Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

الناصر خشيني
[ الناصر خشيني ]

·كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني
· ذكرى الانفصال وحلم الوحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والحركة العربية الواحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والوحدة العربية - الناصر خشيني

تم استعراض
48430123
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الخامس من حزيران والانتقام من عبد الناصر .......... حسان محمد السيد
Posted on 11-9-1428 هـ
Topic: حسان محمد السيد




  بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على سيد الخلق وامير الانبياء والمرسلين

 بادئ ذي بدء,اود ان اؤكد على ان ما ساقوله,هو من مسؤوليتي الشخصية كاملة,وانني اتحمل كل التبعات والاجراءات الممكن اتخاذها,وان اي موقع سينشر بوحي,لا يتحمل اي مسؤولية قانونية تجاه ذلك,كونني علمت ان الذين ساذكر اسماءهم على مضض,يتمتعون بحصانة ماسونية معلومة,وانهم يهددون كل من يخالفهم الرأي,

بما يسموه الملاحقة القانونية,فبغض النظر عن صحة ذلك ام لا,اردت ان استهل كتابي بالمبادرة الى تبرئة  من تكرم وفتح لي صفحات موقعه,واستعدادي لاي اجراءات افترائية دنيئة,فلا خوف الا من الله جل وعلا,وما خفت يوما الا سلطان الله تعالى.كما اريد ان استميح القراء والمشرفين على الموقع,عن العبارات وبعض الالفاظ,التي اصر على القائها على تلك الهياكل البالية,منطلقا من مبدأ,لكل مقام مقال,وانني اذ استميح القراء,لاحترامي لهم تقديري لمقامهم,ولا استميح الاشخاص الوارد ذكرهم,ولا الانظمة العربية الفاسدة,لان السمح والسماحة لا يطلبن من الجبناء واهل الرذيلة,وعليه نبدأ بوحنا الذي انطقه الجرح وطوفان الكيل والسيل,في كل سنة تطالعنا فيها ذكرى النكسة المؤلمة,وما يرافقها من بذاءات واكاذيب ونيل مقصود ومدروس من شخص خالد الذكر جمال عبد الناصر. 

 جاءت اول زيارة لهنري كيسنجر الى مصر,بعد رحيل عبد الناصر,للاتفاق مع السادات,على القضاء على ارثه وثورته,واطلاق العنان الى جوقة اللطم على الخدود وشق الجيوب وكتاب الدجل والمراوغة,لكي يخطوا من نسج خيالهم العقيم,ابشع واقذع مصطلحات ومفردات التشهير,بحق رجل شاء مبغضوه ام ابوا,كان اكبر من مصر والعالم العربي,وشغل الدنيا به من مشرقها الى مغربها,وجعل للامة العربية مكانة تحت الشمس,في ظل ظروف قاسية ورياح هوج عاتية,استطاع رغما عن انف من لا يعترف بقدره وفضله,ان يحول مجرى التاريخ ويصبح رمزا عالميا,للحركات الحرة والتحررية,ووقودا ابدي الدفع للجماهير العربية التي احبته وما زالت,رغم عتي الحملات التشهيرية عليه,وعدم التكافؤ في موازين القوى,المادية والاعلامية,بين اخوانه وانداده,لان الرجل رحل فقيرا دون مال ولا توريث,ولم يترك وراءه ما يتركه اقزام الحكومات العربية الفاسدة,لم يترك فضائيات ودكاكين اعلانية تتكلم عنه,وتستطرد في مديحه وتصويره وتأليهه,كما هو معهود في بلادنا العربية,فقد تسنت كل الفرص العملاقة للنيل منه,لكن ربك الواحد الديان لهم بالمرصاد,ولكل من كذب وافترى,والقى بنفسه في مزابل التاريخ وحكم الذاكرة الجماعية لامتنا العصماء,بما افك واعتدى وخان وطغى. لقد ترك عبد الناصر ما هو اسمى واجل واطهر واعلى واقدس من كل اعلامهم واعلانهم المريض والحاقد,ترك السيرة الحميدة والعمل الصالح,وافئدة الجماهير التي تخلج وتفيض حبا وشوقا له,وعقولا نيرة شامخة قطعت العهد بالسير على دربه الجهادي وفكره الالمعي,وخلد في ضمائر الناس الى يوم الدين ولو كره الفاسقون.سيظل جرح الخامس من حزيران عميقا نازفا,ولن نستطيع كيه وتضيمده الا اذا عادت فلسطين الجريحة والمسلوبة,كاملة من البحر الى النهر,ورفرفت على سنو قممها راية العروبة العلياء,فالخامس من حزيران لم تكن حربا بين عصابات الصهاينة والعرب فحسب,بل كانت حربا عالمية على التجربة الثورية,بمفاهيمها الصناعية,الاجتماعية,التقدمية,السياسية والاعمارية,لثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر,فقد كان مطلوبا ضرب انجازاتها,خاصة الاقتصادية منها,حتى يتم تحجيمها وعدم انتقالها الى بقية الاصقاع العربية.ان كارثة حزيران,كانت من مسؤولية العرب جميعا,لاننا لو قلنا ان عبد الناصر كان سببها الوحيد,لفقدنا كل معالم الشرف والرجولة والكرامة,وصدق الشهادة والضمير,ومن اراد ويصر على تصويرها كذلك,اما غبي لا يقرأ,واما حاقد سفيه ونذل,لا يرجى منه صدقا ولا شجاعة,امثال المرتزقة الرخاص,انيس منصور وعادل درويش,ذلك الماسوني الوقح,ربيب بيت النتانة الكامب ديفيدية,الذي يفتخر بربطة عنقه البريطانية,والمعادي للهوية العربية والتاريخ الاسلامي,الذي ارتضى ان ينحني لملكته اليزابت,بينما علمنا الرسول العربي الكريم عليه الصلاة والسلام,ان لا ننحني الا لله,وفي هذا النهج والدرب سار عبد الناصر,ويعتبر نفسه انه مثقف ويصلح لتقييم من هو اشرف وانظف واعف واجل قدرا منه ومن نسبه,او كذاك الزعافي الخبيث والوضيع – انيس منصور -,الذي كتب يوم رحيل عبد الناصر يقول (نحن اهل الفقيد والمصاب مصابنا,ويوم ندفن عبد الناصر,ندفن ايام العز واغلى سنوات مصر والامة العربية,انا لله وانا اليه راجعون),فانقلب على عقبه,بعد ان جاء به السادات من رقبته,الى معلف السلطة والجاه,وسخر قلمه ليكتب الديمقراطية المتصهينة والحرية الساقطة,في عهد السادات المقبور وخليفته السفاح,حسني اللا مبارك,وعن الحرية المزعومة,التي حرقوها بديكتاتوريتهم المقيتة,ودمويتهم العنصرية وخيانتهم الفاضحة,وتعسفهم الكلامي الجاهلي الاحمق,في تقييم مسار الاحداث ومكانة الرجل,فالاختلاف بينهم وبين السواد الاعظم من الناس,ليس اختلافا بالرأي,بل هو مقارعة بين الحق والباطل,والكذب والصدق,لانهم يقضمون الحقيقة,على هيئة جراذين وفئران نجسة جرثومية.من منهم ومنا لا يعلم,ان فلسطين سلبت بمؤامرة عالمية,وان ما يسمى باسرائيل وجدت بتحالف دولي ضخم,ومقدرات اقتصادية هائلة وتخاذل عربي فاضح,وتفاوت تكنولوجي رهيب,ومن يستطيع ان ينكر ان البترول العربي,كان وما يزال ضد القضية الفلسطينية وكل من يؤازرها,وحكوماته كانت اول من حارب عبد الناصر,من يستطيع ان ينكر ان عملاء الغرب واقزامه,كانوا وما زالوا  يقاتلون عبد الناصر والقضية الفلسطينية,سرا وعلانية,كيف يتجرأ بعض السفلة على قول ما يبثونه من افتراءات وتهكم,ويتناسون ان عبد الناصر بنى بلاده ورفع الرأس العربي وشارك في تحرير اقطار عربية من نير الاستعمار,وانه رغم الهزيمة لم يقبل الخضوع ولا الاستسلام والا الاعتراف بالفجور والطغيان المختلق على ارضنا على هيئة دولة وكيان,وهذا الموقف,كان محط تهجم من المرتزقة الانجليزي الدم والماكل والمشرب,عادل درويش,الذي اخذ على عبد الناصر موقفه الشجاع,وحمله مسؤولية بقاء الصراع مع الصهاينة الى اليوم,(وهذا اصدق ما قاله),ساخرا من لاءات الخرطوم ووقعها الابدي العظيم,في تحرق على اهله من بني صهيون,لم ار مثيلا له حتى عند بن غوريون,وكال التهم والعبارات الجارحة والبذيئة,الى الشعب العربي عامة,والى عبد الناصر خاصة,مقذعا بشتمه وقلة حيائه,بينما سمى انور السادات,برجل الشجاعة وزارع بذور السلام في الارض,كونه على رأيه,عقد معاهدة استسلام مع الكيان الصهيوني,ذلك العقد الممسوخ والفاقد لاي شرعية وشجاعة,ذلك السلم الكاذب,المسمى بسلم الشجعان,او بالاحرى سلم الخصيان.

يقول هذا الماسوني من الطابور الخامس,في دعارة كتابية سجلها على صفحات (الشرق الاوسط),بتاريخ 02/06/2007 العدد 10413,تحت عنوان (كيف اهدرت الاطراف كلها الفرصة عام 1967) ان مشاكل الشرق الاوسط تعود الى حرب الايام الستة,وكأن الوضع القائم قبل ذلك التاريخ,هو وضع طبيعي يفرض علينا القبول به,وكأن ما يسمى باسرائيل امر شرعي لا شواذ فيه ولا بهتان,وقد اتفقت وجهة نظره مع حبيب قلبه اسحاق شامير الذي قال في انف الزمان(ان عبد الناصر اوجد ما كنا نخشاه,الصراع العربي الاسرائيلي,بعد ان جهدنا على حصره كصراع بين اسرائيل والفلسطينيين),ثم تابع يهذي,مستعملا تعبير الامة المصرية ومنتقدا تسمية – الجمهورية العربية المتحدة- قائلا ان عبد الناصر محى اسم مصر,في تأكيد واضح منه على عدائه القاتل للوحدة العربية,وتزوير التاريخ على مذهب اسياده واعلاء الهوية الفرعونية على الهوية العربية,ولست بحاجة لاذكر من ابتكر مثل هذه الموبقات ومن يقف وراءها,وذكر ان الفلسطينيين ضيعوا على انفسهم فرصة السلام,وانخدعوا بالسير وراء عبد الناصر برفضهم مبدا الدولتين,التي كان عبد الناصر ضدها,وهنا اسأل,عن اي سلام وفرصة تتكلم يا متبجح؟؟ اهل تقسيم فلسطين هو السلام؟؟ اهل رضي اهلك الصهاينة واعترفوا يوما بحق الشعب الفلسطيني؟؟ اهل احتلالهم لارض ليست لهم,لا دينا ولا تاريخا ولا تربة ولا هواءا,هو سلام وبركة منهم علينا؟؟ اسمع ماذا ساقوله لك ولاسيادك من بني صهيون واخوانهم في الكنيسة الانجليكانية واذنابهم من العرب والعجم,هذه الارض كانت وستبقى عربية,من قبل ان يولد المخلوق الاول لليهود,ومن قبل ان يولد الجد الاول لتيودور هرتزل ومثلك الاعلى بلفور اللعين,هذه الارض وقف اسلامي منذ الفتح العمري,وارض المقرين بوحدانية الله منذ اسراء سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام,وكذلك ستبقى الى يوم يبعثون,ولا يحق لك او لاي حقير مثلك ان يعطيها لمن ليس له حق فيها,تلك الارض التي بارك الله تعالى حولها,وصلى بها الحبيب المصطفى اماما بالانبياء جميعا,كيف نتركها لمن يحارب الله ورسوله,فهنيئا لعبد الناصر على موقفه,فالشهادة لله,كل ما تعرفت على اعدائه,كلما ازددت حبا وتعلقا به,فلو ان امثالك صرحوا بحبهم له يوما,فانني اشهد الله انني ساكرهه واقارعه الى يوم مماتي.ثم تابع يناقض نفسه المريضة والعفنة قائلا (فرغم الاصول الاوروبية لاكثرهم,اثبت زعماء اسرائيل انتماءهم للمنطقة,التي يدير صناع السياسة فيها ظهورهم للمنطق العقلاني,مفضلين الاوهام الايديولوجية,فبدلا من توجيه دعوة جادة مباشرة للفلسطينيين انفسهم للتفاوض على تعايش سلمي وسحب البساط من تحت اقدام الكولونيل ناصر والزعماء العرب,وجه الاسرائيليون جهودهم غير العلنية للقاهرة ودمشق وعمان.انتظروا مكالمة تليفونية من القاهرة او من قمة الخرطوم للتفاوض من اجل السلام,(هنا ايقنت لماذا كل هذا الكره),مثلما اخبرنا مجموعة صحفيين بريطانيين عام 1975,ووزير الدفاع الاسرائيلي السابق موشي ديان,مضيفا ان تفكير حكومة الجبهة الوطنية الاسرائيلية وقتها,الانسحاب من الاراضي المحتلة والتفاوض على مستقبل القدس من دون شروط مسبقة,مقابل اعتراف الجامعة العربية باسرائيل وتبادل السفراء وفتح الحدود وتطبيع العلاقات كاي منطقة اخرى في العالم),فحبط ما كانوا يمكرون,ولم تأتهم لا مكالمة تليفونية,ولا وسطاء ديبلوماسيين,لسوء حظه وتعاستهم,واخذتهم صاعقة,ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة.يا عادل يا درويش يا بريطاني يا مغرور يا حاقد,ان القدس وفلسطين ليست كأي منطقة في العالم,وانني اسامحك لعدم معرفتك بقدرها,نظرا لهبوط منزلتك وبعد جحرك الذليل عن طهرها ونفاستها السماوية,ولعدم قدرتك الذهنية في التمييز بين شوارع لندن وخماراتها,وشوارع القدس ومسكها,كونك عديم البصر والبصيرة,فأنى لك ان تفقه وتعلم  مدى ارتباط عقيدتنا بارضها,ثم اذا كان انتساب اغلبية قادة قوم اللقيط والشتات الى اصول اوروبية,فبأي حق جاؤوا لاحتلال ارض عربية اسلامية مقدسة,وان كانت نواياهم سليمة بهذا الشكل الذي تسعى الصهيونية العالمية اظهاره عبر ابواقها,فلماذا هاجمت مصر في سنة 1956 وبعدها بتحالف عالمي سنة   1967,وانت القائل (لقد اسر لي ارييل شارون سنة 1989,ان تحويل مجرى المياه كان السبب الاقوى لحرب ال 67) وبذلك تعترف عن غير قصد,ان هذا الكيان هو كيان عدواني مفتر,لا يعرف الا لغة النار والمدفع,وقبل ذلك كله,هو اصل المصاب والدماء, بسبب غزو عصاباته لفلسطين سنة 1948 بمباركة ودعم ممن تفتخر بحمل جنسيتهم وافكارهم,وان كان عدم تجاوب عبد الناصر لاملاءاتهم يجعلك تثور عليه وتجور,فأنبئني بحق ما تؤمن به,حيث لا ادري هوية ايمانك المريبة,عن حال مصر بعد كامب ديفيد وعن حال الاردن بعد وادي عربة وعن حال الفلسطينيين بعد اوسلو,واجبني على سؤال واحد فقط,,!! ماذا يكون موقفك اذا احتل غريب بيتك,وشرد عائلتك واغتصب زوجك وابنتك وقتل طفلك وسجن ابنك وجرف حقلك, فكيف بوطن وشعب وعقيدة؟؟ فاذا لم يكن تماما كما كان موقف (الكولونيل ناصر),(تلك التسمية التي يستعملها الغرب والمخابرات الامريكية والبريطانية في ذكرهم لعبد الناصر),فانك ديوث وضيع ومبتذل,في كل الشرائع السماوية والوضعية,وحكم الديوث عندنا كمسلمين معروف وواضح,واذا قامت بريطانيا بقصف الجيش الارجنتيني سنة 1983,يوم حاول استعادة جزر المالفين التي هي ارض ارجنتينية من الاغتصاب البريطاني,واعتبرته اعتداء على كرامتها وسلامة ارضها ومواطنيها,رغم بعدها الاف الاميال عنها,ووقفت قوى الاستعمار البغيضة بجانبها ,فكيف تريد بالعربي ان يقدم ارضه التي ولد فيها الى قطاع طرق ومجرمين,وهي التي ليست بالبعيدة عنه لا دينا,ولا مسافة ولا شرعا,بل تسكنه ويسكنها منذ بدء التكوين.لو كان وجود ما يسمى باسرائيل شرعيا,لما لهثت تحاول عنوة وبالقوة والبطش,فرض شرعيتها على جيرانها,فان ركيضها الدائم والمستمر كالكلب المنهك خلف الاعتراف بها,اكبر دليل على بطلان القواعد العقلانية,الشرعية,الاخلاقية والانسانية لها ككيان غاصب مستبد,و لقد حسبتك ستخجل وخاب ظني من روجيه غارودي,المناضل والفيلسوف الفرنسي,الذي فضح الصهاينة في ارجاء المعمورة,ووزع على العالم ارقام المهزلة الثرية المقصد والمكسب,المسماة بالهولوكوست,بينما تردد بلسانك السليط,ان عبد الناصر جعلهم يشعرون بهولوكوست ثان طيلة عهده,عجبت لهذه المفارقة الكبرى,بين فرنسي اثر قول الحق,وبين (فرعوني بريطاني كما تحب ان تسمى) اثبت ولاءه لما يسمى باسرائيل,اكثر من غولدا مائير ذاتها,فيما اثبت غارودي عن سبق اصرار وترصد وكرامة,انه يميل الى الحق ايان كانت هويته,وانه عربي اكثر من كل الطابور الماسوني الخامس,الذي تنتمي اليه انت ومن هم على شاكلتك من اشباه الرجال وابواق الردة والخيانة,وردا على ازدرائك بلاءات الثابت على الحق جمال عبد الناصر,اقول لك ولكل من سخر ويسخر بمواقف الرجولة النادرة,انكم جبناء انذال,من زمرة المستبدين والمستعمرين,وقد استذوقتم تموضع رؤوسكم الصاغرة في مؤخرات الغزاة واعوانهم,ووضع لحاكم تحت احذيتهم القابعة على صدوركم وهاماتكم المنكوسة والمنحنية,وان كان عبد الناصر هو سبب كابوسكم,فاننا نقول لك,كلنا جمال عبد الناصر,وفي كل بيت سوف تجد روح وعزم عبد الناصر,وفي كل قطر عربي ستسمع صوت عبد الناصر,فاين المفر يا (سير) عادل؟.كن على يقين انني سأعلم كل طفل من ال بيتي وما ملكت يداي,ان ينشد مع اطلالة كل صباح,وبعد كل اذان يوحد الله العلي القدير,,,ان لا صلح,لا مفاوضات ولا اعتراف بقوم الشتات والرذيلة والبهتان والفجور,فنحن واياكم والزمن طويل,ولا يبعد الليل عن النهار سوى ساعات قليلة ماضية باذن الله,ولسوف يظل طيف عبد الناصر,ملهما وموجها لكل نفس ابية صادقة,امنت بالحق وقارعت اوكار الباطل.

 لنعد بالذاكرة الى الوراء بدءا من عام 1952,ونبحث بكل ما اوتينا من عقل وامانة,عن الوضع السياسي,الاجتماعي والاقتصادي لمصر والوطن العربي,ونرى ما قامت به الثورة من انجازات عملاقة,من البنية التحتية الى وقف العجز والفساد,الذي هو ثمرة استعماركم الكاسر وطغمتكم الفاسدة,وسياسة الاكتفاء الذاتي التي اثمرت واعطت اكلها,والقطاع العام الضخم الذي واجه سياسات الحصار الاقتصادي والخنق المالي الذي ما انفك ولا توقف ضد مصر عبد الناصر,الى حرب 1956 وتاميم القنال,الى تمويل المقاومة الفلسطينية وثوار الجزائر واليمن,الى تامين الطبابة ووسائل النقل ومجانية التعليم العالي,ومد يد العون الى الملايين من الشعوب العربية لكي تبصر نور الحرف وبريق الابجدية,وبناء المصانع الضخمة للانتاج لا الاستهلاك التي جاوزت الالف مصنع,وغير ذلك من المقومات الرئيسية الاساسية لبناء الدولة المتقدمة والمجتمع المنتج,,جعلها الهدف الاول لعدوان الطغاة,وادى الى حصارها بشكل شيطاني احنق فاجر,و كان من احد الاسباب الهامة والمصيرية في كارثة حزيران 1967,تليها الاخطاء الداخلية للنظام والتفوق العسكري لحلف شمال الاطلسي وعصابات ما يسمى باسرائيل.لقد عاش عبد الناصر في ظروف عصيبة ومناخ في غاية الخطورة,كانت امريكا وربيبتها ومعهم حلف شمال الاطلسي,يعدون العدة لضربه واسقاطه بالقوة,بعد صعوبة منالهم عبر الحصار الاقتصادي واحتكار السلاح,وتضييق الخناق عليه بواسطة الانظمة العربية المتامرة والرجعية,ففي ليبيا كانت القواعد الحربية الانجلو – امريكية,تحشد قواها الجوية والتجسسية,ابرزها قاعدتا ( العضم وهويلس),واساطيلهم تملأ البحر الابيض والاحمر,ومعداتهم الهجومية وترساناتهم متحصنة في صحراء النقب وسماء مصر,ومن حول هذا المشهد المرعب,تشرذم وتخاذل في السياسة العربية الرسمية,ففي السودان كانت الانقلابات والاضطرابات,وفي الجزائر انقلاب عسكري اطاح بالمجاهد العربي الكبير احمد بن بيلا,الذي قاده هواري بو مدين,وهو نفسه صرح قبل النكسة بأيام (ان اسرائيل لن تستطيع القتال دون امريكا) وقد صدق ووعى وافلح بقوله هذا,وسوريا كانت لا تزال تتخبط بخطى ثقيلة وبطيئة وازمات عميقة,دون اي قدرة عسكرية تذكر,وقيادتها السياسية تدفع بالامور الى مغامرة عسكرية,دون الاخذ بالاسباب ودراسة الواقع,وما رافقه من تقارب بين نظام البعث والاردن,وتصعيدهما الحملات والهجمات الشرسة على مصر وقيادتها,والمؤامرات التي حيكت بينهم وبين دول البترول,وتصعيد التحركات الايلة الى اسقاط عبد الناصر و كبح جماح شعبيته الجارفة في الوطن العربي وسطوع شمسه في الميدان العالمي,والمساهمة في افشال تجربته الثورية على كل الاصعدة,فسوريا مثلا, رفضت طلب القيادة المصرية في خضم المعارك الجوية سنة 1967,بتنفيذ خطط القصف الجوي على مطارت –اسرائيل – الشمالية المتفق عليها بين القيادتين ,والعراق كان يتخبط بالضعف والنزاعات الداخلية وخلافاته مع دمشق,ولبنان الضعيف مكبلا ومقعدا,وغير قادر على الدخول في معركة,لم يستعد لها لا سياسيا ولا اجتماعيا ولا اقتصاديا,وانقسامه بين مؤيد ومناوئ للهوية العربية.هذا ليس الا وجيزا عن الوضع العربي ابان العدوان الاطلسي على مصر,وهذا هو وضع دول الطوق وبعض الدول العربية الكبرى بعد مصر,فالهزيمة كانت امتدادا للوهن والضعف العربي والخيانة الرسمية لبعض الانظمة,ونتيجة للاخطاء القاتلة التي لا ننكرها,للقيادة العسكرية المصرية,كما ان حرب 1973 لم تكن الا امتدادا لمشروع وجهد عبد الناصر ورجاله الاوفياء وجنده الابطال,الا ان السادات قلب الطاولة وانقض على جيوشه وضربهم في عمق ظهورهم غدرا وهم في الميدان,واوقف القتال وذهب يسحل ذليلا ليستسلم,ويحل نزيلا دائم العضوية في سقر وساءت سبيلا.نحن نعترف ان لعبد الناصر مسؤولية عن الهزيمة,لكننا نريد ان نعرف,لماذا لا تحمل المسؤولية ايضا الى كل من شارك وساهم فيها؟,اين مسؤولية النفط العربي ودوله في هذا المصاب,واين تقع مسؤولية دول الطوق التي تشرذمت وانشغلت باقتتالات داخلية وصبت جهدها هلى تحجيم عبد الناصر؟,اين كانت اموال البترول العربي وريعه؟ ماذا قدم اعداء عبد الناصر وثورته للامة ولاوطانهم,واين كان عادل درويش وصحبه وماذا فعلوا (للامة المصرية) في ذلك الحين او اليوم؟ لماذا لم يسأل انيس منصور عن سر عملية الدفرسوار وعن (الفوائد العالية) التي حققتها مصر من كامب ديفيد؟؟ لماذا لا تحدد مسؤولية الانظمة العربية مجتمعة عن ضياع فلسطين وقضيتها العادلة؟؟ كم رئيس عربي اعترف باخطائه وتنحى عن عرشه؟؟ كم دولة عربية ساندت الثورة الفلسطينية وامنت لها المأوى والسلاح دون المتاجرة فيها وتجييرها لاجهزة الدعاية والمخابرات؟؟ من غير مصر وثورتها حرر الجزائر واليمن؟ اي دولة عربية فتحت ابوابها للشباب العربي كي يقوم بتحصيل العلم ونيل الشهادات؟؟ اي دولة عربية تحملت ما تحملته مصر ايام عبد الناصر؟؟ لماذا هذا الواقع المرير من الانكسار والذل والخنوع والهزائم,طالما ان النفط بايدينا,واننا امة مليونية الاعداد,بيد انها متفرقة جائعة ومحرومة؟؟ ما هي مسؤولية الانظمة التي ترفع راية الاسلام ولم تقدم على اغاثة الاخ المسلم واعانته على استرداد حقه,وتحرير معراج المصطفى عليه الصلاة والسلام من دنس قتلة الانبياء؟؟ اليس واجبا على كل من يلقي بالمسؤولية على عاتق رجل واحد,ان يسأل نفسه ماذا قدم شخصيا للقضية الكبرى ولامته,حتى ولو كان على صعيد اسرته؟ اليس واجبا على كل الرؤساء العرب ان يجيبونا على هذا البحر من التساؤولات المحقة؟؟,لو سلمنا ان فاجعة ال 67 كانت مسؤولية عبد الناصر وحده,فهل بقاء الارض العربية مغتصبة ومحتلة الى يومنا هذا هي مسؤوليته ايضا؟؟ لو نثرنا المئتي بليون من الدولارات,وهو حجم مبيعات النفط العربي سنويا,على مغتصبي فلسطين,لماتوا خنقا كالفطيس,فلماذا اذن,يموت المقاوم جوعا وجعبته خالية من الرصاص,اهي مسؤولية عبد الناصر؟ في كل الحروب ضد الامة العربية,اجتمع الغرب متحدا مع ما يسمى باسرائيل,فلماذا لم يجتمع العرب بالتحام فيما بينهم الى جانب مصر في معركة ال 67؟ . لست هنا لادافع عن عبد الناصر,فانا اضعف من ان ادافع عن ذلك  الشهم العملاق,لكننا نريد توضيح بعض المبهم ودحض الاكاذيب,وايجاد وسيلة صادقة لفهم الاوضاع التي احاطت وادت الى الكارثة,ولنرد على اقلام الازلام والمييتة والميسر,المرتزقة الساقطة المأجورة,ليكفوا ويقفلوا افواههم عن شتم الملايين من الجماهير التي استخفوا بوفائها وصدق نبضها العربي العفيف,بخروجها افواجا افواجا,تحت ازيز الطائرات الصهيو امريكية,والقمع الرسمي العربي في دول الخزي والعار,رافضة الهزيمة,مطالبة بعودة عبد الناصر الى خندقه لمواصلة الجهاد,تلك الجماهير الوفية,التي اهانها كتاب الدجل والماسونية العالمية والذقون المعلقة كالمخلاة بغير شعير,بقولهم انها كانت عملا دعائيا منظما ومخابراتيا منسقا,فكيف لهذه الاجهزة ان تقوم بنفس ( المسرحية),بنفس التوقيت ونفس الاصوات في ان واحد,في سوريا والعراق ولبنان والاردن والسودان والجزائر وغيرهم من الدول التي كانت بعضها تعادي عبد الناصر,وواجهت شعوبها ادوات القمع البوليسي لتهتف بحياة الزعيم الوفي,ورفضها الواقع المرير الذي احل بامتها.بالله عليكم,كيف استطاعت اجهزة المخابرات المصرية,في وقت كانت ضائعة ومرتبكة لضخامة الحدث,ان تجيش الجاليات العربية في المهجر,التي خرجت تؤازر اهلها في الوطن العربي,وتشد على ايديهم منشدة نفس القيثارة والايقاع,كيف يسمح الصعاليك لانفسهم ان ينالوا ويستهزؤا من وفاء هذه الجماهير واخلاصها وعصاميتها,واخبروني من غير عبد الناصر في تاريخنا المعاصر كان عظيما حتى في الهزيمة,واضعا عبئ المسؤولية على عاتقه, رغم انها لم تكن كذلك,وتنحى بشموخ ورفعة امام  الله وخلقه,حتى امراء وسلاطين الماضي,الذين هزموا امام الصليبيين,لم يفعلوا ذلك,حتى الذين اضاعوا الاندلس بترفهم وانصياعهم واخطائهم الفادحة,لم يقوموا بذلك,فالحقيقة ايها السادة ان عبد الناصر,لم يكن المسؤول الوحيد عن هذه المأساة,ولم يكن قادرا على مواجهة تلك الهجمة العالمية عليه بمفرده,والحقيقة انه اعترف بذلك واقر بالاخطاء,وعمل جاهدا على تصحيحها ونجح,غير ان قدر الله سبحانه شاء ان يرحل وهو في عز الوغى ولهب الوطيس,لذلك بقي حيا في ذاكرة التاريخ ووجدان البشرية,وهذا ما لا يقبله اعداؤه واذنابهم,وهذه هي عقدة رعبهم المزمنة,فمنذ الحملات الصليبية الى اليوم,لم يهزمهم ويهدد وجودهم في ارضنا المقدسة الطاهرة,الا صلاح الدين العملاق,وجمال عبد الناصر المارد المعطاء.ان جرح نيسان لا ينسى,لكننا نقول قبل الختام,ان الهزيمة الحقيقية هي في القبول بها والرضوخ تحت وزرها,وهذا ما لم يحدث مع مصر وثورتها والشعوب العربية المخلصة من حولها,لقد هزمت امم عدة قبلنا,لكنها لملمت جراحها وانتصرت,وفي سنة 1967,اثبت الشعب العربي الابي والمكافح,ان هزيمة معركة لا تعني خسارة الحرب,ودوت اصواته الهادرة من المحيط الى الخليج,مجددة العهد على مواصلة النضال,ومن يريد ان يفقه,ان كنا يومها امة مهزومة,فلينظر الى ردود الفعل الشعبية حينها,والى الردود الخجولة في يومنا هذا,وما جرح العراق الا عينة واضحة عن عمق ومعنى الهزيمة التي منينا بها الساعة,وليقارن اي الزمنين كان ارقى واسمى,زمن اللاءات ام زمن الدعارة الجماعية والفساد الخلقي,المسمى بالمفاوضات,واكبر دليل على ان هزيمة معركة 1967 لم تشفي غليلهم,ان كابوس عدم الاعتراف بكيانهم الذي يندى له جبين الانسانية ما زال حاضرا,وانه- ما زال هنا عبد الناصر - , وانه سيظل يقض مضاجعهم بهزيمته كما بنصره.أرادوا لنا المذلة فاراد لنا العزة,ارادوا بنا شرا فاراد بنا خيرا,ارادوا له ان يخضع ويموت,فاراد الله له ان يشمخ ويعيش,ارادوا ان يهزموه ويسكتوه,فصفعهم برفضه وصلابته,ففزت ورب الكعبة يا عبد الناصر.  

حسان محمد السيد         

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حسان محمد السيد
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن حسان محمد السيد:
حرب ال 73 المجيدة وذريعة التوجه الى كامب ديفيد - حسان محمد السيد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: الخامس من حزيران والانتقام من عبد الناصر .......... حسان محمد السيد (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-1-1431 هـ


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية