Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

جمال الأتاسي
[ جمال الأتاسي ]

·في الذكرى العاشرة لرحيل المفكر الدكتور جمال الأتاسي إطلالة على فكره السياسي
·الدكتور جمال الأتاسي والقضية الفلسطينية
·محطات قومية مع الدكتور جمال الأتاسي - أحمد مظهر سعدو
·الطريق السوري الى الوحدة 2 - جمال الأتاسي
·الطريق السوري الى الوحدة 1 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 4 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التنجربة الثورية لجمال عبد الناصر 3 - جمال الأتاسي
·إطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 2 - جمال الأتاسي
·اطلالة على التجربة الثورية لجمال عبد الناصر 1 - جمال الأتاسي

تم استعراض
48430053
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إرفع رأسك يا أخي - جلال عارف
Posted on 9-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


سنوات الجمر وكاميرا السينما و ذاكرة الأمة !!
جلال عارف
مع نهاية العرض كان البعض يغالب مشاعره و البعض يستسلم لها . وكان الجميع غارقون في مقارنة بين ماضي ليس بعيداً كانت الكرامة هي عنوانه الرئيسي , و بين حاضر يشعر الكل فيه بمدي العجز والهوان العربيين .
الفيلم كان وثائقيا عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر . و مخرجه اللبناني ( سايد كعدو ) اعتمد في إنجازه علي عملية مونتاج دقيقة لخطابات عبد الناصر في مناسبات هامة . لم يكن هناك ممثلون , و لا تعليقات , و لا حوارات . فقط عبد الناصر والجماهير التي احبها و أحبته , و خلال ما يقرب من الساعة يقدم الفيلم بانوراما للأحداث الكبيرة من قيام الثورة إلى تأميم القناة , إلي حرب السويس إلى الوحدة المصرية السورية , إلى هزيمة 67 , إلي حرب الاستنزاف , إلى الرحيل المفاجئ والوداع الأسطوري .
الفيلم يحمل عنوان " إرفع رأسك يا أخي " هذه الجملة التي ارتبطت بمسيرة الرجل طوال حياته , والتي تجسد معني " الكرامة " بمعناها الوطني و القومي وبالثورة التي اشتعلت في العالم العربي كله ضد الاستعمار حتى تحقق الاستقلال , ثم بمعناها الاجتماعي من خلال عدالة اجتماعية تعوض الملايين عن سنوات الحرمان و تجعل الجميع شركاء حقيقيين في أوطانهم .
في القاعة التي عرض فيها الفيلم بنقابة الصحفيين بالقاهرة ( بعد إنتاجه بأكثر ثلاث سنوات ) كان الحضور الكثير يشمل كل الأعمار .. الذين عاصروه , و الذين ولدوا بعد رحيله , وشباب في الجامعات . وكان الحضور من مختلف التيارات , بل ومن تيارات اصطدمت بعبد الناصر وكان صدامها عنيفاً . كان الكل يبحث عن لحظة استعادت فيها الأمة إرادتها و أمسكت مصيرها بيدها و رفعت رأسها بكرامة .
تذكرت ما رواه لي الصديق الراحل حسن دوح , وكان من الوجوه البارزة في الأخوان المسلمين , من أنه حين سمع عبد الناصر يلقي خطابه الشهير في الأمم المتحدة انتابته مشاعر من الزهو . وكان قد خرج من السجن بعد الصدام الكبير في الخمسينات, و كان بالطبع معادياً لعبد الناصر و سياساته و لكنه – كما روي لي – عندما سمع خطابه في الأمم المتحدة , قارن بينه و بين خطابات سابقة ألقيت بإسم مصر تتسول الاستقلال فلا تحصل علي شئ , و قرر أن يرسل برقية تحية و تأييد علي هذا الخطاب الذي عبر عن أمة لها كرامة , و الذي قررت الأمم المتحدة بعده جعل اللغة العربية بين لغاتها الرسمية .. هل نسأل عن حال لغتنا الآن , أم الأجدى أن نسأل عن حال الأمة نفسها ؟!
ليست القضية هنا قضية رجل أدى واجبه و مضي إلى جوار ربه , ولكنها قضية مرحلة يراد للأمة ألا تذكرها حتى لا تستعيد ذاكرة الانتصار , وقضية اتجاه يراد لنا أن نستخرج شهادة وفاته لأن أعداء الأمة يدركون أن عروبتها هي العائق أمام تنفيذ مخططاتهم .
القضية أن ما يريده أعداء الأمة هو ألا يبقي في ذاكرتها إلا أنها أمة عاجزة مقسمة لا تستطيع الإنجاز , و أن عليها أن ترضي بما يفرض عليها من الخارج . و هذا هو ما رفضته الأمة في مرحلة سابقة بقيادة جمال عبد الناصر . فالأمة يومها لم تكتفي بطرد الاستعمار و استعادة الثروات المنهوبة ( قناة السويس و البترول العربي )ولكنها رفضت كل المحاولات لفرض الوصاية الأجنبية و الأحلاف العسكرية التي كانت تستهدف تكريس السيطرة الأمريكية و استخدام القوي الإقليمية الأخرى لقطع الطريق علي أي خطوات تتم في الإطار العربي .
كان هذا هو جوهر المعركة في الخمسينات و الستينات من القرن الماضي , ومازال هو جوهر المعركة حتى الآن . ومن هنا لا يراد للامة أن تتذكر هذه الفترة المضيئة في تاريخها التي استطاعت فيها أن تتحرر من الاستعمار من المحيط إلى الخليج , و أن ترفض كافة محاولات فرض الاستعمار الجديد , و أن تستعيد ثرواتها , وأن تبدأ في تعويض سنوات القهر و الاستغلال , و أن تحاول اللحاق بالعصر . و بعضها بدأ في هذا السبيل من نقطة الصفر و حققت بجهود أبنائها ما يشبه المعجزات .
كل هذه الصفحات المضيئة في تاريخ الأمة يراد لنا أن نتناساها , و أن نلخص هذه المرحلة في هزيمة 67 التي استطاعت الأمة أن تصمد أمامها , و أن تثأر منها في حرب 73 . ورغم انهم أرادوا أن تكون الصورة الأخيرة لعبد الناصر هي صورة الرجل المهزوم , فإن الأمة رفضت ذلك .. رفضته حين خرجت ترفض استقالته بعد هزيمة يونيو وتصر علي بقائه حتى الثأر , و رفضته حين خاضت معه معركة إعادة بناء القوات المسلحة المصرية من الصفر , و رفضته حين خرجت الخرطوم لاستقباله – بعد الهزيمة – هذا الاستقبال الأسطوري الذي جعل الجميع يعيدون حساباتهم و يبنون التحالف العربي الذي كان وراء النصر في أكتوبر , لتبدأ بعد ذلك محاولات شرذمة الصف العربي مرة أخري , والتي لا تقف اليوم عند شق الصف العربي ,و لكنها تمتد لتقسيم الدول العربية إلى شظايا صغيرة ليكون مصير المنطقة في يد القوي الخارجية الدولية الإقليمية .
لقد تم استغلال أخطاء و خطايا أنظمة حكم كانت تؤكد أن منطلقاتها قومية لكي تضرب " العروبة " و ينادي البعض بوفاتها خاصة بعد مأساة غزو الكويت . و يتم تناسي أن الموقف العربي هو الذي قاد عملية تحرير الكويت ,صحيح أن الجهد العربي لم يستطع تطويق الأزمة و منع الكارثة من البداية كما فعل عبد الناصر عام 1961 حين منع عبد الكريم قاسم من ارتكاب مثل هذه الخطيئة , لكن المحاولات لم تنقطع بعدها لتحميل القومية العربية مسئولية هذا الغزو , و أيضا مسئولية ما وقع للعراق بعد ذلك . و يعلم الذين يروجون لهذا المقولات قبل غيرهم أن الموقف القومي الحقيقي جسده عبد الناصر حين استجاب لمطالب الشعب العربي في سوريا فقامت الوحدة المصرية السورية , و عندما وقع الانفصال رفض عبد الناصر بحسم استخدام القوة تاركاً أمر الانفصاليين للشعب السوري , مدركاً أن الوحدة الدستورية قد تسقط ولكن الروابط بين الشعب العربي في القطرين الشقيقين هي الباقية .
هذه هي عروبتنا الحقيقة .. لا تقوم علي الغزو أو الاستعلاء و لا تتم بالقوة ولكنها تجسيد لا رادة الشعوب و إيمانها بالمصير المشترك , و قد كانت هناك فرصة رغم الصعاب الكثيرة – في الربع الثالث من القرن الماضي – ولكن ما جري بعد حرب 73 وإبعاد مصر عن محيطها العربي , و توهم البعض أن يستطيع أن يرث دور مصر , و توهم البعض الآخر أن كامب ديفيد و ما بعدها ستضع حداً لانتماء مصر العربي و ستحقق ليس فقط إبعاد مصر – بكل ثقلها – عن الصراع المصيري مع إسرائيل , ولكنها ستحقق أيضا القطع المطلوب بين شمال أفريقيا , وبين الشام , ثم فصل الخليج العربي عن أمته (ومعه العراق بعد ذلك ) لتتم السيطرة علي البترول العربي .
ورغم النكسات التي قابلها هذا المخطط ,و العقبات التي واجهته و أهمها تمرد مصر علي ما يراد لها , ورفضها للقطيعة مع أمتها العربية ,و رفض شعبها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل رغم كل الضغوط و الاغراءات .. رغم كل ذلك فمازال المخطط مستهدفاًَ , و مضافا ً إليه تمزيق الكيانات القائمة وفقاً للرؤية الأمريكية الصهيونية في إعادة صياغة خريطة المنطقة .
في وجه كل هذه المخططات , و مع الواقع الأليم الذي تعيشه الشعوب العربية, يدرك الجميع انه لا مناص من العودة لجوهر الصراع في المنطقة , و لا حل إلا بالتمسك بالهوية العربية , و لا طريق إلا بالتضامن العربي و العمل المشترك الذي ينطلق من إرادة واعية بالمخاطر و مصممه علي مواجهتها .
من هنا كان تصرف الجماهير العفوي أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي لبنان حين رفعت صور عبد الناصر في المظاهرات . كان ذلك إدراكاً بان المعركة التي تخوضها منذ نصف قرن مازالت مستمرة , و أن أهدافنا و أهداف العدو مازالت قائمة .. نحن نريد الحرية و الاستقلال و التقدم , و عدونا يناضل من أجل إبقائنا في دائرة التبعية و التخلف .
هل يعني هذا أننا نريد إعادة إنتاج مرحلة في تاريخ الأمة و زعيم قادها بكل إيجابياتها و سلبياتها ؟ بالقطع " لا " .. فنحن ندرك أن جزءاً كبيراً من أزمة هذه الأمة يكمن في محاولة إعادتها إلى عصور سابقة ،و نحن ندرك أن عبد الناصر كان المعبر عن نضال أمته في مرحلة معينة , و لقد جرت محاولات وراثته كوارث عديدة علي الأمة .
الحنين هو إلى زمن كانت فيه الأمة بخير, تقاتل و تبني , تنتصر و تنهزم , ولكنها تزداد تصميماً علي تحقيق أهدافها , و تزداد إصراراً علي استقلالها و حريتها , وتزداد إيمانا بوحدة مصيرها المشترك .. هذا الحنين ينبغي أن يتحول إلى عمل قومي جاد من أجل نظام عربي جديد يستطيع مواجهة التحديات و إسقاط المخططات الأجنبية و استعادة الإرادة المستقلة القادرة علي الفعل .
جلال عارف

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية