Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 43
الأعضاء: 0
المجموع: 43

Who is Online
يوجد حاليا, 43 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فائز البرازي
[ فائز البرازي ]

·العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي
·التنمية البشرية المستدامة - فائز البرازي
·المقاومة : قصور في التنظير وإحراف في الممارسة - فائز البرازي
·اليمن إعلان وصاية ........................ فائز البرازي
·د. يحيى الجمل ضد يحيي الجمل
·الوفد ، ود. الجمل بين القانون والسياسة .............. فائز البرازي
·حوار في : الذكرى أم المشروع - فائز البرازي
·من الأمة الفاعلة .. إلى الكيانات العاجزة - فائز البرازي
·المؤتمر الناصري العام

تم استعراض
51844566
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ليس دفاعا عن عبدالناصر في ذكرى رحيله - عبد الهادي البكار
Posted on 9-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


ليس دفاعا عن عبدالناصر في ذكرى رحيله

عبد الهادي البكار

ثمة تهمة ظالمة لصقت بجمال عبدالناصر منذ عام‏1959‏ ظلما له وافتراء عليه‏,‏ فهو منها براء‏,‏ وقد وردت في كتب مطبوعة عديدة‏,‏ وعبر أحاديث متحدثين عبر الفضائيات العربية التليفزيونية‏,‏ ومنها علي سبيل المثال لا الحصر‏,‏ المجلد الأول من الجزء الثاني من مذكرات العماد أول مصطفي طلاس نائب القائد العام‏,‏ نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في سوريا‏,‏ المعنون بـمرآة حياتي‏.‏ فقد ورد في الصفحتين‏60‏ و‏61‏ من طبعته الرابعة الصادرة في دمشق في عام‏1999,‏ أن جمال عبدالناصر كان ألقي خطابا من شرفة مقر نادي الضباط في اللاذقية في مناسبة الاحتفاء بالذكري الثانية لقيام الوحدة السورية ـ المصرية‏,‏ وعقب انسحاب البعثيين السوريين من مناصبهم الحكومية التي كانوا تقلدوها عقب قيام الجمهورية العربية المتحدة بإقليميها الشمالي‏(‏ سوريا‏),‏ والجنوبي‏(‏ مصر‏)‏ في‏1958/2/22,‏ ندد فيه بالبعثيين السوريين المستقيلين‏,‏ وهددهم قائلا‏:‏ سندوسهم بالجزم‏.‏

كذلك وردت هذه المعلومة غير الصحيحة‏,‏ بلسان السياسي السوري البعثي المخضرم أحمد أبوصالح المقيم في أوروبا‏,‏ في سياق الحوار الذي أجراه معه المحاور التليفزيوني أحمد منصور‏,‏ وبثته أخيرا فضائية الجزيرة عبر برنامج‏(‏ شاهد علي العصر‏)‏ في عدة حلقات أسبوعية‏,‏ كما أنها قد وردت في كتاب‏(‏ فجر الاستقلال في سوريا‏)‏ الصادر في بيروت عن‏(‏ دار النفائس‏)‏ في طبعته الأولي في عام‏1999‏ لمؤلفه محمد سهيل العشي‏,‏ وهو ضابط عسكري سوري سابق مخضرم‏,‏ ولكثرة المصادر التي أوردت هذه التهمة منطوقة ومطبوعة‏,‏ ودون أن يتصدي لها بالتصحيح مؤرخ أو مؤلف أو متحدث‏,‏ أصبحت لصيقة بجمال عبدالناصر بإحكام‏,‏ كفرية مطلقة السراح‏,‏ لا تواجه قط من يبرهن علي أن عبدالناصر براء منها‏,‏ ولو بعد ثلاث وثلاثين سنة من رحيله ـ رحمه الله‏.‏

وبما أن تطورات الوقائع والمعطيات العربية المستجدة خلال السنوات التي أعقبت رحيله‏,‏ حتي اليوم‏,‏ وراحت ترد الاعتبار إلي جمال عبدالناصر تلقائيا‏,‏ ردا مسوغا موضوعيا صرفا‏,‏ كاشفة لكارهي عهده وشخصه‏,‏ عن أهمية مواقفه الصلبة غير المساومة علي الحق والعدل‏,‏ إزاء الإرادات الأجنبية العدوانية الاستعمارية‏..‏ وبما أن عددا من شهود الواقعة التي سأروي وقائعها للبرهان علي براءة جمال عبدالناصر من هذه الفرية التي ألصقها البعض بصفحة من صفحات سيرته الذاتية التاريخية‏,‏ لايزالون أحياء‏,‏ ومنهم علي سبيل المثال‏,‏ إضافة إلي كاتب هذه السطور‏,‏ عبدالمحسن أبو النور‏,‏ ويحيي أبو بكر رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق‏,‏ ولطفي عبدالقادر مندوب الإذاعة في رئاسة الجمهورية‏..‏ وبما أننا في أيام الذكري الثالثة والثلاثين لوفاة خالد الذكر جمال عبدالناصر‏,‏ فقد رأيت وجوب أن أتصدي لهذه الفرية عن صفحة من صفحات السيرة التاريخية لشخص عبدالناصر‏,‏ وتصحيح معلومة خاطئة تكاد تغدو ثابتة في الأذهان العربية‏:‏

*‏ تصادف وجود الرئيس اليوجوسلافي الأسبق جوزيف بروس تيتو في دمشق ضيفا علي جمال عبدالناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة‏,‏ في مناسبة حلول الذكري الثانية لقيام الوحدة السورية ـ المصرية‏,‏ تحقيقا لمطلب شعبي سوري تاريخي مخضرم عارم‏,‏ لباه جمال عبدالناصر فكانت تلك‏(‏ الوحدة الفورية‏)‏ المرتجلة‏,‏ وحين أزف يوم مغادرة الرئيس اليوجوسلافي سوريا‏,‏ في يخته الرئاسي من ميناء مدينة اللاذقية السورية‏,‏ ارتأي جمال عبدالناصر أن يصاحبه صديقه الأثير الرئيس جوزيف بروس تيتو في زيارة تفقدية كان المقرر أن يقوم بها عبدالناصر لبعض المحافظات السورية التي يعبر بها الطريق البري إلي مدينة اللاذقية‏,‏ وقد كنا في شهر فبراير الذي عادة ما يشتد خلاله هطول المطر‏,‏ وندف الثلوج في سوريا‏,‏ وتدني درجة الحرارة إلي درجة الصفر أحيانا‏.‏

وهكذا تحرك موكب جمال عبدالناصر من‏(‏ قصر الضيافة‏)‏ في دمشق ذات صباح من أيام ذلك الشهر المطير المثلج‏,‏ ومعه جوزيف بروس تيتو ورفيقة عمره التي شاركته النضال بالكفاح اليوجوسلافي المسلح‏,‏ وفي سيارة أخري وراء سيارة الرئيس جلس سيف الإسلام البدر ولي عهد عرش اليمن‏(‏ وقد جاء دمشق يومئذ للتعبير عن رغبة اليمن بالانضمام إلي الجمهورية العربية‏,‏ وهو الحلم الذي لم يتحقق‏),‏ وفي بقية سيارات الركب‏,‏ كثيرون‏,‏ منهم عبدالحميد السراج‏,‏ وأكرم الحوراني‏(‏ كان حتي ذلك اليوم نائبا لرئيس الجمهورية العربية المتحدة‏),‏ وعبدالمحسن أبو النور‏,‏ وعبداللطيف البغدادي‏,‏ وكاتب هذه السطور‏,‏ ويحيي أبو بكر وكان مسئولا عن الشئون الإخبارية في إذاعة القاهرة‏,‏ وجلال معوض‏,‏ وحسين بكر مصور الرئيس الخاص‏,‏ وحسن مراد مصور جريدة‏(‏ مصر الناطقة‏)‏ السينمائية‏..‏ إلخ‏..‏ وكانت الطرق بعد دمشق صاعدة إلي جبال القلمون‏,‏ حيث تعرض الموكب إلي عاصفة ثلجية أعجزت السيارات عن الاستمرار بالمسير‏,‏ وإلا انزلقت عجلاتها فوق بللورات الثلج الصقيلة كالمرآة‏.‏

وبترتيب قام به عبدالحميد السراج‏,‏ ترجل عبدالناصر وتيتو وزوجته وبقية المرافقين‏,‏ من سياراتهم‏,‏ ليلجأوا إلي بيت في قرية‏(‏ قارة‏)‏ مبني من لبن الطين‏,‏ هو بيت آل قدور البسطاء‏,‏ إلي أن خف اشتداد العاصفة الثلجية‏,‏ حيث تابع الركب طريقه إلي مدينة حمص‏,‏ حيث كانت الجماهير الشعبية محتشدة حول مبني مقر البلدية‏,‏ وحيث كان محافظ حمص مصطفي رام حمداني علي في مقدمة المستقبلين‏,‏ وكان بينهم هاشم الأتاسي بكامل هيبة شيخوخته‏,‏ وهو رئيس للجمهورية السورية سابق‏,‏ بل أشهر الرؤساء السوريين التاريخيين إذا استثنينا الرئيس شكري القوتلي‏.‏ وبعد فترة استراحة واسترخاء‏,‏ ألقي خلالها عبدالناصر والحوراني والسراج كلمات في الجماهير المحتشدة المحيطة بمقر بلدية حمص‏,‏ توجه الركب غربا في اتجاه ساحل البحر الأبيض المتوسط‏,‏ حيث ميناء مدينة اللاذقية الذي سيغادره يخت جوزيف بروس تيتو‏,‏ إلي ميناء جزيرة بريوني‏.‏

خلال تلك الفترة كان الخلاف بين جمال عبدالناصر من ناحية والقادة والوزراء البعثيين‏,‏ وأكرم الحوراني والوزراء البعثيين ومجاذيبه من ناحية أخري‏,‏ قد وصل ذروته‏,‏ ثم أعلن الوزراء البعثيون استقالاتهم من مناصبهم‏,‏ ثم ـ بعد أيام ـ أعلن أكرم الحوراني والمتحالفون معه من رجال الحكم السوريين‏,‏ استقالته من منصبه هو الآخر‏,‏ لكنه‏,‏ قبل أن يستقيل‏,‏ كان موجودا مع جمال عبدالناصر خلال زيارته تلك للاذقية‏,‏ التي كان بدهيا أن يلبي عبدالناصر خلالها رغبة جماهير الشعب في تلك المحافظة السورية الملحة‏,‏ بأن يلقي فيهم كلمة‏(‏ خطبة‏)‏ من كلماته الشهيرة المرتجلة التي كان يطرب لها الشعب السوري طربا عظيما لا يضارعه شغفا وطربا وتلذذا‏,‏ إلا طربه لشدو أم كلثوم أغانيها بصوتها العذب الرخيم الآسر المسيطر‏.‏

خرج جمال عبدالناصر وضيفاه جوزيف بروس تيتو وزوجته‏,‏ وسيف الإسلام البدر ولي عهد اليمن‏,‏ والسراج‏,‏ وعبداللطيف البغدادي‏,‏ وغيرهم من أعضاء الركب‏,‏ إلي شرفة‏(‏ نادي الضباط‏)‏ المطلة علي الشارع والأرصفة الزاخرة بمئات الألوف من الرجال والنساء‏,‏ تهتف باسم جمال عبدالناصر وليس بأي اسم آخر سواه من المصريين والسوريين‏.‏

كان المشاركون بالحكم من البعثيين قد أعلنوا استقالاتهم وانسحبوا من الحكم قبل الإعلان عن رفضها أو قبولها‏..‏ وكان جمال عبدالناصر في انفعال‏,‏ وكان علي كمرافق إذاعي للرئيس‏,‏ أن أقدمه إلي الجماهير المحتشدة‏,‏ صارخا من وراء مسند الميكروفون الحامل‏‏ أيها المواطنون‏..‏ جمال عبدالناصر يتحدث إليكم‏)..‏ فما كدت أفرغ من أداء مهمتي هذه الثانوية العارضة‏,‏ حتي امتلأ الفضاء علي رحبه وعمقه بالتصفيق والهتاف باسم جمال عبدالناصر‏,‏ وبمناصرته وبتأييده في كل ما يراه هو صوابا من ممارساته‏..‏ ولم يكن السوريون قد علموا بعد بما آل إليه اشتداد الخلاف بين البعثيين وأكرم الحوراني وجمال عبدالناصر الذي حرص في خطابه المرتجل يومئذ علي تأكيد أهمية الوحدة العربية‏,‏ وصلتها بالمصير العربي القومي ككل‏,‏ وعلي عدم الجدوي من رفع الشعارات إن لم تجسد بالممارسة العملية علي الأرض‏,‏ فعندئذ تكون الشعارات فارغة غير ناجعة ولا مفيدة‏..‏ إلخ‏.‏

وكان ضيف عبدالناصر‏,‏ الرئيس اليوجوسلافي جوزيف بروس تيتو‏,‏ إلي جانبه كتفا إلي كتف وهو يلقي خطابه‏,‏ فما كاد عبدالناصر يفرغ من إلقاء خطابه المرتجل‏,‏ حتي فاجأ الرئيس اليوجوسلافي مضيفيه‏,‏ بتقدمه نحو مسند الميكروفون المحمول بحامل حديدي‏,‏ وراح يلقي كلمة مرتجلة‏,‏ بالإنجليزية‏.‏ الأمر الذي دفع عبدالمحسن أبو النور‏,‏ الأقرب إلي جمال عبدالناصر يومئذ‏,‏ إلي أن يهرع نحوي طالبا إلي الإسراع بالوقوف إلي جانب الرئيس تيتو‏,‏ لأتولي ترجمة ما يقول‏,‏ من الإنجليزية إلي العربية‏,‏ جملة مرتجلة بعد أخري‏,‏ فاعتذرت عن أداء هذه المهمة الطارئة‏,‏ لأن إلمامي باللغة الانجليزية لم يكن يكفي لأؤدي مهمة ترجمة فورية لخطاب يرتجله جوزيف بروس تيتو‏,‏ إلا أن عبدالمحسن أبو النور لم يعدم حل هذا الإشكال‏,‏ فكلف الصديق يحيي أبو بكر وربما كان رئيسا لهيئة الاستعلامات في الإقليم الجنوبي علي ما أتذكر‏,‏ أو مسئولا في شئون الأخبار في الإذاعة‏,‏ بأداء تلك المهمة‏,‏ فأداها بنجاح‏,‏ فاستحق‏(‏ هدية فورية‏)‏ من جوزيف بروس تيتو‏..‏ أو هكذا أذيع يومئذ والله أعلم‏.‏

وأشهد الله اليوم صادقا علي ما أقول‏:‏ لم يجئ في كلمة جمال عبدالناصر المرتجلة يومئذ‏,‏ تلك‏,‏ أي كلمة نابية موجهة إلي حزب البعث والبعثيين المستقيلين جماعة من مناصبهم‏,‏ وإنما الذي حدث أن عبداللطيف البغدادي في الكلمة التي ألقاها ارتجالا بعد فراغ عبدالناصر وجوزيف بروس تيتو من إلقاء خطابيهما المرتجلين‏,‏ هو الذي ندد بالبعثيين المستقيلين من مناصبهم وكال التهديد لهم‏,‏ دون أن يتلفظ باسم أي منهم‏,‏ ولا باسم الحزب الذي ينتسبون إليه‏(‏ وقد كان مع قيام الوحدة المصرية ـ السورية‏,‏ غير موجود في الساحة السياسية السورية عمليا‏,‏ بعد أن أعلن صلاح الدين البيطار وميشيل عفلق وأكرم الحوراني حله مع قيام الوحدة‏,‏ كشرط فرضه عليهم جمال عبدالناصر قبل موافقته علي قيام الوحدة السورية ـ المصرية فوافقوا عليه دون أي تردد‏)..‏ إلا أن عبداللطيف البغدادي كان هو الذي وجه إليهم تهديدا مباشرا‏,‏ محاولا التقليل من شأنهم ومن شأن استقالاتهم الجماعية‏,‏ بقوله‏:‏ حندوسهم بالجزم‏!‏

وأشهد أن جمال عبدالناصر قد استاء من تلفظ عبداللطيف البغدادي بهاتين الكلمتين‏,‏ وشاهدته وسمعته وهو يعاتب عبداللطيف البغدادي بعد فراغه من إلقاء كلمته‏,‏ قائلا له‏:‏ ما يصحش تقول ما قلت يا بغدادي‏.‏

وعلي ذلك‏,‏ يكون جمال عبدالناصر مبرأ من تلك التهمة التي مافتئ كتاب ومؤرخون وسياسيون ومحدثون عرب يرددونها بين حين وآخر‏,‏ ونكون قد سجلنا توضيحنا هذا في صفحات التاريخ‏,‏ حتي لا تزر وازرة وزر أخري‏.‏

رحم الله جمال عبدالناصر الذي يفتقده الحاضر العربي المزري‏,‏ كقمر مضيء‏,‏ كالليلة الظلماء كلما افتقدت بدرها الساطع حين تحجب نوره غيوم سود داكنة‏.

__________________

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ليس دفاعا عن عبدالناصر في ذكرى رحيله - عبد الهادي البكار (التقييم: 1)
بواسطة محمود عطوان بطاينه في 19-4-1433 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
ذكرى وفاة المارد العربي الأسمر أبو خالد تبعث على الحزن والأسى لما آليه الأمة العربية بعده، فقد اصبحت ارباً ارباً، اصبحت الأمة العوبة بيد الأمبريالية ودول الناتو وتركيا واذنابهم من حكام الدول العربية الذين حاربوا عبدالناصر السنين الطوال واستعانوا عليه بالمستعمرين وامريكيا، فعدما انتصر عبد الناصر في لبنان بفوز فؤاد شهاب وهزم كميل شمعون الذي كانت تدعمه امريكيا، طلبت امريكيا من السعودية ودول حلف بغداد أن يشهروا أمام عبد الناصر سلاح الأسلام المزيف، حيث بدأوا بالدعاية أن اشتراكية عبد الناصر ليست من الأسلام في شيء، وهي خروج على الأسلام، أن عبد الناصر اطلق عقال القومية العربية الإسلامية من عقالها وبعث فيها الحياة وكانت مواقفه كلها عربية أصيلة في كل من الجزائر وجنوب الجزيرة العربية وتونس ، حيث قال أنا وأخوي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب في حادثة بنزرت التونسية ، وتعرض للعدوان الثلاثي بكل رجوله بسبب دعمه للثورة الجزائرية، ووقف الى جانب ثورة اليمن والى جانب العراق وسوريا وكان متواجداً في كل قطر عربي، رحم الله أبا خالد وأسكنه في ا لفردوس الأعلى، لقد مثالاً للشجاعة والتضحية.. وأذكر من أقواله : ارفع رأسك يا اخي فقد انقضى عصر الأسعباد والاستعمار. أن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية. ونأكل نصف رغيب ونحافظ على كرامتنا. فما أحوجنا لأمثال عبد الناصر والسير على خطاه. أن  المرحوم بأذن الله جمال عبد الناصر مفجر حرية الشعوب وخصم عنيد في وجه العبودية والاذلال .


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية