Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 43
الأعضاء: 0
المجموع: 43

Who is Online
يوجد حاليا, 43 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حبيب عيسى
[ حبيب عيسى ]

·"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى
·الحرية لا تتجزأ ... الحرية للمجتمع - هي الطريق إلى حرية المرأة ..!!حبيب عيسى
·النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى
· المرحلة الانتقالية : قضايا ومهام ...! - حبيب عيسى
·''28'' أيلول ''سبتمبر'' ... ! - حبيب عيسى
·23 تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...! - حبيب عيسى
· "أدونيـــــــــــــــس" ... مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ... إلى "ا
·الربيع العربي ... وماذا بعد ...! - حبيب عيسى
·قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية - حبيب عيسى

تم استعراض
50868157
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في ذكرى الأنفصال وغياب الزعيم الخالد جمال عبد الناصر .... حسين الربيعي
Contributed by زائر on 18-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


في ذكرى الأنفصال وغياب الزعيم الخالد جمال عبد الناصر
القومية العربية عنوان لوحدة الأمة وسيادتها
حسين الربيعي
في أول نيسان آبريل 1955 قال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر للصحافي البريطاني ديزموند ستيوارت : " تبلورت في ذهني فكرة القومية العربية كمذهب سياسي عندما كنا ندرس في كلية أركان الحرب المشكلات الأستراتيجية الخاصة بمنطقة الشرق الوسط . "

في ذكرى أقسى حدثين مرت بهما أمتنا في عصرها الحديث ، الأنفصال الذي أفشل أول تجربة وحدوية بعد التجزئة التي تعرض لها الوطن العربي جراء سيطرة الدول الغربية عليه وتنفيذ ما سمي بأتفاقية سايكس بيكو ، وكان الحدث الثاني أكثر قسوة وأيلاماً .. أنه رحيل القائد المعلم الخالد جمال عبد الناصر ، حيث ترك رحيله المفاجىء فراغاً حقيقياً في قيادة الأمة في أخطر مراحلها مما أفضى لسلسلة ٍ من الهزائم والتراجعات السياسية ، أدت لعودة الهيمنة والأستعمار على أوطان أمتنا طوعاً أو كرهاً ، بالتطميع والترغيب أو بالقوة والأحتلال ، إذ .. ونحن نقف أمام هاتين الحادثتين الأليمتين ، فأنه لايكفي أستعراض أحداثها ، وأطلاق الحسرات حيناً .. ثم لانلبث أن نعاود مسيرتنا دون أن نتزود من الذكرى بالنتائج ، التي تضيف لها طعم أعتناق العقيدة ، وأصرار المؤمنين بالقومية العربية .. المضي نحو الهدف بعد أن راوحنا كثيراً .
نعم ، رغم أن عيون القوميين شاخصة نحو هدف الوحدة ، لم يغريهم عنها لمعان ( البيضاء والصفراء ) ، ولم يسيل لعابهم الأغراء بالثروة والسلطة والنفوذ ، فإن أمامهم مهمة صعبة وخطيرة ، في حفظ جوهر الأمة وأسباب ديمومتها في جو ٍ يتمازج الأحباط والتردد ، أو التراجع والردة ، ليترك ذلك فجوة شاسعة تمُرر من خلالها فرص التدمير الكامل للثقافة والكيان العربي بمجمله ، وبناء بديل مشوه تكتنفه الأهداف الضيقة ، ذات المواصفات ( التقوقعية ) تحت أطر غير جادة ، وغير واقعية ، وغير أمينة أيضاً .
فالإدعاء بأن ما آلت اليه الأمور في الأمة بسبب ممارسة حكومات ( الفكر القومي ) ليس واقعياً ، وليس ملتزماً بالعلمية والمنهجية الحقيقية ، إنما فيه الكثير من الظلم والتزوير والأنانية ، ويحمل بين جنباته مبررات الردة على الفكر على أساس أنه فكر السلطات الأستبدادية التي حاولت أن تتاجر بالزعامة القومية ، ومع مايحمله هذا التبرير من حق ، إلا أنه حق ٌ يراد به باطل ، فالفكر القومي لم يكن أسيراً لمواصفات ( رسمية ) محددة .. ولن يكون كذلك ، أن مفهومه العام تعبير عن إرادة أمة ولاينسجم مع أي سلوك دكتاتوري لفئة أو حزب أو زعيم ، وعلى تلك المجاميع أن تخضع لسلطة الأمة لاأن تـُخضع الأمة لمشيئتها وسلطتها .
وبالقدر الذي تعرضت فيه التجربة القومية الناصرية للحساب والتحليل والدراسة العلمية ، فقد تعرضت أيضاً للتجريح والكذب والتطاول ، ومحاولة سرقة منجزاتها وإلصاقها بآخرين .. رغم كل ذلك ، فأننا يجب أن نعترف بأمرين : مساهمة ( أطراف ) قومية .. أو تواطئها ، أو حتى سكوتها ( بما يعني ) الموافقة مع تلك الحملات الهادفة للمساس بالتجربة الناصرية الرائدة . وثانيهما عدم خضوع التجارب الأخرى لنفس المقاسات والموازين التي تعرضت لها التجربة الناصرية . ومع كل ماتعنيه هذه القسوة في محاولة المساس بتجربتنا الناصرية ، فإن ذلك لن يكون إلا دليلاً على أهميتها وتأثيرها الواسع والثابت والمستمر .
ومع كل تلك ( المحاسبات ) القاسية ، فقد أثبتت تجربة السنين الممتدة بين 1952 ـ 1970 تزايداً في عدد ( الدول ) التي حصلت على أستقلالها ، وتوسع مجالات التعمير والبناء والتصنيع ، وأرتفاع مستوى النشاط الزراعي ، وحدوث طفرات متقدمة في مجالات التعليم والصحة والضمان الأجتماعي ، وقيام نقابات ومؤسسات ثقافية وطنية ، والأهم من كل ذلك التحرر من الأحلاف والقواعد العسكرية وكان أخرها القواعد العسكري البريطانية وقاعدة ( هويلس ) الجوية الأمريكية في ليبيا التي تم من خلالها ضرب ج.ع.م في 1967 .
في حين شهدت الأعوام التي تلت رحيل المعلم الخالد حتى اليوم الألتفاف على المكاسب الجماهيرية كلها ، وعودة الأنظمة العربية لأحضان الهيمنة ، وعادت الأحلاف العسكرية ، وتمكن النفوذ الأقتصادي الرأسمالي الأجنبي من القضاء على حركة التنمية وهدم ماحققته ، والأخطر من كل ماقلنا .. أن تشهد هذه الفترة فتح الأبواب مشرعة ً أمام الأحتلال العسكري لبلدان أمتنا ( العراق والصومال ، والتدخل الأجنبي المشبوه في السودان ، والتهديد بأحتلال سوريا ولبنان ) .
إذاً أين نحن من ذهن عبد الناصر .. الذي وجد ان خبر وسيلة للدفاع عن الأمة العربية والمنطقة ،أن نتمسك بالمذهب السياسي للأمة وهو فكرة القومية العربية ، مذهب يجمع عناصر القوة لها وطريق سيادتها ( المُجرب ) على شؤونها ، والتخلص من دواعي ضعفها الذي يضمنه التقوقع القطري المنغلق ، وتستهويه العبودية للغير .. والتعالي على بقية أبناء الأمة ( عبيدٌ للأجانب هم ولكن على أبناء جلدتهم أسودُ ) . أن ما تعانيه شعوبنا نتيجة تلقائية لمحاولات النسلاخ عن القومية العربية التي تمارسها الأنظمة العربية ، وجمهرة السياسين ( الملفقين ) والحقيقة التي لايمكن العبور عليها هي أن( القومية هي أساس بقاء الأمم . أن الأمم التي تحطمت قوميتها هي التي تعرض وجودها للدمارـ الكتاب الأخضر ) لأن ( العامل القومي .. الرابطة الإجتماعية يعمل تلقائياً على دفع القوم الواحد نحو البقاء مثلما تعمل جاذبية الشيء تلقائياً على بقائه كتلة واحدة حول النواة . أن أنتشار الذرات وتطايرها في نظرية القنبلة الذرية ناشىء من تفجير النواة مصدر الجذب للذرات التي حولها ، فعندها يدمر عامل الوحدة لتلك الأجسام وتفقد الجاذبية تطير كل ذرة على حدة ، وتنتهي القنبلة إلى تطاير ذرات وما يصحبها . هذه هي طبيعة الأشياء . أن هذا قانون طبيعة الأشياء . إن هذا قانون طبيعي ثابت وتجاهله أو الأصطدام به يفسد الحياة . وهكذا تفسد حياة الأنسان عندما يبدأ تجاهل القومية ـ الكتاب الأخضر )
وعند هذا الحد تكون محاكمة الأستبداد مهمة قومية بالدرجة الأولى لأن ( القومية هنا هي إرادة التعبير عن إرادة عامة هي الإرادة المشتركة لجميع أعضائها ـ برنارد غروتويزن ) وهي أيضاً إرادة الأكثرية كما يقول باسكال ( فماهي الإرادة القومية ؟ يقولون أنها إرادة الأكثرية ) ، وعلى شاكلة الثورة المستمرة في الثورة الناصرية التي تقف بالمرصاد للقوى التي تحاول أن تستحوذ على السلطة وتجيير المكاسب لمصالحها الذاتية ، فالأستبداد منطوق معارض ومنافي للفكر القومي ويلغيه ، فالقومية مبنية على التعددية السياسية الرؤيوية الفكرية ، والتنوعية الدينية والطبقية والأجتماعية بكل أشكالها ، فهي العنوان الحقيقي للديمقراطية الحقيقية والسليمة القائمة على أحترام كل تلك المكونات ، التي تكون بمجموعها الحركة القومية ، وهدفها العمل على أعلاء شأن الأمة من خلال الأهتمام بشأن المواطن .. الانسان اولاً ، لأنه اللبنة الأولى في بناء كيان الأمة وحركتها السياسية . والقومية العربية تعني فيما تعنيه مساواة الأمة بأبناءها ومصالحهم مع بقية الأمم على حدٍ سواء .
فالحكومات التي لاتخضع سلطاتها لإرادة الشعب فإن مسوغاتها ومصالحها التي لاتأتي في أكثر الأحيان متوافقة مع رغبات الأمة وتطلعاتها ،وهو السبيل المغاير للسبيل الذي سلكته ثورة يوليو بقيادتها الناصرية ( هذا هو سبيلنا وهذا هو طريقنا ، لارجعية ولاتبعية .. لا أعوان ولا عملاء .. بل قومية عربية ـ جمال عبد الناصر ) ، ولكن ذلك ليس مبرراً للأنحراف الذهني الفكري الذي يساور البعض من ( القيادات ) التي أنقلبت على نفسها ، فالحجة عارية .. فكم من حاكم حكم بأسم الدين ، واساء الى الدين !! فهل عاد المؤمنون عن أيمانهم ، وتقاعست ( طلائعهم ) من المفكرين والمجاهدين والمجتهدين عن واجب الدفاع عن عقيدتهم ؟ أن الصراع بين العقيدة القومية .. وبين الأدعياء من الأنظمة الحاكمة المستبدة من أجل التستر بردائها ، على شاكلة الأدعياء الذين يتسترون بالدين ، والمترددون أجهز عليهم ضعف أيمانهم .
ولكي نكون واقعيين فإننا نتحدث عن النموذج القومي الناصري بخطوطه المحددة عبر تجربة واقعية ورائدة ، ليس من خلال التجربة الوحدوية بين مصر وسوريا وحدها ، بل من خلال المسار التأريخي لها كقيادة واقعية على أرض الواقع ، التي عبرت بما لايقبل الشك في قدرتها على قيادة الأمة نحو المزيد من الأنجازات والكرامة والأستقلال ( حاول عبد الناصر أن يخرج عن الحدود المرسومة وخرج بالفعل . وناضل وقاتل وقاد مقاتليه تحت رايات قومية في كل الأرض العربية . وظل الأستعمار والصهيونية يحاولان طوال نضال عبد الناصر أن يصفوه جسدياً . أن يغتالوه حياً . وعندما لم يفلحوا فإنهم الآن يغتالوه ميتاً . بكل الوسائل والأساليب ، ولكن لماذا نجح عبد الناصر ولم تنجح جماهير عبد الناصر بعده في الحيلولة دون أغتيال ذكراه ..؟ والأجابة واضحة وبسيطة ، رغم هول نتائجها : لأنجماهير عبد الناصر كانت تفتقد إلى التنظيم ، التنظيم الذي يكسبها قوتها وحيويتها وأستمرارها ـ العمل القومي إلى أين ـ تحسين عبد الحي ) . فيما نجد أن التخلي عنها ( كمذهب سياسي ) ، جلب فيما جلب للأمة المزيد من التشرذم والضعف والأهانة .
لقد حددت التجربة الناصرية بمذهبها السياسي معاني القومية بما يلي :
1 ـ القومية : ديمقراطية بتعدد طبقات الأمة وأديان مواطنيها وأجتهاداتهم فكانت الأطار الذي يجمعهم ويحقق تضامنهم ووحدتهم وضمنت للجميع المساواة دون تمييز .
2 ـ القومية : أشتراكية ، لأن أعلاء شأنها يتطلب أعلان شأن مواطنيها ، ويضمن العدالة لأبنائها وصولاً لبناء مجتمع يستحق التساوي مع مجتمعات القوميات الأخرى .
3 ـ القومية : تتمسك بالعرف والدين لأنهما ثابتين أساسيين من ثوابت وحدتها وعلامات هويتها القومية .
لذلك فقد كانت الردة على كل معانيها .. الديمقراطية ، الأشتراكية ، الأجتماعية والدينية والأنسانية كارثة عرضت الوطن العربي كله ( لسونامي ) حقيقي كاد أن يذهب بكل مقوماته ومقومات وجود البشر الذين يعيشون فوقه من الغالبية العربية ومن القوميات والشعوب التي تشاطرهم العيش فوقه ، وقد زاد الموقف خطورة ، المشاكل (الذاتية ) للحركة القومية ، التي قوضت الكثير من أمكانياتها ، بسبب سوء( البعض من زعماءها ) فهم قوانين التجديد والتطور بالشكل الذي يضمن الحفاظ على ثوابت التجربة الناصرية والتأكيد على أستمراريتها والإضافة اليها بالجهد الشعبي الطليعي ، هذا السوء في الفهم مهد له فقدان المرجعية والقيادة الواحدة التي تأخذ على عاتقها تلك المهمات الجسام وتتحملها في الإضافة والتعديل والتجديد ( من نقطة واحدة : أن كل المنظمات الأقليمية ذات قيادات . والتنظيم القومي لايسمح بتعدد القيادات . وهكذا تتبلور المسألة كلها في أن مجموعة من أكثر الناس كلاماً عن القومية والأخلاص .. الخ لايريدون أن يفقدوا مراكزهم القيادية في " شللهم " أو " أحزابهم " بالرغم من أشتراكهم النشيط في الدعوة إلى وحدة القوى العربية القومية ـ نفس المصدر السابق ) .
أن وجود المرجعية يمنع أستغلال تلك المهمات من قبل قوى أو عناصر تتصرف على هواها دون تفويض جامع ، حيث تتناول المرجعية تلك المهام ، وهي القادرة على تحويلها تلقائياً لأستمرارية دائمية تصنع حركة سياسية ( عارمة ) لأنها بالأضافة لما تمتلكه من الخبرة والمذهب السياسي والتجربة الرائدة والإرادة ، ملكت القدرة على التعامل العلمي والمنطقي للفترة الزمنية وعدم أصابتها بالتجمد أو العجز أو الأضمحلال ، في الوقت الذي تتقاسم الساحة لفيف فوضوي من الحركات السياسية الموجهة بنزعات شخصية ، أو المرتبطة بخيوط خارجية تحركها لأغراض غير محلية .. بل ومعادية لكل مشروع وطني ، هذه الحركات تملك من الأمكانيات المادية وتفتقر للأمكانيات الفكرية ، على النقيض من الحركة القومية .
ومما يجب الأقرار به ، أن جماهير الأمة العربية لم تفقد ألتزامها بمذهبها السياسي على الأطلاق ، فسلوكها النضالي المشترك مع الحلقات الساخنة في المواجهة العربية ( فلسطين ـ العراق ولبنان ) بشكلٍ خاص دليل على ذلك ، فالمسيرات والتظاهرات وحملات التأييد وجمع التبرعات ، وجحافل المتطوعين شواهد حقيقية واضحة على مدى ألتزامها بعقيدتها ومذهبها ، رغم كل محاولات الأنظمة وقوى النفوذ العالمية ( الولايات المتحدة والصهيونية وحلفاءهما ) لتحييد هذه الجماهير الغفيرة في المواجهة الساخنة بين الطلائع الثورية وبين الأستبداد الداخلي والخارجي ، أن هذه المواقف كتلك التي تكلم عنها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر مع العمال السوريين ، حين بأت الجماهير في سوريا مسيرتها نحو الوحدة ، حيث قال في 26 / 2 / 1958 : " إن العمال حققوا الوحدة منذ زمن طويل .. فعندما قامت حرب السويس ، تأزرتم معنا مضحين بعملكم متضامنين مع زملائكم ، ثم رفضتم أن يشارككم عمال مصر النتائج المترتبة على تضحياتكم .. وهذه هي الوحدة في معناها السامي الكبير ، وبهذه الروح وهذا العمل نستطيع أن نحقق الكثير . "
إذاً كم مشروع وحدوي أنجزته جماهيرنا ..؟ وبالتأكيد فأنها لاتبخل بالمزيد ، وإذا كانت جماهيرنا بهذا الشكل الذي حافظت به على جوهر مذهبها السياسي ، وأمنت به قوة قادرة على إدارة الصراع التأريخي مع أعداء الأمة بشكل ٍ أو بآخر ، وأستطاعت في الكثير منها أن تحقق أنجازات جبارة ، فإن ذلك في محصلته النهائية دعوة للقوى الطليعية أن تأخذ دورها الحقيقي في القيادة أولاً والوفاء لروح زعيم القومية العربية جمال عبد الناصرومفجرها بتحقيق شعار الأمة وهي تتلقى نبأ وفاته : حنكمل المشوار .. على أن يكون واضحاً أن التلازم بين مشروعي الوحدة والتحرير تلازماً مصيرياً .. بل ربما يكون التواصل في معارك التحرير الطريق السالك نحو الوحدة اليوم ( إن قضية التحرير تطرح في مجال الوحدة العربية كيفية التوفيق بين أستمرار النضال الثوري لتحقيق الوحدة وبين أيجاد موقف عربي واحد تجتمع عليه الأمة العربية لمجابهة الخطر الصهيوني والأستعماري ـ الوحدة العربية وقضية التحرير ـ الدكتور أحمد صدقي الدجاني ) .
يجب أن نحدد عناوين وشروط العمل القومي من خلال الأقرار بتلازمية الوحدة والتحرير ، والأخذ أيضاً بالفرصة الراهنة في مواجهة الخطر الأستعماري الأمبريالي الأمريكي للعراق وتدخلها في أرجاء آخرى من الوطن العربي ، ناهيك عن المواجهة الأساسية للعدوان الصهيوني على الأمة العربية ( والنضال من أجل الوحدة العربية ضمن هذه المعادلة يجب أن يسعى لإيجاد حقائق وحدوية تكون أساساً للوحدة المرجوة . ولقد آن الأوان أن نجعل إيجاد هذه الحقائق الوحدوية مقياساً أساسياً للوحدوية ـ نفس المصدر السابق ) .
وأول خطوة بأتجاه إكمال مشوار عبد الناصر القومي التحرري الديمقراطي والأشتراكي بدون شك بناء الأداة الثورية .. الحركة العربية الواحدة ، المهمة التي حمل عبد الناصر مسؤولية تحقيقها جماهير الأمة وقواها السياسية الفاعلة .

بغداد العروبة 19 آيلول سبتمبر 2007

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية