Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أمير الحلو
[ أمير الحلو ]

·ديمقراطية أسرائيل
·الحلال والحرام - امير الحلو
·في ذكرى الرحيل - امير الحلو
·خالد - امير الحلو
·ثورة 23 يوليو..الدروس والعبر
·أوقفوا معاناة الشعب
·ألانــفـــصال وحقيقة ما حدث
·رحيل آخر عمالقة الثورة
·القومية والوحدة في فكر القوميين العرب - لجزء الثاني

تم استعراض
50312941
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
تموز شهر الثورات والانتصارات - زياد شليوط
Posted on 22-7-1429 هـ
Topic: زياد شليوط



في الذكرى السنوية لثورة 23 يوليو
تموز شهر الثورات والانتصارات
بقلم: زياد شليوط
لم يكن الـ 16 من تموز، يوما لاستعادة حرية الأسرى اللبنانيين وفي مقدمتهم عميد الأسرى، سمير القنطار ويوما لاستعادة مئات جثامين الشهداء وفي مقدمتهم الشهيدة الفلسطينية، دلال المغربي فحسب، انما كان يوما وطنيا لبنانيا بامتياز، بل يوما قوميا للعرب خفقت فيه قلوب وتحركت مشاعر ملايين العرب، على عكس مشاعر زعماء غالبية دولهم. جاء هذا النصر الجديد ، الذي رسخ نتيجة حرب تموز قبل عامين، في ظل انجازات لبنانية رائعة، تمثلت في الاتفاق الوطني الداخلي، الذي تم بجهود عربية في قطر، وتشكيل حكومة وفاق وطني، وانتخاب رئيس جمهورية جديد للبنان يواصل طريق سلفه، وهذا ترجم في حضور جميع القوى اللبنانية وقادة الأحزاب وفي مقدمتهم سعد الحريري ووليد جنبلاط من قوى ما كان يسمى الأغلبية، فلم تعد في لبنان أغلبية أو أقلية، بل بقيت هناك قوى هامشية، أخذت حيزا أكثر مما تستحق غابت في هذه الاحتفالات، تتمثل في المأجور المعروف سمير جعجع ومن هم على شاكلته من العملاء الساقطين.
صدق من قال سابقا أن تموز هو شهر الثورات، حيث شهد عدة ثورات هامة على صعيد العالم، وفي عالمنا العربي كانت أهم وأبرز ثورة ، ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952 التي قادها القائد التاريخي، جمال عبد الناصر على رأس تنظيم "الضباط الأحرار" الذي حقق لمصر فجرا جديدا، تمثل في انتقال الحكم إلى أياد مصرية وطنية، وعادت الثروة القومية لأبناء الشعب، والأرض للفلاحين المصريين، والأهم أنها زرعت الكرامة ورفعت رأس العرب في كل أصقاع العالم.
ويأتي تموز ليسجل نصرا عسكريا نادرا على القوة العسكرية الأولى في منطقتنا، اسرائيل ومن ورائها أمريكا. وحقق هذا النصر مقاتلو حزب صغير في لبنان، حزب الله، بقيادة القائد التاريخي، السيد حسن نصرالله. هذه القوة العظيمة التي رفع يديه عن قتالها الرئيس المصري السابق سيء الصيت، أنور السادات، الذي قال أنه لن يقاتل اسرائيل لأنه سيقاتل امريكا من ورائها وهو غير قادر على ذلك. هذا ما قاله رئيس أكبر دولة عربية، لديها أكبر وأقوى جيش في ذلك الوقت، وكان قد خرج منتصرا من حرب أكتوبر 1973 على اسرائيل وأمريكا من ورائها، لكن السادات الذي كان على تنسيق مع وزير الخارجية الأمريكية، هنري كيسنجر أجهض نتائج الحرب العسكرية بخطوته السياسية المشبوهة، وباع القضية والوطن والنصر بأبخس الأثمان لأمريكا واسرائيل.
وانتظرنا كل تلك السنوات الطويلة إلى أن ظهر القائد حسن نصرالله، الذسي يتمتع يالنظر الثاقب، والإرادة والتصميم والعزم الذي لا يلين، وحقق ضربات موجعة للجيش الاسرائيلي "الذي لا يقهر" وحطم تلك الأسطورة وجاء النصر الثاني الذي عزز النصر الأول، في تموز 2008 في عملية تحرير الأسرى ورفات الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين مقابل جثتي جنديين اسرائيليين.
وكما أكد السيد حسن نصرالله نفسه، وبأريحية عالية ووطنية سامية، أن ما أنجزته المقاومة اللبنانية هو استمرار للمقاومات السابقة في الوطن العربي وفي مقدمتها المقاومة الفلسطينية على اختلاف فصائلها وانتماءاتها، وأن هذه عملية مستمرة ومتواصلة فجيل يسلم الراية لجيل بعده، ومن يتعب أو يتقاعد يسلم القيادة لمن يمكنه مواصلة طريق المقاومة. ألم يفعل ذلك قائدنا العظيم، جمال عبد الناصر من قبل؟ ألم يتحمل بكل شجاعة وإباء مسؤولية نكسة 1967، ولم يكن هو المسؤول المباشر عنها، وأعلن تنازله عن الحكم وتسليم الراية لمن بمقدوره مواصلة المسيرة، لكن الشعب المصري العظيم ومعه الشعوب العربية الحية، هبت بوقفة واحدة تعلن أن المشوار لن يتم ولم يستمر إلا بقيادة عبد الناصر نفسه، لأن الجماهير وبحسها الفطري أدركت أن لا قائد ولا رئيس آخر يمكنه أن يقود مسيرة الإصلاح والمقاومة وتحرير الأرض سوى عبد الناصر. ألم يعلن معلمنا عبد الناصر من قبل أن القومية العربية وجدت قبل عبد الناصر وستبقى بعد عبد الناصر، وأن الأمة العربية هي خصم الاستعمار وليس عبد الناصر، ألم يصدق في ذلك، ألم تثبت الأيام والسنون أن ما قاله المعلم كان صحيحا. واليوم أكثر من أي وقت يثبت لنا مدى مصداقية ذلك الكلام وتلك المواقف، مع قيادة حسن نصرالله التي تمثل نفس المدرسة التي تخرج منها عبد الناصر وإن اختلفت الأساليب والاجتهادات، فلكل حقبة ظروفها المختلفة، ولكل موقع امكانياته المختلفة، لكن الرسالة واحدة وخالدة وباقية.




.. وكذلك الطريق الدبلوماسي
آمن عبد الناصر بالطريق الدبلوماسي أيضا، بشرط عدم التنازل عن المواقف الأساسية والثوابت الوطنية، وهذا كان موقفه عندما وافق على "مبادرة روجرز"، التي أساء الكثيرون فهم مقصد عبد الناصر من ورائها، وأثبت التاريخ أن موقفه كان صائبا وعقلانيا ويصب في مصلحة الدفاع عن الأراضي المصرية وحمايتها من الغارات الاسرائيلية، والاستعداد للحرب التحريرية التي تحقق جزء منها في حرب 1973، وهكذا يواصل السيد حسن نصرالله تلك الطريق، فالى جانب طريق المقاومة بالسلاح والحرب، يعمل بالطرق الدبلوماسية لتحرير الأسرى وجثامين الشهداء، فالطريق الدبلوماسي تأتي خدمة واستمرارا لطريق المقاومة وليس العكس.
ويسير على هذه الطريق الرئيس السوري، الدكتور بشار الأسد الذي سجل نصرا دبلوماسيا مؤخرا، دون أن يتنازل عن مواقفه السياسية المعروفة. وتمثل ذلك في توجيه الرئيس الفرنسي، ساركوزي دعوة له لحضور مؤتمر المتوسط في احتفالات الثورة الفرنسية، وحضور الأسد فعلا وسط دهشة العالم. وهنا لا نعلن موقفا من هذا المؤتمر فيحق للمهعارض والمنتقد اعلان رأيه، لكن ذلك لا ينقص من أهمية ظهور الأسد ومعاني حضوره. فكلنا يذكر الحملة الأمريكية والغربية، والتي شارك فيها الرئيس الفرنسي السابق على سوريا في أعقاب مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، تلك الحملة الظالمة على سوريا لأنها تنتهج خطا معارضا للسياسة الأمريكية في المنطقة. وفشلت الحملة بكل أبواقها الغربية و"العربية" ولم تتراجع سوريا عن مواقفها، لم تقطع علاقاتها بايران، لم تطرد قيادة حماس من أراضيها ولم تغلق مكاتب الفصائل الفلسطينية المغضوب عليها، بل نجحت في لعب دور فاعل في رأب الصدع الفسطيني بفضل علاقاتها المميزة مع المعارضة والسلطة، وكذلك في الوفاق الداخلي في لبنان بفضل علاقتها المميزة مع قطر، بل اعترفت الصحافة الاسرائيلية أن سوريا أخذت مكان مصر الضعيفة والسعودية في التحرك العربي الفاعل. وصورت صحيفة "هآرتس" النجاح الدبلوماسي أمام الإخفاق الاسرائيلي في رسم كاريكاتوري، ظهر الأسبوع الماضي يمثل برج ايفل في باريس، وقد نصب على رأسه العلم السوري، ويقف الرئيس السوري، بشار الأسد في وسطه ملوحا لرئيس الحكومة الاسرائيلية، أولمرت وهو يغادر باريس في أسفل البرج عائدا إلى تل أبيب يجر أذيال الخيبة والهزيمة، من قمة دول المتوسط.
إن الرموز التي وضعها باحكام وذكاء رسام الكاريكاتير تختزل كل التعليقات الصحفية والاذاعية، وكل المشاهد والصور التي نشرتها وأبرزتها وسائل الإعلام، وخاصة تجاهل الأسد لأولمرت وعدم الالتفات إليه لمصافحته كما فعل زميله مبارك على سبيل المثال. لقد عبر هذا الكاريكاتير عن الحالة السياسية التي يعيشها كل من الزعيمين.
أولمرت في نزول مستمر داخليا وخارجيا، والأسد في صعود مطرد وخاصة على صعيد الخارج، وهذا الزعيم الذي سخر منه الكثيرون واستهانوا بقدراته الدبلوماسية أثبت أنه معلم وثعلب سياسي يذكرنا بما قام به والده المرحوم، حافظ الأسد. فبعدما خيل للبعض أنه إلى زوال، ها هو ينتعش ويعود لمركز الأحداث والتحركات السياسية دون أن يتنازل كغيره عن مواقفه الثابتة، ودون أن يتراجع عن سياسته الراسخة.
إن استعادة سوريا ورئيسها الأسد لمكانتهما، وما حققه القائد حسن نصرالله هذا الأسبوع، يثبت أمرا واحدا أن طريق التنازلات وتقبيل الأيادي لا تأتي بنتيجة، وأن سياسة الثبات والصمود في المواقف المبدئية هي طريق النصر وإن طالت هذه الطريق. وهذه هي الطريق التي خطها وأكدها من قبلهما المعلم الخالد، جمال عبد الناصر الذي لم يتنازل للاستعمار والامبريالية والصهيونية، وخاض ضدها الحروب، ولم يخش المواجهات معها، وهو الذي دعا الانسان العربي لأن يرفع رأسه عزة وكرامة وأن لا يتنازل عن حقوقه الثابتة، لأن عهد الاستعباد ولى.
(شفاعمرو/ الجليل)


 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية