Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ضياء رشوان
[ ضياء رشوان ]

·الحوثيّون يهددون مصر - ضياء رشوان
· حسابات مصر الاستراتيجية - ضياء رشوان
·الاستراتيجية ذلك المجهول - ضياء رشوان
·الحرب لم تنته بعد - ضياء رشوان
·قراءة المسار المصرى - ضياء رشوان
·كيف يرى العالم جيش مصر وجيش دولة قناة الجزيرة؟ - ضياء رشوان
·ضياء رشوان : إخوان اليوم وإخوان الأمس
·فى الإجابة عن هوية مصر - ضياء رشوان
·الإرهاب فى سيناء بين القاعدة وداعش.. وإسرائيل - ضياء رشوان

تم استعراض
50312997
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثورة يوليو... ثورة العرب ..... د. علي محمد فخرو
Posted on 17-7-1429 هـ
Topic: ثورة يوليو


ثورة يوليو... ثورة العرب 
د. علي محمد فخرو 

 
لا تعتبر أية ثورة ثورة حقيقية إلاُ إذا كانت لها تأثيرات عميقة على الفرد والمجتمع والتوازن الإقليمي والساحة الدولية. ولقد كان لثورة يوليو في مصر كل تلك التأثيرات، ليس بالنسبة لمصر فحسب بل بالنسبة لكل مكونات الوطن العربي أيضاً. من هنا فإن تلك الثورة كانت ثورة العرب. وفي اعتقادي أن كل القوى السياسية في كل أرض العرب يجب أن تحتفل سنوياً بهذه الثورة وتكون هذه مناسبة للتعليم وللعبر التي يمكن إيجازها في 5 نقاط:



1- أن التغييرات الاجتماعية والاقتصادية التي لا يرافقها نظام سياسي ديمقراطي حقيقي، يعتمد على مشاركة فاعلة ومؤثرة من قبل الناس وعلى الأخص المهمًّشين منهم، ستكون منجزاتها قابلة للانتكاس والسرقة. لقد تحدثت مبادئ الثورة عن إقامة نظام ديمقراطي لكن التطبيق فشل في إقامة نظام قانوني مؤسًّسي ذاتي ديمقراطي. وكانت أكبر نقطة ضعف في ثورة يوليو هي نقطة الديمقراطية التي لم تتبلور. وهذا درس يجب أن نعيه في عملنا السياسي الحالي والمستقبلي.
2- لقد أبعدت الثورة نفسها، فكراً وممارسة، عن ثقافة الأمة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالإسلام. فكانت النتيجة وجود فجوة ذهنية وعاطفية بين الثورة وقادتها من جهة وبين الزخم الروحي والثقافي والوجداني للأمة من جهة أخرى. والدرس الذي يجب أن تعيه الحركة السياسية العربية القومية أو المحلية أنه ما من عمل سياسي نأى بنفسه عن روح الأمة إلا ووجد نفسه في النهاية في غربة فكرية ووجدانية.
3- لقد تعاملت ثورة يوليو مع أول وحدة عربية كما كانت تتعامل مع أي قضية بيروقراطية تنظيمية, وكان الأجدر أن ينظر إلى تلك الوحدة بمنظار الرعاية التامة وأخذ الحيطة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ضدًّ ما يخدش تلك الوحدة، وهو ما لم يحصل. فكانت نتيجة انهيار وحدة مصر مع سوريا نتيجة كارثية بكل المقاييس. وهذا درس لنا في أن نتعامل مع المشاريع الوحدوية بمنطق النفس الطويل والحذر الشديد، وفي نفس الوقت بمنطق القداسة.
4- كانت ثورة يوليو محقًّة في اعتمادها الكبير، بالنسبة لكل منجزاتها، لا على القدرات الشعبية في مصر فقط وإنما أيضاً على قدرات الشعب العربي في كل مكان. ولولا ذلك الزخم لفشلت الكثير من طموحات الثورة. إن المجال العربي في السياسة والأمن والاقتصاد هو المنقذ لكل قطر عربي في نضاله من أجل الاستقلال والتقدم والتنمية. من الضروري إفشال الفكر القطري والعمل القطري. إن ذلك لا يعني تدمير الدولة الوطنية ولكنه يعني أن لا تكون الدولة الوطنية هي وحدها مكونة لمحور الحياة العربية في كل ابعادها.
5- إن ازدياد الفقر في ارض العرب ونموًّ عدد المهمشين وسقوط الاقتصاد العربي في شرك العولمة المتوحٍّشة وصعود الفساد المالي والاقتصادي في كل مكان, يؤكد أن مبادئ العدالة الاجتماعية ومبادئ الديمقراطية الاقتصادية، تحت أي مسمًّى كان، هي مفاتيح هامة في الحياة السياسية العربية. لا بد من التعبير عن الاعتزاز بما أنجزته ثورة يوليو وعدم الرجوع إلى ما حاربته من إقطاع واحتكار وظلم في توزيع الثروة, واستغلال بشع من قبل الرأسمالية الدولية. هناك محاولة خطيرة ومقلقة، باسم العولمة وباسم الواقعية وباسم الابتعاد عن الثورية، لإقناع العالم وإقناعنا بقبول الظلم الاقتصادي والاجتماعي والقبول بفتات المنجزات السياسية الديمقراطية المظهرية. هذه المحاولة يجب أن تقاوم لأنها تشويه وتلفيق لمنجزات البشرية عبر العصور.
لا زلنا بحاجة عظمى لمبادئ وإنجازات ثورة يوليو من أجل تكميل ما نقص فيها والتعلم من أخطائها من جهة ومن أجل حمل مشاعلها المضيئة من جهة أخرى. إننا لا نتكلم عن التقليد...إننا نتكلم عن حمل الأمانة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية