Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·القدس عروسة عروبتكم - مظفر التواب
·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر

تم استعراض
52722913
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حادث المنشية أعتراف جديد بعد 55 سنة
Contributed by زائر on 14-2-1430 هـ
Topic: جمال عبد الناصر



قال إن "الإخوان" دبروا المحاولة بالتعاون مع محمد نجيب.. المتهم السادس باغتيال عبد الناصر: أعطيت شارة إطلاق النار عليه وافتديته عندما وجدته شجاعًا



  كشف خليفة عطوة المتهم السادس في محاولة اغتيال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن أسرار محاولة اغتيال "الإخوان المسلمين" للرئيس الأسبق في عام 1954 فيما تعرف تاريخيا بـ "حادثة المنشية"، بدعم من محمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد الإطاحة بالحكم الملكي، بعد أن تعرض للعزل في ذلك العام بقرار من مجلس قيادة الثورة.
وروى لـ "المصريون" قصة انضمامه لجماعة "الإخوان" في فترة الأربعينيات عندما كان يحضر دروس الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعة، التي كان يلقيها في قريته، مضيفا أنه في إحدى المرات، وكان ذلك في العام 1940 جلس طويلا أمامه يناقشه ويحاوره وهو في عمر 7 سنوات، فأعجب به وضمه إلى فريق الكشافة التابع لـ "الإخوان".
وأوضح أنه في تلك السن المبكرة انضم إلى الجماعة التي كانت ترفع وقتها شعار: "الله أكبر الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا"، وأنه في معسكراتها "تعلمت الرماية، وتم اختياري للتدريب تحت قيادة الصاغ صلاح الدين أبو شادي، وكانوا يعلموننا مبدأ كل ما تقع عليه يدك فهو ملك لك".
وقال إن أول ظهور للتنظيم السري للإخوان كان عام 1944، حيث بدأنا تكوين مجموعة الخلايا العنقودية المسلحة وكل خلية مكونة من زعيم وأربع أفراد، وكل خلية لا تعرف الأخرى، وبدأنا بالعمل المسلح باغتيال أحمد ماهر باشا عن طريق محمود العيسوي، ثم قام عبد المجيد أحمد حسن، باغتيال محمود فهمي النقراشي عام 1946، وفي عام 1947 تم اغتيال المستشار أحمد الخازندار رئيس محكمة استئناف القاهرة.
لكن ووفق رواية عطوة، حدث تغير في فكر التنظيم السري للإخوان بعد قيام اللواء صالح حرب شقيق طلعت حرب بإنشاء جمعية الشبان المسلمين، ونجح في استقطاب الشباب المتحمس وقتها للعمل ضد القوات البريطانية في معسكراتها بمنطقة القناة.
وكشف عن اتصالات سرية تمت بين "الإخوان" ومحمد نجيب، عندما طلب منهم الأخير أن يساعدوه في التخلص من عبد الناصر بعد توقيع اتفاقية الجلاء عام 1954 ومكافئته "الإخوان" الدخول في الحكومة بمشاركة الأحزاب الأخرى.
وتابع عطوة: "إثر ذلك، صدرت تعليمات بتنفيذ مهمة عاجلة وتم تقديم مجموعة انتحارية تتكون من محمود عبد اللطيف وهنداوي سيد أحمد الدوير ومحمد علي النصيري، حيث كان مخططا أن يرتدي حزاما ناسفا يحتضن عبد الناصر وينسفه إذا فشل محمود عبد اللطيف في الضرب، وأنا وأنور حافظ على المنصة بصفتنا من حراس الثورة، ونقوم بتوجيه محمود عبد اللطيف والإشارة له بتنفيذ خطة اغتيال عبد الناصر".
وأوضح أنه هو من أعطى شارة البدء لمحمود عبد اللطيف ببدء الهجوم، عندما كان عبد الناصر يخطب في المنشية بالإسكندرية، في يوم 22 أكتوبر 1954، لكن المحاولة أخطأت هدفها، حيث مرت أول رصاصة، من تحت إبط عبد الناصر، واخترقت الجاكيت العسكري الواسع الذي كان يرتديه، واصطدمت بقلم حبري في جيبه ونجا منها بمعجزة، بينما مرت الرصاصة الثانية بجواره من بين كتفي جمال سالم وعبد الحكيم عامر، واستقرت في رأس الميرغني حمزة زعيم الطائفة الختمية بالسودان وأحد ضيوف الحفل ليلقى مصرعه في الحال.
وتابع، قائلا: في ذلك الوقت حدث شيء غريب حيث اندفع جمال عبد الناصر إلى سور المبنى للإمام بدلا من أن يختبئ، وصرخ فيهم ليبقى كل في مكانه، وهنا وبطريقة عفوية واستجابة لا شعورية لهذه الشجاعة وجدت نفسي احتضن عبد الناصر وأنا وأنور حافظ شريكنا في الخطة وأخذت ألوح لمحمود عبد اللطيف أن يتوقف عن الضرب، وكان يتسلق وقتها تمثال سعد زغلول الموجه لشرفة مبني بورصة القطن.
لكنه – والكلام له- واصل إطلاق النار حيث أطلق رصاصة أصابت كتف أحمد بدر سكرتير هيئة التحرير في الإسكندرية فأدت إلى وفاته، وأطلق بقية الرصاصات في النجف والصيني الموجود في السقف وأمام المنصة، بعدها نزل عبد الناصر وتوجه ونحن برفقته إلى جامعة الإسكندرية لكي يواصل خطبته.
في هذا الأثناء، تم القبض على عطوة وزميله أنور بواسطة البوليس الحربي، واستطرد: "عرفنا أن هنداوي دوير المشرف على العملية عندما علم بفشل خطة اغتيال ناصر ذهب بخبث شديد كشاهد ملك إلى قسم باب شرق الإسكندرية وأبلغ عنا وتم تقديمنا للمحاكمة العسكرية وحكم علينا بالإعدام 17 نوفمبر من نفس العام".
لكن تم تخفيف العقوبة عنهما بعد أيام من صدور الأحكام في القضية، حيث يقول "بعد 15 يوما من السجن أبلغونا أن عبد الناصر أصدر قرارا بتخفيف العقوبة إلى 25 سنة"، وأضاف "بعدما أخبرونا بتخفيف العقوبة أخذوني أنا وأنور وفي أيدينا الحديد من السجن داخل سيارة جيب فوجئنا بوقوفها أمام مبنى قيادة الثورة".
ووفق رواية عطوة، "دخلنا المبنى وسرنا في ممر طويل ووقفنا أمام غرفة، وأمرنا الضابط المرافق لنا أن ننتظر قليلا أمام الغرفة ثم أمرنا بدخول غرفة شبه مظلمة ويوجد بها منضدة حولها كراسي ومكتب في احد الأركان عليه أباجورة ضوءها خافت، ولم يكن هناك بها سوى بها شخص يرتدي الزي العسكري يتفحص عشرات الصور أمامه، ولا ينظر إلينا، ونحن واقفين أمامه".
وقال إنهما ظلا على هذه الحالة لأكتر من 10 دقائق من الانتظار "إلى أن اكتشفنا أن الضابط الجالس على المكتب هو جمال عبد الناصر بعدم رفع رأسه وأخذ ينظر إلى الصور، ويسألنا هل أنت فلان وأنت فلان هل كنتما فعلا مكلفان باغتيالي. لقد قرأت أقوالكم في محاضر التحقيق وجلسات المحكمة".
وأشار إلى أنه خلال حديثه معهما سألها عن الدوافع الحقيقة للاشتراك في عملية اغتياله، "فأجبنا بصوت مرتعش: يا فندم فهمونا إنك خائن بتوقعيك معاهدة الجلاء"، وقال إنه ظل يستمع إليهما في صبر وسكون حتى النهاية، وعندما انتهيا بدأ في الكلام وحوله دوافعه وتكتيكه من وراء توقيع الاتفاقية، وبعد لحظات أمر بإحضار عشاء لهما، وكان عبارة عن سندوتشات فول وطعمية.
وأوضح "تناولنا العشاء ونحن نرتعش من الذهول أمر ناصر الضابط بأن يأخذنا وسارت بنا السيارة في شوارع القاهرة، وكنا نظن أننا عائدين للسجن الحربي، لكن وجدنا أنفسنا في محطة قطارات الزقازيق، وصاح فينا الضابط: انزل إنت وهو لقد أصدر الرئيس جمال عبد الناصر أوامره بالإفراج عنكم".
وفي اليوم التالي خرجت الصحف لتحكي قصتهما وخبر الإفراج عنها، وكيف تحولا من مشاركين في محاولة اغتيال عبد الناصر إلى حماة له وتصديا لرصاصات زميلهما محمود عبد اللطيف.
لكنها لم يكن اللقاء الأخير لهما مع عبد الناصر، ففي يوم ظهور نتيجة البكالوريوس الخاصة بهما فوجئا بسيارة "بوكس" تقف أمام منزليهما لتأخذهما إلى مقر مجلس الثورة بالجزيرة ودخلا الغرفة نفسها التي دخلاها في المرة الأولى، حيث وجدا عبد الناصر الذي هنأهما بالنجاح ودق الجرس، وجاء علي صبري سكرتيره وطلب منه أن يعملا معه في السكرتارية الخاصة بالرئيس.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 4.75
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية