Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
50894080
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي
Posted on 9-9-1428 هـ
Topic: فريدة الشوباشي


عبد الناصر.. الغائب الحاضر

فى أجواء الاحتفال بذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر تم عرض فيلم وثائقى بعنوان ارفع رأسك يا أخى جمع مشاهد حقيقية من خطب الزعيم تعبر، رغم قصر مدة العرض، عن رؤية جمال عبدالناصر ومواقفه فى رحلة كفاحه التى بدأت منذ تفجر وعيه بأحوالنا فى ظل الاحتلال البريطانى وحكم الملك فاروق وملابسات اغتصاب فلسطين وثورة يوليو التى قادها لتدخل مصر فى حقبة جديدة تليق بتاريخها وبمكانتها الأصيلة فكانت ملامح حقبة عبدالناصر محكومة بالعديد من القيم الإنسانية النبيلة على كل صعيد.. الاجتماعى والاقتصادى والسياسى والوطنى والقومى والدولى منذ اللحظات الأولى أعلن عبدالناصر انحيازه للفقراء وخاطب القائلين بأن الفقراء لهم الجنة متسائلا: أليس من حق هؤلاء الفقراء ولو نصيب بسيط من الدنيا؟ وقد استوقفت تلك العبارة أقلاما عديدة سبقتنى فى الإشارة إليها ولكن لا بأس من التأكيد بأننى من فصيل هؤلاء الواعين إلى علاقة عبدالناصر بالفقراء وأيضا لا بد من تحية المخرج اللبنانى سايد كعدو الذى نجح نجاحا بارعا وباهرا فى إبراز رؤية عبدالناصر فى دقائق معدودة وهو الذى تحتاج رحلة حياته إلى مئات، بل ربما آلاف الكتب لأنها حياة حافلة لرجل ناضل فى سبيل شعبه وأمته حتى الرمق الأخير ولذلك فهو باق وسيظل باقيا أبد الدهر..
ومن أكثر الأمور إثارة للدهشة أننى شعرت أثناء مشاهدتى للفيلم الوثائقى هذا أن عبدالناصر يحدثنا عما يجرى لنا الآن.. يستخدم تعبيرات أثبت الواقع صحتها كأن يصف مثلا، الرئيس وزراء بريطانيا آنذاك بأنه ذيل للرئيس الأمريكى وكأنه يتحدث عن بوش وبلير ينبه عبدالناصر إلى تخاذل الحكام العرب وكيف أضاعونا بعشقهم لكراسى السلطة والعرش، وإلى عداء السياسة الأمريكية المستحكم للأمانى العربية المشروعة وللحقوق العربية وكيف أن إسرائيل تشعر بأنها دولة فوق القانون بسبب مساندة واشنطن لكل جرائمها العدوانية وكل ممارساتها الوحشية بفضل الفيتو الرهيب تارة وبفضل الأسلحة الأمريكية المتطورة تارة أخرى ومساندتها للمشروع النووى الإسرائيلى.. كان عبدالناصر يقول لنا فى رحلة الفيلم الوثائقى، إن حلم التقدم والتنمية هو معركة مستمرة متواصلة طالما بقى الاستعمار وأطماعه وجبروته ومؤامراته ودسائسه.. و.. و.. هذا هو الأخطر.. عملاؤه! وأعادنا الفيلم الرائع إلى تأميم قناة السويس وبناء السد العالى والعدوان الثلاثى والقرارات الاشتراكية، لأنه حاكم فقير لشعب فقير نتيجة سطوة أقلية من أصحاب السلطة والنفوذ والثروات، استأثروا بمصادر الخير فى هذا البلد غير أن عبدالناصر كان فى أوج زعامته وهو يعلن تنحيه عن السلطة عقب هزيمة يونيو 1967 وهو ما رفضه الشعب العربى من المحيط إلى الخليج وفوضه بإكمال المسيرة ومواصلة الكفاح حتى يتم التحرير وهزيمة المعتدين.. وهو ما سمح بحرب الاستنزاف التى قالت عنها إسرائيل إنها أشرس وأطول وأوجع حرب خاضتها مع العرب وهى التى جاءت بتاج النصر فى حرب أكتوبر المجيدة التى خاضتها ببسالة ومهارة وإحكام قواتنا المسلحة.. وكأن عبدالناصر يطلق النبوءة بعد الأخرى ونحن نعيش الآن، وكل ما توقعه حتى الصلح المنفرد مع إسرائيل وخاتمة الحاكم الذى يقوم بذلك.. وكنت قد قرأت ذات يوم أن الولايات المتحدة أعلنت قولها عقب رحيل الزعيم لن نسمح بناصر آخر بعد اليوم، ورغم كل الآلام والإحباط والآسى من أحوالنا، فقد ابتسمت لأن جمال عبدالناصر وبحسه السياسى الفذ أكد أن الظلم لن يدوم وأن أمريكا ليست قدراً ومن ثم فهى لن تستمر طويلاً.. تسمح ولا تسمح.. وإلا فماذا نسمى ما يجرى فى فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان.. هل ما يجرى سبق وسمحت به أمريكا؟ يبقى أن يرى أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب المصرى هذا الفيلم الذى يحدثنا فيه عبدالناصر، حاضر بيننا.. ولكن.. متى غاب عبدالناصر؟
ألا يدل أن المخرج من لبنان الشقيق وبعد نحو 37 عاما على رحيله.. إن حسابات أمريكا خائبة؟

 

 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 2
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-1-1431 هـ
ان المتابع للاحداث لترتاب نفسه فى حقيقه هل قتل الزعيم جمال عبد الناصر ام لا وتسلمنا الاجابه الاولى الى ضروره البحث عن الجاني وكشفك ومخططه الخبيث والداعم للجريمه النكراء والمحرض عليها والمستفيد منها واظن ان اجدر من يجيب تلك التساؤلات وهذه الاطروحات هو شخصا قريب من الزعيم الراحل ومن خاصته لا لشيئ خلاقربه من الاحداث والعلم بها علم اليقين فاذا ما كان هذا الشخص قد ارتقى المراتب العلميه فحصل على اعلى المراتب والدرجات فاعتقد ان يكون حكمه او احكامه صواب لقيامها على اسس منطقيه غقليه ونقليه جديره بالقبول والحترام وهو ما اقصد به ما انتهت اليه السيده الفاضله نجله الزعيم دمهدى عبد الناصر التى وجهت اتهام صريح للسادات محمله اياه مسئوليه لاقتل والدها  والمتابع لشخص مثل السادات ظل يتلون كل الوان الطيف من اقصى اليمين الى اقصى اليسار مرورا بالفاشيه والنازيه يعلم ان هذا الشخص لابد ان ينتهى به المطاف الى الصهيونيه بحيث اصبح من المؤمنين بها اشد اليمان واصبح جزء منها واصبحت جزء منه وحتى لا يمل القارىء ما اقول ويتهمنى بالخلل وشطوح التفكير ابادر بطرح سؤال مفاده ما معنى الصهيونيه التى نتهم بها هذا الشخص ؟ والاجابه الصهيونيه هى الايمان بان فلسطين هى وطن قومى لليهود .فاذا ما كانت هذه هى الاجابه فاننى اوجه سؤال اخر اليس السادات هو من قال ان حرب اكتوبر اخر الحروب اماذا يعني ذلك ليس لذلك سوى معنى واحد وهو ان فلسطين الوطن القومى لليهود فهو يكرر اقوال بنى صهيون  بمكره السيئ المعهود به وطالما كان ذلك وكان  هناك فضلا عن الاتهام السابق وثائق تجزم باتفا الصهيونيه العالميه  على قتله فان المر يضحى محل جد يجب ان يوضع فى الحسبان الى ان تاتى حكومه ليس لها تبعيه للصهيونيه العالمبه تعيد التحقيق ولا ينال من صحه ما تقدم من قول حصو ل رقيه السادات على حكم بالتعويض ضد نجله الزعيم فهذا القول مردود  بان عدم ثبوت قتل السادات للزعىم لا يعنى عدم قتله بقدر ما هو نقص الادله واخفاءها بخاصه ان الحكام اليوم هم من ارباب مسيلمه الكذاب عصره المعروف بالسادات


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية