Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

يوسف مكي
[ يوسف مكي ]

·عروبة وأمن الخليج - د. يوسف عبدالله مكي
·في ذكرى الوحدة المصرية - السوري - يوسف مكي
·العروبة الجديدة - د. يوسف مكي
·الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة - يوسف مكي
·الثورات العربية والعمل القومي - يوسف مكي
·الثورات العربية ومستقبل العمل القومي
·الوثيقة التاريخية التي غابت - يوسف مكي
·حديث إلى القمة العربية
·من المسؤول عن الاحترابات العربية الداخلية؟ ... د. يوسف مكي

تم استعراض
51383701
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
تموز يقرع ناقوس الثورة العربية - أمير الحلو
Contributed by Ããí&# on 12-7-1429 هـ
Topic: أمير الحلو















تموز يقرع ناقوس الثورة العربية
أمير الحلو/بغداد
شهد الوطن العربي خلال القرن العشرين العديد من الانتفاضات والثورات التي لم يكتب لها النجاح بفعل عوامل داخلية وخارجية، ومنها على سبيل المثال في العراق ثورة مايس 1941 بقيادة العقداء الأربعة والمرحوم رشيد علي الكيلاني، كما جرت محاولات عديدة داخل الجيش العراقي قبل 14تموز 1958 


لأسقاط النظام ولكن لم تتهيأ لها الظروف المناسبة للنجاح ،وبأعتقادنا أن المحيط العربي لم يكن قبل ثورة 23 تموز 1952 في مصر مهيئاً للوقوف مع أية ثورة عربية بسبب عدم توفر السند القوي الذي يمنح قادة الثورة العزم والقوة من ناحية،ويرهب الاعداء من العملاء والرجعيين من جهة أخرى،لذلك يمكننا القول أن ماحدث داخل تنظيم الضباط الاحرار في العراق لم يكن بعيداً عن النجاح الكبير الذي حققته ثورة القائد المعلم جمال عبد الناصر، فقد اعتمدت قيادة التنظيم(وأغلبها من القوميين) على حسابات دقيقة  في وقوف الجمهورية العربية المتحدة بكل ثقلها السياسي والعسكري الى جانب أية ثورة تقوم في العراق ، لذلك فليس من الغريب معرفة حقيقة إتصال  الثوار في العراق بقيادة عبد الناصر واعلامه بالعزم على قيام الثورة وطلب تأييده ومساندته.
وكان عبد الناصر كعادته مبادراً في الدعم إذ سارع الى اعلان وقوف الجمهورية العربية المتحدة مع ثورة 14 تموز كما حصل على تأييد ومساندة الاتحاد  السوفيتي  أحدى القوتين العظيمتين آنذاك للثورة.
 ان ماحصلت عليه ثورة العراق من دعم رائد القومية العربية جمال عبد الناصر ،تكرر في الثورة الجزائرية التي احتضنتها منذ البداية  وكان العدوان  الثلاثي عام 1956 يستهدف ضمن مخططاته منع مصر عبد الناصر من دعم الثوار الجزائريين،  وكذا الأمر مع ثورة اليمن ، فمن المؤكد أن وقوف عبد الناصر معها ودعمها  عسكرياً وسياسياً هو الذي أدى الى نجاحها واستمرار النظام الجمهوري وبناء الجمهورية العربية اليمنية الموحدة بعد أن كان سنداً لثوار اليمن الجنوبية خلال القتال ضدالاحتلال البريطاني.
أننا حين نحتفل بذكرى ثورة 23 تموز –يوليو في مصر العروبة نعتبرها  البوابة الرئيسية التي مرت من خلالها جميع الثورات العربية، وقويت بدعمها قوى الثورة العربية في كل أرجاء الوطن الكبير.
من هذه الحقيقة تكالبت قوى الاستعمار والرجعية للتآمر على الجمهورية العربية المتحدة، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
واذا كانت ثورة يوليو في مصر قد فقدت قائدها المعلم الراحل جمال عبد الناصر  فأن الأمة العربية كلها قد خسرت الأب والمعلم والقائد ، وذلك ماحصل فعلاً  بعد غيابه، فقد توالت النكسات على الأمة  ومنها احتلال العراق وتوسع  النفوذ  الاميريكي في المنطقة، وتصاعد عمليات تصفية الثورة الفلسطينية... ويقينا أن كل ذلك لم يكن ليحصل مع وجود القائد جمال عبد الناصر، نقول ذلك من منطلقات موضوعية وليست عاطفية، ويكفينا استرجاع الخارطة  العربية وصورة الاوضاع في حياته لتأكيد هذه الحقيقة .
إن تأثيرات ثورة يوليو وقائدها الخالد داخل مصر لازالت شاهدة على أنها كانت ثورة المحرومين، فقد قامت من أجلهم وحققت لهم الكرامة والتعليم المجاني وارتفاع مستوى المعيشة مع بناء القاعدة الصناعية الكبيرة وتطوير الزراعة وبناء السد العالي وغيرها من المكتسبات .
لقد دقت ثورة 23 يوليو على يد قائدها الخالد جمال عبد الناصر ناقوس الحرية والعدالة في انحاء الوطن العربي.... ويخطيء من يظن أن رنين هذا الناقوس قد خبا ، فشعلة الثورة العربية ستبقى موقدة أبداً على ربوع الوطن الكبير ... ولن تنتكس  راية رفعها  جمال عبد الناصر.  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أمير الحلو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أمير الحلو:
القومية والوحدة في فكر القوميين العرب - لجزء الثاني


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية