Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أحمد الحبوبي
[ أحمد الحبوبي ]

·أشخاص كما عرفتهم : فؤاد الركابي - احمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية - المقدمة - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 6 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 5 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 4 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 3 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 2 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 1 - أحمد الحبوبي

تم استعراض
49104357
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أنا وعبد الناصر - حوار مع عبد القادر حاتم
Posted on 11-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


أنا وعبد الناصر - حوار مع عبد القادر حاتم أنا.. وعبد الناصر
الحلقة الأولي

حديث يكتبه : حسن علام

الدكتور محمد عبد القادر حاتم هو الأب الروحي للإعلام المصري، ووصفه المؤرخون بأنه جزء لا يتجزأ من ثورة 23 يوليو، فقد كان مديرا لمكتب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد أن بدأ حياته العملية في القوات المسلحة، ثم اجتمع مجلس قيادة الثورة ليقرروا ترقيته من ''بكباشي'' إلي ''قائمقام'' مع نقله إلي السلك المدني ليكون متحدثا رسميا للثورة، ثم يختاره عبد الناصر ليكون بجانبه في ثلاث وزارات هي الإعلام والثقافة والسياحة.. وبعد استمراره في أعلي المناصب السياسية علي مدي خمسين عاما متتالية والعمل مع ثلاثة رؤساء للجمهورية، ومع حلول 52 عاما علي قيام ثورة يوليو 1952، يتحدث الدكتور عبد القادر حاتم ''لآخر ساعة'' عن ذكريات ما قبل الثورة، والحياة المصرية في هذه المرحلة، ونشأته بالإسكندرية وبداية تعرفه علي الطالب جمال عبد الناصر بمدرسة العطارين الابتدائية، ثم الانتقال للقاهرة بعد استكمال الدراسة للالتحاق بالكلية الحربية، وبعد ذلك يتطرق إلي مرحلة ما بعد الثورة، وسنوات العمل مع الرئيس عبد الناصر.

في بداية هذا الحديث طلبت من الدكتور عبد القادر حاتم أن يصف لي واقع الحياة المصرية قبل الثورة كما عاشها وعاصرها.. وكانت إجابته :
لقد ولدت في مدينة الإسكندرية، وقضيت بها مراحل الدراسة المختلفة قبل انتقالي إلي القاهرة للالتحاق بالكلية الحربية، والفترة التي عشتها بالإسكندرية كانت غنية بالأحداث والمواقف التي كانت لها آثار كبيرة وممتدة طوال مشوار حياتي وحتي الآن.
المظاهرات ضد الملك
كانت الإسكندرية في هذه الفترة المدينة التوأم للقاهرة فأي حدث يجد صداه المباشر في المدينة الثانية والعكس صحيح، وهذه الفترة من الثلاثينات كانت تموج بالمظاهرات الشعبية في مختلف أنحاء البلاد، ولم تنقطع في الإسكندرية التي كانت تنادي بسقوط الاستعمار والمتعاونين معه أو تنادي ضد نظام الملك فؤاد الأول ملك مصر آنذاك وضد أي حكومة تتعاون مع الملك أو الاستعمار، وجدير بالذكر أن الأسباب التي تدفع لتفجر هذه المظاهرات أسباب متباينة إلا أن كل المظاهرات كانت مناهضة للاستعمار وللملك وحكومته غير الشرعية، بل غير الوطنية، وأنهم سبب كل المشاكل، وكان التخلص منهم هو السبيل إلي إنقاذ مصر مما تعانيه من تعسف وظلم وإهدار للكرامة الوطنية.
في الاسكندرية كان الحاكم الفعلي هو الحكمدار البريطاني، وكانت القوة بأيدي الضباط والجنود البريطانيين الذين كانت سلطاتهم شبه مطلقة ليست لحمايتهم فقط، بل تمتد لتشمل كل أجنبي بغض النظر عن جنسيته.. اللهم إلا أن يكون مصريا، فإذا حدث أي خلاف بين مواطن مصري وآخر أجنبي فإن تدخل الشرطة لحل هذا الخلاف يعني أن يتم احتجاز المواطن المصري في قسم الشرطة، في حين يطلق سراح الأجنبي حتي لو كان هو المعتدي، فلا سلطان قانونيا حقيقيا عليه!
لغتنا الجميلة غريبة !
وفي دور السينما كان علي المصريين أن يجلسوا في جانب معين بعيدين عن الأجانب، وإذا أردنا أن نذهب لشراء أي شيء من المحلات كان علينا أن نتحدث بالانجليزية أو الفرنسية أو الايطالية، حسب لغة صاحب المحل، أما اللغة العربية فلا تلقي الترحيب في أي مكان، وكنا نسير فنشاهد أسماء المحلات والشوارع والميادين كلها تحمل أسماء أجنبية لا تمت للمصريين بأية صلة وكانت التجارة والصناعة معظمها تقريبا ملك لغير المصريين، ولم يكن هناك ما يذكرنا بجزء من ثروات مصر يمكن أن يكون في أيدي أبنائها سوي بنك مصر وشركاته المتعددة التي أنشأها الرائد العظيم طلعت حرب!
ويأتي الملك ويكرر إعلانه بتعطيل أعمال الدستور ويأتي بوزارات ليس لها أي نصيب من التأييد الشعبي ويتجه إلي الجيش الضعيف أصلا ويحرمه حتي من الانتماء اللفظي إلي مصر، إذ يأمر الملك بتغيير شعار الجيش المصري من الله الوطن الملك، إلي شعار الله الملك الوطن !
في مدرسة العطارين
هذه هي الأجواء التي عشتها مع جيلي منذ أن طرقت أبواب مدرسة العطارين الابتدائية، وزاملت أبناء جيلي ، والذين امتدت صداقتي معهم فيما بعد، وكان أبرزهم جمال عبد الناصر، والدكتور عبد العزيز كامل الذي أصبح فيما بعد وزيرا للأوقاف.
وأذكر أن هناك مشروعا تبناه السياسي أحمد حسين زعيم مصر الفتاة، أطلق عليه ''الطربوش الأبيض'' كرمز للصناعة المصرية الوطنية، بدلا من ''الطربوش الأحمر'' الذي كان علامة للاستعمار التركي، وقد انضم إلي هذا المشروع جمال عبد الناصر وعبد العزيز كامل وأنا وعدد كبير من أبناء هذا الجيل.
سقوط وزارة صدقي
وأتذكر في بداية الثلاثينات أن اندلعت مظاهرة كبيرة تنادي بسقوط وزارة صدقي باشا، واشتركنا نحن الطلبة في هذه المظاهرة كما نفعل مع كل المظاهرات إلا أن أحداث هذه المظاهرة شهدت تطورا أسفر عن إلقاء القبض علي عدد ليس بقليل من الطلبة، وكان عبد الناصر وأنا من بين المقبوض عليهم، وتمت احالتنا للمحاكمة، والتهمة هي الهتاف الصريح بسقوط الوزارة، ووزارة صدقي باشا.
والطريف في هذا الأمر أنه طوال تلك المظاهرات كان البوليس السياسي يستطيع القبض علي عبد الناصر أكثر مني، والسبب هو ''طول'' الزعيم بينما أنا أقصر منه، ولهذا السبب كنت غير ظاهر في حشود مظاهرات الطلبة ضد الاستعمار والملك!!
وبعد أن انتهيت من دراستي الثانوية في الإسكندرية انتقلت إلي القاهرة للالتحاق بالكلية الحربية.
علاقتي بعبد الناصر
ق وكيف تطورت العلاقة بينك وبين عبد الناصر فيما بعد، وأين كنت ليلة قيام الثورة ؟
أنا دفعة 39 بالكلية الحربية، وعبدالناصر دفعة 38، وعندما التحقت بكلية الأركان حرب وكان يدخلها كل عام ثلاثون ضابطا بعد اجتياز امتحانات صعبة، وكنت في ذلك الوقت ''عام 1951'' حاصلا علي دبلوم اقتصاد سياسي من جامعة لندن بعد دراسة استمرت خمس سنوات، كان عبدالناصر أستاذا لعلم المخابرات بكلية الأركان حرب، وكان لكل أستاذ جماعة بهذه الكلية، وأنا كنت رئيس الجماعة التي تتبع جمال عبدالناصر.
من هنا بدأت العلاقة تقوي مع عبد الناصر بشكل مباشر.
وفي ليلة الثورة كنت قائدا لمدرسة خدمة الجيش بالقاهرة، وكان مجدي حسنين أمين صندوق الضباط الأحرار، وكان شخصا متحمسا جدا، وعلي علاقة بي، فقد كان يحسن اختيار الأعضاء.
جزء من الثورة
ق ولماذا يصفونك بأنك جزء لا يتجزأ من ثورة 23 يوليو؟
لقد اختارني عبدالناصر، وكنت الوحيد الذي لم يكن من المجموعات السرية، بالإضافة إلي صفات أخري تلمسها كالسمعة الطبية، واتقان اللغات الأجنبية، والحصول علي شهادات علمية كثيرة من الخارج.
وفي عام 1953 كلف الرئيس عبدالناصر زكريا محيي الدين بأن يكون مديرا للمخابرات العامة ووزيرا للداخلية، والذي اختار خمسة وكنت واحدا منهم لإعادة تنظيم جهاز أمن الدولة، وأتذكر أنه ضمن هؤلاء الخمسة كان المرحومان محمود عبدالناصر، وكمال الدين رفعت.
فوضعنا تنظيما جديدا لإنشاء جهاز المخابرات العامة لمصر، ووقع الاختيار عليٌ بتكليفي لإنشاء قسم الصحافة بجهاز المخابرات في ذلك الوقت.
محطة إرسال سرية
وأول ما فعلته هو التخطيط لشن حرب نفسية ضد الانجليز بالقناة بإنشاء محطة بوسط الصحراء لا يعلم مكانه أحد حتي السفارة البريطانية كمحطة إرسال لبث إذاعة باللغة الانجليزية، وسميت هذه المحطة فيما بعد بإذاعة أم كلثوم.
وكنت شخصيا أطبع المنشورات باللغة الانجليزية ضد القوات البريطانية في القناة، وترسل بواسطة ضباط المخابرات الذين كانت مهمتهم إنشاء جماعات فدائية ضد الانجليز في القناة.
لقد عشت مع الرئيس عبدالناصر مديرا لمكتبه ومستشاره، ثم اجتمع مجلس قيادة الثورة، وهذا المجلس لا يمكن أن يقوم بأي ترقيات استثنائية، ولكنه قرر ترقيتي من بكباشي إلي قائمقام، مع نقلي إلي السلك المدني كمتحدث رسمي للثورة. ''كما ذكرت'' بعد أن قمت بخطة الحرب النفسية ضد القوات البريطانية في القنال واستخدام محطة إذاعة الملك السابق مع ثلاثة من الشباب وسيدة بحملة سرية ضد الاستعمار البريطاني.
كذلك بعد قيامي بإنشاء وكالة أنباء الشرق الأوسط ومصلحة الاستعلامات، ونجاح الحملة المصرية ضد العدوان الثلاثي علي بلادنا، وشرح وتحصين المواطن المصري والعربي بالقومية والولاء للعرب والعروبة، ولهذا اعتبرني البعض جزءا لا يتجزأ من الثورة.
ق معروف أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان يتصدر شخصيات الثورة.. بحكم موقعك القريب منه، ماذا تقول عن شخصيته؟
عبد الناصر قيمة وطنية عالمية اعترف بها الأعداء قبل الأصدقاء.. وسأذكر قصة تدعم هذا الرأي بكل صدق.
كنت في لندن قبل ذكري الأربعين لوفاته، واتصل بي صديقي''كريستوفر ماهيو'' وزير البحرية البريطانية، وأخبرني بأنه تقرر إقامة حفل تأبين لعبد الناصر بمجلس العموم البريطاني يوم ذكري الأربعين الموافق 7 نوفمبر 1970، وطلب مني الحضور بملابس الحداد وكرافتة سوداء، وعندما دخلت القاعة الرئيسية للمجلس وجدت جميع الحاضرين يرتدون ملابس سوداء ويضعون علي صدورهم الشارات السوداء!
حفل تأبين للزعيم
المهم.. بدأ حفل التأبين وتحدث أحد النواب قائلا: إننا نؤبن اليوم عبد الناصر.. لأنه لم يكن عدوا لنا.. بل كنا نحن البريطانيين حكومة وصحافة أعداء لعبد الناصر، فقد نصحنا بعدم شن العدوان الثلاثي علي وطنه، ولكننا لم نستمع له، فضاعت الأمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس !
وقال نائب آخر : إننا نذكر عبدالناصر.. وتفخر الوطنية في كل أنحاء العالم بأنه قيمة وطنية وبطل وطني كان يحافظ علي استقلال بلاده من كل من يعتدي علي حرية وكرامة وأرض الأمة العربية التي كان قائدا لها.. يعمل بما قررته الأمم المتحدة.. كان جمال عبد الناصر قيمة ليس للعرب فقط، بل لكل دول العالم التي تناضل وتكافح أمام أقوي القوي الدولية!
قيمة وطنية عالمية
ثم طلب الوزير ''كريستوفر ماهيو'' مني أن أصعد إلي منصة التأبين وألقي بكلمات الرثاء للفقيد العظيم، فوقفت أمام الميكروفون نحو دقيقتين ''بدون كلام'' متأثرا لهذا الموقف الجليل الذي يقفه البريطانيون اليوم من عبد الناصر ''عدوهم الأول في المنطقة'' وإذا بكل الحاضرين يقفون ظنا منهم أنني أقف دقيقة حداد علي روح عبدالناصر، وأخيرا قلت لهم: رغم أنني كنت المتحدث الرسمي لثورة مصر أيام العدوان الثلاثي فإنني أجد صعوبة في الحديث عن هذا الموقف الكبير، لأنني أري بريطانيا عدوة عبدالناصر في عام 1956 تقف اليوم وبكل ما تمتلكه من حضارة وإنسانية تؤبن عبدالناصر كقيمة وطنية عالمية.. ياليت روح عبد الناصر تكون معنا في هذه القاعة لتري بريطانيا زعيمة الديمقراطية، وصحافتها التي كان دائم الشكوي منها.. وهي مجللة بالسواد حزنا ورثاء لغياب عبدالناصر !
لم يكن نرجسيا !
ق هل عبدالناصر كان ''نرجسيا''.. بل وسعي لامتداد الناصرية حتي بعد رحيله؟
أبدا.. عبدالناصر لم يكن نرجسيا، إنني مازلت أذكر هذه القصة عندما كنت مديرا لمكتبه: جاءني وفد من الأرجنتين وطلب مقابلة عبدالناصر، فأخبرته بأنهم ''ناصريون'' ولأول مرة في حياته يسمع هذا التعبير NASSERiSM وسألني مستغربا:
ماذا يقصدون أجبته :
ياريس يوجد في العالم عدة حركات تحررية مستمدة قوتها وكفاحها من رواد وثوار لهم مباديء تنشدها الشعوب.
فقال وهو يقاطعني:
أرجو ألا أسمع عن كلمة ''الناصرية'' إطلاقا!
ومات عبد الناصر وكنت وزيرا لإعلامه، ولم استخدم هذه الكلمة إلا في يوم ذكري الأربعين لوفاته، حيث كتبت مقالا عنه وعن الناصرية قلت فيه إذا كان عبدالناصر لم يستخدم كلمة ''الناصرية'' في حياته، فإنها ستصبح مبدأ سياسيا مهما، وسينتشر بعد وفاته!!


آخر ساعة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: أنا وعبد الناصر - حوار مع عبد القادر حاتم (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-11-1430 هـ
راجل محترم جدا بجد ومن اساتذة الاعلاملن انسى كتابة الاعلام في القران الكريمبجد كتاب استفدت منه كثيرا وعلمني كثيراتحبة له ولكل الشرفاء امثالو


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية