Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عماد الدين حسين
[ عماد الدين حسين ]

·هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين
·السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين
·هجرة المسيحيين من مصر! - عماد الدين حسين
·وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
·قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
·دموع الإخوان على المسيحيين! - عماد الدين حسين
·25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
·أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
·عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين

تم استعراض
51848006
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عدوان غزة الأخير اسبابه ونتائجه وأهدافه - خالد حجار
Contributed by زائر on 20-2-1430 هـ
Topic: خالد حجار
عدوان غزة الأخير أسبابه ونتائجه وأهدافه
      سعت مصر لتجديد الهدنة الأخيرة بعد انتهاء مدتها، وكان من المتوقع أن ترفضها إسرائيل لو قبلتها حماس؛ لأن الواقع السياسي لصالح ضربة صهيونية لقطاع غزة، ولكن إسرائيل وبعد رد حماس برفض تجديد الهدنة، استغلت الموقف جيدا، فهل كانت هذه الحرب من أجل فتح معبر رفح؟ أم من أجل إحراج مصر من قبل المحور السوري الإيراني؟ وهل كل الضحايا الذين سقطوا كانوا ضحية فتح معبر رفح، الذي كان مفتوحا أصلا قبل سيطرة حماس على قطاع غزة؟
  السيد "مشعل" أعلن من دمشق قبل بدء العدوان أن:" لا تجديد للهدنة إلا بفتح المعابر على قطاع غزة". وطبعا رفض الهدنة يعني الحرب، وهذا ما يريده الساسة الإسرائيليين؛ لدعم دعاياتهم الانتخابية، فهل كان رفض "مشعل" للهدنة صائبا؟ وما هي الانجازات التي ستحصدها حماس من خلال فتح معبر رفح؟ وما هي الظروف الداخلية والإقليمية والدولية المواتية لخالد لمشعل حتى يرفض الهدنة؛ ليفتح مجالا للحرب؟
   الظروف المحيطة تفرض على حماس القبول بالتهدئة دون شروط؛ وذلك للأمور التي استجدت قبل الحرب والتي أهمها:
1

-الدعاية الانتخابية الإسرائيلية التي دائما ما تعتمد على أشلائنا، وبالفعل استغل القادة الصهاينة هذه اللحظات ليثبتوا للناخب الإسرائيلي أنهم قادرون على الردع .
1-               انتقال السلطة في الولايات المتحدة من إدارة بوش إلى إدارة أوباما، وهذا يعني أن أكبر دولة في العالم منشغلة عن الأحداث الخارجية ولا يمكن لها أن تتخذ قرارا بوقف الحرب، أو استمرارها، وعادة تستغل إسرائيل هذه الفترة لتنفيذ مخططاتها الإجرامية وهذا ما رأيناه في غزة تماما.
2-                الظروف السياسية الفلسطينية وحالة الانقسام وما نجم عنها وينجم من خلافات وصلت حد الصراعات والتخوين والقتل؛ إذ لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يخوض حربا وهو مجزأ، وقد رأينا كيف عاش شعبنا هذه الحرب، والتصريحات المتناقضة بين القيادتين في الضفة وغزة، هذا بدل تسليط الأضواء على العدوان ومحاولة استنهاض كل الجهود لوقفه.
3-                الظروف الإقليمية وبالذات العلاقة بين حركة حماس ومصر التي هي رئة قطاع غزة، فلا حدود لغزة إلا مع مصر، وإلا فالعدو من كل الجهات، وقبل إعلان أي حرب من غزة كان وجوبا على حماس أن تحاول تحسين علاقاتها بمصر وليس شن حملة إعلامية عليها؛ لأنها تحمل مفتاحا لا يحمله أي نظام عربي وهو مفتاح معبر رفح .
    إن كافة ما فعلته حماس قد جانب الصواب في هذه الحرب منذ البداية؛ إذ كان عليها القبول بالتهدئة حتى يستلم أوباما الحكم ويستقر؛ لمعرفة سياسته الخارجية، وكان عليها تفويت الفرصة على القادة الإسرائيليين واستغلالهم الدم الفلسطيني في دعايتهم الانتخابية، وكان عليها أيضا السعي لإعادة وحدة الشعب لكي يخوض الشعب كل الشعب هذه الحرب، وكان عليها تحسين علاقاتها مع مصر على حساب علاقاتها مع النظام السوري؛ لضخ الاوكسجين في رئة غزة المختنقة عن طريق معبر رفح.
    لنتعلم من أعدائنا كيف نختار الوقت المناسب للحرب أو السلم؛ فإسرائيل باستطاعتها تنفيذ هذا العدوان منذ انطلاق أول صاروخ من غزة بعد سيطرة حماس على القطاع، ولكنها تعرف متى تضرب ومتى تتوقف عن الضرب بناء على مصالحها، ولصالح تحقيق انجازات سياسية على الأرض.
   جاهل من يتجاهل الصراع الإقليمي الذي يقوم على محورين هما:
أ‌-                   المحور السوري الإيراني ومعه حزب الله في لبنان وحركة حماس.
ب‌-             المحور السعودي المصري
   وبين هذين المحورين صراعات طويلة؛ سواء إعلامية أو سياسية، ودخول حماس في المحور السوري الإيراني، جعل النظام المصري يخشى من امتداد نفوذ إيران وتوسعه، فوقف موقفا مترددا تجاه غزة وحركة حماس، وهذه أم المصائب؛ إذ لا يجوز ولا بأي حال أن تقف حماس مع المحور السوري الإيراني؛ بسبب بعده الجغرافي عن غزة؛ فحماس ليست كحزب الله يمكن أن تتلقى الدعم العسكري بسهولة من هذا المحور، هذا من جهة، وبسبب الخلافات بين هذا المحور وبين السعودية ومصر؛فمصر رئة قطاع غزة، والسعودية أكبر داعم مالي للسلطة الوطنية، فهل لدى حماس رئة أخرى غير مصر؟ أم لديها داعم مالي مثل السعودية؟
   كان على حماس أن ترفض التمحور مع أي جهة كانت، ومن ثم تحصل على تعاطف كل الأطراف معها، ولكن سياسة "مشعل" قد حفرت قبر موقف حماس السياسي، وبالتالي عزلة حماس ومن ثم عزلة مليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة ومحاصرته.
نتائج هذه الحرب:
   أعلنت حماس انتصارها في هذه الحرب؛ فإسرائيل كما ظنت حماس لم تحقق أهدافها التي أعلنتها قبل الحرب وهي:
1-  وقف الصواريخ
2-      القضاء على حماس

فهل كانت هذه أهداف إسرائيل الحقيقية؟
واهمٌ من يظن أن إسرائيل وضعت لنفسها أهداف القضاء على حماس؛ وذلك للأسباب التالية:
1-          إن قضاء إسرائيل على حماس يعني سيطرة إسرائيل على قطاع غزة وحينها يصبح أمام إسرائيل خيارين ليسا من صالحها، ولا ثالث لهما هما:
أ‌-              إدارة قطاع غزة وتسيير شؤون مليون ونصف فلسطيني في القطاع يعني إعادة الوضع لما قبل تأسيس السلطة الوطنية، فهل انسحبت إسرائيل من قطاع غزة من طرف واحد لتعود وتسيِّر شؤون المواطنين من مدارس ومستشفيات ومن ثم ترفع الحصار الذي فرضته على مليون ونصف فلسطيني؟ طبعا هذا مستحيل وإسرائيل ليست على هذه الدرجة من الغباء.
ب‌-        تسليم قطاع غزة للسلطة الوطنية: وهذا يعني إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي خططت له إسرائيل منذ البداية، وطبعا سيتم حينها رفع الحصار ، فهل إسرائيل غبية لتوحد الشعب الفلسطيني وترفع الحصار عن غزة؟ أم أنها تهتم لمعاناة المواطنين في القطاع؟!!
2-          على أرض الواقع لا يمكن القضاء على حماس؛ فهي عبارة عن حزب أو جماعة متغلغلة في الشعب؛ فكيف سيقضى عليها؟
3-          إن إسرائيل بشنها حملة إعلامية وعدوانا عسكريا على حماس يقوي حماس جماهيريا ولا يضعفها، فهل إسرائيل لا تدرك ذلك؟
وقف الصواريخ:
لو أوقفت المقاومة الصواريخ حقيقة، هل ستوقف إسرائيل عدوانها على الشعب الفلسطيني؟ الواقع في الضفة يثبت عكس ذلك تماما؛ فإسرائيل لم تزل حاجزا واحدا في الضفة بعد الهدوء وحل المجموعات المسلحة، وزادت في استيطانها واعتقالاتها وكل يوم يتم اجتياح مدينة في الضفة ، أو حملة اعتقالات أو بناء مستوطنة جديدة أو توسيع مستوطنة قائمة، فهل حقيقة تريد إسرائيل وقف الصواريخ من غزة، وسحب الذريعة لشن العدوان على شعبنا، ومن ثم الجلوس على طاولة المفاوضات، والانسحاب من حدود عام 1967؟؟
    واهمٌ من يظن ذلك؛ فلو أرادت إسرائيل السلام في أرض السلام لكفاها 3 سنوات من المفاوضات مع الرئيس عباس وعشر سنوات مع الرئيس الراحل ياسر عرفات؛ لتحقيق ذلك على أرض الواقع.
   فإذا كانت هذه ليست أهداف إسرائيل الحقيقية فما هي الأهداف الحقيقية يا ترى؟
   أعتقد أن الضربات العسكرية التي كانت تسقطها الطائرات الإسرائيلية على غزة كانت نتائجها السياسية تظهر في الضفة؛ فالمخطط الصهيوني أبعد من حدود غزة بكثير، وقطاع غزة بهذه الحالة مريح لإسرائيل؛ فهو محاصر ويعاني الجوع والعزلة من كافة النواحي، فماذا تريد أن تفعل إسرائيل في غزة أكثر من ذلك؟؟ الشعب يموت جوعا وفقرا وتجهيلا وانقساما وفوضى وانفلاتا أمنيا وصراعات داخلية دموية، والعالم انسجم في هذا الواقع؛ لأن حركة حماس حركة ظلامية إرهابية لا تقبل السلام ولا تعترف بالشرعية الدولية في نظر العالم، فهل تريد إسرائيل أكبر من هذا الانتصار؟؟
  وبكل أسف هذا العالم له عين واحدة بنظارة إسرائيلية؛ فالعين التي تنظر إلى الضفة لا ترى ولا تحرك ساكنا أمام جرائم إسرائيل فيها، رغم أن السلطة في رام الله تعترف بكل قرارات الشرعية الدولية، بل تسعى لتطبيقها، وتطالب بالسلام وبحل عادل، فلماذا لا يحرك العالم ساكنا إزاء المستوطنات والجدار والضم والحواجز الاحتلالية ووضع مدن الضفة في جاتوهات؟
   إذا ما فهمنا لمعادلة السياسية العالمية، وكيف تؤثر عليها إسرائيل في كافة النواحي، ندرك أن إسرائيل انسحبت من طرف واحد من غزة؛ لتستكمل التهام الضفة بنفس المخطط ولكن بشكل آخر، وحسب نتائج الحرب الأخيرة على غزة؛ فإن إسرائيل قد حققت أهدافها الخفية من وراء هذه الحرب وهي:
1-           التمهيد لانتقال الفتنة بين فتح وحماس إلى الضفة الغربية؛ وذلك داخل المدن التي تسيطر عليها السلطة الوطنية، وهذا طبعا مع الوقت ، وليس الآن، ويبدو أن ذلك ظهر جليا في مواقف "مشعل" الذي ما أن وضعت الحرب أوزارها حتى شن هجوما على م.ت.ف ، بدل تضميض جراح غزة، كيف ستنقل إسرائيل الفتنة من غزة إلى الضفة عن طريق عدوان غزة؟
أ‌-              إن إظهار حماس بأنها منتصرة وأن إسرائيل وضعت أهدافا "وهمية" ولم تستطع تحقيقها بفضل المقاومة وصمودها، يقوي من شعبية حماس في الضفة، ويضعف من شعبية فتح والسلطة الوطنية، ومن ثم تظهر الأصوات التي تدعو للمقاومة في الضفة أسوة بغزة، وهذا يمهد لتقوية حماس ونهجها ، تمهيدا لصراع مرير بينها وبين السلطة كما حدث في غزة، وما يؤكد ذلك هو تركيز اسرائيل هجمتها الإعلامية على حماس دون فصائل المقاومة الأخرى.
ب‌-        بالنظر إلى فشل نهج التفاوض بسبب إسرائيل، فهذا يعني أنها لا تريد الهدوء في الضفة في هذه المرحلة خوفا من أن تصل يوما إلى دفع استحقاقات السلام أمام الإدارة الأمريكية الجديدة، وإن إظهار السلطة في حكم الضفة الغربية يؤدي إلى إقناع العالم بعدم وجود شريك فلسطيني لصنع السلام ومن ثم استمرار الاحتلال للضفة والقدس واستمرار تهويدهما، وهذا ما تفعله إسرائيل على أرض الواقع، وإن هذا النهج يقوي التيار المعارض للسلطة والذي يتمثل في حماس، وفي هذه الحرب لا بد من ظهور تضامن الشعب مع غزة بعدة أشكال منها: المظاهرات الجماهيرية ومنها العمليات العسكرية ضد الاحتلال والذي بموجبه ستجد إسرائيل ذريعة للرد باقتحام المدن والسيطرة عليها، وبذلك تنهي سيطرة السلطة على أي مدينة مقتحمة، بحجة أن السلطة لا تستطيع المحافظة على الأمن، وهذا المخطط طبعا بحاجة إلى وقت وهذا ما تفعله إسرائيل، وهو التنفيس على التيار المعارض؛ ليقوم بأعماله التي ستؤدي إلى قدح شرارة الفتنة، وما أن تنقدح هذه الشرارة حتى تعود إسرائيل وتنسحب من تلك المدينة لتنتقل إلى مدن أخرى، وهذا هو سبب الاجتياحات الأخيرة.
     إن المتتبع للسياسة الإسرائيلية يدرك أن إسرائيل تلعب بعامل الوقت، وسياسة المماطلة والتسويف، إلى جانب القمع لتحقيق أهدافها ، وأهم هذه الأهداف هو اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وسيناريو غزة هو أفضل الطرق للقضاء على وجود الشعب الفلسطيني، فالحصار والتجويع والفتنة والصراعات الداخلية، إضافة إلى وجود الذرائع لإسرائيل لاستمرار التدمير والقتل، كل هذا يصب في صالح سيطرة إسرائيل وتوسعها؛ لهذا إن جل ما تفكر به إسرائيل هو تطبيق سيناريو غزة على الضفة، والانتهاء من قضية الشعب الفلسطيني السياسية وتحويلها إلى قضية إنسانية، ووسم نضال الشعب الفلسطيني بالإرهاب؛ وذلك يتم بسيطرة حماس التي يعتبرها العالم حركة إرهابية.
2-                طبيعة الحرب العسكرية واعتمادها على الضربات الجوية أكثر من البرية، وهذا يعني عدم سعي إسرائيل لتحقيق انتصار حاسم على أرض المعركة؛ فعندما أرادت إسرائيل اجتثاث الثورة الفلسطينية من لبنان دخلت بقوات كبيرة، وخاضت معارك برية على الأرض، واحتلت كل الجنوب اللبناني وصولا إلى بيروت، فهل حماس بكل أسلحتها اليوم تمتلك قوة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان؟ طبعا هذا مستحيل؛ فمنظمة التحرير كانت تمتلك عشرات أضعاف الأسلحة التي تمتلكها حماس، وأشد فعالية، ثم إن إسرائيل قوتها تضاعفت عسكريا وتكنولوجيا عشرات أضعاف ما كانت عليه عام 1982 ، وهذا كله يعني أن إسرائيل لم تقصد أبدا احتلال كامل قطاع غزة ؛ فالمقاومة في غزة كانت أضعف بكثير من المقاومة في لبنان عام 1982 في تنظيمها وتسليحها وتدريبها.
     من كل ما سبق على الشعب الفلسطيني أن يدرك حجم المؤامرة التي تحاك ضده من قبل إسرائيل والمحاور الإقليمية وبالذات المحور السوري الإيراني، هذا المحور الذي يسير مشعل لتنفيذ أهداف لا تمت إلى القضية الفلسطينية بصلة، وعلى الشعب الفلسطيني أن يحرص على وحدته كحرصه على استعادة ترابه، ومن ثم عليه أن يختار التوقيت المناسب للمقاومة، وطبيعتها وظروفها لتكون لصالحه أولا وأخيرا
خالد حجار
فلسطين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد حجار
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن خالد حجار:
ستبقى يا أيوب قرة ( ختخات عربي )


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية