Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رشاد ابو شاور
[ رشاد ابو شاور ]

·خالد عبد الناصر: العيش.. والموت بكرامة../ رشاد أبو شاور
·43 عاما على رحيل ناصر - رشاد ابو شاور
·الناصريون.. إذا اتحدوا فعلوا - رشاد ابو شاور
·يا شباب العرب: هؤلاء يسرقون مستقبلكم! - رشاد ابو شاور
·من الانتفاضتين إلى الثورات العربية - رشاد ابو شاور
·هل هذا خيار سورية الموعودة يا دكتور برهان؟! - رشاد ابو شاور
·وطننا العربي ليس ولايات عثمانية - رشاد ابو شاور

تم استعراض
51275168
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في الذكرى السادسة و الخمسين لثورة 23يوليو المقاومة...و جذور أزمنة الكرامة
Contributed by زائر on 2-7-1429 هـ
Topic: ثورة يوليو


في الذكرى السادسة و الخمسين لثورة 23يوليو
في الذكرى السادسة و الخمسين لثورة 23يوليو:



المقاومة...و جذور أزمنة الكرامة



في زمنٍ يربضُ فيه الشعرُ على تخوم ليل الاستبداد, يشربُ من كأس مفرداته المشتعلة بالمواجع نخبَ التجزئة المعتّقة بالقهر و التخلف, ويذرفُ الدمعَ الملتحفَ بأحزان السيطرة و التسلط و الهيمنة حتى الهوان, ينظر إلى حريق الفواجع شريطاً من الأعراس الجنائزية, يجعل من طرقات الصومال و غاباتها مقبرة ً للغزاة و داعميهم, و من الحفاظ على وحدة السودان صخرة ًتتحطمُ عليها مؤامرات المستعمرين و عملاؤهم, و من شوارع بغداد و البصرة ملاحم َ بطولةٍ يقف أمامها فرقاءُ الاحتلال في ذهولٍ يذهبُ بملامح وجوههم, ومن فروسيات الفلوجة و الرمادي والموصل بيادرَ بسالةٍ معمّدة ّ بالدم, عصيّة ً على الانكسار والاندثار, ومن حصار غزّة حصاداً لتلك الصياغة المدهشة من الصمود, ومن تمسك الأهل في الضفة و القدس بالأرض معجزة ً تفوقُ خوارقَ الطبيعة, ومن جنوب لبنان أسطورةً مكتظـّة ً بالأسرار, ترتسمُ على جدار الذاكرة العربية منارةَ نجاةٍ, تتهاوى حولها الكلماتُ من علياء النجوم إلى سطور الورق أقماراً ترقصُ على إيقاعات الوزن وأنغام القافية, تهمسُ بحرقةٍ في قاع الروح العربية أن تجوب مدائن الألوان, بحثاً عن جذور أزمنة الكرامة التي حملت بسواعدها شمسَ المقاومة العربية الحديثة, فتتوقف أمام كشوف الأفعال و فهارس الانتصار و عبقرية التحدي وريادة الإنجازات في محطة قطارٍ يقلع إلى صباحات الزحف الثوري المقاوم ليوم الثالث و العشرين من يوليو1952م...

في صباح ذلك اليوم الصيفي الساخن, تدفقت حشودُ كتائب الغيوم المقاومة إلى سماء القاهرة, العاصمة الأكثر ثراءً بالهموم و الآلام, فأمطرت بعد سنوات قحطٍ طوال سيولاً ثوريّة, تجرف أمامها صخورَ الانتظار, و دوامات القلق و عذابات الحرمان ورواسبَ عصور الفقر و الجهل والمرض, ممزّقة ً أحلامَ الرجعية السياسية و الاقتصادية المتخمة بالإفلاس في أحضان الاستعمار, و مقتحمة ً معاقل الاستعمار في قصور الرجعية, و هكذا أشرقت شمس الحرية, تغمر بأشعة أمانها الذهبية حقول الخوف, مبدّدة ً جغرافيا الألم, تحفر على جدار الزمن لحظة الإنعتاق, تتبادل المواعيدُ التحيات بين طرد الملك و الإصلاح الزراعي ثم باقات الورد بين اتفاقية الجلاء و اتفاقية كسر احتكار السلاح...لكن الأحلامَ العذراءَ للشعوب لا تتوقف على بدءِ الغيوم و انتهاء المطر, بل تتمرد على حلقات الأسر التي وضعها السجانون من ذوي الأنياب الزرقاء في معصمي الإرادة الشعبية قيداً يحاصر طلائع المقاومة الثورية, فيحرمها الحقّ في تنمية بلادها وتطورها, فكانت معلقة ُ عصر القومية العربية الخالدة, ضربة المعلم القاضية بتأميم قناة السويس و الانتصار على العدوان الثلاثي, الذي خرجت منه مصر تحمل حقائبَ الروح عبر سيناء إلى الشام مسقطة ً حلف بغداد و رافعة ً علم الجمهورية العربية المتحدة, مرسلة ً قوافلَ من أغراس شجر الروح عبر ساحل شمال أفريقيا إلى الجزائر لتنبتَ ثواراً و بنادقَ مقاومة ً تحرّرُ الجزائر وتدعم كفاح تونس و المغرب, و لأن عرق الكادحين و دماءَهم هي حبرُ قصائد القومية العربية فقد تقاطعت خططُ التنميّة المستقلة مع تحرير اليمن وخروجها إلى النور, لتشهدَ مواسمُ العمر دورة فصول البناء و التطور و العدل الاجتماعي وعناقَ الحرية السياسية و الحرية الاجتماعية بدءً من تحرير رغيف الخبز و بناء السد العالي و انتهاءً بسيطرة الشعب على وسائل الإنتاج و حتميّة الحل الاشتراكي....

لم تتوقف مقاومة الاستعمار و الرجعية على الداخل المصري و المحيط العربي, و إنما نهضت الأحلامُ تحمل منظومة َقيمٍ سياسيةٍ جديدة ٍ تحارب الاستعمار في كل مكان, انطلاقاً من المقولة الخالدة إن حرية الشعوب لا تتجزأ)فكانت مؤتمراتُ الحياد الايجابي و عدم الانحياز في(باندونغ و بيريوني و بلغراد و القاهرة)محطاتِ كفاح ٍ على طريق تحرر الشعوب في آسيا و أفريقيا و أمريكا اللاتينية...

و لما كان الطغاة ُو غلاة ُ الإمبرالية لا يتذوقون الشعرَ الذي في أحشائه جذوة ُ الحرية, و في موسيقاه أمداءُ الكلمة المقاومة و البانية, فقد شحذ هؤلاء السكاكين و شرعوا يذبحون القصيدة باعتبارها أحلامَ المدينة الفاضلة الرابضة على ضفاف الإبداع, فاغتالوا بجريمتهم يوم الخامس من حزيران 1967, حضارةَ الشعوب وتراث َالأجداد و تاريخ الفتوحات, وأسماكَ شواطئ البحر, وأغصان َالمطر و حقول العشاق, وبطاقاتِ العيد و خبزَ الفقراء, وأحلامَ الفلاحين و أمنياتِ العمال, ودموعَ الفرح في وقفات التاريخ و في صفحات الميثاق وعيون المثقفين..!!

لكن سرعان ما تدفقت ينابيعُ الإحساس بالأشواق الظامئة إلى الحياة و الحرية, تطبقُ الخناق على الهزيمة, تجدّف عكس التيار, تقف أمام زوابع الرماد, تنتشل الوطن من ركام الأحزان و عتبة الهاوية, تأخذ بيد القائد من لهيب الوجع الذي لا ينام إلى أحلامٍ اختلطت فيها زرقة مياه النيل بزرقة صفحة السماء, فقام القائد يضمّدُ جراحَ الأحزان, و يحوّلُ النكسة المفجعة إلى ورشة عمل, يعيدُ فيها الشباب عملية البناء, يسطرون حكاية شعبٍ يرفضُ الهزيمة و يقاومُ العدوان, يغيّر لونَ الدماء في أوردة المكان و شرايين الزمان لإزالة آثار العدوان, يتابع زمن العبقريات الخالدة وضعَ بصماته على أيام حرب الاستنزاف ملحمة ً بطولية ً رائدة ًفي تاريخ كفاح الشعوب من أجل الحرية, يدعم بكل الوسائل المادية و المعنوية مقاومة َ الشعب العربي الفلسطيني بالكفاح المسلح لاستعادة حقوقه المشروعة, مبدعاً استراتيجية َ المقاومة العربية من وحي "لاءات الخرطوم"المجيدة, وتقديم كل ما هو قومي على كل ما هو قطري بالمطلق, "وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير بالقوة".. وبينما حائطُ الصواريخ في طريقه إلى التمركز على طول القناة استعداداً للعبور العظيم, توقف قلبُ القائد و هو يرى الدمَ العربي يُهدرُ في الدروب الفرعية, رحل و في حلقه غصة ُ الهزيمة و في وجدانه قصيدة ُ الانتصار, وخرجت جماهير الوطن العربي في أكبر عرس ٍ جنائزي عرفه التاريخ, تؤكد إرادة الصمود و المقاومة, و تصر على الانتصار "بالروح, بالدم حنكمل المشوار"..

و بعد أن كان عبد الناصر يجتاح بأفكار الثورة و نهجها المقاوم أوردة الشعب العربي, و يحيا بدفء كلماته في ذاكرة الأمة, يستقر في عقلها ووجدانها مبادئ سامية و مُثلاً عليا, يتربع على عصرٍ بكامله لا ينازعه عليه أحد, راح المنتسبون إليه يراوحون في المكان, يعيشون حالات الواقع العربي المرير بالفرقة و الشرذمة و الانقسام, فتمر الأيام ثقيلة تجعلهم يقفون على أرصفة التعب مرةً, و يسيرون وراء مقولات تغيير الخطاب القومي و تجديد الفكر القومي مرةً أخرى...و هكذا ضاعت سدىً سنوات الانتظار التي قاربت الأربعين دون الوصول إلى وحدة أداة النضال العربي في حركة قومية عربية واحدة تقرب المسافة بين نبل الغاية و شرف الوسيلة و تكون الطليعة المقاتلة تتقدم صفوف قوى المقاومة العربية لتحرير المغتصب من الأرض وبناء دولة الأمة الواحدة..!!

فهل تتحقق أحلام عبد الناصر بالمقاومة و الثورة و الوحدة من جديد أم أن زمن المعجزات بحاجة إلى رجال غيرنا..؟!!..

دمشق 1/7/2008م

بقلم:محمد علي الحايك

أبو تمّام

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية