Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

الوحدة العربية
[ الوحدة العربية ]

·رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
·الوحدة العربية وموضوعة الأقليات في الوطن العربي - د. ساسين عساف
·الوحدة العربية.. كيف ومن سيحققها؟
· الوحدة العربية وتوافر مقوماتها - عالم ادريس
·في ذكرى الوحدة: نتطلع للرد على واقعنا من خلال مشروع نهضوي - بقلم :خالد المعلم
·الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي
·الجمهورية العربية المتحدة والبصمات الخالدة بقلم خالد حنينه
·في ذكرى الوحدة المصرية السورية.. بقلم د. بشير موسى نافع
·لماذا يرفضون تحقيق وحدة التيار الناصرى - احمد عبد الواحد

تم استعراض
47769809
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
عبد الناصر وصوت العرب 6 - تــــوأم عبــــد النـــــاصر
Posted on 11-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر



 
  
 تــــوأم عبــــد النـــــاصر 
 
 
مع تدفق الأحداث التي يرويها الاعلامي البارز أحمد سعيد في مذكراته والتي تنشرها العربي، يبقي لاسم محمد حسنين هيكل رنين خاص حين تقترن به حكاية تعبر عن موقف له ورؤية يسطرها بقلمه، لم يكن هيكل في رأي أحمد سعيد مجرد صحفي حين لازم جمال عبد الناصر، منذ قيام ثورة يوليو 1952 وحتي رحيل قائدها في 28 سبتمبر 1970 وإنما كان مهندس أفكار وعقل فذ يعبر عن الضمير الثوري المتلألئ لعبد الناصر وفور ان سألت أحمد سعيد عما يذكره في مسيرته اثناء قيادته لصوت العرب عن الاستاذ هيكل.. رد بتدفق هائل قائلا:  
تفرد  
 
تتحدد قيمة الانسان بعمله في الجماعة وبدرجة الابداع والتفاني فيه ثم يأتي تأثيره في الغير فرداً كان أو مهنة أو جماعة لتبلور وتجسد هذه القيمة بالسلب أو الايجاب ومحمد حسنين هيكل منذ بدء حياته العامة قبل الثورة وهو شخص متفرد: صحفي محقق يصعد تباعا وبضربات سلم الشهرة كمراسل ومحقق وكانت تتميز بتراكم بناء فيه من التطور الذاتي والجمعي ما وضعه علي قمة الأجيال الجديدة من الصحفيين قبل الثورة. وهو أمر لا خلاف عليه مهما كانت حدة زاوية الرأي فيه وفي طرحه الصحفي وأسلوبه في هذا الطرح.  
 
ولعل أهم ما يميز محمد حسنين هيكل ـ من واقع فهمي وإدراكي للكلمة الموجهة الي الناس ـ إعطاؤه القارئ قناعة متنامية بقدرة كافية علي التفكير الذهني ويؤكد في صياغة هذا التفكير بأسلوب فيه مع التركيب اللغوي تدقيق متسلسل بربط نقاط نظام عرض لمعلومات في صورة وثائق رسمية أحياناً وآراء عاكسة لآخرين من الاعلام، واضعا بذلك معايير وأساليب تحليلية للكتابة للجماهير المتطلعة الي المعرفة والتفكير منها وتكوين الآراء والمواقف علي أساسها.  
 
ولا شك أن كل هذا التكوين للعقلية الشخصية لمحمد حسنين هيكل جعل رجل الثورة الأول جمال عبد الناصر يقربه منه ـ ربما كصحفي لامع في البدء وخاصة مع نذر خلافه رغم اعجابه وتقديره واعتماده علي إحسان عبد القدوس وأحمد أبو الفتح، غير أن تقريب عبد الناصر لهيكل تطور مع الأحداث والمواقف وبروز نزعة شخصية التفرد عند الزعيم الي أن أصبح هذا التقريب يدخل في طريق التلازم لشخص عبد الناصر ومواقفه، ثم ليصير مندمجاً ذاتيا الي ما يشبه الالتحان العضوي وإذا كان عبد الناصر في رأي كثيرين ثائرا متكاملا بعض الشئ في مجال التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي من حيث استهداف الأغلب الأعم من قراراته صالح جموع الجماهير الكادحة محدودي الدخل في ظل مواجهة داخلية وخارجية تستهدف تحرير مصر والعرب وكافة الشعوب المستعمرة من منطق أن الأمن المصري جزء من الاستقلال العربي والافريقي والاسلامي فإن هيكل وخاصة في المرحلة التي بدأت مع عام 1953 بالذات مهد ولا شك لعقلية الزعيم طريق التغيير الذي يريده في أعماق عبد الناصر وكان ينمو داخله كهوية خاصة تداخل فيها الواقعي مع المثالي من الأحلام والآمال، وليجيئ اقتراب هيكل منه واطمئنانه إل!
يه وثقته في شغفه الشديد بالعمل الذهني بكد واجتهاد ليجسد له طموحات الأمة كلها في ذات عبد الناصر تدفقا وحيوية وجموحاً متطلعا لبلوغ سمت النجوم ولو من خلال مغامرة عاصفة ورومانسية مسرفة تم تغليفها بعقلانية واعية تماما لظروف مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية وصراع القطبين الشيوعي والرأسمالي؟  
 
 
 
وهنا يجب أن أذكر أول إشارة حديثة بدأت أدرك معها اقترابا ملموسا بين فكر جمال عبد الناصر سويا ناضجا ومكانة هيكل المتصاعدة عند الزعيم.  
 
ففي أوائل عام 1953 طلب مني اللواء عمر كامل الرحماني الذي عينته قيادة الثورة مديرا للإذاعة أن أضمن برنامجا كنت أعده شهرياً عن منجزات الثورة فقرة بما بدأ ينشره محمد حسنين هيكل في مجلة آخر ساعة عن الفكر العام للثورة من خلال ما هو منسوب الي البكباشي جمال عبد الناصر ـ والذي صدر فيما بعد في كتاب متكامل تحت اسم >فلسفة الثورة<، ويومها تداعي الحوار سريعا مع هيكل بشأن ما يراه مناسبا من الذي صدر وسيصدر في العدد القادم بدا فيه حرص هيكل علي تأكيد أنه ناقل لفكر الرأس المنظمة للعملية الثورية البكباشي جمال عبد الناصر، غير أن مؤتمرا شعبيا حدث بعدها بأيام مكان مسجد خالد بن الوليد بامبابة (وكان من قبل ملهي ليلي صيفي يحمل اسم الكيت كات وأغلقته الثورة وأقامت مكانه المسجد) جعلني أعقد مقارنة سريعة بين خطاب قصير شامل لعبد الناصر في هذا المؤتمر مضموناً وأسلوبا وبين ما علمته من فلسفة الثورة فرضت علي بداية قناعة كاملة بأن هذا الضمير الثوري وجد في عقل هيكل وقلمه ما يمكن أن يعبر بدقة متلألئة عن مبادئه وقناعاته ومواقفه وقراراته.  
 
وإذا حدثت أزمة عدلي علام واعتدائه في بلدته علي قسم الشرطة بالسلام وتقرر محاكمة عسكريا لردع الاقطاعيين اقترحت نقل المحاكمة علي الهواء مباشرة، وكان هذا الاقتراح جريئا الي حد وصفه بالجنون، وكم كان غريبا عقب اصراري وشرحي لإمكانية تحقيق مكاسب إعلامية هائلة من الإذاعة المباشرة أن يطلبني صلاح الدسوقي أركان حرب وزارة الداخلية يومها (محافظ القاهرة فيما بعد) وكان محل ثقة كاملة من الثورة ليبلغني ـ وهو غير مسئول عن الإذاعة ـ بإمكان اجراء الترتيبات الخاصة بإذاعة المحاكمة علي الهواء بناء علي توجيه من محمد حسنين هيكل في اجتماع شارك فيه مع جمال عبد الناصر وزكريا محيي الدين وصلاح الدسوقي نفسه، مما جعلني أقترب من اليقين بأن لتفكير هيكل مكانة خاصة عند الزعيم.  
 
وتوالت الشواهد..  
 
مثل قول الرئيس عبد الناصر لي في أزمة احتجاج بريطانيا علي صوت العرب سنة 1956 وحتي نشر هيكل تفاصيلها بمانشيت أحمر بعرض الصفحة الأولي بصحيفة الأهرام بأنه أخذ برأي هيكل في مواجهة هذا الاحتجاج والإفادة من الصراع الدقيق بين لندن وواشنطن.  
 
ومثل تعليماته بأن لهيكل أن يتصل ويطلب بسرعة تنفيذ توجه أوحي به الرئيس رغم أن قنوات التوجيهات لصوت العرب كانت أيامها محدودة للغاية ومحصورة في رسميين قياديين جميعهم من المخابرات وعسكريين.  
 
ومثل أنه عندما تم ايفادي أواخر 1957 وأوائل 1958 الي سوريا لعمل دراسة عن قيادتها الشعبية وتشمل مسحا عن آراء النواب والقيادات السياسية والفكرية والعمال في الوحدة، وفور عودتي طلب الرئيس جمال عبد الناصر كتابة تقري عن مهمتي من نسختين وعلمت فيما بعد وبالتحديد عن حضور الرئيس لسوريا عقب الاستفتاء ومعه هيكل.. أن النسخة الثانية سلمها الرئيس لهيكل.  
 
هذه الشواهد تعكس أن هيكل لم يكن بالنسبة لعبد الناصر الصحفي الأول أو الأوحد كما يحلو لبعض خصومه أن يصفوه.. وإنما هو الصديق الذي يثق بفكره وقدرته علي التعبير عن كل ما يستقر عليه الفكر الثوري لعبد الناصر. ويمكن أن نصف هذا الوضع في العلاقة بين الاثنين بأنها تلازم قد يصل الي درجة من التوءمة بحيث يستحيل في بعض المواقف الناصرية وليس كلها القول باختلاف التوجهين رغم العداوات الكثيرة القوية التي تعرض لها هيكل عند عبد الناصر وخاصة من مجموعة المشير أحياناً ومجموعة علي صبري غالبا.  
 
وهذه التوءمة الجلية تفرض علي هيكل أن يبادر الي إثراء التاريخ بالكتابة عن عبدالناصر حتي ولو طرح فيها جانبا ما لا يريد قوله عن الزعيم كما يذكر في هذا الشأن.  
 
هناك مطلب آخر من هيكل وقد أدمنا منه تشريح الواقع ـ العربي علي وجه الخصوص ـ ألا يفرض عليه قدره أن يكتب صراحة ـ ودون تذاكي (من الذكاء) في اختيار عبارات والطريق الصحيح والجريء للخروج من مأزق المهانة التي يتحمل فيها معه كل جيله نصيبا من المسئولية عنها.  
 
كم أرجو من هيكل وهو أقرب انسان الي عبد الناصر والي التطورات قبله وبعده أن يقيم المسيرة العربية بجرأة الاعتراف وليس بقدرة التأمل.. هذه مسئولية أراها ترقي الي مستوي الأمانة خاصة أنني علي يقين من أن مهما تواضع كان يشارك في التفكير للقرار الناصري، ذلك ان هيكل الذي سعي دائما جاهدا الي ما يكمن وراء الأحداث لم يقع بمجرد عرضها بكلمات وعبارات منظمة، وإنما عمد الي ترتيبها بأسلوب منهجي جعلها تنبض بما يريد ويفكر في إعطائه لجماهير القراء، ولا شك أن كتابين عن عبد الناصر والمسرية الواجبة للأمة العربية ـ حتي لو جاءا يحملان بعض الانحياز ـ إلا أنهما من متابعتي وقناعتي بهيكل وقدراته ووصوله الي قمة قمم النضج الذهني والتعبيري سيكونان تحت مجهر أي مقياس ربحاً للجماهير وزادا لها علي المدي الطويل.   
  

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية