Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
50897756
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ماذا بقى من عبد الناصر...؟ - د. محمد عبد الشفيع عيسي
Contributed by زائر on 13-7-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر









ماذا بقى من عبد الناصر...؟
تحَدَّث من هو عزيز على النفس، وقريب إلى القلب، أثناء حوار معه [على قناة دريم 2، مساء الأربعاء 5/3/2008]، بمناسبة وقوع "مناوشات" متبادلة في حزب جديد، فتناول عدة موضوعات مؤكدا أهمية ما يعتبره من قبيل (الديمقراطية)... وذكر في سياق الحديث أنه كان هناك ثلاثة زعماء لهم ثقلهم الدولي والتاريخي، هم جمال عبد الناصر، و جواهر لال نهرو، و جوزيف بروز تيتو. وقال إن (تيتو) لم يبق بعده شيء، فقد تفتتت يوغوسلافيا... وأن عبد الناصر لم يبق منه شيء أيضا، رغم الكلام الكثير الذي يقال بهذا الشأن. أما نهرو فقد بقيت منه (أكبر أفقر دولة ديمقراطية في العالم).. وأن الاختيار الديمقراطي هو الذي يبقى.. ولما لم ينتهج عبد الناصر النهج الديمقراطي، فإنه لم يبق منه ما يبقى.. هكذا قال من هو عزيز على النفس وقريب إلى القلب... أو هكذا فهمنا من الحديث.. فأين الحقيقة؟


من الناحية الفلسفية، إن الحقيقة تنبع من الفرْضية. فإذا أمكن البرهنة على الفرضية، تصير حقيقة. وتتم عملية البرهنة، بإجراء اختبار للفرضية على محك الواقع.


ويتحدد مجال الاختبار لحقائق العلم الطبيعي في الحيّز الاصطناعي الضيق المحاكي للطبيعة (الطبيعية) الواسعة، وهذا الحيز هو "المعمل" أو "المختبر".


أما مجال الإختبار لحقائق العلم الإجتماعي فهو الممارسة التاريخية. ومن هنا يقال، عن حق، إن التاريخ هو معمل اختبار النظرية الإجتماعية.


ويرى الفوميون في الوطن العربي عموما، والناصريون خصوصا، أن الممارسة التاريخية العربية المعاصرة قد برهنت على صحة فرضية رئيسية لديهم، فحواها أن عبد الناصر هو الذي أحدث أكبر تغيير (ثوري) - تقدمي- أو ارتقائي حقيقي، في تاريخ العرب المعاصر.


ورغم الرِدة على ثورة عبد الناصر منذ 15 مايو 1971، فقد بقيت الثورة جمرة مباركة تحت الرماد، وشعلة مضيئة فوق قمم الهضاب العليا وفي ليل الصحراء وأودية الأنهار الخصيبة.


ويمكن لنا أن نعالج إرث عبد الناصر الباقي على ثلاثة مستويات:


1- مستوى التيارات الفكرية والسياسية.


2- مستوى الإنجازات المادية.


3- مستوى العمل الجماهيري.


فأما على مستوى التيارات الفكرية والسياسية، فإن جمال عبد الناصر هو الذي حوّل القومية العربية، من الوجهة النظرية، من مجرد (مشروع عقائدي أو "إيديولوجي") إلى عقيدة - أو "إيديولوجية" - سياسية. و حوّل جمال عبد الناصر القومية العربية، من هذه الوجهة أيضا، من مجرد مشروع بين عدة مشاريع تبلورت في الأربعينات والخمسينات من القرن المنصرم (المشروع القومي العربي -المشروع الشرق أوسطي-المشروع السياسي الإسلامي-المشروع "اللبيرالي"- المشروع "الإقليمي" أو القطري المرتبط بالنفوذ الأجنبي) إلى حركة سياسية كبيرة، بل الحركة السياسية الكبرى على مستوى الوطن العربي كله، على امتداد عقدين من الزمان تقريبا (1953 -1973).


ورغم التحدي السياسي الكبير الذي مثّلته وتمثله، الإيدلوجيا السياسية الإسلامية، وحركتها الهائلة، منذ أوائل السبعينيات حتى الآن، فقد بقيت القومية العربية قوة محركة أساسية، فكريا وعمليا، حتى لو اعتبرنا أنها قد عادت حركة من بين عده حركات، وعقيدة سياسية بين جملة عقائد سياسية.


والأهم أن القومية العربية قد جددت نفسها من داخلها بعد وفاة قائدها السياسي وزعيمها الملهم عام 1970، فأصبحت الحركة القومية العربية - ولأول مرة - قلبها النابض هو "الناصرية".. وكان ذلك تعبيرا عن ظهور وتبلور نخبة سياسية ترى في التمسك بنهج القائد الذي غاب، طوق النجاة، في ظل التحديات الجديدة، إقليميا ودوليا ومحليا: على المستوى الإقليمي العام، اختلال التوازن بين العرب والكيان الصهيوني، عسكريا وسياسيا، بعد حرب 1973. وعلى المستوى الدولي، اختلال التوازن الذي دُشّن بانهيار السوفيت بعد ذلك بسنين، وانفراد قوة امبراطورية وحيدة بالتأثير على توجهات النظام العالمي.


وعلى المستوى المحلي، اختلال التوازنات الإجتماعية والسياسية بفعل "نويات" طبقية معادية للنهج الإقتصادي والإجتماعي الناصري بمقوماته الأساسية: (لسيطرة العامة على وسائل الإنتاج- الوظيفة الاجتماعية للدولة والقطاع العام - مراقبة وتوجيه قوى السوق انطلاقا من المنهجية التخطيطية). ومقابل ذلك، على النقيض: الانفتاح غير المنضبط على الاقتصاد الرأسمالى العالمي، وتبلور نظم اقتصادية واجتماعية مؤسسة على التبعية للنظام الرأسمالي الدولي، بمركزه الأمريكي، واختلال توزيع الثروة والدخل، في غير صالح الغالبية الاجتماعية.


في مواجهة كل ذلك تبلورت الناصرية... ويا للمفارقة التاريخية..! تقوم الناصرية بعد ذهاب عبد الناصر الذي تنتسب إليه.


ولذلك قلنا ونقول: القائد الخالد، فقد خلّده من جاء بعده، وولدت من رحم أفكاره وممارساته، حركة سياسية هي "الناصرية" - جددت الحركة التي شيدها إبان حياته: الحركة القومية، لتجدد لبّها الداخلي وتعبيراتها الحركية جميعا.


والمثير في الأمر، وللمفارقة أيضا، أن عماد الناصرية الاجتماعي ليس جيل عبد الناصر نفسه، ولكن من الأجيال التالية له، والتي لم يقدر للكثير من أفرادها أن تراه وهو يلوّح بيديه، ويبتسم، ويخطب في الميادين، ويحرك الجماهير في شوارع الخليج والمحيط.


فهذا أول ما بقي من عبد الناصر: إرث فكري وسياسي تَجَسَّد فكرا نافذا، وحركة ملهمة، وإن لم تجد للأسف حتى الآن من يقودها نحو بر الأمان، لتقدر على مواجهة التحدي العظيم، "تحدي الوقت": أن تصير القومية العربية، مذهبا وحركةً، رقما يستحيل تجاهله في المعادلة السياسية العربية والعالمية.


وأما الأمر الثاني الذي بقى من عبدالناصر فهو الإنجاز المادي - الملموس. ويكفي أن نشير إلى الإنجاز في حقل بناء حركة التحرر العربي، والتي أدت عبر تطورها المتلاحق إلى جلاء الإستعمار الأجنبي عن الجزائر 1962 واليمن (الجنوبي) 1971، إضافة إلى "تطهير" المنطقة العربية من الأحلاف العسكرية الغربية، ودعم نهج المواجهة الجذرية للمخطط الصهيوني.


أما الإنجاز في الحقل الوحدوي فهو باقٍ من خلال تثبيت نهج الوحدة العربية الذي تجسد حلمها على أرض (مصر - سورية) لأعوام ثلاث وبعض عام، لولا قوة التآمر المعادية لحلم الوحدة، والثغرات التي تخللت البنيان الوحدوي، والأخطاء التي شابت عملية مواجهه نكسة الإنفصال - ثم تمثل الحلم التوحيدي من خلال الدعم العسكري للثورة اليمنية(1962-1967).


ويأتي الإنجاز الإقتصادي - الإجتماعي على أرض مصر العربية، التي شهدت الخطى الملموسة لقيادة عبد الناصر في كل مجال. ويكفي أن أن نشير هنا إلى ما يلي: الإصلاح الزراعي - بناء القطاع العام (رغم الأ خطاء التي شابت عملية التأميم وإدارة الشركات الجديدة) - إقامة السد العالي - بناء قاعدة صناعية لم تزل هي الركن الركين للصناعة التحويلية المصرية، وخاصة الصناعة الثقيلة والصناعات العسكرية، وكلها جرت تحت الشعار المجسِّد للاعتماد النسبى على الذات: من الإبرة إلى الصاروخ [برغم أخطاء سياسة "إحلال الواردات" المحددة والموثقة في الأبحاث المتخصصة] - ومحاولة تطبيق نداء (التعليم للجميع) و(التطبيب والدواء للجميع).... وضبط الأسواق... وحفظ حقوق العمال (وضع الحد الأدنى للأجور - منع الفصل التعسفي....إلخ).


... وماذا بقى من عبدالناصر أيضا...؟


يبقى المستوى الثالث، وهو مستوى الجماهير.. الجماهير العربية.. التي اختزنت وتختزن قوة السيكولوجيا النفسية والإجتماعية، الشعورية-الإدراكية، الموجّهة نحو المثل العليا: التحررية والقومية والإشتراكية والإنسانية...


ولماذا تخشى النظم الحاكمة من الصوت الحسّي لجمال عبد الناصر ومن صورته العيانية، ولا تسمح بالاستماع إليه جهرة، ولا بظهوره المجسم على شاشات التلفزة، فتحبسه عن جماهيره العريضة، الفعلية والمحتملة...؟


لماذا تخشى النظم الحاكمة من ذلك كله، إن لم تكن تدرك عمق الصلة المستبطنة والمحتملة بين جمال عبدالناصر وقوى الشعب العربي العامل الكبير؟.


ونقطة أخيرة في مجال المقارنة بين قيادة نهرو في الهند وقيادة عبدالناصر. ولنتساءل: هل أن الديموقراطية الهندية هي إنجاز نهرو، أم هي إنجاز المهاتما غاندي، بمثل ما أنها إنجاز لأنديرا، ابنة نهرو. أم هي قبل هذا كله ومن بعده، إنجاز لحزب المؤتمر الهندي بقيادته السياسية المتسلسلة على النحو المذكور.


إن هذا ما نراه. وفي هذه الحالة، لا تصح المقارنة بين عبد الناصر ونهرو، وإنما تجب المقارنة بين حزب المؤتمر الهندي وحزب الوفد المصري، فهذان تنظيمان سياسيان قاما واشتد عودهما في وقت واحد تقريبا (فترة ما بين الحربين العالميتين)..


وهذان تنظيمان تشابهت طرائق الكفاح لكليهما (العمل السياسي السلمي والبرلماني)، والتقى نهج قياداتهما (سعد زغلول وغاندي / نهرو ومصطفي النحاس).. وأكثر من ذلك: قام الحزبان في ظل ظروف موضوعية متشابهه إلى حد كبير أيضا: إذ كانت مصر والهند كلتاهما خاضعة للإستعمار البريطاني (مما أدى إلى أوجه شبه في البنية السياسية والإدارية - البيروقراطية للبلدين) - بل وخضعتا معا لعملية متماثلة، إلى حد كبير، للتحويل الإقتصادي الاستعماري، من خلال إعادة هيكلة الإقتصاد باتجاه زراعة القطن وتصديره الى الخارج، عبر شبكة السكك الحديدية، واعتمادا على البورصة ونظام الإقراض الربوي، وتشييد شبكة الرى المستديم.


واذن فليست ثنائية عبدالناصر / نهرو هي محك المقارنة، بل إن مزدوجة: حزب المؤتمر / حزب الوفد، هي محل الاعتبار.


وكثيرا ما قيل، في معرض المماحكة الإيديولوجية للتيار (الليبرالي): إن ثورة 23 يوليو لم تكن "ضرورة تاريخية"، وأنه لو كانت تُرِكت الأمور لخط سيرها التلقائي، لأصبحت مصر مثل الهند. ولنا ملاحظتان على هذا (القول - المماحكة):


1) إن ذلك القول يغفل حقيقة تبدو بدهية، وهي أنه لو كان الوفد كالمؤتمر، لما كانت حاجة لظهور عبد الناصر. وإنما ظهر عبد الناصر، وظهرت ثورة يوليو، ردا على عجز (الوفد) أن يكون (المؤتمر).. إضافة إلى أسباب موضوعية أخرى للاختلاف بين حالتي الهند ومصر عشية يوليو 1952.


2) أن الهند، رغم كل ما يقال وما يمكن أن يقال، لم تكن في السابق، وهي ليست الآن، بمثابة (المثل الأعلى) الذي تنشده حركة الكفاح العربي عموما، والمصري خصوصا، برغم إنجازات للهند، هنا وهناك (القمح - الفضاء والطاقة الذرية - صناعية البرمجيات الحاسوبية).


ولقد قالها الرجل الذي هو عزيز على النفس، قريب إلى القلب، في حديثه المذكور: الهند أكبر أفقر دولة ديموقراطية. وكيف يستقيم النهج الديموقراطي، على امتداد قرن أو نصف قرن، مع الفقر المقيم..؟ و(التكيف) مع السوق الرأسمالية العالمية في العقد الأخير وزيادة؟ أليست الديمقراطية نهجا للتطور إلى الأفضل، ومن ثم للقضاء على الفقر..؟ أم هي (ليبرالية) مجردة، تتسامح مع استمرار وتفاقم الفقر، فتكون مجرد صيغة سياسية لتداول السلطة بين أيدى نفس النخبة السياسية والطبقة المسيطرة، عبر المراحل الزمنية المتتابعة؟


ألا ليست الهند مثلا أعلى لنا، في السياسة أو في الإقتصاد والبناء الإجتماعي. وياليته ذكر الصين، فربما وجدنا وجها للمقارنة بين نجاح الصين "النسبي"، وفشل النظام المصري "المطلق"، في أعقاب السبعينات وحتى الآن، في مضمار التنمية الاقتصادية. ولكنه ذكر الهند، وهي في عرف الكتابات الدولية (سوق ناشئة) -فهل هذا ما نراه المثل الأعلى للنضال العربي، أم هي مجرد خبرة دولية مرجعية من بين خبرات دولية مرجعية كثيرة للتنمية الاقتصادية: (الهند - الصين - كوريا وماليزيا- البرازيل..إلخ).


بَيْدَ أن (الأصدقاء) (اللبيراليين) في مصر وسائرالوطن العربي، حالهم يدعو للعجب العجاب هذه الأيام....فقد بهرتهم التجربة الغربية في تداول السلطة بين أيدي البورجوازية والنخب التي تنتدبها لوظيفة الحكم بالنيابة عنها، أوباسمها...!


وقد بهرتهم (يوتوبيا) تنشرها العلوم السياسية وفق التقليد الأمريكي والأوربي، حول فضائل (الليبرالية) - ولا نقول.. الديمقراطية. فلاديمقراطية حقيقية هناك بمعنى (حكم الشعب بالشعب من أجل الشعب) كما ردد بعض الإغريق...


بل ولا مشاركة سياسية حقيقية هناك. إذ لا تشارك جماهير الشعب في السلطة مع دهاقنة السلطة والمال والإعلام... من أمريكا إلى أوربا واليابان....! إلا من رحم..!


فماذا نريد..؟ نريد ديمقراطية نعم، بمعنى: تحقيق درجة أعلى من حكم الشعب لنفسه، تباعا وسجالا، عبر التاريخ الصراعي الطويل، ومن خلال عملية كاملة للكفاح الاجتماعي بعيد الأجل، لزيادة الوزن النسبي للقوى الشعبية وتأكيد وجودها (الذاتي) في مواجهة القوى (الأخرى).


ونأمل، في خاتمة المطاف، إنجاز ديمقراطية شعبية، تكون رديفا للإشتراكية، ولتجسيد حق (تقرير المصير القومي) الذي نفهمه عربيا من خلال تحرير كامل التراب العربي، وتحقيق الوحدة (الترابية) للإقليم العربي الواحد في الأجل البعيد.


...وهل تجاوزنا الحد في حوارنا مع عزيز على النفس، قريب إلى القلب..؟


أم أنه حوار لا يقطع ودّا..؟


بلى، وربما يجعله الحوار ودّا متصلا، بإذن الله.


 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية