Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 40
الأعضاء: 0
المجموع: 40

Who is Online
يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فؤاد الركابي
[ فؤاد الركابي ]

· كي لا ننسى الشهيد فؤاد الركابي .. الذي واجه الموت واقفاً على رجليه
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..10 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..9 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..8 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..7 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..6 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..5 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..3 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..2 - فؤاد الركابي

تم استعراض
52694844
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
القومى اللاقومي ............ مجدي رياض
Contributed by زائر on 28-2-1430 هـ
Topic: مجدي رياض
مجدى رياض

      

* لقد رأت الأمة نماذج عديدة لقيادات ونخب تشدد على شعارات وأفكار وتمارس نقيضها، فهناك من حدثونا عن الديمقراطية وحرية الرأى وتبادل السلطة والتغيير لكنهم بحياتهم العملية وفى مواقعهم بالحكم أو المعارضة فى العمل السياسى أو الاجتماعى والثقافى نجدهم مستبدين ويضيقون ذرعا بالرأى الآخر والتغيير، وحتى الذين يقعون فى هذا التناقض بحسن النية ويعملون عكس اتجاه ما يرغبون أو ينادون به نتيجة قصور فى الوعى أو خلط بالأوراق والأولويات يدفعون المسار إلى نفس النتيجة ونفس الأخطاء، وقد دفع العمل القومى ضرائب هذه النتائج وشهد حالات ننعتها بالقومى اللاقومي.
* لقد وقع بعض القوميين وخاصة الناصريين بالمشرق فى مستنقع الشعوبية تارة بسبب معارك الحرب العراقية الإيرانية أو ما يقال عن الدور الإيرانى السلبى فى العراق، وتارة بالاستدعاء للخلاف التاريخى بين السنة والشيعة، وفى ذات الوقت وقع بعض الناصريين بمصر فى براثن العداء التاريخى بين الإخوان المسلمين وبين ثورة يوليو، وزاد من سخونة الخلاف ما يصدر عن قيادات وكتابات بعض الإخوان فى حق الثورة وحق زعيمها.
* إن النتيجة المفزعة بالحالتين أنهم اختاروا المعارك الخطأ فى التوقيت الخطأ، وخلطوا بين العداء الرئيسى والعداء الثانوي، وبدون أن ينتبهوا إلى مواقعهم وما ينبغى أن يتبنوه من مواقف راحوا يرددون لحن العداء المصطنع من واشنطن وعواصم عربية ضد الفرس والشيعة، ووقفوا يشاهدون التنكيل بالإخوان والاعتقالات والمحاكمات العسكرية بالصمت وبالتشفى والتحريض أسوة ببعض اليساريين، وفى كل الأحوال لا يدركون الآثار الناجمة عن اختياراتهم، فالصراع مع إيران سلب لقوة العرب فى صراعها مع الصهاينة والصراع معها ومع الشيعة يفتح الباب واسعا للتفتيت الطائفى لا على مستوى الأمة فقط بل على مستوى القطر أيضا، إنها خيارات القومى اللاقومي.
* لقد بات من المستحيل أن يصاغ العمل القومى وفق الشللية أو الحلقية أو مصالح الأفراد الضيقة أو النزعة التآمرية، ذلك أن العمل السياسى بشكل عام قد ضاق ذرعا بتلك الأساليب وقام بنقدها، أصبح الحديث عن دور قومى يتناقض بالواقع وبالممارسة مع الفهم والدور القومي، إن هذا التناقض حتى فى حالة حسن النية يصنف أصحابه بالقومى اللاقومي.
* إن دوائر الحركة متعددة ومتشابكة فى آن واحد، فإذا كان من الضرورى العمل بين الأحزاب والتجمعات الناصرية على مستوى الوطن العربي، فإن العمل مع الأحزاب والتجمعات القومية والإسلامية (غير المعادية للعروبة) أو اليسارية (غير الأممية) أو حتى الليبرالية ضرورة تفرضها عملية الحشد والتعبئة وتفرضها رؤيتنا للديمقراطية وتعدد الآراء والرؤي، ومن ثم فإن العمل القومى لن تقوم له قائمة بدون الوعى بهذه الحقيقة ـ الدوائر ـ وبدون السعى لوضع الخط الناظم للفعل والتفاعل داخل هذه الدوائر.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مجدي رياض
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن مجدي رياض:
عيد النصر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: القومى اللاقومي ............ مجدي رياض (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-2-1430 هـ
لو اعتبر الجميع وجـــوده في صف المقاومـة والصمود  أي معارضة لما حدث ذلك لربما والمعذرة والسلام ...طرفة الاخر 


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: القومى اللاقومي ............ مجدي رياض (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-2-1431 هـ
الخ العزيز مجدىكتاباتك جيده ولا يوجد لدى اى تعليقحسننأ والى الامامعماد يونس  كنداyounis5255@rogers.com


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية