Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·ريما والتاريخ - عبدالله السناوي
·شعبويون وانتحاريون -عبدالله السناوي
·استهداف سيناء: كلام فى الأمن القومى - عبدالله السناوي
·عناد مع التاريح - عبدالله السناوي
·معارك تخاصم زمنها - عبدالله السناوي
·عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«الحلقة الأخيرة»
·عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. «9 ــ 10»
·عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «8 - 10
· عبدالله السناوى «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: «7 - 10»

تم استعراض
47769892
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
رسالة إلى جمال عبد الناصر - عبد الإله بلقزيز
Posted on 18-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
عبد الإله بلقزيز

رسالة إلى جمال عبد الناصر

أبا خالد، بَعُدَ العهدُ بك عن قراءة ما كان يؤْتَى إليك به من رسائلَ وتقارير، تقرأها وتعلّق عليها فى الحواشى قبل ختمها أو إحالتها أو حفظها فى الأرشيف الرئاسي. كانت تنهمر على مكتبك يومياً: هذه من أمين هويدى أو الفريق فوزي، وتلك من شعراوى جمعة أو على صبري، وهاتيك من هيكل أو محمد فائق أو فتحى الديب... إلخ، وسامى شرف خط الربط اليومى بينك وبين مصادر المعلومات. أستأذنك فى أن أكسر هدأتَك الطويلة
أبا خالد، وأستأذنك فى رفْع تقريرٍ إليك فى وصف حالتنا اليوم: بعد ثلاثين عاماً وخمسة أعوام من رحيلك، ومن يتْمٍ جماعى عربى لم نوفَّق بعد فى الخروج من نَفَقِه، ومن أثقاله النفسية الشديدةِ وطأةً علينا.
هل تعلم ما نحن فيه اليوم من سوء حالٍ وبِئْس مآل؟







 

لقد انتهى الصراع العربى - الإسرائيلى الذى أنفقتَ عمرك العسكرى والسياسى فيه: منذ حصار الفالوجة وإلى إخمادك حرائق القتال الأردنى - الفلسطينى فى الهزيع الأخير من نبض قلبك. لكنه ما انتهى بدحر إسرائيل وتحرير فلسطين، ولا حتى بتسويةٍ سياسية عادلة على مقتضى القرار 242 - الذى اعترفتَ به مرغَماً - وإنما انتهى بتسوية قضية فلسطين على الأرض وإهالة التراب على جثمانها، وانتهى باحتلال علمِ إسرائيل عواصمَ عربِ اليوم وأوَّلها عاصمة مُلْكِك وحاضرة سلطانك المعنوى فى بلاد العرب جميعاً. أما السيوف، فأُدخِلَت فى أغمادها وجَنَحَ أصحابها ل السلم حتى دون أن تجنح إسرائيل. وها هى الأسلحة التى اقتُنِيتْ - مُقْتَطَعَةً من رغيف الخبز والمدارس والمستشفيات - تَصْدَأ فى مستودعاتها. ولولا قلّة قليلة من أبنائك فى فلسطين وجنوب لبنان والعراق نَهَضَتْ بفرض الكفاية القتالي، بعد إذِ ازْوَرَّتِ الجماعةُ عن النهوض بفرض العين ازوراراً، لقلنا إن الهدنة زحفت على النفوس بعد الجبهات وخَرَّتِ الهمم واستسلمت الإرادات.
وانتهتِ التنميةُ الوطنية المستقلة وبرامجُ الرعاية الاجتماعية وذهب القطاعُ العام إلى رحمة الله، فبيعَت ممتلكاتُ الشعب والدولة ل القطط السِّمان، وأطلق الاستخصاص = الخصخصة قوًى طفيليةً متوحشةً فى اقتصادات البلدان العربية نَمَّتْ ثرْوَاتِها من سرقة المال العام أو من الاستثمار فى الاقتصاد الموازى غير الشرعي: تجارة السلاح والمخدرات والتهريب...؛ وأُثْقِل كاهلُ الدولة بالمديونية، فطفقت نخبُها الحاكمة تسدِّد ديونَها وأقساطَ ديونِها من جيوب الفقراء وحقوقهم فى التنمية الاجتماعية تاركةً أهل اليسَار = اليسْر فى ثرائهم الفاحش يعْمَهُون، مُعْفِيةً إياهم من دفْع حقوق الشعب والدولة عليهم، متعلِّلة بما فى الضرائب من إرهاقٍ لهم قد يكُفُّهم عن الاستثمار فى البلاد. لقد خرجنا فى عهدك - أبا خالدٍ - من الاستعمار الأجنبي، وها إننا اليوم نواجه استعماراً داخلياً من فئاتٍ وطبقات ليست منّا، ولا تتحدث بلغتنا، ولا تهجس بهواجسنا، ولا نكاد نرى بعض كبرائها إلا فى نشرات الأخبار المتلفَزَة
ولقد توقَّف العمل طويلاً بمفردة الاشتراكية، أو العدالة الاجتماعية، فخرجت من قاموس السياسات الرسمية وانسحبت من مجال التداول العمومي، فما عاد أحدٌ يتحدث عن الفقراء أو عن حقوق الكادحين. حتى الذين كانوا على يسارك فكرياً، أمسكوا عن مديح الكادحين، بل أصاب كثيراً منهم مَسٌّ من الحبّ لليبرالية والاقتصاد الحرّ بعد إعياءٍ من طول الحديث عن الاشتراكية، وبعد أن قَضَى الاتحاد السوفييتى نَحْبَه. ومقابل ما كنتَ تدافعُ عنه من حقوقٍ للفقراء الغَلاَبَه، لم يعد لديهم من الحقّ سوى الحق فى المعاناة. فلقد باتوا لا يستطيعون إرسال أبنائهم إلى المدارس أو العلاج فى المستشفات لأن عليهم أن يدفعوا ما ليس لهم منه شيء: المال. أما العمل، فممتنعٌ عليهم بعد إذْ أُقفلتِ المصانُع وخَرِبَتِ الزراعةُ وتكدست أعداد العاطلين بالملايين، وانسدَّت أمامهم فرص الهجرة بحثاً عن الأرزاق فى بلاد الله الواسعة
ثم ما تَحَقَّقَ من الوحدة العربية، التى بها آمنتَ وعليها عملتَ طويلاً، شيءٌ ما خلا وحدة أجهزة الأمن والاستخبارات؛ وما تَبَقَّي، أقطارُ مُقْفَلَةٌ على بعضها كالغيتُوَات ولا تُفْتَح إلاّ على خارجٍ أجنبى يستبيحُها. والأنكى والأمَرُّ مِمَّا يمِضُّ النفسَ - أبا خالد - أن وحدة تلك الأقطار نفسِها باتت عرضةً، اليوم، إلى تفتيتٍ جديد: تارةً باسم حقوق القِلاًَّت، وتارة باسم الحكم الذاتي، وطوراً باسم الفيدرالية. ولقد نشأ جيلٌ سياسى ثالث من الكيانِيين العرب غير جيلك الذى قدَّس الوحدة، وغير الجيل الثانى الذى قدَّس الدولة الإقليمية = الوطنية أو القطرية، إنه الجيل الذى يقدس اليوم الدولة العصبوية أو دويلات العصبيات والطوائف والمذاهب: جيل الفيدراليين الذى ابتذل معنى الفيدرالية حين زجَّ بفكرتها فى فضاءٍ ليس فضاءَها: عنيتُ به فضاءَ الملل والنِّحَل فَمَسَخَ الفيدرالية = الديمقراطية كما مَسَخَ مَنْ سَبَقَه معنى الحداثة والاشتراكية والقومية...
ولقد غادرتَنا وأقطارُنَا حرَّةً مستقلة، وها هو الاستعمار يعود إليها اليوم بالغزو الكولونيالى العنيف كما فى العراق، أو بزرع القواعد العسكرية فى الكثير من بلاد العرب، أو بإدارة شؤون دولها وحكوماتها من سفراء الدول الكبرى وقناصلها فى عواصمنا
ولقد تحوّلت حركةُ التحرر الوطني، التى أجزلتَ لها الدعم والسَّند، وفتحتَ لرجالاتها بوابّات القاهرة، حركاتٍ إرهابيةً ملاحقَةً من الاستخبارات الأمريكية والأوروبية شأنها شأن حركات التطرف الأخرى - دون تمييز بينهما - بل إن أجهزة استخبارات عربية تقدم مساهمتها فى تزويد صديقتها الغرْبية بالمعلومات عنها، ومعظمُها لا تعرفه - أبا خالد - مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والمقاومة الوطنية العراقية، والجيش الجمهورى الإيرلندي، ومجاهدى خلق، وحزب العمال الكردستاني...
أما حركة عدم الانحياز وفكرة الحياد الإيجابي، التى كنتَ من بُنَاتها ومؤسّسيها الكبار، فآلت إلى أشدّ ما يكون عليه الانحياز إلى سياسة الدولة العظمى الوحيدة فى العالم. ولولا أن رفاقك الصينيين والكوبيين الأُبَاة = وقد انضاف إليهم طيب الذكر الفنزويلى هوغو شافيز: الذى لا تعرفه، لكنه معجَب بك جدّاً كما يقول ظلوا مستمسكين باستقلالية قرارهم والدفاع الثابت عن ديارهم، لتوَحَّدَ العالم الثالث كلُّه وراء أمريكا
وبعد،
ما كان سَرَّكَ لو عشتَ حتى هذا الزمان أبا خالد. رحلتَ فى عزّك ورَحَلَ العِزُّ معك. أما نحن، فعلينا أن نتحمَّل كثيراً: القمعَ والقهر والفقر والحرمان والاحتلال؛ وأن نتماسك ونحن نعاين فصولاً من اقتلاع العروبة فى العراق أو شتمها على مذبح الأرز فى لبنان. فلقد قَتَلَتْنَا الرِّدَّهْ... قَتَلَتْنَا أن الواحدَ منَّا يحمل فى الداخل ضدَّه يقول مظفر النواب. ما أبعد المسافة بين زمنٍ كنتَ فيه وكانْ، وزمنٍ نحن فيه الآن.
كأنك لم تكن فينا قبل عقودٍ قليلة. كأنك كنتَ فينا قبل مئات السنين.

 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية