Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 40
الأعضاء: 0
المجموع: 40

Who is Online
يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مطاع صفدي
[ مطاع صفدي ]

·في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
·السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
·الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
·حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
·يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
·الإرهاب الأوروبي يعلن حرب النهاية على العلمانية السياسية - مطاع صفدي
·أوباما: إكتشاف سر القوة المطلقة أو قتلها نهائيا - مطاع صفدي
·أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
·التقسيم أم الحرب… أو هما معا… ما بعد الهدنة الملتبسة؟ - مطاع صفدي

تم استعراض
52694782
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
صوت الجماهير و خيانة الحكام - مجدى ريـــــاض
Contributed by زائر on 19-5-1429 هـ
Topic: مجدي رياض



مجدى ريـــــاض


 
جاء بوش ليدعم الكيان الصهيونى فى ذكرى قيامه وستكون بإذن الله ذكرى نهايته، ورغم صفاقة الخطوة وعدائية المشهد هلل البعض لقدومه وعبوره العابر، وتوقعوا دفعاًجديدا ًَلعملية التفاوض واقتراب حل الأزمة وموعد الدولة الفلسطينية، فالظروف مواتية والفرصة يجب اقتناصها وهلم جرا. 
وتناسوا أن التوقيت إذا كان عنصرا ضروريا فى التكتيك فان التفاوض والمباحثات ككل تتم فى الوقت الضائع، أيام روتينية لرئيس أمريكى راحل وأيام عصبية لرئيس وزراء صهيونى تحاصره التهم والهزيمة ويستعد للاستقالة أو الإقالة، لذا فلا صلاحيات ولا مكان لقرارات تاريخية بحجم وخطورة القضية الفلسطينية. 
وأن الرهان: على وعود وضمانات شخصية ولو من رئيس أمريكا يعنى تجاوز الشرعية الدولية والعودة بالمفاوضات إلى حلقة مفرغة ، ولا يمكن المحاسبة أو المراجعة أو الاعتماد عليها، خاصة أن هناك تجربة مماثللة وماثلة أمام الأعين وهو ما سمى بوديعة رابين التى لم يعثر عليها الان، والمفاوضات منذ كامب ديفيد وصلت إلى المرحلة الخطيرة حيث براميل البارود الجاهزة للاشتعال( القدس واللاجئين ) وان اى تفاوض يتجاوز هذه المرحلة أو يحاول القفز من فوق تلك البراميل ينسف العملية السلمية برمتها إن لم يهدد المنطقة ككل. 
إن الانتفاضة من جهة وحماس من جهة أخرى فرضتا وجودهما على خريطة المفاوضات بما صنعته من إعادة تشكيل القوة والقوى، بل إن التفاعل الجماهيرى العربى والاسلامى وضع حدودا لا يجرؤ اى مسئول على تجاهله و تجاوزه وهو أمر جديد فى المعادلة، واذا كانت تضحيات المقاومة جسيمة وباهظة فإنها على العدو الصهيونى كانت ومازالت أكثر إيلاما وخطورة سواء اقتصاديا، او امنيا أو الإدراك الصهيونى فقد فتحت الطريق أمام انفجار المتناقضات الداخلية والفسيفساء الاجتماعية الإسرائيلية، وإذا كان هذا التهديد للكيان من داخله قد يدفعه إلى مغامرة عسكرية خارجه وقد تشمل دول الطوق، فان عناصر عديدة إقليمية ودولية بل وداخل الكيان ذاته تحول دون ذلك، خاصة بعد دخول صواريخ حزب الله فى المعادلة وانتصاره فى حرب تموز وتغييره للموازين وتقديمه النموذج للجماهير. 
ويأتى العامل السكانى بتأثيره على الجوانب العسكرية والاقتصادية بل والثقافية والدينية، حيث سيطر ومازال على تفكير قادة الكيان الاستيطانى من بن جوريون إلى بيريز مرورا بشامير، فأقيمت الندوات والمؤتمرات شارك فيها علماء اجتماع وساسة وأكاديميون ورجال مخابرات منذ الستينيات وحتى التسعينيات، وكان مؤشر الخطر المتصاعد هو ارتفاع عدد السكان الأصليين من العرب رغم محاولات الحصار والإقصاء للشعب الفلسطينى ومحاولات الترغيب والدعم للأسر اليهودية المحتلة، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى انه خلال عقدين منذ عام 2000 سيشكل العرب الأغلبية داخل فلسطين، وهو ما دفع الصهاينة لوضع الخطط والحلول وتنشيط الهجرة من أنحاء العالم، ورغم ما قامت به الوكالة اليهودية طيلة التسعينيات فان المشكلة قائمة والخطر داهم والقلق يعصف بعقول قادة إسرائيل. 
وللحديث بقية إن شاء الله.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مجدي رياض
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مجدي رياض:
عيد النصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية