Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أمين أسكندر
[ أمين أسكندر ]

·متي يستقبل الرئيس؟ - أمين اسكندر
·معوقات قوي التغيير في مصر - أمين إسكندر
·للوثيقه قصة
·قائد الطليعه العربية
·التنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربي
·أين الرئيس؟ - أمين اسكندر
·قتل تحت التعذيب - أمين أسكنــــــــــــــدر
·لحظة صدق كاشفة - أمين أسكندر
·.. المجرم الحقيقي - أمين اسكندر

تم استعراض
48435387
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
صور شي غيفارا في مسيرة العودة، أما صور عبد الناصر؟ - زياد شليوط
Posted on 19-5-1429 هـ
Topic: زياد شليوط


لست أفهم بعد (3)
صور شي غيفارا في مسيرة العودة، أما صور عبد الناصر؟
بقلم: زياد شليوط

توضيح: كان من المفروض أن أكتب وأنشر هذا المقال بعد مسيرة العودة التي جرت في صفورية في ذكرى النكبة الستين، لكن الاعتداء البوليسي المدبر على المشاركين في المسيرة، وتداعيات ذلك الاعتداء أرغماني على تأجيل الموضوع، والتأجيل لا يفقده أهميته وحداثته.
 




في مسيرة العودة، في ذكرى النكبة الفلسطينية الستين والتي جرت عند أطلال قرية صفورية بالقرب من الناصرة، رفع فريق من المتظاهرين صور المناضل البوليفي، الثائر المعروف تشي غيفارا، وقد لفت الأمر نظري لذا تمعنت جيدا لأتأكد من هوية رافعي تلك الصور، حيث ظننت لأول وهلة أن الذين يرفعون تلك الصور أتباع الحزب الشيوعي الأممي والاشتراكي، ولو كانوا فعلا كذلك لما كتبت هذا التعليق، فأولئك القوم لهم قناعاتهم الأممية والاشتراكية والشيوعية، وولاؤهم لها ولرموزها أكثر مما هو لرموز أبناء قومهم وقوميتهم، تلك قناعاتهم ولا طائل من مقارعتهم في قناعاتهم. لهم أن يرفعوا صور لينين وستالين، أو ماركس وانجلز كما فعلوا في احتفالاتهم ومناسباتهم، فأولئك معلميهم ومفكريهم وأعلامهم السياسيين، وجيد أن يذكروهم ويخلدوا ذكراهم.
وبعدما أمعنت النظر والفحص، تبين لي أن من يرفع صور غيفارا هم أتباع تنظيم قومي، هو حركة "أبناء البلد" تلك الحركة القومية، ذات الطروحات الوطنية الفلسطينية، القريبة في أفكارها وطروحاتها من أفكار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. حاولت ايجاد تبرير لهذا التصرف فلم أجد؟ وأتساءل هل أتباع "أبناء البلد" باتوا يجارون التقليعات الغربية؟ فاليوم ترفع صور غيفارا في أنحاء مختلفة من العالم، وفي عقر دار الاستعمار والامبريالية التي حاربها غيفارا بدون هوادة، ومن يرفع صوره اليوم لا يرفعها اقتناعا منه بمبادئه وأفكاره وسياسته، انما من باب الاعجاب بشكله القريب إلى شكل أتباع "الهيبز" اليوم بشعره الطويل وذقنه المسترسلة، فالعديد من شباب وصبايا الغرب يعجبون بها الشكل الرجولي، الذي بات تقليعة بالنسبة لهم، يبحثون من خلالها عن أشكال من التعبير وخروجهم عن المألوف في مجتمعاتهم ليس أكثر، فهل انضم أعضاء "أبناء البلد" من طلبة الجامعات خاصة، إلى تلك التقليعة الغريبة الخالية من أي مضمون؟ لا أظن ذلك!
أم أن أتباع أبناء البلد يودون منافسة الشيوعيين في المزاودة على هذا القائد الذي انتمى للمعسكر الشيوعي – وهذه ليست نقيصة- خاصة بعد تحالفه مع القائد الشيوعي الأسطورة فيدل كاسترو، الذي أكمل طريق غيفارا وانتصر في بلده كوبا وطبق النظام الشيوعي وبقي رئيسا لبلاده إلى ما قبل شهور قليلة.
واذا كانوا يعتزون بهذا القائد الثوري الأممي المعادي للامبريالية، فلماذا يتجاهلون انه كان صديقا ومن قبل معجبا بقائدنا العربي الخالد جمال عبد الناصر، الذي تصدى للاستعمار والامبريالية، وجاء غيفارا وكذلك كاسترو لزيارته من باب الإعجاب والاستفادة من تجربة عبد الناصر، الذي احتضن غيفارا وغيره من ثوار العالم.
واذا كانوا حريصين على قضية شعبهم، ويبحثون عن مناصرين لها حتى لو كانوا رموزا، فلماذا يتجاهلون دور القائد العربي جمال عبد الناصر، الذي وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته القومية العادلة كما لم يقف أي زعيم آخر، هل يجهلون أن عبد الناصر رفع مستوى قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين إلى قضية شعب، وأنه نقلها إلى المحافل الدولية وأروقة الأمم المتحدة؟ هل يتجاهلون دور عبد الناصر في مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحمايته لأبناء هذا الشعب ولمقاومته البطولية وحقن دمائهم إلى حد أدى به إلى دفع حياته ثمنا لهذا الهدف السامي؟ أفلا يستحق عبد الناصر أن يكون رمزا قوميا لنا نفاخر به على رؤوس الأشهاد؟
واذا كان لا بد من رفع صورة غيفارا ألا يدرك الأخوة في حركة "أبناء البلد" أن هناك صورة تاريخية تجمع القائدين – عبد الناصر وغيفارا- معا؟ فلماذا لا يرفع أتباع ذلك التنظيم القومي، صورة القائدين معا، عبد الناصر وغيفارا إذا كان لا بد من ذلك؟
شفاعمرو/ الجليل

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 3.33
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية