Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد  يوسف
[ محمد يوسف ]

·عبد الناصر والإخوان المسلمون .. والخصومة الفاجرة - محمد يوسف
·عـرض كـتـاب : هــل كان عـبد الـناصر ديكـتـاتوراً ؟
·السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية................محمد يوسف
·عروبة مصر ليست وجهة نظر - محمد يوسف
·زمـن النـفايات .. وأنصاف القـوالب .. وأرباع الرجــال !! - محمد يوسف
·النـظام الـسياسى العـربى ..... ( رؤيـة نـاصـــرية )......... محـمد يـوســـف
·أوراق بـنى مــر( 26 )-الماركـسـيون وعـبد الناصر.خصومة فاجـرة! -محمد يوسف
· أوراق بـنى مــر ( 21 ).... رداً عـلى الإخـوان المسـلـمـيـن - محمد يوسف ‏
·أوراق بنى مــر ( 25 ).......... مشهـد عـنصرى .. ضمن منظومة !- محـمد يـوســـف

تم استعراض
51848005
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
من لم تعجبه مقالتي فليقرأ قصيدتي
Contributed by زائر on 10-7-1429 هـ
Topic: خالد حجار

من لم تعجبه مقالتي فليقرأ قصيدتي
ألشعر بين الأصالة والحداثة خالد حجار *
الاثنين 4/7/2005

    لم أكن لأكتب لو أنني متُّ قبل أواخر الأربعينيات من القرن المنصرم، حيث لم يكن للشعر الحر وجود في أدبنا العربي، حقا لقد هدم الغرب بيتنا الشعري كما هدم بيوتنا وقلاعنا في احتلاله وانتدابه، وأصبحنا اليوم نتباهى بالتحدث في مصطلحاته الأدبية،  وإن كانت تشتمنا تارة وتهمشنا تارة أخرى. لقد أصبحت مفاهيم الرأسمالية المقيتة تملأنا فها هم أدباؤنا في حقبة الثلاثينيات يؤيدون "هيبوليت تين" الفرنسي في نظريته: "العرق" والتي تتهمنا نحن العرب بالتخلف العقلي وتمجد العرق الآري، والعجيب أن عددا

من أدبائنا أيده في ذلك من أمثال الخالدي وغيره بل وصرح بعضهم مباشرة بان الأدب الفرنسي هو دليلنا نحو التقدم وفهم أنفسنا، ومن تلك الحقبة إلى الآن ونحن نترنح كالسكارى بلا كيان أو شخصية أدبية، أو ليس الشعر الحر أو حتى شعر التفعيلة هو نتاج تلك المرحلة؟ ما هو الشعر الحر؟ ومن أين أتى؟
    ولد الشعر الحر في الأدب الانجليزي باسم "vers Free" وفي الأدب الفرنسي باسم "lebr vers" وهو يعني الشعر المتحرر من الوزن والقافية، أما تعريف الشعر في أدبنا العربي فهو ذلك الكلام الموزون والمقفى وله معنى، والحداثة في الشعر في نظر أدبائنا الأجلاء هو أن يصبح الشعر ليس شعرا في نظر أدبنا العربي، وان توسعنا في تطبيق هذا التعريف على أمور أخرى كاللباس مثلا فالحداثة في اللباس عند هؤلاء هي أن يصبح الإنسان بلا لباس والحداثة في الحرية هي أن الإنسان بلا حرية؛ أي عبدا فعن أي حداثة تتحدثون؟ حقا إنها حداثة زمن الردة يا جيل الردة، وهذا الذي تسمونه شعرا هو لقيط ولا يمت لأصالتنا بشيء ومن يريد أن يغضب فليعلم، أن كل عربي حر يعيش حالة الغضب هذه ويتجرع علقم الهزيمة مع كل صباح، أو ليس للحداثة دور في هزيمتنا؟ وهل هناك دور للتقليد في هزيمة جيوشنا في المعركة؟ بل ولفقدان التوازن بين واقعنا العربي والغربي الرأسمالي؟ فكيف سنحارب الغرب الرأسمالي إذا كانت قناعتنا أن العنصر الغربي هو معلمنا، ويجب أن نقلده حتى في ذهابه إلى الحمام أو في النوم مع أمه.
    إن إحدى نتائج هذا التقليد ونتائج الشعر الحر طبعا هي "أغنية الفيديو كليب" التي وصل الانحطاط بها إلى أن تضع جسد المرأة في سوق النخاسة، ليأتي أصحاب الغرائز الحيوانية ليدلوا بدلوهم ويهمش الإنسان بصفاته الإنسانية ويبتعد فهو أسمى من أن يساق إلى غرائزه، لم أقف يوما إلا مع المرأة وتحررها فيجب أن تتحرر من التخلف وقيود العادات البائدة، ويجب أن تتبوأ مكانها المرموق في المجتمع ويجب ألا تحكم من الرجل، بل يجب مساواتها فلا فرق بين الرجل والمرأة ولكن انتبهوا جيدا، ليس تحرر المرأة بعرض جسدها للبيع فهذه عبودية رأسمالية تعيد المرأة للتخلف، ونحن نعيش هذا ونراه، فالمرأة الغربية الرأسمالية تشترى بالأموال وهي للمتعة تماما كالجواري، فهل أدركت عزيزي القارئ ما ارمي إليه.
لن أطيل وسأختم مقالتي بـهذه القصيدة الشعرية .
في الهجاء
بئستْ حداثتكم


نـادِ  الأبي  مـع الهيجاءِ  يجتمعُ             ثم ازهُ  فَـخراً  بما  يأتي  بـِه  البَرَعُ
فكل حـربٍ لها الفرسان تشعلُها              وكـل  ليلٍ  لـه  الظلماءُ تـرتجعُ
وكُـلُ حُسنٍ لـه  عينٌ تغازلـهُ              وكـل  شعرٍ لـه في يومـهِ  سَمَع
مـن شاد بيتاً على أرضٍ  مهددةٍ              لا  بـدَّ  للبيتِ أنْ  يهوي فينصدعُ
كـما اللواءُ إذا لم يفدهِ بـَطـلٌ              تـدوسه  سنبكٌ   في  ساقها   ظَلَعُ
يا مـن تنادي بأشعارٍ غدت جملاً              نسجاً من النثرِ  لا طابت لك السمعُ
استحدثـوا شعراً  فيهِ  مساوِئهم              "والحـرُ" اسمٌ  وليت الحـرَ مبتدعُ
إنَّ العبيدَ  إذا سادوا عـلى  زمنٍ             فالحـرُ أضحى  أسيراً مـا له صدعُ
لـو كان في الحرِ حُسنٌ أو له أثرٌ              لقالــه سالفاً مــن كان  يخترعُ
لَـقالهُ "الشنفرى"  يوماً ومن معه              أو  ابن أحمدَ إنْ مـالت بـه الإيقعُ
فالشعرُ ليس حديثَ النثر أو خطبُ            أو  نسجُ  قـولٍ  بـلا وزنٍ فيبتلعُ
الشعرُ قـافيةُ ثَمَ العـروضُ بـهِ              تاجٌ  جميلٌ بأغـلى  الـدُّرِ  يرتصعُ
قم يا "زهيرُ" إلى الأحفادِ واهدهمُ              ضلوا  السبيلَ فصار القـرضُ يتجعُ
سيفُ القريضِ مريضُ الحدِّ والهفي              أمَّــا القوافي فمنْ  إقدامهم  قِطَعُ
أبكي القريضَ كما قيسٍ على طللٍ              أو قيس ليلى عـلى وجناته  الدُّمعُ
يـا صانِعَ  المجدِ  خذني نحو قرطبةٍ              إني  متيَّمها  إذ  سـادت   البـِدَعُ
أين "ابن زيدون" يبكي عند غانيةٍ              و"ولادةٌ" في هـوى العشاقِ  تهتجعُ
يـا من وصلت بهم يوماً على وَلَهٍ              والشعرُ  أثمَرَ   في  ريعانـهِ   الفُرُعُ
اِوْصِلْ  بني وطني نحوا لأصيل فلا               تأتي  القريضَ  دروب الذلِ والخدَعُ
يا شمسَ  "قرطبةٍ" عودي إلى وطني              يـا نـور  "قرطبةٍ"  أنَّى لك اللمَعُ
يـا من سطعت شروقاً نحو مغرِبنا              اصـلِ   الدخيلَ   بحرِّ  النارِ يرتدِعُ

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد حجار
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن خالد حجار:
ستبقى يا أيوب قرة ( ختخات عربي )


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية