Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الإخوان المسلمين
[ الإخوان المسلمين ]

· الحلقة الأخيرة من أخطر فصول كتاب مصطفى بكرى «سقوط الإخوان»: ساعة الغروب
·وحيد حامد يصارح «الشروق»: لا أكره الإخوان..
·الإخوان والسعودية.(الحلقة السادسة والأخيرة): أقسامهم ومحاور خطابهم...
·نزعة العنف لدى «الإخوان» من «النظام الخاص» إلى تنظيم القاعدة
· القصة الكاملة الحلقة الرابعة: السعودية بين مكائد «الإخوان» وحراك الصحوة
·لإخوان والسعودية.. القصة الكاملة الحلقة (3): بعد اصطدامه بـ«مراكز القوى»
·الإخوان والسعودية..(2): البنا لم يتردد.... عبد الله بن بجاد العتيبي
·الإخوان والسعودية.. القصة الكاملة (الحلقة الأولى) - عبد الله بن بجاد العتيبي
·تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''

تم استعراض
50313053
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
صورة جمال
Contributed by زائر on 20-7-1429 هـ
Topic: ثورة يوليو































































صورة جمال

صورة تسند جداراً مائلاً، وتغطي شروخه وعطبه، وتمنح بسطاء شعبنا أملاً متجدداً في البقاء... إنها صورة جمال عبد الناصر، حيث تحل الذكري السادسة والخمسين لاشتعال وهجه الأول بعد 
.



ثلاثة أيام من الآن.

في موسم الحديث عن الثورة... خيباتها وانتصاراتها، ما بقي منها وما زال أثره، دعونا نتحدث قليلاً عن صورة قائد تلك الثورة وموقد شعلتها، التي استعصت علي الخفوت، ومانعت النسيان، رغم هول الأحداث الجسام، وتحول الأيام، وقسوة الهجمات وتتابعها

تبقي صورة جمال معلقة في صدارة «حجرة الجلوس»، في بيت موظف بسيط، يتحايل علي خبطات الزمان، ويصارع جوره وطغيانه، ويقاوم التحلل والاندثار. تبقي صورة جمال هناك، تتوسط صوراً لرب الأسرة، وأبيه المزارع الأجير، الذي مكنته الثورة من إرسال أبنائه إلي المدارس، لينعتقوا من غبار الحاجة الكثيف، ويشرعوا في رحلة صعود اجتماعي مضنية، جعلتها الثورة ممكنة عبر التعليم والعرق والاجتهاد. تتحلق صور أخري حول صورة «الزعيم»، لأبناء وأحفاد، بعضهم لقي حظه، وبعضهم ما زال ينتظر... «عقد عمل» في الخليج، أو فرصة هجرة إلي الشمال، تاركين وراءهم وطناً كان رأسه يطاول السحب، وأحلامه تجترحها وتزهو عليها قبل خمسين عاماً من الآن.

صورة جمال «بياعة» ما زالت، تتصدر كتاباً فتنفد نسخه في الحال، تحتل رأس صفحة أولي في جريدة، فتتجه إليها العيون وتهفو لها الأرواح، تعلو شاشة بيضاء في قاعة عرض مظلمة، فتخطف الأبصار، لتسري رعدة في الأبدان، وتتحرك الأشواق إلي زمن جميل كانت تلك الصورة مركزه ودعامته وأمله السادر في حقيقته وتجسده.

صورة جمال تناضل، يرفعها عمال النسيج في اعتصامهم لتحسين الأجور، وعطشي الدلتا في تظاهراتهم لتأمين حقهم في الماء... والحياة، وطلاب الجامعة في فورتهم دفاعاً عن مهابة الوطن واعتباره وصلابته المفترضة في مواجهة المخاطر وتربص الأعداء، ومواطنون يطحنون يومياً في منازلات الخبز، التي تحولت أبدية من دون أمل في الانعتاق من مهانتها وقسوتها.

صورة جمال تحت زجاج مكتب مثقف تذكره بأبيه الروحي، وترمز للوطن كما أراده أن يكون، وعلي جدار متآكل في بيت فلاح، وهبته الحياة رئيساً مكّنه من زراعة أرض يملكها، وتعليم أولاده، والعيش بكرامة وقامة مفرودة رغم ضيق الحال.

صورة جمال معلقة علي زجاج سيارة أجرة في صنعاء، يقول قائدها إن مصرياً علّمه اللغة والحساب وحدثّه عن العروبة والمستقبل والأمل، وفي بيت «محاصر» في غزة، تلقي صاحبه تعليمه في جامعة مصرية، حيث تفتح وعيه علي الفن والجمال والحداثة ومناقب شعب معتز بوجوده، ومقتنع بمكانته، وأعباء حضوره في الزمان والمكان.

الصورة نفسها تعلو بناءً عريقاً في دمشق، وتتصدر ميداناً في الشارقة، وتزين مقر حزب ناصري في تونس، وتطل من خلف مكتب مثقف لبناني، حصل علي الجنسية الأمريكية، ويقيم في لندن، ويضعها طالب كويتي بين كتبه الدراسية، وتدسها ناشطة جزائرية في حافظة نقودها وأوراقها الثبوتية، ويزين بها موظف مصري مكتبه الكئيب، حيث تتنحي جانباً لصورة أكبر حجماً، حكمت الأحوال أن تتصدر المكان.

صورة تجسد أفضل ما في شعبنا من خصال، سمرة لوّحتها شمس العمل في الميدان، وأناقة محتشمة تجلّلها البساطة، وعينان عميقتان تنضحان مهابة وتحدٍ واعتزاز وأمل، وشيب منمق يتحدث عن أهوال ومخاطر مضت، وينتظر المزيد من الاختبارات والمعارك بحكمة وجلد واقتناع، وكتفان عريضان مستعدان لأي نزال محتم، واستقامة في الخطو والنظر والحال والمآل، وثقة في عدل السماء وصلابة الأنصار، وإيمان بالله وبالذات وبنا، ونزوع نحو مستقبل، يرونه عزيزاً محالاً، ويراه صاحب الصورة قريباً في المنال... وهكذا يجب أن نراه.

يقول «محمد أبو أمين» الإطفائي الذي حارب مجنداً في حرب السابع والستين: «أسرونا الصهاينة، قيدونا، وهددونا بالقتل برصاصة واحدة في الرأس.. ثم عادوا وفتحوا لنا باب الأمل، قائلين: سبوا جمالاً، وسنترككم أحياء».

ماذا فعلتم يا عم محمد؟، سألته. نظر الرجل إلي الصورة المعلقة في صدارة «المندرة»، وأجاب بأسي: «شتمناه». وهل طاوعك قلبك يا عم محمد؟ سألت مجدداً، فأعاد نظره إلي الصورة، وقال: «نعم... طاوعني، فالحياة حلوة، وتستحق، كما أنه أكيد عارف إن اللي في القلب في القلب».

نم قرير العين يا جمال في صورتك التي ألهمتنا، وتلهمنا، وستظل، لأن «اللي في القلب... في القلب»، و«مهما الأمور جابت».

المصرى اليوم ٢٠/٧/٢٠٠٨


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 4.75
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

AMIN SAID (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 8-6-1431 هـ
لقد كان جمال عبد الناصر   بطلا قوميا لأعظم أمة    وقائدا لشعب عظيم    وقد حقق الله علي يديه  جلاء الإسـتعمار الإنجليزي الغاشم الذي كان جاثما علي صــدر أمتنا لأكثر من سبعين عاما _ وتأميم قناة السويس التي كانت دولة داخل الدولة  وعاد دخلهـا السليب لمصر  _  وبناء السـد العالي  الذي  وفر طاقة كانت حلما وريـا دائما للزراعة  وعصم شـــعبنا من الجفاف لســـبع سنوات في الثمانينات  _  وبناء مئات المصــــــــــــــانع التي وفرت فرص العمل للملايين من شـــباب مصر  وزيادة الدخل القومي للبلاد _ واســتطاع بفضل من الله وبإرادة شعب مصر العظيم وبعزم الرجال  أن يعيد بناء جيش مصر  ويخرج به من خندق هزيمة يونيو 67  إلي طريق أكتوبر المجيد من صمود وحرب استنزاف أضـــاعت علي العدو الصهيوني حلاوة إنتصاره الرخيص  وبانتقاله للرفيق الأعلي وهو في قمة جهاده  أواخرعام 1970 اســــــتكمل المسيرة  خليفته  محمد أنور السـادات صاحب قرار العبور العظيم لجيش مصر الباســـل في السادس من أكتوبر 1970 الموافق العاشـر من رمضان ومنهم رئيسنا الحالي  محمد حسني مبارك قائد ضربة الطيران الأولي التي أربكت العدو الصهيوني وكانت بداية النصر العظيم _ إنها مصـــــر الولادة  والتاريـخ يشـهد    فبقيادة بيبرس وقطز لجيش مصــــــــر تم هزيمة التتـار     وبقيادة صلاح الدين لمصــــر تم هزيمة الصليبيين في حطين         وبإذن الله سوف تستكمل  المســــيرة ويتحرر الجولان  وتتحرر أرض فلسطين  وتعود قدسنا عربية   رحم الله جمال عبد النــــــاصر  ورحم الله محمد أنور السادات      وأطال الله في عمر رئيسنا  محمد حسني مبارك وعاشت مصر   وعاشت الأمة العربية


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية