Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

Who is Online
يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد العزاوي
[ خالد العزاوي ]

·موقف الحركة القومية الناصرية من الحرب العراقية ـ الأيرانية ( 1980 ـ 1988 )
·الصحافة العراقية في ظل الاحتلال الامريكي ـ كتاب جديد / خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 6 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 7 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية-الحلقة 4ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية - خالد العزاوي
·العراق:الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية / الحلقة الخامسة
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية / الحلقة -1 ـ خالد العزاوي

تم استعراض
49515906
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مات! ما مات - شفيق الحوت
Posted on 14-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


مات! ما مات



مات عبد الناصر! لا ...عبد الناصر لم يمت. بلى مات عبد الناصر مات! أبداً إنه لم يمت ولن يموت.


حوار المذهولين،وتساؤل المشدوهين، وحيرة المعذبين ...


أمر لم يعرفه العرب إلا مرة واحدة في تاريخهم، قبل أربعة عشر قرناً، يوم مات الرسول العربي الكريم.


وكما حسم الأمر يومئذ، سيحسم اليوم، رغم هول المصاب وفجاعة الخطب، وعمق المأساة، ويتم الأمة.


نعم لقد مات عبد الناصر ... هوى النسر الجبار بعد أن ضاق سماء الأرض العربية وتقلص عن مدى ما ينطلق الجناحان الخفاقان. والنسور لا تحيا في الأقفاص، ولا في سماء مقيدة بحدود .. النسور لا تحيا إلا في القمم الشامخات.


ولما ضاقت سماؤنا هوى النسر ..... مات ..


مات! .... لا ..... لا .....


أنعود مرة أخرى لحوار المذهولين وتساؤل المشدوهين وحيرة المعذبين! ما مات! قلبه فقط توقف عن الخفقان.


القلب الكبير الذي وسع ما في دنيا العرب من حب وبغض، من إيمان وشك، من عزم وخور، من صدق ووجل .. القلب الكبير ما عاد بقادر على أن يستمر في الخفقان، بعد أن أصبح الشعور بالقهر سيد كل المشاعر ورائد كل العواطف.


ما مات ... وكيف يموت من بكاه الأعداء قبل الأصدقاء، والحساد قبل الأوفياء والمعارضون قبل الموالين!


ولكن هل كان لـه ـ فعلاً ـ في دنيانا العربية أعداء وحساد ومعارضون!؟


من مداد حبره انتقدوه وتطاولوا عليه، وعلى صفحات ورقه حاوروه وشككوا به، ومن جبال أفعاله كانت ردود أفعالهم كالحصى بأيدي الأطفال.


كان يقرؤهم ويبتسم، ويشد على أيدي البررة من أبنائه أن لا .. لا ..


تغضبوا ولا تحزنوا، هم في النهاية منكم ولكم .. فدعوهم يجربون، ودعوهم يعاركون ويمارسون..


وفي بداية، كل ليلة كانت الأمة بأسرها، الجماهير، الحكومات، القادة، الرسميون، الشعبيون .. الأمة كلها، من معه ومن ضده، كانت في بداية كل ليلة تعود إلى بيوتها آمنة مطمئنة بأن الأب الكبير والرائد العظيم يقف بالباب .. باب الوطن مفتح العينين، يحرس النائمين.


ما مات! لا بل مات .. والويل لنا من بعده، من بعد عبد الناصر. ولكن محمداً قد مات وتدبرت من بعده الأمور !!


أستغفر الله .. ولكن القلب غير مطمئن، فالباب بلا حارس، والأمة مذهولة مدهوشة .. الذئاب فقط هم المستيقظون .. أنيابهم مكشرة، وألسنتهم مدلاة، واللعاب يسيل.


ستزول الدهشة وسينقشع الغم، وسيصحو "الغلابى" من أبناء أمتي ليكملوا رسالة "أبو الغلابى".


أبو المسحوقين من فلاحين وعمال وفقراء وفلسطينيين !!


الفلسطينيون!! نعم الفلسطينيون، فهم في أمة العرب طبقة، بل هي وحدها الطبقة التي تتجسد فيها وفي قضيتها كل معاني الغلب والقهر والظلم واليأس.


كان عبد الناصر والدهم ورائدهم وقائدهم. رعا نضالهم وبارك كفاحهم وحنا على قادتهم كما لم يحنّ عربي عليهم من قبل.


فليس غريباً أن ينسى أبناء فلسطين العشرين ألف ضحية يوم سمعوا بوفاة القائد العظيم. وليس غريباً أن يتحَدوا منع التجول في العاصمة الشهيدة عمان، ليسيروا في موكب الوداع للراحل الذي لا يعوض وهم يهتفون:


مت من أجلنا يا جمال.


نعم إنهم يعرفون،أكثر من غيرهم حب جمال لهم، ويدركون أكثر من غيرهم شعور القهر الذي أوقف النبض في قلب جمال وهو ممزق بين الشعور بالعجز والإحساس بالغضب.


ما مات .. نحن الذين متنا. كل عربي منا مات في نفسه شيئاً يوم سمع بالنبأ الصاعق. منا من مات فيه الأمل، ومنا من مات فيه اليأس.


منا من مات فيه النفاق والرياء، ومنا من مات فيه الصدق والأمانة.


منا من مات فيه كل شيء إلا الإحساس بالثأر لجمال ورسالة جمال،


ومنا من تظهر وسما ولم يبق فيه إلا ما أراد جمال لنا وتمنى.


يا ويلنا من بعده .. إن نحن تنكرنا لرسالته كما تنكر بعضنا لشخصه.


دموع اليوم ليست كلها صافية وليست كلها صادقة ... فيها من دموع التماسيح جداول وبرك ... غير أنها مهما تعاظمت فلن تعكر بحر الدموع الحمراء التي سكبها ملايين الغلابى من أبناء أمتنا .. الفلاحين، والعمال، والفقراء والفلسطينيين.


وليعلم التماسيح، ومعهم الذئاب، إن جماهير عبد الناصر لا تجيّر ولا تعار ..


إنها أبدا لـه .. لرسالته .. لصفائه وشرف نضاله.


إنها للمعركة .. للقنال يوم نعبره، وللقدس يوم نحررها.


فهل مات بعد الناصر !! هل مات .. "أيها الأخوة المواطنون"..


.. لا .. والله ما مات، ما دمتم على خطاه سائرين وعلى تعاليمه مقيمين.


يوم الثامن والعشرين من أيلول .. يوم المعراج .. ويوم ذكرى الانفصال .. ويوم مجزرة عمان .. ما مات عبد الناصر، لكن قلبه توقف عن الخفقان، ليسري النبض من بعده، في قلوب الملايين المئة.


ما مات جمال، وما توقف عن المشوار .. أو لم تسمعوهم يهدرون:


"كلنا جمال ... وبالروح وبالدم حنكمل المشوار!!"

ــــــــــــــــ


الحوت، شفيق. "مات! ما مات". جريدة المحرر (بيروت)، 29/09/1970.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية