Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

د . محمد عبد الشفيع عيسى
[ د . محمد عبد الشفيع عيسى ]

·حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
·الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
·مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
·توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
·هوامش حول النهضة العربية المغدورة - محمد عبد الشفيع عيسى
·التطبيع مع إسرائيل من منظور أخلاقى - محمد عبد الشفيع عيسى
·السياسة الخارجية المصرية: آلية الخروج من النَفَق - محمد عبد الشفيع عيسى
·بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى
·أوهام الكهف تحاصر النخب المصرية - د. محمد عبد الشفيع عيسى

تم استعراض
47769981
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
الثورة والزعيم....وحزب «اللي اختشوا» ! - جلال عارف
Posted on 10-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


الثورة والزعيم....وحزب «اللي اختشوا» ! - جلال عارف 

الخميس 14 ديسمبر 2006

بقلم: جلال عارف ـ نائب رئيس تحرير (أخبار اليوم) المصرية


«اللي اختشوا ماتوا» هكذا نقول في مصر، أما الذين فقدوا فضيلة الحياء فيملأون الصحف والمجلات والفضائيات هذه الأيام بأحاديث الافك عن ثورة يوليو التي تحتفل الأمة بمرور خمسين عاما على اندلاعها.
والأمر ليس جديدا، وليس أمام هؤلاء الا التقاط ما تبقى من زبالة التاريخ الذي تتعرض له الأمة منذ ثلاثين عاما في محاولة يائسة لتشويه الثورة التي غيرت وجه الحياه على الأرض العربية، وبهدف أساسي لا يرتبط بالماضي بقدر ارتباطه بالحاضر والمستقبل .. وهو أن تنسى الأمة أنها كانت ذات يوم قادرة على أن تملك ارادتها وقرارها المستقل وتخط بيدها طريقها للحرية والعدل والنهضة.
انهم لا يستهدفون يوليو كحدث ولكن كمعنى ولا يستهدفون عبد الناصر كرجل ـ فهو في رحاب الله منذ ثلاثين عاما ـ ولكنهم يستهدفون الرمز الذي وحد الأمة وفجر طاقاتها الخلاقة من المحيط الى الخليج وسار بها في الطريق الصعب والوحيد لكل شعب أراد الحياة وطلب النهضة والتقدم.. طريق الارادة الحرة والكرامة الانسانية، والتحرر والاستقلال، والتنمية والعدل، ولأن ذلك يقلق الأعداء فقد قطعوا الطريق وفرضوا الحروب وحاولوا ـ ومازالو ـ اجهاض المسيرة.
ولقد حاربت الأمة تحت قيادة يوليو وعبد الناصر. انتصرت وانهزمت، انجزت وانتكست، قاتلت بضراوة، وتحملت بشجاعة، وفتحت أبوابا للأمل لم ينجح الأعداء حتى الآن في اغلاقها، وجعلت معارك الأمة هي معارك الراغبين في الحياة وليست معارك المحكوم عليهم بالموت أو الاندثار.
ينبئنا الحكماء من جماعة «اللي اختشوا» أن ثورة يوليو لم تكن الا انقلابا عسكريا فاشيا أجهض تجربة ليبرالية عظيمة وأدخل مصر في مغامرات عسكرية بددت جهدها وأضاعت ثرواتها وأضر بالأوضاع العربية وأضاع على العرب فرص التقدم والازدهار! كلام يقال منذ ثلاثين عاما، وفي اطار حملة كراهية صاحبت عبد الناصر حيا وميتا، ووجهت سهامها الى أجيال عربية جديدة لتزرع في يقينها أنها لا تستطيع أن تتجاوز الحدود التي تفرض عليهم أن يظلوا أمة مستضعفة لا تملك من أمرها شيئا حتى يوم الدين.
ورغم كل جبروت الحملة ضد ثورة يوليو وقائدها، فان الحقيقة لابد أن تنتصر في النهاية، وحديث الافك لابد أن ينهزم، ولعل أبلغ رد على جماعة «اللي اختشوا» وافتراءاتها هو هدير الجماهير في كل العواصم العربية ضد العدوان النازي الاسرائيلي على شعبنا في فلسطين، وضد التواطؤ الأميركي والصمت العالمي والعجز الرسمي العربي. لقد خرجت الجماهير التي تعاني من القهر وتواجه محاولات التركيع وفرض الاستسلام ترفض العدوان وتتمسك بالمقاومة وترفع صور المسجد الأقصى و.. جمال عبد الناصر.
لكن جماعة «اللي اختشوا» لا تيأس ولا تعرف الحياء، وكما تجئ مناسبة الاحتفال بمرور خمسين عاما على اندلاع الثورة العربية الأم ليجدد الأشواق الى أحلام الأمة في الحرية والوحدة والعدل والتقدم فانه يجئ بحملة أشد تستهدف تشويه وجه الثورة، وهي حملة لن تتوقف أميركا واسرائيل عن دعمها لأنها تدرك الحقيقة التي يحاول اخفاءها خفافيش الظلام، وهي أن أشواق الأمة لأحلامها لم تمت ولن تموت.
ومع ذلك فان حملة خفافيش الظلام التي تستمر منذ ثلاثين عاما، والتي تلقت أهم ضربات الفشل حين اكتشفت أن الأجيال التي لم تعش اندلاع الثورة ولا سنوات صعودها مازالت تنظر لها بكل الاحترام، وأن الملايين التي تعيش عصر عبد الناصر ترفع الآن صوره وهي تعيش زمن الهوان، وربما تكون الاحتفالات بمرور نصف قرن على الثورة الأم ورغم كل حملات التشويه ـ هي الفرصة الملائمة لكي تستعيد أجيال قديمة صورة ما كان، ولكي تعرف أجيال جديدة حجم التزييف الذي تعرضت له.
ستعرف هذه الأجيال أن الليبرالية التي يتحدثون عنها كانت تعني ملكا فاسدا وسفارة بريطانية يتحكم موظفوها في كل شئ في مصر، وانتخابات هزلية يساق فيها الفلاحون المعدمون لكي ينتخبوا من يملك قوت يومهم، ووزارات تأتي في نزوة وتسقط بقرار من السفارة البريطانية أو برشوة تدفع للملك.
وستعرف هذه الأجيال أن الجنة التي فقدناها على يد ثورة يوليو كانت جنة النصف في المائة الذين كانوا يملكون كل شئ في مصر، حيث كان ستون اقطاعيا منهم 18 أجنبيا يملكون أكثر من ثلث الأرض الزراعية،وكان عدد المعدمين في الريف يبلغ 15 مليون أسرة تمثل 50% من السكان وحيث كان متوسط دخل الفرد هو 37 جنيها في السنة ونسبة الأمية حوالي 80% والمشروع الأساسي للحكومات المتعاقبة هو مكافحة الحفاء! وستعرف هذه الأجيال أن نوابا في البرلمان قبل الثورة اعتبروا تعليم أولاد الفقراء خطرا اجتماعيا وأبدوا خشيتهم من افساد الفلاحين بالتعليم فيلبسون الأحذية وربما يركبون الدراجات!! وستعرف هذه الاجيال أن حزب الاغلبية انتهى به المطاف الى أن يكون مطلب زعيمه الأساسي من الملك الفاسد هو أن يسمح له بتقبيل يده.. وأن الأمر كله تحول الى مأساة بعد أن احترقت القاهرة بينما ضباط الجيش على مائدة الغداء في القصر الملكي، ووزير الداخلية مشغول في الشهر العقاري بتسجيل بناية جديدة لأملاكه، ثم سقط النظام فعليا بعد ذلك والملك يلهو في كازينو القمار ويتلهى بتغيير الوزارات بينما زعماء حزب الأغلبية يتمتعون ـ بعد حرق القاهرة ـ بقضاء الصيف في ربوع سويسرا.
وستعرف هذه الأجيال أن العالم العربي من المحيط الى الخليج كان مستعمرة انجليزية وفرنسية باستثناء ثلاث أو أربع دول كانت مستقلة استقلالا شكليا وأن ثورة يوليو هي التي قادت بعد ذلك حركة التحرر العربي ودفعت الثمن عدوانا آثما عليها في عام 56 كان انتصارها هو البداية التي دخلت منها الاقطار العربية من الخليج العربي الى الجزائر والمغرب عالم التحرر والاستقلال.
وستعرف هذه الأجيال أن الثروة العربية كانت منهوبة للأجنبي، وستدرك أن تأميم قناة السويس لم يكن مجرد تأميم شركة أجنبية كما يبدو الأمر الآن،ولكنه كان ثورة في حد ذاته أنهت عصر النهب الاستعماري وأكدت حق الشعوب في استرداد ثرواتها، وهو الأمر الذي فهمته بريطانيا وفرنسا يومها فكان الرد هو العدوان العسكري، وكان فشل هذا العدوان هو الاعلان الرسمي ببداية عهد جديد يسترد فيه العرب حريتهم المسلوبة وثرواتهم المنهوبة.
وستعرف هذه الأجيال أن ثورة يوليو استحقت عن جدارة واستحقاق عداء كل الكارهين لتقدم هذه الأمة وحريتها واستقلالها. فكيف تطمئن اسرائيل لمصر وهي تضاعف دخلها القومي في عشر سنوات،وتبني أساس صناعة وطنية متطورة، وتفتح أبواب التعليم لمن طال حرمانهم منه وتقيم قاعدة للتقدم العربي تتفجر فيها كل طاقات الابداع، وتتفتح فيها كل أبواب النهوض.
وكيف تطمئن أميركا والثورة الأم ترفض الأنضواء في أحلاف عسكرية وسياسية أميركية وتتمسك بسياستها المستقلة وتقود عالم عدم الانحياز، وتجسد أحلام المستضعفين في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية؟ وكيف تطمئن الاحتكارات العالمية وقناة السويس قد عادت لأصحابها، والثروات البترولية أصبحت ملكا للشعوب بعد عصر طويل من النهب المستمر؟ وستعرف الأجيال الجديدة حين تقرأ تاريخ خمسين عاما من النضال العربي أن حملات الأعداء على ثورة يوليو لم تأت من فراغ في 56 كانت الحرب لتمنعها من تأميم القناة ومن بناء السد العالي.. والأهم من ذلك من امتلاك الارادة الحرة والقرار المستقل.
وفي 61 كانت الهجمة لاجهاض الوحدة الوليدة بين مصر وسوريا، وبعدها كان الحصار الاقتصادي والحرب الاعلامية والمؤامرات المستمرة لاسقاط الحكم، وعندما فشل كل ذلك كان عدوان 67 الذي نجح في الحاق الهزيمة بالثورة،ولكنه لم ينجح في القضاء عليها، اندلعت ارادة المقاومة في 9و10 يونيو لتقلب كل الموازين، ولتبدأ معركة الثأر من الهزيمة التي اكتملت بالعبور العظيم في 73، والذي أثبت أن مازرعته الثورة لم يذهب هباء، وأن الأمة التي فكت قيود الأسر قادرة على عبور الهزيمة مهما كانت وطأتها.
ولكن الكارثة جاءت بعد ذلك، حين انقضت الثورة المضادة تبدد كل شئ، وتقود الأمة الى طريق الردة الذي أوصلنا الى ما نحن فيه. وهذه هي النقطة التي ينبغي أن نقف عندها لنطرح التساؤلات الجوهرية حول الأمس واليوم وغدا. لقد حاربت ثورة يوليو تحت قيادة عبد الناصر في أصعب الظروف.. فماذا كانت النتيجة ؟ ثم انقضت الثورة المضادة فماذا فعلت بنا بعد أكثر من ربع قرن؟ في الفترة الأولى ـ ورغم الحروب والحصار ومصاعب البداية ـ تحرر الوطن العربي كله من الاستعمار، وسيطرت الأمة على مقدراتها، وانفتحت ابواب التقدم،وخرجت مصر بعد كل معاركها بلا ديون، وحققت تجارب في التنمية اعتبرتها الأمم المتحدة نموذجا يقتدى، وفي عام 66 كانت مصر تسبق كوريا اقتصاديا، ورغم هزيمة 67 استمرت التنمية واستطاعت مصر بناء جيش المليون مقاتل الذي خاض أول حرب الكترونية في التاريخ، وعبر وانتصر على آلة الحرب الاسرائيلية ـ الأميركية.
وفي هذه الفترة ـ ورغم كل المصاعب والضغوط ـ رفضت مصر المساومة على عروبتها، وتحملت عدوان 56 لتفتح بعدها أبواب الحرية للمغرب العربي والخليج، وتحملت عبء ومساندة شعب اليمن وحماية ثورته، ورفضت ـ في أقسى لحظات الهزيمة ـ أن تتخلى عن فلسطين وأعلن عبد الناصر بحسم: القدس قبل سيناء. وفي هذه الفترة ـ ورغم الأعباء والحروب ومطالب البناء ـ عاش الفقراء أزهى عصورهم بعد طول عناء، وعرف أبناؤهم الطريق الى الجامعات والمستشفيات وتوافرت لهم فرص العمل الشريف، وأدركوا معنى أن يعيش الانسان كريما في وطنه.
ثم كانت الردة والأوهام الكاذبة بالرخاء والسلام والتقدم وعلى مدى يزيد على الربع قرن تغيرت اتجاهات الريح وبدأ الانقضاض على كل ما بنيناه في ظل يوليو، فماذا كانت النتيجة.
أوهام الرخاء في الداخل انتهت بعودة مجتمع النصف في المائة وسيطرة الأفاقين والسماسرة على الحياة الاقتصادية، وبيع القطاع العام بأبخس الأثمان، والغرق في دوامة من الديون، واتساع دائرة الفقر وتراجع معدلات التنمية.
وأوهام الديمقراطية انتهت بديكورات تضمن حق الثرثرة وأحزاب بلا قيمة أو تأثير، وحياة سياسية جفت شرايين الحياة فيها، وادارات شاخت وتحجرت في مواقعها.
وسلام الشجعان الذي تم التبشير به انتهى الى سلام الاذعان الذي يدين فيه العرب مقاومة الاحتلال ويعجزون عن فعل شئ أمام حرب الابادة التي تقوم بها اسرائيل للشعب الفلسطيني سوى «التوسل» لأميركا التي تستعد بدورها للاجهاز على العراق ليأتي بعده دور سوريا وباقي المطلوبين لبيت الطاعة الأميركي.


وفي ظل هذه الصورة البائسة للواقع العربي.. تأتي الذكرى الخمسين لثورة يوليو فتتذكر الأمة سنوات ما قبل الردة، حين كانت قادرة على أن تقاتل فتنتصر وتنهزم ولكنها لا تفقد الارادة، وحين كانت تملك أن تقول «لا» وتدافع عن كلمتها. وحين كانت قادرة على أن تحلم وتحاول تحقيق أحلامها بالطبع كانت هناك أخطاء وخطايا، وضحايا وانكسارات،ولكن مسار التاريخ كان صحيحا، وطريق النهوض كان واضحا، وايمان الأمة بقدرتها على الانتصار كان بلا حدود، وقدرتها على عبور الأزمات كان هائلا.
الآن.. ينهزم النظام العربي دون أن يقاتل، ويبدو التاريخ وكأنه على خصومة معنا، والعجز هو لغة التعامل مع الأزمات التي تواجهنا، والخوف من المواجهة لا يفوقه الا الرعب من المستقبل، والمساندة تزداد بين الشعوب والأنظمة، والعالم يتغير بلا حدود ونحن ننظر الى ما يحدث ببلاهة وكأننا خارج العالم وبعيدا عن التاريخ.
ومع ذلك فالأمة ـ بالتأكيد ـ لم تمت، وارادة المقاومة مازالت حية، والأمهات مازلن قادرات على انجاب الشهداء، والأجيال الجديدة التي ظنوا أنهم نجحوا في تشويه وعيها تفاجئهم وتفاجئنا بأنها ترفض هذا التشويه وتدين الواقع العاجز وتحتفظ بقدرتها على التمرد والحلم.
خمسون عاما من الثورة. ثلاثون عاما من حملات التشوية ومع ذلك تبقى الاحلام الكبيرة في وعي الأمة، وتزداد الظلمات من حولنا فننتظر الفجر الآت، ويزداد القهر فترتفع رايات المقاومة، ويتساقط الشهداء فتخرج الجماهير دفاعا عن كرامتها الجريحة بالعدوان من ناحية وبالعجز عن رده من ناحية أخرى فلا تجد تعبيرا عن اللحظة الا أن ترفع صورة القائد الذي غاب لتؤكد أن أحلام الشعوب قد يتعثر تحقيقها ولكنها لا تموت، بل تظل في الضمائر حتى تتحقق.
تحية للثورة التي غيرت وجه التاريخ. وتحية لقائدها الذي مازال يسكن ضمير أمته، ولا عزاء لحزب «اللي اختشوا» حين تدوسهم أقدام الأمة وهي تعبر مرحلة العجز الى حيث تستعيد قدرتها على أن تحلم. وتحقق أحلامها.

البيان الإماراتية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية