Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عزمي بشارة
[ عزمي بشارة ]

·عوارض الفاشية التي تسهّل معرفتها تشخيصها عيانا - عزمي بشارة
·الربيع العربى صرخة وجودية من أجل الحرية والديمقراطية - عزمي بشارة
·تطورات الموقف الأميركي من الثورة السوريّة - عزمي بشارة
·تطورات الموقف الأميركي من الثورة السوريّة - عزمي بشارة
·ملاحظات في صباح ذكرى يوم مشهود - عزمي شارة
·ملاحظات حان وقتها - عزمي بشارة
·عزمي بشارة/ زهير أندراوس
·قراءة في كتاب في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي / مهند مصطفى
·ملاحظات على موقف د. عزمي بشارة من الأزمة السورية../ د. عمر سعيد

تم استعراض
47693215
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
ماذا لو كان عبد الناصر بيننا؟ - سمير صباغ
Posted on 11-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


ماذا لو كان عبد الناصر بيننا؟ - سمير صباغ ماذا لو كان عبد الناصر بيننا؟

سمير صباغ




تحيي الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة بنشاطات مختلفة تحت شعار: لو كان عبد الناصر بيننا؟
لا شك بأن من يريد استذكار انجازات هذه الثورة لوجدها ثابتة في الأرض، منتصبة في السماء، منغرسة في تاريخ مصر والعرب مهما تغيرت الظروف ومهما تبدل الحكام. ان هذه الانجازات يراها ويشعر بها الشعب العربي في أرض الكنانة، تعينه على مواجهة مشاكله الاقتصادية الجمة التي تعيق تقدمه والتي تحصي عليه انفاسه ليبقى أسير التخلف والبؤس والتبعية.
ننتهز هذه الفرصة لنستذكر معا هذه الانجازات وما رافق بناءها من تصميم وإصرار، هذه الثورة وقائدها جمال عبد الناصر برغم كل الظروف الصعبة والحروب المتتالية على اتباع نهج تحرري معاد للاستثمار وأعدائه توصلا الى ايجاد مجتمع عربي موحد حر ومتقدم.
ان أي تحليل علمي وموضوعي لهذه الانجازات يشير الى كثرتها وتعددها وآثارها العميقة ولكن مع الأسف، فإن هذه الانجازات واجهتها سلبيات متعددة وشابتها شوائب اساءت اليها كثيرا.
يمكننا ان نتوقف أمام موضوعين يشكلان اختصارا لهذه السلبيات والشوائب التي اساءت للثورة.
بالنسبة للموضوع الأول، فقد تشكل، خليط من المتناقضات الفكرية والسياسية اتخذ من الثورة غطاء لأهدافه وتحركاته. فكان دائما متربصا بالثورة وبمسارها، وينقض على انجازاتها ويحاول النيل منها وتفريغها من مضمونها الوطني والتقدمي. فكنت ترى الانتهازيين والوصوليين يتحلقون حولها ويضربون بسيفها. وكنت ترى الرجعيين والتقدميين يظهرون نفس الولاء لها. كذلك كان العمال والفلاحون متساوين مع منتحلي الصفة منهم يسبحون بحمدها. لم تكن لتميز بين ارباب العمل اللاوطنيين والعمال من حيث الاشادة بمنجزاتها والتمتع بخيراتها، كما لم يكن هناك أي تمييز بين من يدين بالاشتراكية فعلا وبين من يخفي العداء لها، وكذلك تساوى القطري والوحدوي القومي يهتفون باسمها ويصفقون لها بينما كل منهما متربص بالآخر. كل هذا الخليط يستمر ويتصارع بصمت حتى إذا حانت ساعة الشدة، انقلب اعداء الثورة وأسفروا عن وجوههم فانهارت او انحرفت ولم تستطع مواجهة اعداءها الفعليين الداخلين والخارجين.
أما الموضوع الثاني فهو غياب الديموقراطية. فلنعترف بأن الديموقراطية كانت غائبة عن سنوات الثورة. ومما لا شك فيه ان مسيرة الثورة ارتكزت منذ سنواتها الأولى الى مبدأ حظر الاحزاب ومبدأ حكم الحزب الواحد. وإذا كان هذين المبدأين تفرضهما ضرورة الحفاظ على الثورة وعلى استقرارها، فان حالة غياب الديموقراطية واستمرارها، بعد ان استتب وضع الثورة واشتد عودها سوف يسمح لأعدائها بتوجيهها حيث تريد مصالحهم، فتمت وسيطرت الى حد بعيد اجهزة المخابرات والقمع وكم الاصوات بحجة الحفاظ على أمن الثورة. فهيمن هؤلاء على مختلف نواصي العمل السياسي، وما النكسات التي اصابت الثورة واعترضت تحقيق أهدافها التقدمية (الانفصال، العقبات التي اضرت بالتجول الاشتراكي، نكسة 67 خيانة السادات الخ) الا الدليل على ذلك. ناهيك طبعا عن الحروب والضغوط السياسية والاقتصادية التي مورست عليها للنيل من مرتكزاتها وسياستها. وإذا كانت هذه الاشكالية بين الديموقراطية والثورة لم تظهر بوجهها الصارخ في كثير من الأحيان فان الفضل في ذلك يعود الى الحركة السياسية اليومية لقائدها جمال عبد الناصر وبعض أنصاره من المخلصين والالتفاف الجماهيري حوله باعتباره يجسد القيادة الشجاعة الملتزمة أهداف الثورة ومبادئها. ان الالتباس قائم بين الديموقراطية وثورة 23 يوليو لدى الناصريين والوطنيين عموما. ولكن المرحلة الأخيرة لحكم جمال عبد الناصر منذ 67 حتى يوم رحيله هي مرحلة ينبغي دراستها بالتفصيل وبكامل الموضوعية لأنها تشير الى انها أرقى مراحل التطور الفكري والسياسي للثورة. فهي قد شهدت اقتناع جمال عبد الناصر التام بضرورة إنهاء مرحلة منع الاحزاب وحكم الحزب الوحيد، واقتناعه بمبدأ تداول السلطة باعتباره الأسلوب الوحيد الذي يضمن عدم تراكم الاخطاء وانقاذ الثورة من مفترسيها، كذلك شهدت هذه المرحلة التفات عبد الناصر صوب إعادة بناء المؤسسات بناء صلبا بعد ان تخلص ممن كانوا يعيقون بناءها على أسس صحيحة، لقد كان عبد الناصر في تلك المرحلة التي سبقت رحيله مقتنعا بضرورة اختبار آليات مختلفة لحركته السياسية سعيا وراء الثوابت نفسها التي لم تتغير: الوحدة العربية، القرار الوطني والقومي المستقل، التنمية البشرية والاجتماعية في ظل الكفاية والعدل.
ان مقارنة بسيطة بين اصرار عبد الناصر وتصميمه تحت كل الظروف على التمسك بهذه الثوابت وفق حركة سياسية حرة وملتزمة، وبين تخلي معظم الحكام العرب عنها والمآل الذي وصلت اليه اليوم، يجعلنا نتذكر ونذكر بهذا النهج وصوابيته في كل مناسبة مثل هذه المناسبة، ويدعونا الى التمسك أكثر فأكثر به وبضرورة حشد كل الطاقات العربية المهدورة لانقاذ الأمة ومواجهة أعدائها.
لو عاد جمال عبد الناصر في هذه الأيام فما عساه يفعل؟
اصلا لو بقي عبد الناصر بيننا وأمد الله بعمره لما كانت حال الأمة كما هي حالها اليوم. ولكن لو عاد لكان قد وجد نفسه وحيدا يصارع قوى جبارة غير مسبوقة في التاريخ المعاصر ويواجه مهمات صعبة وسط متغيرات دولية هائلة.
كان تطلع بداية صوب مصر، فنبض بقوة الحكم السائد فيها الذي ارتد عن حكم الثورة (وكان بالتأكيد سيندم على تعيين انور السادات نائبا له). حكم متناقض مع الثورة ومبادئها. منذ عاد الاحتكار وسيطرة رأس المال اليها، وشطبت فكرة العدالة الاجتماعية من قاموسها، وانبعثت الحياة مجددا بالاقطاع وانحرفت السياسة المصرية عن مسيرة الثورة فأضحت قائدة للرضوخ لإملاءات الاعداء بعد ان كانت قاعدة للتمرد عليها، وتحولت مصر من دولة تقود وتحتضن حركات التحرير العربية والعالمية الى ان تدور في فلك اعداء الأمة.
كان سيطتلع صوب امته العربية فيجد ان الثوابت التي تمسك بها وأرسى قواعدها قد انهارت. هل كان سيسكت على ذبح الشعب الفلسطيني يوميا على أيدي جلاديه. هل كان سيقبل بتصفية القضية الفلسطينية كما تبين المشاريع الصهيونية الأميركية والإسرائيلية. سيتطلع صوب العراق الجريح فيجد ان الحرب الأميركية الاستعمارية الصهيونية قد نالت من وحدة أرضه وشعبه وهي تثير فيه كل يوم بذور الفتنة فتنهكه وتبدد ثرواته وتبعثر قواه وهو الذي كان يخيف إسرائيل ويتصدى لمخططاتها ويشكل العمق الاستراتيجي للأمة. سيتطلع صوب أمته العربية فيجدها مفككة وقد سحق استقلالها سحقا ودنست أرضها التي اضحت ممرا للجيوش الاستعمارية لمحاربة الدول العربية التي لا زالت تعارض وتمانع، وانتهكت سيادتها وخدشت كرامتها وتألب عليها الاعداء الصهاينة الأميركيون والإسرائيليون ينهبون خيراتها ويبددون طاقاتها، كان سيتطلع صوب أمته العربية أيضا وأيضا فيجد فيها ملوكا وسلاطين وامراء ورؤساء معظم الدول العربية متواطئين خونة. ترتعد فرائصهم خوفا من السيد الصهيوني الأميركي والإسرائيلي فيخصعون أمامه بلا حول ولا قوة لا يطبقون معنى قول كلمة لا لإملاءاته عليهم، تركوا الساحة العربية واضمحلوا واستقالوا من واجبهم القومي، ولم يعد لهم أي تأثير في التحكم بسياسة المنطقة العربية كلها لتهيمن عليها اسرائيل ولتحكم قبضتها تنفيذا لتحقيق حلمها اسرائيل الكبرى، قضية لا ينازعها في ذلك منازع اللهم الا من يسمح به السيد الأميركي ومشروعه من دول الحلف الأطلسي الذي اتسع ليشمل معظم دول العالم. اسقط الحكام العرب مقولة الأمن القومي العربي. وآثر كل منهم السلامة والامان مفسحين في المجال واسعا أمام مقولة الأمن القطري أولا.
كان عبد الناصر وهو يتطلع الى المآل الذي وصلت اليه الأمة فيرفضه ويناضل من جديد لتغييره. فيتطلع صوب الشعب العربي الذي تعقد الآمال عليه في انتصار الأمة ومواجهتها هذه الحروب والمشاريع، كان بالتأكيد سيشعر بالاحباط الذي تعيشه هذه الجماهير، وبالأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها ولكن كان بالتأكيد سيرى في ما جرى في لبنان من مقاومة مسلحة، وما يجري في فلسطين العربية وما يجري في العراق من مقاومة باسلة بصيص أمل في تنامي هذه المقاومة وفي تحولها الى بحر هائج تتلاطم فيه موجات المقاومة في كل أرجاء الوطن العربي تقتلع كل ما يقف في وجهها من مشاريع استعمارية معادية. وكان سيرى في هذه المقاومة دليلا اكيدا لصحة مقولته الشهيرة ان ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.
كان حتما سيرفض هذا الواقع السيء وسيناضل وفق آليات واساليب جديدة تتناسب مع المتغيرات الدولية المذهلة.
كان بالتأكيد سيتطلع صوب العالم فيجد ان الظروف الدولية قد تغيرت كثيرا. فقد انتهت الحرب الباردة بسقوط قطب من القطبين وانتهت معها السياسة والآليات والاساليب التي مكنت حركات التحرر في العالم من تحقيق منجزات تحررية معنية في النصف الثاني من القرن العشرين، فأضحى العالم كله تحت رحمة سياسة القطب الواحد المنتصر. ويتطلع فيجد ان هذا القطب شن حروبا ظالمة وهجمات غير مسبوقة يصفي فيها كل من يقف بوجه اطماعه في السيطرة على العالم وموارده. مستعملا كل أنواع الكذب والافتراء والترهيب التي تبرر عدوانيته مدفوعا بسياسة صهيونية ليكودية سيطرت عليه وتقوده نحو تحقيق أهداف هذه الحركة العنصرية التوسعية.
كان، لو عاد للظهور مرة أخرى بيننا، سيرسم برنامجا فكريا متطورا لحركة سياسية يراد لها ان تكون فاعلة بأوسع ما يمكن في الوطن العربي وفق آليات وأساليب نضالية تختلف عن تلك التي كانت تصلح في زمن الحرب الباردة، تتناسب مع المتغيرات الدولية الهائلة التي حدثت. كان باختصار سيقول كلمته في هذه الحال التي تمر بها الأمة وكلمته لن تكون إلا لا.
فلا مفاوضات ولا اعتراف ولا صلح مع الاعداء الصهاينة الأميركيين والإسرائيليين، لا للمشاريع الأميركية الهادفة الى السيطرة على المنطقة العربية وعلى مواردها. لا للاستعمار بكافة اشكاله، وسيحارب ويسقط نظريات الفراغ في منطقة الشرق الأوسط حتى لا تملأها إسرائيل وتصبح القوة الأعظم فيها تماما كما اسقطها أول مرة.
ان الاعتزاز بتراث عبد الناصر واستلهام قوة الدفع الوجداني التي ما زالت تجربته قادرة على بعثها في النفس العربية افرادا وجماعات وأوطانا، يرتب على الناصريين ان يكونوا شديدي الحرص على عدم تحويله الى قوالب جامدة تستخرج في كل مناسبة وبكل مناسبة من الارشيف ثم تقعد عن الحركة وتبتعد بأصحابها شيئا فشيئا عن روح العصر وآلياته ومفاهيمه وأدواته.
وعلى الناصريين الحقيقيين والوطنيين عموما ان يلجأوا الى اختبار آليات مختلفة لحركتهم السياسية سعيا وراء الثوابت القومية نفسها، وفي هذا فانهم سيتلاقون حتما مع جماهير الأمة العربية (بعد ان افتقدوها) التواقة الى النهوض من هذه الكبوة التي نأمل ان تكون عابرة في تاريخ نضالها.
ان ارادة الأمة العربية ارادة صلبة ونبضها قوي، ولكنها حُرمت من قيادتها ومن زخمها وانهكتها الظروف الاقتصادية التي فرضت عليها ومن تكالب الاعداء عليها وهي ستنتفض وتثور لتحقيق أهدافها في بناء المجتمع العربي الحر والمتقدم والموحد.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية