Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
50312954
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التجربة الناصرية في الحكم - رفعت العجرودي - عادل آدم
Contributed by زائر on 18-7-1429 هـ
Topic: ثورة يوليو


التجربة الناصرية في الحكم - رفعت العجرودي - عادل آدم

ربما لا اختلاف علي مضمون ما ورد في هذا البحث لكن لا شك أنني لا أستطيع أن اقبل هذا العرض أو طريقة العرض .
ربما كان مقتضى الحال هو التركيز و عدم الإسهاب لكن هذا الاختصار كان مخلا و مخلا خللا شديدا .
ما لم يكن هذا التركيز الشديد و الاختصار أراد أن يصل إلى نتيجة بعينها . . . . و هو أمر لا يتفق عليه البحث و أساسياته .



و عودة الي الحوار الذي دار وتم خلال المؤتمر الهام خلال الفترة 24/25 يوليو 2003 حول موضوع التجربة الناصرية في الحكم .
حيث إنني مازلت أرى أن ضرورة البحث الموضوعي و علميته و مصداقيته خاصة عندما نقدمه لشبابنا سواء كان شباب التيار أو الشباب العربي . أن الرؤية الموضوعية التي من خلالها يكون التقييم للتجربة موضوعيا و ليس دفاعيا عن التجربة و لا دفاعا عن عبد الناصر تقتضي انه عند تقديم أي قضية لابد أن تقدم الأسباب و الظرف "الزمان و المكان" و البيئة الداخلية و الخارجية و العوامل المؤثرة علي الحدث .
و رغم أنني اتفق مع كثير كثيرا جدا مع ما قدم علي الورق لكن أرجو أن تسمحوا لي أن أحاول العرض مع وضع مورد في الأسطر عالية في الاعتبار و اعتذر سلفا لو كان هناك أي تجاوز في سلوكيات الحوار .
أولا :- تجربة هيئة التحرير .
بعد تحرر الملك و إلغاء الملكية و إعلان الجمهورية اصبح الهدف الرئيسي لثورة يوليو إجلاء القوات البريطانية من ارض مصر و تأكيد انتماءها الاجتماعي و انحيازها للغالبية بإصدارها قانون الإصلاح الزراعي و كما هو ثابت تاريخيا فان جميع الأحزاب رفضت هذا القانون _ معانة عن هويتها و انتماءها الطبيعي.
فكان طبيعي أن يصدر قرار حل الاحذاب عدا جمعية الخوان المسلمين و إصدار قرار بإنشاء هيئة التحرير و شعارها "كانا هيئة التحرير " "ارفع رأسك يا أخي فقد انتهي عهد الاستعباد" .
من المؤكد أن تجربة هيئة التحرير مثيرة للجدل حيث تشكيلها تم بقرار إداري .
لكن هذا القول يتناقض مع طبيعة و شخصية قائد التنظيم – و اكرر تنظيم الضباط الأحرار – و هو التنظيم الذي جمع بين متناقضات العمل الوطني في عمل نضال غير محمود العواقب .
الأمر الذي يستوجب مراجعة أحداث العام 54 (مارس) و ما بعدها خاصة دور السيد احمد طعيمة و النقابات العمالية في هذه الفترة .
إن قراءتي لأساليب عبد الناصر في العمل تجعلني اجذم من خلال قراءة الواقع انه قام بعمل تنظيمي بسيط عناصره الرئيسية هي بعض كوادر النقابات العمالية.
و هو الأمر الذي يفسر معالجته لأحداث مارس 54 في مواجهة الإخوان –الشيوعيين- و فلول الاحذاب الرجعية المنحلة و عناصر سلاح الفرسان المتمردة بقيادة خالد محي الدين أحد الضباط الأحرار . كل هؤلاء و علي رئسهم اللواء محمد نجيب أول رئيس لمصر .
{أما إقحام التجارب الناجحة في الدول الشمولية و تأثيرها علي فكر عبد الناصر.}
فمن المؤكد أن عبد الناصر قارئ جيد و مطلع بلا شك لكن الظرف مختلف . حيث أن هذه الأنظمة الشمولية وراءها نظرية و أيدلوجية تستطيع أن تحشد عليها و تبني تنظيمها و تلك التجربة النضالية المشتركة أفرزت كوادرها –و في التجربة الناصرية في هذه المرحلة لم يكن هناك غير المبادئ الست و هدف سياسي واضح و هو تحقيق الجلاء و الاستقلال و علي >لك فان الحشد و التنظيم من اجل بناء مجتمع و دولة محكومة سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا بأيدلوجي معينة يختلف و بالضرورة عن حشد و تنظيم أبناء الأمة في مواجهه احتلال أجنبي رابض علي ارض الوطن له اكثر من سبعين عاما بمائة ألف جندي بسلاحهم و عتادهم.
و في الإجابة علي التساؤل الثاني فإنني لا أقول إلا التأكيد علي ما تضمنه مضمون السؤال ان عبد الناصر بطبيعته شخصية منظمة و تملك قرارات عالية في هذا المجال .
لكن الذي يجب التأكيد عليه أن عبد الناصر بقدر حساسيته الشديدة لفكر الآخرين و تحليل السلوك و الحركة لم يكن متعجلا نفي الآخر بل كان قادرا علي التعامل معه و توظيفه في خدمة أهداف المرحلة بقدر ما يستطيع هذا الآخر و بالقدر الذي لا يهدد أو يعترض أهداف النضال خلال المرحلة .
و هو ما يفسر لنا كيفية تعامل عبد الناصر مع الأحزاب المعلنة و السرية و انه عندما اتخذ قرار حل الأحزاب استثن جماعة الإخوان المسلمين من هذا الحل .
و رغم انتهاء هذا الاستثناء بقرار من المنظمة العسكرية لجماعة الإخوان بتصفية عبد الناصر جسديا , فان عبد الناصر ظل يحتفظ بمساحة من العلاقات التي يمكن أن تقول عليها طبيعية مع بعض عناصر الإخوان المسلمين و علي رأسهم الشيخ الأستاذ الباقوري .
و يمكن القول أن الآخر نفي عبد الناصر و حاول إقصاءه بل وصل الأمر إلى التصفية الجسدية ( كما سبق أدخلنا أحداث مارس 54 – أكتوبر 54 ) و لم ينفي عبد الناصر الآخر .
ثانيا: تجربة الاتحاد القومي
إذا كانت هيئة التحرير كأداة سياسية للشعب المصري لتحقيق مرحلة الاستقلال الوطني تحت شعار الاتحاد (اتحاد كل الشعب المصري بكل قواه و طبقاته ) و النظام فانه بعد تحقيق الجلاء و عملية الفرز علي كل المستويات في المجتمع المصري سواء علي مستوي النخبة {قيادة الثورة} آو مستوي القواعد الجماهيرية و بدا تفعيل أشكال مختلفة من المقاومة الشعبية في مواجهة العدوان الثلاثي .
و الانتقال إلى مرحلة أخرى من النضال الوطني من اجل التحرير و تحقيق العدالة الاجتماعية و الاستقلال الاقتصادي و ظهور البعد القومي اكثر نضجا و فاعلية من هيئة التحرير تبلور ما يعرف بالاتحاد القومي و بشعار جديد يتفق مع الوطنية .
"الاشتراكية –الديمقراطية – التعاونية "
و بهذا الشعار أعلنت المرحلة الناصرية إنها انتقلت من مرحلة النضال الوطني ضد الاحتلال إلى مرحلة بناء مجتمع العدالة الاجتماعية و إعادة توزيع الثورة القومية من خلال بناء اقتصاد وطني قوي دون التخلي عن مساعدة حركات التحرر الوطني و قيادة الاستعمار في الوطن العربي و إفريقيا و أسيا و أمريكا اللاتينية .
و لا نختلف مع من قال ان الاتحاد القومي اختلط و تشابك مع الجهاز الإداري أو السلطة التنفيذية ..
ان النظر إلى بناء القوي نظرة مجردة و بمعزل عن الظرف الذاتي للدولة –النظام الجديد بعد 1956 و العلاقات الدولية من حوله – و محاولة إعادة بناء و هيكلة الدولة بكل مؤسساتها بعد عمليات الفرز التي تمت نتاج الصراع الوطني من 26 يوليو 56 و حتى انتهاء عمليات العدوان الثلاثي و آثارها و ما قبلها من أحداث 54 يكون ظلما بينا و تقييم غير موضوعي .
لقد تم إعادة بناء و هيكلة الدولة و النظام أو التنظيم السياسي الجديد تحت شعار "أهل الثقة قبل أهل الخبرة "
لذلك و للمرة الثانية أستطيع أن أقول و ليس تحيزا و لكن إقرارا للوقائع أن الناصرية لم تنفي الآخر في هذه المرحلة بل أعطت للتنظيم السياسي سلطة إبداء الرأي في من يريد أن يشغل أي منصب إداري أو عضوية مجلس الأمة .
و كان تنظيم الاتحاد القومي تنظيم لكل المصريين أي كان انتمائهم الاجتماعي أو الطبقي .
نعم بالرؤية الحالية و الآتية تنظيم سياسي قام علي أساس دستور عام 1956 .
فانه تصور نظري لقيام تنظيم سياسي يجمع المتناقضات الاجتماعية و الطبقية برؤيتنا الآن .
لكن لو عدنا للفترة ما بين 26 يوليو 56 حتى 1961 كانت هناك تجربة نضالية لكل الشعب المصري في مواجهة الأجنبي إلى درجة المقاومة و النضال المسلح في مواجهة ثلاث دول(بريطانيا العظمي –فرنسا –إسرائيل )هذه التجربة خاضها الشعب المصري بكل فئاته و تكويناته الطبقية و الاجتماعية في مواجهة العدوان الخارجي .
و عليه فعندما يكون التنظيم السياسي يكون لكل القوى التي شاركت في معركة التحرر من الاستعمار العسكري للمشاركة في معركة جديدة و هي معركة التحرر الاقتصادي .
و لا يستطيع أي عاقل في مرحلة نضالية كهذه أن يكتسب عداء من كانوا أصدقاء الأمس تحت السلاح و كانت تجربة الوحدة بين مصر و سوريا فبراير 1958 لنتأكد من جديد ان عبد الناصر لم يكن تسيطر عليه فكرة نفي الآخر .
ففي سوريا (رغم موقف الإخوان المسلمين من عبد الناصر في مصر )كان التعاون و العمل مع الإخوان المسلمين وثيقا و مع باقي الأحزاب السياسية في الاقليم الشمالي .
و دليل علي ذلك السيد /مصطفي السباعي مرشد الإخوان في سوريا قام بكتابة كتابة الشهير "اشتراكية الإسلام "و تم توزيعه علي جميع وحدات الاتحاد القومي في الإقليمين الجنوبي و الشمالي (مصر و سوريا) و بالتأكيد بموافقة عبد الناصر و ليس رغم انفه .
و الحزب أو الأحزاب الوحيدة التي إرادة نفي الناصرية او عبد الناصر هي الأحزاب الشيوعية سواء في مصر أو في سوريا و بمواقف معلنة بل و امتد الأمر للحزب الشيوعي في لبنان و العراق (الحزب القومي السوري).
و لا نستطيع أن نقبل أن عبد الناصر تجاهل ما أورده في فلسفة الثورة عن التناقض بين شروط الثورة السياسية و شروط الثورة الاجتماعية – ذلك أننا لا نستطيع أن نأخذ هذا الإقرار عن سياقه فان سياقه كان لدلالة عن صعوبة المرحلة و اعتقد وقد يشاركني آخرين أن المرحلة لم تنتهي .
فهناك نضال ضد الاحتلال و الهيمنة الأجنبية سواء علي المستوي الوطني "مصر" او علي المستوي القومي "الأمة العربية"
_معارك حلف بغداد , مشروع ايزنهور لملئ الفراغ في الشرق الأوسط , تحالف القوي الرجعية محور (السعودية- العراق) و مقاومة المخططات الصهيونية في المنطقة .
و في نفس الوقت كان هناك معركة ضرورية و ضمنية وهي معركة إعادة بناء و هيكلة الاقتصاد الوطني و تمصيره مع تحقيق العدل الاجتماعي في إطار قومي و إطار الوحدة بين مصر و سوريا .
تجربة الاتحاد الاشتراكي :
إن تجربة الاتحاد الاشتراكي هي التجربة الدالة علي نضج الناصرية في بناء نفسها و تحديد هويتها و وضوح الهدف و الوسائل .
و هي النتاج الطبيعي للتراكمات الفكرية و التنظيمية و عمليات الفرز خلال الفترة ما بين 23 يوليو و حتى يوليو 61-62 .
ان التجارب النضالية التي خاضتها الناصرية في مجال التحرير الوطني و إعادة بناء المجتمع العربي في مصر و الدعوة النضالية لاعادة صياغة الحياة بجميع جوانبها علي مستوى الأمة و الأحداث الجسام التي مرت بها المنطقة
–الثورة العراقية
-استيلاء الشيوعيون على حكم بغداد
-تصفية القوى القومية
-تفجر الخلاف بين الاتحاد السوفيتي و القومية العربية و يصبح هذا الخلاف علانية
–حشد القوى الرجعية في الوطن العربي بالتحالف مع الاستعمار القديم الجديد U.S.A.
- بدا استغلال بعض الدول العربية (الكويت,تونس,المغرب)
-تدخل قوات الجمهورية العربية المتحدة لحماية الكويت من أطماع العراق
-الإعلان عن مشروعات الكيان الصهيوني وفي تحويل نهر الأردن
-بدا تبلور حركة التحرر العالمي و الاستقلال في العالم الثالث (أفريقيا,أسيا,أمريكا اللاتينية)و ظهور قوى الحياد الإيجابي
-منظمة الوحدة الأمريكية
-عقد اتفاقيات تحويل السد العالي مع الاتحاد السوفيتي و بدا المرحلة الأولى
–العصيان المدني في لبنان ضد نظام كميل شمعون و التدخل الانجلوامريكي تحت مظلة مشروع ايزنهور
-ملئ الفراغ في الشرق الأوسط بتدخل مسلح
-موقف الجمهورية العربية المتحدة و انتصار الشعب اللبناني
–اتحاد كون فيدرالي بين مصر و اليمن
-كشف اكثر من محاولة لاغتيال عبد الناصر من قبل الرجعية العربية
–صدور يوليو الاشتراكية 61
-الانفصال و فك الوحدة بين مصر و سوريا .
ان هذه الأحداث تعتبر هي العلامات المؤثرة في أحداث التطور و النضج السياسي للناصرية و هي ليست وحدها لقد واكبها أحداث دولية خطيرة و هامة علي المستوى الدولي و يجدر بنا أن نقول أن سياق التسلح و الحرب الباردة بين الشرق و الغرب كاد في مرحلة أن يكون دافئ أو ساخنا و لكن وبلا شك كان حادث الانفصال بين مصر و سوريا اكثر الأحداث آثار و تأثير .
فقام الاتحاد الاشتراكي العربي بأسلوب اكثر علمية و تنظيم من حيث وجود النظام السياسي (الميثاق) و كيفية تقديمه (مؤتمر إقرار الميثاق )مايو 62 و القوى المشاركة في هذا المؤتمر أو اللجنة .
وجود لائحة و قانون أساسي يحدد أهدافه و مستوياته المنظمة و ملائمة المستويات بعضها ببعض .
قام الاتحاد الاشتراكي العربي علي فكرة واضحة وهي أن أعضائه هم أصحاب المصلحة في التغيير(تحالف قوى الشعب العامل بفئاته الخمس )و هذه القوى أي قوى تحالف الشعب العامل وحدهم لهم الحرية و لا حرية لاعداء الشعب ان أهداف هذا التنظيم هي الحرية و الاشتراكية و الوحدة .
لقد قام تنظيم سياسي في مصر يمتلك كل مقومات النظام السياسي مشتفيدا من تجارب نضالية سابقة و عمليات الفرز و التنمية من خلال مراحل تطور الناصرية في مصر و الوطن العربي و ااكد في مصر و الوطن العربي و هنا يتأكد البعد القومي للناصريه و التنظيم .
و يمكن أن تحيل في الورقة المقدمة في هذا الخصوص أي تعليقات اخرى و لكن تقف عند نقتطين :
• الأولي:- منظمة الشباب الاشتراكي
و من المؤكد أنها كانت مدرسة إعداد الكادر و تربيه لتقوم بأعمال لتنظيم الأمة (الاتحاد الاشتراكي العربي ) بالدم الجديد و القوى البشرية المنظمة فكريا و تنظيمه في مواجهة –ما كلنا نقوله نحن الناصريين- "إن الاتحاد الاشتراكي بطبيعة بنائه في حضن السلطة فانه ملئ بالكثير من عناصر الضعف حيث وجدنا ان قيادته هي قيادات الاتحاد القومي و هي قيادة هيئة التحرير "
و لا يستطيع أحد أن ينكر دور منظمة الشباب في خلق الكادر الناصري خاصة بعد ان لحق به منظمة الطلائع .
و اعتقد ان عناصر منظمة الشباب هي كوادر التيار الناصري الان .
• الثانية :- التنظيم القائد – أو التنظيم الطليعي
هو تنظيم يتم تكوينه من داخل التنظيم الأم يقوم بقيادته و ضبط حركته و تفاعله مع الجماهير .
و إن كان قد بدا التنظيم سريا فان الإحالة إلى الميثاق من التنظيم أو الطليعة الاشتراكية كما أطلق عليه .
لكن اختلف كثيرا مع النقد الموجه للتنظيم لكن في حدود الظروف الموضوعية لبناء هذا التنظيم .
فقد بدا التيار العقلي للتنظيم عام 64 . . . . نكسة 67 . . . . . حرب الاستنزاف و الإعداد لمعارك التحرير . . . . . و سحب عدد كبير و ليس صغيرا من الكوادر التي سبق إعدادها (من خلال منظمة الشباب )للخدمة في القوات المسلحة يمكن أن يجعلنا أن نتصور ممن كان يتكون هذا التنظيم .
و اعتقد أن الكلام في هذا الموضوع سيكون اكثر وضوحا في درس الردة .
 و أخيرا يبقي التعليق علي الملاحظات الأخيرة :
رغم أن الملاحظات من 1-3 قد لا يكون عليها أي تحفظات الا انها نتاج طبيعي لطبيعة ببنية التنظيم نفسها :
1) أن المنظمات الناصرية كلها تم بنائها في حضن السلطة و ليست من خلال تجارب نضالية مشتركة بين عناصره البشرية لتحقيق هدف و هم خارج السلطة . و علي ذلك من تسلسل الانتهازيين و الوصوليين إلى التنظيم أمر وارد .
2) إن طبيعة التنظيمات الناصرية لها سمة المنظمات المفتوحة فكل المصريين أعضاء في منظمة التحرير و كلنا في الاتحاد القومي أما الاتحاد الاشتراكي العربي فكل الحرية للشعب و لا حرية لاعداء الشعب و هو تنظيم تحالف قوى الشعب العامل
3) العمال –الفلاحين –المثقفين الثوريين-الرأسمالية الوطنية غير المستقلة و الجنود
4) إن التنظيم المفتوح يفترض انه يضخم عناصر تنتمي إلى قوي اجتماعية و طبقية بالطبقة أو بالفكر وهي في صراع وجدل وهو ما اقره الميثاق و المطلوب أن يتم حل هذا الصراع من التحالف بالطرق السلمية و هذه فلسفة التنظيم الناصري .
أ‌. فهو لا ينفي الآخر و لا يصفه بالخيانة إلا بقدر ابتعاد الآخر عن حركة المجتمع و موقفه المضاد .
ب‌. ان الجدل و الحوار بين القوى الاجتماعية الطبقية داخل المجتمع يجب ان يتم من خلال الحوار و هدفه المصلحة العليا للامة أي أن الصراع و الجدل سلميه .
ت‌. انه يجب إيجاد ضابط لهذا الصراع و الجدل فكانت فكرة طليعة الاشتراكيين و لم تكتمل التجربة . . . . . ؟
أما الملحوظة الرابعة فهي قائمة و مازالت و المطلوب حل هذه الإشكالية .
أما الملحوظة الخامسة و الذي يري البحث جعلت الهرم التنظيمي مقلوبا . حيث تقود منظمة الشباب الاشتراكي الاتحاد الاشتراكي و اعتبارها أحد سلبيات التنظيم السياسي الناصري الأخير .
أقول إنها اكثر الأشياء إيجابية حيث وضح ان الهدف من إقامة منظمة الشباب بدا يتحقق و يثمر و يأتي أكله "إن الكوادر المدربة و التي تم إعدادها استطاعت أن تحقق ذاتها و تتولى زمام المبادرة و قيادة التنظيم السياسي .
أما الملحوظة السادسة فإنني لا أستطيع ان استوعب ذلك ان كل مرحلة من مراحل النضال الناصري كان لها طبيعتها و أهدافها و أسبابها و سياستها .
أما الفرق بين (كلنا هيئة التحرير-الاتحاد و النظام و العمل)و(كلنا الاتحاد القومي-الاشتراكية و التعاونية و الديمقراطية)
هو الفرق الذي يقتضي خروج الليبراليين و الشيوعيين ثم الإخوان المسلمين و يبقى الباقي يناضل كتف إلى كتف لتحرير الأرض من المستعمر ووضع بعض الإصلاحات الاجتماعية بصدور قرار الإصلاح الزراعي و خرج اكثر من خمسة ضباط من هيئة الضباط الأحرار (خالد محي الدين –عبد الرؤف-جمال سالم-صلاح سالم-وتمرد اللواء محمد نجيب و معهم مجموعة من ضباط الجيش سلاح الفرسان .
أما الفرق بين الاتحاد القومي و الاتحاد الاشتراكي العربي فالفرق واضح
و لم يكن و لا متصور أن يتحقق التطور في الأهداف و السياسات و الإدارات من خلال تنظيم هيئة التحرير و رغم ذلك فان بناء هذه التنظيمات في حضن السلطة ورثها كل سلبيات النظم السابقة هيئة التحرير-الاتحاد القومي .
شكرا لكل من
الدكتور/رفعت العجرودي المهندس/عادل ادهم
علي الجهد العظيم و اعتذر عن الإطالة و أي خروج(اعتقد انه تم)علي أساليب الحوار
محمود منيب
البحيرة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية