Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

الوحدة العربية
[ الوحدة العربية ]

·رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
·الوحدة العربية وموضوعة الأقليات في الوطن العربي - د. ساسين عساف
·الوحدة العربية.. كيف ومن سيحققها؟
· الوحدة العربية وتوافر مقوماتها - عالم ادريس
·في ذكرى الوحدة: نتطلع للرد على واقعنا من خلال مشروع نهضوي - بقلم :خالد المعلم
·الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي
·الجمهورية العربية المتحدة والبصمات الخالدة بقلم خالد حنينه
·في ذكرى الوحدة المصرية السورية.. بقلم د. بشير موسى نافع
·لماذا يرفضون تحقيق وحدة التيار الناصرى - احمد عبد الواحد

تم استعراض
48698055
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
وجهة نظر قومية الجزء الثاني ..... رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
Contributed by زائر on 8-10-1429 هـ
Topic: رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين

وجهة نظر قومية   في الوضع الراهن للقضية الفلسطينية 

 رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين 

اذار مارس   1982      .  الجزء  الثاني 

ورأس جسر متقدم للنفوذ الغربي في المنطقة ..

لقد تقلصت  منذ فترة المسافة العملية لمنظمـة التحرير الفلسطينية وللقوى السياسية العربية الملتزمـة بشعارات النضال القومي من جهة ،  واللغة السياسية العملية لوزارة الخارجية في أي نظام عربي تقلصت هذه المسافة حتى تلاشت . 

ولم يقتصر هذا التلاقي السري على اللغة فقط ، فان التصنيفات السياسية التي توحي بوجود تيارات بالغة التعارض والتناقض على سطح الحياة السياسية العربية تخفي تحتها جوا عاما  مشتركا فريدا  في تجانسه . فلا يوجد اليوم فريق سياسي عربي ذو وزن معقول ،  الا ويعتبر أننا قد حققنا  خطوات كبيرة في تقريب اوروبا الغربية من نقطة الاقتناع بالحق العربي في فلسطين .

المساومون يعزون ذلك الى مرونة المساومة ، والمعتدلون يعزونه الى مرونة الاعتدال ، والمتطرفون يعزونه الى قوة اقناع عمليات العنف التي قاموا بها ، فأصبحت اوروبا عاجزة عن تجاهل (  الحـق العربي )  لقد تحول هذا الاقتناع الي محور اساسي يدور حوله العمل السياسي



العربي في مجال قضية فلسطين ، من أقصى اليمين الى أقصى اليسار ، ومن أقصى الاجواء القومية الى أقصى الاجواء الاقليمية .  ولكن كل هذه الاطراف تخشى أن تضع مقياسا مبدئيا للحق العربي تقيس به الامور . فالحق العربي ، في فلسطين كان وما زال يحمل معنى واحدا في الوجدان الشعبي العربي لا شرك فيه هو تحرير كامل التراب الفلسطيني واستعادة عروبة فلسطين  (  بغض النظر عن  تنوع الاساليب وتسلسل المراحل )  اما الحق العربي في القاموس الدولي ، فان أقصى حد وصل اليه نظريا (  سواء في اوروبا الغربية أو في اوروبا الشرقية ) هو اقامـة دولة فلسطينية على جزء من أرض فلسطين على أن يكون الشرط الأول لاقامة هذه الدولة هو اعترافها بحق اسرائيل فيي الوجود ، أي التنازل عن الجزء الأهم من فلسطين .

وهكذا نرى أنه عندما يصبح التعريف الاوروبي للحق العربي في فلسطين متطابقا مع الشعار الذي يشكل سقف النضال العربي في المجال نفسه ، فمعنى ذلك أننا نحن الذين مشينا نحو اوروبا وليس العكس ، وان اوروبا هي التي اقنعتنا بالحل التاريخي الذي تراه مناسبا لقضية فلسطين ، ولسنا نحن الذين اقنعناها بالحل التاريخي الذي نراه مناسبا للقضية نفسها . 

ان أي مواطن عربي بذكر تمتمت اما بالمعايشة ، او بالاطلاع ، أو بالتواتر عن أبيه وجده ،  ان ابرز وثيقتين جسدتا الموقف الاوروبي ( والامريكي ) من القضية الفلسطينية وهما وعد بلفور  ( 1917 )   وقرار التقسيم   ( 1947)  ، ما زالتا مصنفتين في الوجدان العربي عموما ،  والفلسطيني بشكل خاص ،  علي القائمة السوداء وان اي اقتراب من منطق هاتين الوثيقتين ، ظــل في تاريخ النضال العربي الفلسطيني لا يحمل سوى  تصنيف واحد هو الخيانـــــة . 

ومع ذلك فان الموقف الاوروبي الحالي ،  في أحسن حالاته ،  وعندما يصل الى أنجح صيغه التنفيذية ( اذا سمح له أن يصل ) ، هو صورة طبق الاصل عن فلسفة وعد بلفور الذي يقول بالحرف الواحد ..

... ان حكومة  صاحب الجلالة تنظر بعين العطف الى اقامـة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين (....  )  على أن يكون مفهوما بوضوح أنه يجب أن لا يتـم شيء من شأنه الاضرار يالحقوق المدنية والدينية للفئات الغير يهودية الموجودة في فلسطين ...

ثم جاء قرار التقسيم ،  بعد ثلاثين عاما ، يجسد هذا الشعار العام بدولتين منفصلتين على أرض فلسطين ، يمارس اليهود السيادة علي احداها ، والعرب السيادة على الثانية ...

وهكذا نرى ان اتخاذ شعار اقامـة دولة فلسطينية علي جزء من أرض فلسطين ، الى جوار دولة اسرائيل هدفا أعلى للنضال العربي اليوم ،  انما هو التزام حرفي بخطة وعد بلفور  ( 1917 )  ثم بخطة المجتمع الدولي كما وردت في قرار التقسيم    (   1947 )  .

ما العـــــمـــل عربيـــا  ؟

ان ذروة الضلال أو التضليل هو اعتبار هذه الصورة المتدهورة الخط البياني في الاهداف العربية أزاء قضية فلسطين ،  مجرد سجال نظري بين المنطق المثالي والمنطق الواقعي . 

لقد تخلى الوجدان الشعبي العربي منذ فترة طويلة عن تصور احتمال تحرير فلسطين بضربة عسكرية واحدة وادرك بالتجارب الايجابية والسلبية ، انه كان شعار خـــذ وطالب  الذي رفعه بورقيبة يوما مــا هو وجه اخر من وجوه التخلي عن القضية ، فان تحرير فلسطين ليس الا الوجه الاخر للقضاء النهائي على حرية المبادرة أمام النفوذ الاستعماري في المنطقة العربية ..،  لذلك فالمعركـة بالضرورة معقدة ومقسمة الى مراحل ،  غير أن الخط الفاصل بين طريق الاستسلام وطريق النضال ، هو ابقاء المبادرة القومية العربية في وضع مواز للمبادرة الاستعمارية في أسوأ الحالات ، متفوق عليها في أحسن الحالات .

ولو حاولنا اليوم تلخيص مرحلة قيادة عبدالناصر للنضال العربي ، لتذكرنا أنه الحاكم العربي الوحيد الذي تجرأ على مصارحة الفلسطينيين (  وفد غـــزة الشهير في الخمسينات ) بأنه لا يملك خطة جاهزة لتحيرير فلسطين ،  ومع ذلك فقد ظلت اسرائيل تعتبر استمرار حكمه ، التهديد الرئيـــســي لوجودها ،  وظلت الولايات المتحدة الاميركية تعتبر استمرار حكمـه التهديد الرئيسي لنفوذها في المنطقة العربية ، وفي العالم الثــالـــث باســـــره . عبدالناصر لم يحرر فلسطين ، ولكنه قــاد تجربة سياسية كانت الارادة القومية العربية قادرة معها ،  في اسوأ الحالات ، على مقارعــة النفوذ الاستعماري مقارعة تتعـــبه ( معركـة تثبيـــت الجمهورية في اليمن مثلا ) وكانت في أحسن الحالات  ـ  قادرة على الحاق هــزائم استراتيجية بهذا النفوذ ( معركـة كسر احتكار السلاح ، معركـة تأميم القناة  ،  معركـة اقامة الوحدة بين مصر وسوريا ، معركـة اقامة تجربة اشتراكية ، معارك تصفية الاحلاف العسكرية المرتبطة بالغرب .. الخ .. )  ...

لقد درج المحللون والمنظرون والسياسيون والمفكرين والكتاب العرب ، على تأريخ بداية انحدار الخط البياني لهذه المرحلة النضالية المشرفة في التاريخ المعاصر بالهزيمة العسكرية لعام ١٩٦٧  .  لكن هذا التاريخ الذي بنيت عليه سلسلة من المغالطات الفكرية والسياسية الفادحة يسقط أمام ثلاث اعتبارات رئيسية ..

١  ـ  اننا اذا بقينا مصرين على ربط بداية  انحدار الخط البياني للنضال العربي المعاصر بحدث معين ( وهو ربط غير دقيق بالشكل المطلق للدقـــة ) فان الحد الاولي بالربط هو هزيمة الوحدة العربية أمـــام مؤامرة الانفصال  ( ٢٨ ايلول سبتمبر ١٩٦١) وليس الهزيمة العسكرية أمــام اسرائيل التي لم تكن أول الهزائم العسكرية على كل حال . 

٢ـ  انـــه حتى بعد هزيمة الانفصال ، فان المنطق الوحدوي المضروب بقوة قد ازداد تجذرا ووضوحــــا ، فخاضت به مصر عبدالناصر أهم وأخطر معاركها ضد النفوذ الامريكي وفي أخطر مواقع هذا النفوذ وأكثرها حساسية ، على مشارف ينابيع النفط في الجزيرة والخليـــج (  معركـة تثبيت النظام الجمهوري في اليمن ). 

٣  ـ  ان كل ظروف الاستفادة من الهزيمة العسكرية لعام ١٩٦٧ وتجاوزها كانت مهيأة   لولا سلسلة من التطورات الداخلية والخارجية لعل أبرزها ـ على الصعيد الفكري  ـ  خسارة الخط القومي لمعركة تفسير الهزيمة العسكرية . 

وعلى الصعيد الفلسطيني بالذات ،  فان أي نقد موضوعي للعمل الفلسطيني بين ١٩٦٧ـ ١٩٧٠ ،  سيذكر في يوم من الأيــــام ،  أنــه في الوقت الذي كان فيه انطلاق العمل الفلسطيني المسلح في أعقاب الهزيمة ،  يعتبر من أبرز الثمار الايجابية في مرحلة التصدي للهزيمة ، فان المنطق الفـــــكري الذي ســاد الساحة الفلسطينية ، والذي كان ثمـــرة زواج غـــريب بين الوطنية الفلسطينية الضيقة واليسارية الجديدة ،  قد ساهم   ـ    بوعـــي من البعض أو بلا وعي من البعض الأخر ـ في تحويل الهزيمة العسكرية الى تراجع للخط القومي ، كان  من الممكن   له أن يتوقف عند حـدود معينة ،  لولا الرحيل المفاجىء لجمال عبدالناصر في ذروة أحداث مذبحة المقاومة الفلسطينية  (  ٢٨  سبتمبر ايلول ١٩٧٠ ) ولولا السقوط الدراميتيكي للناصرية في مصر (  ١٥ مايو ١٩٧١ ) .

واذا كانت تلك المرحـــلة بحاجـــة  الى اعــادة نظــرة جادة من قبل جميع الاطراف فان من المفــيد تذكير الذين يترحمون الــــيوم على أيـــام عبدالناصر ( من جميع الفئات ) ويتجرعون الكأس المـــرة للحقبـــة السعوديـــة في السياسة العربية  قطـــرة قطـــرة ، بمعركـــة ــ  اللفظيــة الثورية  ــ  الضروس التي خاضوها ضد عبدالناصر ( بكل ما كان يمثله  )  حول القرار ٢٤٢ ، وهي المعركـة الخطيرة التي حولت عبدالناصر الى متخــل عن القضية الفلسطينية ،  لمجرد قبوله القرار٢٤٢، ووضعت السعودية في موقع الملتزم بالقضية لامتلاكها تــرف الوقـــوف  في موقـــع المـــتـفرج وبرفضها اللفظي للقرار ٢٤٢ . 

ان استرجاع مثل هذه الأحداث في زمن مشروع الامير فهد ليس من باب التعاتب أو التنديد أو التفاخر فسقوط المنطق القومي من موقـــع المبادرة الاولى في السياسة العربية مصيـــبــة تجرف الجميع معـــها سواء في ذلك المؤمنين بالمنطــق القـــومي أو المتردديــن أو المشكــكين .  ان الثمن الباهظ الذي ندفعه منــــذ نفــذ أنور السادات في مصر مخطط الرجعية العربية الاقليمية ، ليس فظيعا بحجمه فحسب ، بـــل في وصوله بنا الى واقع التفــكـــك ،  لم يعد يكفي للخروج منــه مجـــرد ابـــداء النــــدم على تخلينــا في أحرج اللحظات التاريخية عن أبسط بديهيات منطق النضال القومي ،  وعن انخراط عدد كبير من الفصائل السياسية العربية في التشويش على دور مصر القومي ،  الذي نبكيه  جميعــــــا عندمـــا فقدناه .....

ومـــع ذلك  ،  ومع ان المهمـــة تصبح أصعـب يومــا بعد يوم ،  فان الخطوة الاولى في الطريق المضاد للانهيار العربي الشامل الذي يلقنا جميعا ، هي اتفاقنا على تفسير هزيمة ١٩٦٧ ،  فلقد دفعنا عشر سنوات غالية من عمــر أجيالنا حتى نلمس لمس اليد أن أغلـــى ما خسرنــــاه لم يكن جيش مصر ( الذي اكتشفنا ان اعادة بنائه على أسس أكثر عصرية وجدوى ، كانت ممكنة في ثلاث سنوات فقط وأن خوض هذا الجيش لمعركـة مختصــرة ضـد اسرائيل كان ممكنا بعد ست سنوات فقط من الهزيمة ) بل أن أغلــــى ما خسرناه تســـيد المنطق القومي للمبادرة السياسية الاولى في هذه المنطقة ،  والا لماذا دفعتنا الهزيمة (  مع قيادة سياسية تعمل بالمنطق القومي ) الى ذروة الاستعداد للمضـــي في التحدي الى أخــــر مدى ،  ولما اسقطنا النصر العسكري ( مع قيادة سياسية تعمل بالمنطق الاقليمي ) الى أسفل درجـــات الاستعداد للتخلــي عن التحدي  ، والاستسلام له في أبشع صـور الاستسلام والتفكك  .... 

ما العمل فلسطينيا  ؟  

يتبع في الجزء الثالث ..

الاسم يأتي ويزول ويبقى الحق مقدس


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين:
من تاريخ رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين - 11-


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية