Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عبدالإله بلقزيز
[ عبدالإله بلقزيز ]

·المفارقة التي على المعارضات العربية رفعها - عبد الإله بلقزيز
·تصريحات الخطيب وفرص التسوية في سوريا - عبدالإله بلقزيز
· أخطار الطائفية في العراق - عبد الاله بلقزيز
·إنجازات ومكتسبات - عبد الإله بلقزيز
·تصاب الأمة بمصاب مسيحييها د. عبد الاله بلقزيز
·مهاوي الحل العسكري في سوريا - عبدالإله بلقزيز
·صراع المصالح والتسويات في سوريا - عبد الإله بلقزيز
·الثورات العربية بين شعوريْن - عبد الإله بلقزيز
·الثورات العربية ونظيراتها المعاصرة - عبدالإله بلقزيز

تم استعراض
48415688
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
Contributed by زائر on 26-2-1430 هـ
Topic: خالد الناصر


 ذكرى الوحدة الرائدة - د.خالد الناصر

في ذكرى الوحدة الرائدة
وقفة نقدية مع الذات

في 22 شباط / فبراير من كل عام تعودنا الاحتفال بذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة سنة 1958 عبر وحدة قطرين عربيين رئيسيين هما مصر وسوريا وتحت زعامة تاريخية نادرة هي جمال عبد الناصر , وبالفعل كان الحدث نقطة انعطاف بالغة الأهمية في تاريخ العرب الحديث ؛ فلقد جسد بالتطبيق العملي إمكانية تحويل فكرة الوحدة العربية من نطاق حلم مثالي غائم كان يبشر به بعض المفكرين القوميين إلي واقع محسوس قابل للحياة والنماء والاتساع , ووفر للدعوة القومية العربية دولة مركزية جاذبة وقيادة ذات تأثير جماهيري عارم عابر للحدود , ونقل هذه الدعوة من يد نخبة محدودة – متركزة أساسا في بلاد الشام – لتصبح تيارا جماهيريا هائلا – لاتزال الحركة القومية تقتات منه حتى بعد انحساره - من أدنى شرق الوطن العربي إلى أقصى غربه مرورا بوسطه – مصر – الذي أصبح في بوتقة العروبة بعد أن كان مغيبا عنها .
والآن , وبعد مرور سبع وأربعين سنة على ذلك الحدث القومي الكبير وتحول الاحتفال به إلى رتابة متزايدة وأقوال مكرورة وتناقص المحتفلين به حتى ضمن الحركة القومية بحيث يكاد يقتصر على بعض أجزائها بل وجهله من قبل القسم الأعظم من الأجيال الجديدة , آن الأوان للذين ما يزالون قابضين على جمرة المشروع الوحدوي العربي أن يقفوا وقفة مراجعة للذات يتساءلون فيها عن سبب انفضاض الناس من حولهم وعن المناسبات التي يحييون .. هل يكمن الخلل فيهم أم في فكرهم أم في خطابهم وأسلوبهم أم في طريقة احتفالهم بهذه المناسبات ؟ !
وليس مجالنا هنا فحص بنية الحركة القومية ومراجعة فكرها وخطابها وأسلوب حركتها , وكلها يشكو من الاضطراب وعدم الارتقاء إلى متطلبات وشروط العصر الراهن كما بينا في دراسات سابقة منشورة , وإنما همنا هنا المناسبات القومية – والمناسبة الآن ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة – والأسلوب الذي يتم به عادة إحياؤها والاحتفال بها , وهو أسلوب مبني على الحوار الداخلي المنطلق من الذات وإليها ؛ أقرب ما يكون إلى أسلوب المولد الصوفي الذي يقتصر عادة على المؤمنين وتتلى فيه ذات الأدعية والأذكار التي تردد ذات القيم المطلقة ليزداد الإيمان بها والتأكيد عليها والتعلق بها فيتحقق بها رضا النفس والشعور بتأدية الواجب بغض النظر عن عزلتهم الجلية عن الناس الذين يفترض أن كسبهم إلى تلك القيم هي واجب المؤمنين الأول قبل أي شيء .
إن هذا التعامل مع المناسبات ينحو إلى تجريدها من تاريخيتها ويحيلها إلى أصول شبه منزهة يتم القياس عليها والحكم على الحاضر بها كما يفعل السلفي , بينما هي حوادث ومعالم هامة خلت يجري استذكارها للاعتبار وتحري مكامن الصواب والخطأ وفرز الثابت عن المتحول فيها باعتبارها تراث الحركة الماضي الذي لايمكن قراءته بشكل صحيح ومفيد إلا وفق معايير ثلاث :
- أن تكون هذه القراءة متحررة من وهج تقديس الماضي وتنزيهه .
- أن تدرس وقائع الماضي – محتوى المناسبة – كما حدثت بشكل موضوعي في إطار ظروفها التي حكمت حصولها وليس بتلوينها وفق انفعالنا بها سلبا أم إيجابا ولا بمحاكمتها وفق معايير الحاضر الراهن .
- أن نتذكر دائما أن هدفنا عندما نستذكر حوادث الماضي ونحتفل بها هو توظيفها في خدمة الحاضر وصنع المستقبل وليس الحنين المعطل لاستعادتها المستحيلة .
وما دمنا بصدد الاحتفال بهذه التجربة الوحدوية الهامة – بل الأهم في التاريخ العربي الحديث – لابد لنا أن نشير أنها لم تكن الوحيدة في تاريخنا الحديث ؛ فلقد سبقتها عملية توحيد أقاليم نجد والحجاز والاحساء وعسير في شبه الجزيرة العربية في الربع الأول من القرن العشرين التي أنجزها عبد العزيز آل سعود بحد السيف – على النمط البسماركي – وكون منها ما يعرف حاليا بالمملكة العربية السعودية , وتلتها محاولات عديدة فشل بعضها كمشروع الوحدة الثلاثية بين مصر وسورية والعراق عام 1963 والجمهوريات العربية المتحدة التي ضمت سوريا ومصر وليبيا أوائل السبعينات من القرن الماضي بينما نجحت وحدة إمارات ساحل عمان التي كونت الإمارات العربية المتحدة عام 1971 وكذلك الوحدة اليمنية عام 1991 , هذا إذا غضضنا النظر عن تجربتين ماتزالان قيد التداول رغم تعثرهما وهما اتحاد المغرب العربي ومجلس التعاون الخليجي باعتبارهما لاترقيان إلى مستوى الوحدة الحقيقية . وهذه التجارب الوحدوية تعتبر تراثا هاما للحركة القومية حتى ولو لم تساهم في بعضها وتستحق الدراسة وتأمل عوامل النجاح والفشل فيها .
وبالرغم من أن أشهر ما يميز وحدة مصر وسوريا عام 1958 هو قيامها نتيجة إجماع شعبي منقطع النظير إلا أنها لم تنفرد بهذه الصفة فلقد جاءت الوحدة اليمنية أيضا نتيجة إرادة شعبية أكيدة وضغط شعبي تواصل طيلة السنوات التي أعقبت تحرر شطري اليمن , ولكن ريادة وأهمية قيام الجمهورية العربية المتحدة تمثل في كون طموحها لم يكن متوقفا على وحدة هذين القطرين – على أهميتهما المعروفة – وإنما امتد ليصبح مشروع توحيد كامل لكل أجزاء الوطن العربي وهو مشروع اعتبرت الجمهورية العربية المتحدة – حتى بعد انفصال سوريا عنها في أيلول / سبتمبر 1961 - قاعدة له وحاملة لرسالته ورافعة لراياته كما ورد في ميثاق العمل الوطني عام 1962 , وهذا هو مغزى الاحتفال الدائم بهذه المناسبة الجليلة .


د. خالد الناصر 18 / 2 / 2005

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن خالد الناصر:
الحركة الناصرية والدور المفقود ............ د . خالد الناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية