثير في معادلات التطوير والتغيير·
منع او امتناع الجيوش عن التطلع الى خارج ثكناتها، والذي تحقق منذ عقد السبعينات جراء سلسلة من الاجراءات القهرية والقسرية، لم يؤد الى تنمية الحريات العامة، واشاعة الروح الديموقراطية، واباحة تداول السلطة، ومنع الفساد والاستبداد، بل أدّى - بكل اسف - وبعد جملة عقود الى ما نحن عليه الآن من فساد واستبداد وتبعية وفاقة وبطالة وغلاء وتفكك وضياع متعدد الابعاد·منذ ابعاد الجيوش الوطنية عن الجبهات الداخلية قبل ثلث قرن، تغولت الانظمة العربية على شعوبها، وتمادت في غيها واستبدادها، وعمدت الى تمكين الاجهزة الامنية من عنق الحياة العامة، وتهميش دور النخب والاحزاب والاعلام والنقابات والبرلمان وسائر مؤسسات المجتمع المدني التي تحولت الى مجرد ديكورات شكلية وهياكل عظمية تفتقر كلياً الى القوة والحيوية والفاعلية·
اكثر من هذا، فقد استمرأت هذه الانظمة لعبة التبعية للمراكز الامبريالية والصهيونية، ورهنت السيادة والارادة والاستقلال الوطني بأبخس الاثمان، وجنحت للصلح مع اسرائيل واليهودية العالمية دون قيد او شرط، واضافت السمسرة المالية والعقارية الى سمسرتها السياسية علناً وعلى رؤوس الاشهاد، وتحولت في واقع الامر الى عشائر من المافيات المنهمكة في غسيل الاموال، وغسيل العقول، وغسيل سمعتها التي تزكم الانوف في الداخل والخارج·في مصر زعم المرجفون وصنائع التمويل الاجنبي، ان انقلاب انور السادات عام 1971 على "عسكر عبد الناصر" سوف يفتح الباب واسعاً امام التحولات الديموقراطية، ويقود الى انعاش العمل الحزبي والمشاركة الشعبية·· ثم زعموا ان مصالحة العدو الاسرائيلي سوف تحول تكاليف المجهود الحربي الى المشاريع الاقتصادية، وتعود بالثراء والرخاء على سائر الجماهير المصرية التي ارهقتها وافقرتها حروب عبد الناصر·· ولكن ها هي مصر اليوم ماثلة للعيان، وعارية حتى من ورقة التوت، وعجفاء جائعة ومنهكة ومتهالكة كما لو ان قطار الزمان قد عاد بها الى ايام البكوات والبشوات اواخر عهد الملك فاروق·
ولكن رغم شيخوخة نظام مبارك، ورغم توفر كل الاسباب الدافعة باتجاه التغيير، الا ان هناك حالة استعصاء لا تخطئها العين، ولا يمكن ردها الى القبضة الامنية الحديدية للنظام فقط، اذ هناك اسباب اخرى لهذا الاستعصاء الذي طال باكثر من المتوقع، لعل ابرزها "ازمة البديل" الذي يُفترض ان يقود عملية التغيير، ويرث النظام القائم·· فالواضح ان كل القوى الشعبية والنخبوية المناهضة للنظام اضعف منه، واعجز عن الاطاحة به، ولا تقل بؤساً وتهالكاً وعزلة عنه·واضح تمام الوضوح، ان الشعوب العربية كافة، واولها الشعب المصري، ليست قادرة على تغيير حكامها، وتقرير مصيرها، ورسم مستقبلها، اسوة بما فعلته شعوب اوروبا الشرقية وامريكا اللاتينية التي كنست انظمتها السابقة، واختارت لنفسها انظمة اخرى تمثلها وتحترمها وتحرص على مصالحها، ولعل السبب الاساس في تعاسة الشعوب العربية وخيبتها وتخلفها عن ركب التغيير العالمي، يعود الى تفريغها المتواصل من مضمونها الوطني، واستعدادها النضالي، وثقتها بذاتها، وايمانها بالعمل العام والخلاص الجماعي والعنف الايجابي عند اللزوم·
منذ رحيل عبد الناصر عام 1970 بدأت المحركات العكسية في انتاج "الثورة المضادة" التي هدفت الى قتل الروح النضالية، وتقويض المبادئ الوطنية والقومية والتقدمية، وتعميم ثقافة السمع والطاعة والخلاص الفردي لدى المواطن العربي الذي صعقته مأساة ايلول الاسود، وردّة انور السادات، ولعنة البترودولار، ومعاهدة كامب ديفد واخواتها، وانتقال مركز القيادة العربية الى عواصم الرجعية الوهابية المتحالفة مع الامبريالية الامريكية، والحريصة كل الحرص على تدجين وتشويه وتخريب الانسان العربي، وتحويله الى كائن استهلاكي، ودفعه نحو السلبية والانهزامية واللاابالية والاذعان·لقد تميز الجيش المصري منذ نشأته الاولى بالحس الوطني، والالتصاق بالارض والشعب، والتمرد على الظلم والضيم، فقد ثار القائد احمد عرابي عام 1882 على سلطة الخديوي الذي سرعان ما استعان بالانجليز، كما اغار القائد جمال عبد الناصر عام 1952 على عرش فاروق الذي تهاوى قبل صياح الديك، في حين تولى القائد  خالد الاسلامبولي عام 1981 ارسال السادات الى جهنم وهو في كامل ابهته العسكرية·
غير ان هذا الجيش العظيم يعاني حالياً من بطالة مزدوجة، فهو من جهة ممنوع، بحكم قيود كامب ديفد، من مزاولة عسكريته واستحضار قتاليته، وهو من جهة اخرى ممنوع من الاهتمام بالحياة المدنية والتطلع الى خارج ثكناته، رغم انه الفاعل الرئيس - وربما الوحيد - القادر على حسم الامور، واخراج مصر المتهالكة والمترنحة من ازمتها الراهنة، ودوامتها الشديدة، وتدهورها يوماً بعد يوم·
نعرف ان زمن أوّل قد حوّل، وان التاريخ لا يكرر نفسه، ولكن أليس من حق المستقبل ان يكون له رأي آخر مادامت الحاجة أُمّ الاختراع، والسياسة - مثل الطبيعة - تكره الفراغ ؟؟








 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية