Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صبحي غندور
[ صبحي غندور ]

· ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية - صبحي غندور
·خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
·واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
·الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
·ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية
·خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
· الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
·بعد الفوضى الخلّاقة.. شرق أوسطي جديد! - صبحي غندور
·حقائق عن المجتمع الأميركي - صبحي غندور

تم استعراض
50300784
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عاد نهج غيفارا والليندي فهل يعود نهج عبد الناصر؟ ... عوني فرسخ
Posted on 14-9-1428 هـ
Topic: عوني فرسخ
The image “http://www.anwarelsadat.com/PHOTOS/SADAT_WITH_NASSER/IMAGES/U1463214.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.


عاد نهج غيفارا والليندي فهل يعود نهج عبد الناصر؟ ... عوني فرسخ




أسفرت الانتخابات النيابية التي جرت في أمريكا اللاتينية مؤخرا عن فوز كل من: لويس ايناسيو في البرازيل، وهوجو شافيز في فنزويلا، وإيفو موراليس في بوليفيا، وميشال باشليه في تشيلي. ويكاد يجمع المحللون السياسيون على اختلاف جنسياتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية على أن الأحزاب والحركات التي أوصلت القادة الأربعة لسدة الحكم تجسد تيارا يعبر عن النهج السياسي الاجتماعي الذي كان يدعو له غيفارا وملتزما به الليندي. بما يعني أن ثلاثة أرباع شعوب أمريكا اللاتينية، حين منحت القادة الأربعة تأييد أغلبيتها في انتخابات برلمانية غير مطعون فيها، عبرت عن رفضها السياسيات التي اعتمدتها الأنظمة الموالية للولايات المتحدة التي توالت على الحكم منذ اغتيال غيفارا سنة 1968 وإسقاط حكومة الليندي سنة 1973 بانقلاب عسكري دبرته المخابرات المركزية الأمريكية.

والانتصار الذي حققته شعوب الأقطار الأمريكية اللاتينية الأربعة، وتوقع فوز اليسار في انتخابات نيكاراجوا المقبلة، هما مؤشر واضح الدلالة إلى أن الإدارة والأجهزة والشركات الأمريكية باتت تواجه تحديات غير مسبوقة فيما كانت تعتبره حديقتها الخلفية. إذ لم تعد كوبا بقيادة كاسترو وحدها التي تجسد التمرد على انتهاك واشنطن السيادة الوطنية لشعوب القارة اللاتينية، واستغلال الشركات الأمريكية لثرواتها الطبيعية وأسواقها وتأثيرها السلبي في تطورها الاقتصادي، وانعكاسات الإعلام الأمريكي على ثقافة أجيالها الشابة ووعيها السياسي والاجتماعي.

وبقدر ما أثلجت انجازات شعوب أمريكا اللاتينية قلوب الملتزمين بالهم القومي العربي وأشاعت التفاؤل لدى غالبيتهم، بمقدار ما بعثت لدى بعضهم التساؤل عما إذا كان الواقع العربي، بما يواجهه من تحديات مصيرية، ينطوي على محفزات لحراك سياسي اجتماعي يعيد إنتاج النهج القومي الوحدوي التحرري لعبد الناصر في صيغة عصرية؟ أم أن الظروف الإقليمية والدولية وغياب الكتلة العربية التاريخية ذات المصلحة بالتحرر والوحدة، تجعل من ذلك مجرد أمنية رغائبية ليس في الأفق المنظور ما يوحي بإمكانية تحققها؟

وفي الإجابة عن التساؤل المطروح ألاحظ أن النهج القطري العربي، الذي شهد انتعاشا كنتيجة لانحسار المد القومي العربي وإجهاض التجربة الناصرية، لم يحقق الديمقراطية والتنمية واستقلال الإرادة الوطنية أو أياً من شعارات رموزه القائدة والإعلام الذي روج له يومذاك. وفي تقارير التنمية الإنسانية العربية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للأعوام 2002 - 2004 ما يؤكد عجز وقصور الأنظمة العربية على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية. ولم يعد خافياً أن النظام الإقليمي العربي، الذي تجسده جامعة الدول العربية، هو اليوم أكثر النظم الإقليمية عرضة للمداخلات والاختراقات الخارجية، وبالذات الأمريكية. وأن غالبية دوله الأعضاء، إن لم تكن جميعها، فاقدة المنعة وعاجزة عن توفير متطلبات الوفاء باحتياجات مواطنيها المتزايدة بنسب أعلى من معدلات نمو دخولها الوطنية، وليس من بينها قطر واحد لا يواجه تحديات تهدد استقراره حاضرا ومستقبلا.

ولم يعد خافياً أن الواقع العربي المأزوم على الصعيدين القطري والقومي، صار محفزا لمطامع مختلف القوى المحلية والإقليمية والدولية التي ترى في حالة الضعف العربي المستشرية فرصتها التاريخية لتحقيق مكاسب على حساب الشعب العربي في كل قطر. ويظل التحدي الأمريكي المتمثل باستراتيجية “الفوضى البناءة” الملتزمة بها الإدارة الأمريكية هو التحدي الأعظم والأشد خطورة، حيث إنها استراتيجية تستهدف تفكيك البنى المجتمعية لمعظم الأقطار العربية، لإعادة تركيبها في نظام “الشرق الأوسط الكبير” المكون من كانتونات عرقية وطائفية تديرها “إسرائيل” في الفلك الأمريكي.

وحين تقرأ التجربة الناصرية بموضوعية يتضح أنها التزمت نهجاً شديد الحرص على السيادة الوطنية وحرية الإرادة القومية، واضح العداء للهيمنة الاستعمارية والتبعية سياسياً واقتصادياً وثقافياً. نهجاً عاملاً للوحدة المؤسسة على قرار شعبي ديمقراطي، ومنحازا لمصلحة الغالبية التي لم تكن تمتلك الإمكانيات المادية لممارسة حقوقها الدستورية، باعتماده التنمية المستقلة وتكافؤ الفرص والديمقراطية الاجتماعية، فضلا عن الوفاء بمتطلبات التضامن العربي لمواجهة “إسرائيل”. ناهيك عن القيام بدور قيادي في حركة الحياد الايجابي وعدم الانحياز، ودعم حركات التحرر الوطني في العالم الثالث، بحيث لعب العرب دوراً ملحوظاً في السياسة الدولية.

ولا ينكر أن الواقع العربي الراهن هو النقيض تماما لما كانت عليه الحال عشية رحيل عبد الناصر، خاصة واقع النخب المسكونة بثقافة الهزيمة المدعية بأن العرب لم يعد لهم حول ولا قوة، وأن الواقعية تقضي القبول، ولو على كره، بما ترسمه الإدارة الأمريكية للمنطقة، والهرولة باتجاه التطبيع مع “إسرائيل” باعتبار ذلك سبيل اتقاء مخاطر وتداعيات استراتيجية “الفوضى البناءة” الأمريكية.

غير أن الواقعية بالمفهوم الإنساني ما كانت منذ فجر التاريخ تعني الخضوع الآلي للواقع والاستسلام القدري لأحكامه. فالإنسان ميزه خالقه عن بقية عناصر المملكة الحيوانية بالعقل المبدع والإرادة الفاعلة والتاريخ المعلم، بحيث استطاع بالاستفادة من تجاربه السلبية والايجابية الانتقال من التقاط الثمار في الغابات إلى ارتياد الفضاء. والأمة العربية ما استسلمت يوما للواقع المأزوم واستكانت لإرادة الغزاة والمحتلين الذين توالوا على اغتصاب ترابها القومي. ويعلمنا التاريخ العربي أن شعوبنا طالما وجدت في العدوان الخارجي محفزا لنهوض قومي يفاجىء العدو بما لم يكن يتصوره. وفي العراق وفلسطين ولبنان أمثلة حية على إبداعات الفعل المقاوم. كما أن الحراك السياسي الذي تشهده مصر، صاحبة الدور القومي التاريخي، ينطوي على احتمالات واعدة.

ومما سبق يتضح أن من أبرز معالم الواقع الدولي والإقليمي إنجازات شعوب أمريكا اللاتينية، والمقاومة في الأرض العربية، وتجدد الفكر القومي العربي، والتقاء قادة الحراك السياسي العربي على اعتبار التكامل القومي ذي البعد الديمقراطي السبيل الوحيد لتقديم الاستجابة الفاعلة في مواجهة مخطط التفتيت وطمس الهوية القومية المعتمد من التحالف الأمريكي الصهيوني. وعليه يغدو مبررا التفاؤل باحتمالات استعادة الأمة العربية نهوضها من جديد وفق الأسس التي قامت عليها تجربة عبدالناصر، الذي لما تزل صورته تحتل موقعها المتميز في صدور بيوت ومكاتب أبناء أمته ما بين المحيط والخليج.

الخليج الإماراتية
27.1.2006

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عوني فرسخ
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عوني فرسخ:
جمال عبد الناصر واشكالية الديمقراطية والمشاركة السياسية (2) عوني فرسخ


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية