Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

العراق
[ العراق ]

·الانبار ودورها المميز في وحدة التراب الوطني العراقي - د . موسى الحسيني
·التجربة الناصرية وتأثيرها في العراق حتى سنة 1970 -د. ابراهيم خليل العلاف
·مناضلين ......لا زالو خلف الاسوار.....عصمت سليم
· العراق الان.....تنهشة الذئاب والكلاب.......عصمت سليم
·العراق.. الكارثة مستمرة.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
·العراق: بناء للنصف بدون سقف
·الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!
·هل هي مجرد غلطة ؟
·وظائف شاغرة....مطلوب رئيس بمواصفات امريكية... ورضا اسرائيلى....عصمت سليم

تم استعراض
50897758
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
37 عاما على رحيل عبد الناصر.................زياد شليوط
Contributed by زائر on 16-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
أكبرتُ أن يكون يومك رثاءَ......... الخالدون عهدتهم أحياءَ (الجواهري
The image “http://www.alkhaleej.ae/dak/images/2005/09/28/book-11-.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

بقلم: زياد شليوط



37 عاما على رحيل عبد الناصر

أكبرتُ أن يكون يومك رثاءَ الخالدون عهدتهم أحياءَ (الجواهري)

بقلم: زياد شليوط

في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من سبتمبر، قبل سبعة وثلاثين عاما وفي الساعة السادسة مساء أسلم القائد العربي والرئيس المصري، زعيم الأمة العربية جمال عبد الناصر الروح للخالق تعالى في منزله في القاهرة، عن عمر 52 عاما فقط، بعدما قام بمهمة قومية كبيرة تكللت بايقاف النار بين القوات الملكية الهاشمية والقوات الفلسطينية في الأردن، وايقاف المجازر البشعة ضد الشعب الفلسطيني، في مؤتمر القمة الذي دعا إليه، حيث واصل الليل بالنهار ولم يهدأ له بال حتى أحضر الملك حسين والقائد الفلسطيني ياسر عرفات إلى القاهرة ليتصافحا ويوقعا على اعلان وقف اطلاق النار بين الطرفين. وبعد هذا الجهد الجبار نفسيا وجسديا وذهنيا، وفي الوقت الذي كان يجب أن يرتاح فيه عبد الناصر بموجب توصية الأطباء، انهار الجسد العملاق أمام المهام الجسام، ولم يعد ذاك القلب الكبير يقوى على الخفقان، وسقط عبد الناصر شهيدا على مذبح العروبة، التي قضى عمره يدافع عنها ويعمل من أجل وحدتها.

سبعة وثلاثون عاما من الغياب الجسدي، نضيف إليها 52 عاما من الحضور الطاغي تكون النتيجة 89 من السنوات يكون عمر عبد الناصر لو بقي على قيد الحياة، لكننا كنا نرضى بأن يعيش عشر سنوات أخرى فقط، فلو تمت تلك الأمنية لكنا نحيا في عالم غير هذا العالم وفي واقع غير هذا الواقع وفي حال غير هذا الحال. فقط عبد الناصر حطم مقولة أن الفرد لا يمكنه تغيير التاريخ، فعبد الناصر بخطواته الثورية وقراراته القاطعة وايمانه القوي بارادة الشعب استطاع تغيير مسيرة التاريخ في مصر والمنطقة. ولعل ذلك أكثر ما يغيظ خصومه وأعداءه.

يحاول اليوم بعض الأيتام الهامشيين تنظيم حملة جديدة ظالمة وحاقدة على عبد الناصر، بحيث لا يتركون مناسبة من مناسباتهم التي لا يلتفت إليها أحد سواهم، لنفث أحقادهم المدفونة في صدورهم سنوات على عبد الناصر، فترتد تلك النفثات الحاقدة السوداء، اللئيمة إلى أصحابها فتصيبهم في سويداء قلوبهم المتحجرة، فيعاودون الكرة ومرة أخرى يخفقون وهم في غيهم موغلون. لم يتعلموا شيئا من تجارب غيرهم، ولم يستفيدوا. جرب قبلهم من وقف على رأس الحكم في مصر غدرا ولؤما، السادات الذي قاد حملة من أشرس الحملات على عبد الناصر، عندما أطلق سراح الكلاب المسعورة تنهش في اسم وذكرى وتراث وتاريخ عبد الناصر، وفتح لهم وأمامهم كل المنابر الاعلامية من صحافة مكتوبة ومرئية ومسموعة، وانفتح اقتصاديا وسياسيا أمام أطماعهم وأحقادهم، وبالمقابل سد كل الطرق أمام مؤيدي ومواصلي طريق عبد الناصر. ومن انتصر في النهاية؟ الجميع يعلم المصير المأساوي الذي انتهى اليه السادات على أيدي من أطلق سراحهم ليتهجموا على عبد الناصر العظيم، فارتدت تلك الحملة على مطلقها ومروجها الأول، ولم يحضر جنازة السادات إلا القطاعات الرسمية، وكم بدت جنازته هزيلة أمام جنازة عبد الناصر التي تعتبر أكبر جنازة في التاريخ حتى اليوم، وهكذا حتى في الموت قهر عبد الناصر السادات. واليوم من يذكر السادات إلا بما تركه لنا من سيئات وبالمقابل تعيش ذكرى عبد الناصر ومآثره وبطولاته.

كل الحملات المشبوهة والحاقدة لم تنل من عبد الناصر، لأنه كان فوق كل الشبهات. عاش رئيسا وقائدا فقيرا ماليا غنيا بحب الشعب، متواضعا في بيته وحياته كبيرا في عيون أبناء شعبه ليس المصري فحسب بل العربي برمته. واليوم يظن بعض الأيتام المتسلقين على التيار الديني، ممن يستغلون انتشار الدين بين الناس وكأنه تأييد سياسي لهم، لكن هيهات فالفارق شاسع بين الدين كايمان وشعائر وبين استغلال الدين للربح السياسي، ألم يكشفهم عبد الناصر على حقيقتهم ألم يقل فيهم قبل نصف قرن، وكأنه يقول اليوم " التجارة بالدين قد تنطلي على الناس فترة..ولكنها لا تنطلي عليهم كل الوقت." فيحاول المتاجرون بالدين لأطماع سياسية اللجوء إلى ذلك بين فترة وأخرى، وخداع الناس في أجيال مختلفة فينجحون بخداع البعض لوقت ما، لكن سرعان ما تظهر حقيقتهم فينفض الناس عنهم، ليعودوا إلى أسلوبهم المغرض في زمان آخر. لهذا يشنون هجومهم الحاقد على عبد الناصر، فهم يرون فيه –حتى في مماته- عدوا لهم لأنه كشفهم على حقيقتهم أمام الجماهير وبيّن حقيقة مخططاتهم التي كان في صلبها التآمر على الثورة المصرية والانقلاب عليها للاستئثار بالسلطة، فهم لم يسامحوه حتى اليوم.

ليت أولئك يتعلمون من الوطنيين الصادقين، ممن عاشوا في عصر عبد الناصر واختلفوا معه، ودفعوا ثمن مواقفهم سجنا، لكنهم ما فقدوا البوصلة، ولم يحقدوا على عبد الناصر شخصيا، لأنهم ميزوا بين ممارسات بعض المسؤولين في السلطة وبين القيادة الوطنية لعبد الناصر، ميزوا بين النظام وممارساته والأخطاء التي يرتكبها موظفوه، وبين الثورة ومبادئها وطريقها وانجازاتها. وظل السياسيون والمثقفون المختلفون مع عبد الناصر وليس عليه، ظلوا على احترامهم لهذا القائد الذي قاد ثورة لم تعرف مثلها الشعوب ، ثورة بيضاء لم تسفك فيها نقطة دم واحدة، وهذا عامل آخر لمضاعفة حقد أعدائه عليه. وعندما وصلهم خبر وفاة الزعيم وهم في السجن بكوه، إقرأوا واسمعوا شهادات صلاح عيسى وأحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد وغيرهم على سبيل المثال، وبعد خروجهم من السجن ظلوا على مواقفهم الواضحة والجريئة في انتقاد النظام وتقدير عبد الناصر ودوره التاريخي، وكتبوا فيه القصائد، بل أنهم أخذوا يتمنون عودة حكم عبد الناصر الذي ينعته البعض بالديكتاتوري، على ما أعقبه من نظام نعت بأنه "ديمقراطي"، لكن التسميات تبقى تسميات والعبرة كل العبرة في الممارسات.

فهذا أحمد فؤاد نجم يقول في عبد الناصر:

"وعاش ومات وسطنا

على طبعنا ثابت

وان كان جرح قلبنا

كل الجراح طابت

ولا يطولوه العدا

مهما الأمور جابت"

فالوطني الحقيقي لا يحقد على قائد وطني مخلص مثل جمال عبد الناصر، مهما أخطأ لأن أخطاءه لم تكن خيانة أو استسلاما أو فسادا، انما ناتجة عن طبيعة العمل، وقد كان عبد الناصر نفسه أول من أشار إلى أخطاء تجربته علنا. فالانسان الوطني يسامح ولا يتوقف عند الصغائر والمصالح الذاتية ويعترف بالواقع، فعبد الناصر كان قائدا ورئيسا وزعيما وطنيا لا غبار على ذلك، أما من يشكك في هذه الحقيقة فعليه أن يفحص وطنيته واخلاصه لشعبه ووطنه قبل أن يطعن في عبد الناصر.

......... فلسطين المحتلة (شفاعمرو 28/9/2007)


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية