Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Aspire education group
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 38
الأعضاء: 0
المجموع: 38

Who is Online
يوجد حاليا, 38 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال عبد الناصر
[ جمال عبد الناصر ]

·جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني
·جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن
·عبدالناصر السياسة والحكم - مصطفى الفقي
· الأوراق الخاصة للزعيم جمال عبدالناصر
·حوار مع جمال نكروما
·جـمال عبد الناصـر.. ملهــــــــم «الغلابة» وحبيب «الفلاحين - السيدالشوري
·القول الفصل فى قضية عبد الناصر والإخوان - محمد سلماوي
·شعراء اعتقلوا في عهد عبدالناصر وكتبوا فيه شعرًا
·''شواين لاي'' يبوح لناصر بـ''سر الصين الأكبر'' - طارق عبدالحميد

تم استعراض
50353005
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثـورة يوليـو وفلسطيـن - إلياس سحّاب
Posted on 21-7-1429 هـ
Topic: إلياس سحّاب



ثـورة يوليـو وفلسطيـن

الياس سحاب


من يراجع المستوى الاستراتيجي العام للصراع العربي ـ الاسرائيلي، لا يحتاج الى فطنة كبيرة ليدرك انه منذ ان استقر المشروع الصهيوني على شكل دولة توسعية على ارض فلسطين في العام ،١٩٤٨ اكتسبت الجبهة الجنوبية لهذه الدولة ـ المشروع مع مصر، موقع خط المواجهة الاكثر خطرا وحساسية. ولا شك بأن هذه المواصفات للجبهة الجنوبية للدولة ـ المشروع، قد بلغت اعلى درجات اكتمالها مع التحول الكبير الذي احدثته ثورة يوليو في طبيعة نظام الحكم في مصر، خاصة بعد بروز ونضج الملامح المميزة للثورة في منتصف عقد الخمسينيات، اي بعد معارك كسر احتكار السلاح، وبناء السد العالي، وتأميم قناة السويس.
ومع ان ملابسات كثيرة على جبهتي الصراع، أدت في معظم الاحوال الى ايجاد انطباع عام بأن الميزان العسكري على الجبهة الجنوبية لاسرائيل (الشمالية لمصر)، هو العنصر الاول لحسم الصراع (أحيانا كانت اساليب اعلامية صارخة تعطي الانطباع بأنه العنصر الوحيد)، فان الحقائق الاستراتيجية للصراع كانت تتشكل في مواقع أخرى. دون ان ينفي ذلك في يوم من الايام اهمية ميزان القوى المسلحة ضمن الاطار العام للصراع، لكن بعد وضع هذا العامل في موقعه الصحيح والدقيق بين مجموعة العوامل التي تحدد مسارات الصراع ونتائجه الحاسمة.
من هنا، كثيرا ما كان يغيب عن الاذهان، وكثيرا ما كانت الدعاية المضادة تفعل فعلها في هذا المجال، ان التحول الاستراتيجي الاساسي الذي احدثته ثورة يوليو في مجال الصراع، على امتداد جبهاته العربية (وليس على الجبهة المصرية- الاسرائيلية فقط)، هو نقل الوضع العربي العام من حالة الاستلاب الكامل للارادة السياسية التي تقود الجانب العربي في الصراع مع المشروع الصهيوني، الى الامتلاك الكامل لهذه الارادة السياسية المستقلة، ضمن حدود الاستقلال المتاح في خضم الوتيرة الجديدة للعلاقات الدولية في العصور الحديثة.
بهذا المعنى، لم يكن صحيحا في يوم من الايام الاعتقاد بأن مواجهة ١٩٦٧ العسكرية، كانت ذروة المواجهات الاستراتيجية بين المشروع الصهيوني من جهة، وثورة يوليو من جهة ثانية، بل الصحيح كان ان اقامة الوحدة بين مصر وسورية بين ١٩٥٨ و،١٩٦١ كانت ذروة هذه المواجهات الاستراتيجية.
وبهذا المعنى أيضا، فان الانفصال كان ذروة الهزائم في هذه المواجهة، وليس الهزيمة العسكرية في العام .١٩٦٧ بل ان بالامكان القول ان حادث الهزيمة العسكرية، كان من ترددات الزلزال السياسي الذي احدثه الانفصال، في اعادة عقارب الساعة العربية في المواجهة الاستراتيجية الى الوراء.
وبغض النظر عن مقولات بعض الأجهزة الاعلامية لثورة يوليو، خاصة كما كانت تجسدها اذاعة صوت العرب في عصر أحمد سعيد (١٩٥٤-١٩٦٧)، فلم يكن بالامكان تصور حسم الصراع العربي- الاسرائيلي، مع التحولات العميقة التي احدثتها ثورة يوليو في طول المنطقة العربية وعرضها (وليس في مصر وحدها)، على شكل معركة حربية تكون صورة حديثة لمعركة حطين التاريخية، يدخل بعدها عبد الناصر القدس على حصان ابيض، كما فعل صلاح الدين الايوبي.
فمثل هذه الصورة اصبحت مستحيلة التكرار في العصر الحديث، لاسباب عديدة اهمها، ان علاقة الدولة الصليبية التاريخية بمركزها في اوروبا، ما عادت تشبه باي صورة من صورها طبيعة العلاقة الحديثة بين دولة اسرائيل، ومركز الحركة الصهيونية الدولي في واشنطن.
ان تحولا انقلابيا بهذا العمق بين الظروف التاريخية للدولة الصليبية، والظروف الحديثة لدولة اسرائيل، لا بد له من ان يغير معطيات كثيرة في الصراع، وبينها، بل على رأسها، التصور الاستراتيجي لاساليب حسم الصراع، وللشكل النهائي لهذا الحسم.
لكل هذه الاعتبارات، كان العامل الحاسم في الصراع، وما زال، وسيبقى حتى نهاية الصراع، هو تحديث سياسي ونهضوي شامل للمنطقة العربية كلها، وبالذات مصر العربية على الجبة الجنوبية للدولة- المشروع (مشروع الدولة العربية الطوق).
لهذا يمكن القول بلا تردد وبلا تزيّد او مبالغة، ان الضربة الاستراتيجية الكبرى الثانية (بل لعلها الاولى في ترتيب الاهمية الاستراتيجية)، كانت ذلك التحول الذي قاده الرئيس المصري الراحل انور السادات من داخل نظام ثورة يوليو، فأخرج مصر من كفة الميزان العربي في الصراع، من دون حسم اي عنصر اساسي من عناصر هذا الصراع، بدليل النجاح السياسي المذهل للحركة الصهيونية بعد كامب دافيد في استيعاب وهضم ما تبقى من فلسطين، رغم الهزائم العسكرية الاسرائيلية المتكررة على الجبهة اللبنانية .
وهكذا، فمهما اختلجت بين الفينة والفينة، عوامل المقاومة واستمرار الصراع وعدم الرضوخ والاستسلام، سيظل هذا الواقع- برأيي- في احسن احواله عاجزا عن سد ثغرة النقص الاستراتيجي الفادح، الذي احدثه وما زال يحدثه وسيظل يحدثه خروج مصر من موقع القيادة في الصراع، الى موقع ذي ملامح بالغة الالتباس والشبهة على جميع جبهات الصراع السياسية والاقتصادية والثقافية، والاستراتيجية بشكل اخص.
سلام على جمال عبد الناصر، الذي لم تدفعه هزيمة ،١٩٦٧ الا الى حرب الاستنزاف (المظلومة في السياق العام للصراع الاستراتيجي)، والى اعادة بناء القوات المسلحة المصرية على الاسس الحديثة التي كانت تفتقر اليها قبل حرب ،٦٧ التي صنعت انتصار ٧٣ العسكري. فالعبرة النهائية في اي صراع استراتيجي من نوع الصراع العربي- الاسرائيلي في انتصار او هزيمة الارادة السياسية.

السفير
24.7.2008

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إلياس سحّاب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إلياس سحّاب:
ثـورة يوليـو وفلسطيـن - إلياس سحّاب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية