Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

مطاع صفدي
[ مطاع صفدي ]

·في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
·السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
·الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
·حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
·يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
·الإرهاب الأوروبي يعلن حرب النهاية على العلمانية السياسية - مطاع صفدي
·أوباما: إكتشاف سر القوة المطلقة أو قتلها نهائيا - مطاع صفدي
·أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
·التقسيم أم الحرب… أو هما معا… ما بعد الهدنة الملتبسة؟ - مطاع صفدي

تم استعراض
47693235
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
الحنين إلي العبودية ذكرى عبد الناصر ومسلسل الملك فاروق
Contributed by زائر on 23-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


الحنين إلي العبودية ذكرى عبد الناصر ومسلسل الملك فاروق

بقلم رفعت رشاد ٣٠/٩/٢٠٠٧
مرت أمس الأول ذكري وفاة الزعيم جمال عبد الناصر، وكعادة المصريين، لم يتذكره سوي القلة، وحتي الناس.. الشعب الذي عاش من أجله، لم يتذكره أحد منه، وهو ما يدل علي أن الناس لا تتذكر إلا ما هو في مصلحتها الحالية، حتي لو كان البطل في حجم عبد الناصر وإنجازاته.

إن البعض يحرص علي إهالة التراب علي تاريخ وأعمال الزعيم، الذي نادرا ما يجود بمثله التاريخ، وظاهرة النكران لا تقتصر علي الشعب المصري فقط، فبعد موت «ماوتسي تونج» حدث معه نفس ما حدث مع عبد الناصر، بل حدث مع كل الزعماء الذين عاشوا من أجل شعوبهم.


ومن المؤكد أن علماء النفس والاجتماع، لديهم دراسات حول هذه الظاهرة، ظاهرة تشويه التاريخ للزعماء بعد موتهم، بل إن هذه الظاهرة قد تتزايد لتصل إلي مرحلة الندم والأسف علي وجود هذا البطل أو ذاك الزعيم ضمن صفوف الوطن، ويصل الحال ببعض ذوي النفوس، أسيرة العبودية، أن يقلبوا في صفحات التاريخ لكي يستخرجوا كل ما هو ماض، لكي يشعروا بلذة استعادة هذا الماضي حتي لو كان هذا الماضي تاريخاً من العبودية.


إن الحنين إلي العبودية سمة الشعوب غير القادرة علي مواصلة السير في طريق الحرية والاستقلال، لذلك نلاحظ في السنوات الماضية ظاهرة تتنامي يوماً بعد يوم، وهي ظاهرة استعادة الماضي ومحاولة حقنه بمنشطات تعيده إلي الحياة مرة أخري، وهو ما لن يحدث.

لقد قرأت مقالاً نقدياً في إحدي الصحف الخاصة عن مسلسل «الملك فاروق»، ولكن الناقد لم يكتف بالنقد الفني للعمل، بل تطرق بتوسع إلي سمات الحياة أثناء العهد الملكي، وأفرغ قاموساً من ألفاظ المديح لذاك العهد، وكأن الحياة كانت الفردوس وقتها، في حين أن التاريخ والصحافة التي كانت موجودة تسجل أن الحياة كانت أسوأ كثيراً مما يمكن أن نتخيله، ولا يكفي أن يخرج أحد ليقول عن ذاك الزمان أنه الزمن الجميل، لكي يصبح ذاك الزمان بالفعل هو الزمن الجميل، فأنا شخصيا لا أعرف ما هو الجميل في ذاك الزمان.. ولو كان جميلاً، لماذا قامت الثورة؟ ولو كان جميلاً، لماذا لم يتمسك به الشعب؟.


لقد أفرغ الناقد الفني لمسلسل «الملك فاروق» الزمن الحالي وزمن الثورة من كل معني، وسرح في الماضي وكأنه الجنة، وأخذ يردد أن في ذاك الزمن كان الأمراء والأميرات يتبرعون لبناء جامعة القاهرة، وأن الباشا الفلاني كان طيب القلب، وأن كل ماقبل الثورة كان جميلا جميلا، وكل ما بعد الثورة كان قبيحا قبيحا.


هذا الحنين إلي العبودية التي كان يمارسها هؤلاء الأمراء والباشوات، الذين لم يكونوا من صلب هذا الوطن، جعل الناقد الفني يعتقد أن كل أولئك اكتسبوا ثرواتهم من عرق جبينهم، بينما الثابت تاريخياً أن محمد علي باشا الألباني استولي علي كل أراضي مصر، وقام بمنح قطع منها إلي من يحب من الباشوات والأغوات، وترك الفلاحين من المصريين غرباء في أرضهم، لذلك فهم حين يدفعون بقشيشاً لم يكونوا يدفعونه من جيوبهم ولكن من دم الغلابة. وتدهشني الحفاوة البالغة بحكام سابقين لم يكونوا من أبناء البلد والحنين إلي أيامهم، بينما نهوي جَلْد حكامنا الذين من طينتنا،

وأسأل هؤلاء : هل تفضلون أن يحكمنا أجنبي، حتي تستمروا في الولولة علي الألباني وأولاده وأحفاده؟ وحتي لو كان محمد علي رجلا مصلحا، فهل كل ذريته كذلك؟ أم أننا سنفعل مثلما فعل عمر مكرم وتخلي عن السلطة والحكم لصالح أجنبي؟ ألم يكن عمر مكرم خائنا لوطنه عندما سلم الحكم لأجنبي؟.


بمناسبة الحنين إلي العبودية، ألحظ انتشارا مرعبا في استخدام العبارات والأسماء التركية علي المحال، فهذا كشري السلطان، وهذا مطعم الباشا، وذاك مقهي الملك، وتلك مدينة السلطانة، وأيضا ترزي الخديوي، ومحلات الأميرالاي.... إلخ إلخ.


لقد فقدت الأشياء معناها، فلا تفقدونا كرامتنا ووطنيتنا بحنينكم إلي العبودية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

ثورة يوليو

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية