Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

محمد علي الحلبي
[ محمد علي الحلبي ]

·دوامة الازمة المالية الامريكية -محمد علي الحلبي
·جوعى الوطن العربي - محمد علي الحلبي
·الثورات وضروة تغيير البنية الاجتماعية - محمد علي الحلبي
·مصر أمل الأمة العربية الدائم - محمد علي الحلبي
·الشرعية الوحيدة في مصر
·طريق الآلام
·الاعلام العربي بين الواقع والرجاء - محمد علي الحلبي
·مدينة الله والمدينة الفاضلة
·السلام الاقتصادي - محمد علي الحلبي

تم استعراض
47693434
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
ذكري رحيل جمال عبد الناصر ............ بقلم دعمار على حسن
Contributed by زائر on 23-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


ذكرى رحيل الزعيم الخالد
كتب الدكتور عمار على حسن هذه الرسالة فى ذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر




ذكري رحيل جمال عبد الناصر بقلم دعمار على حسن ٢/١٠/٢٠٠٧
عمل حاجات معجزة

وحاجات كتير خابت

وعاش ومات وسطنا

علي طبعنا ثابت

وإن كان جرح قلبنا

كل الجراح طابت»

هكذا رثي الشاعر أحمد فؤاد نجم الرئيس جمال عبدالناصر، الذي رحل عن دنيانا في الثامن والعشرين من سبتمبر عام ١٩٧٠، معبرًا باقتدار عن مسيرة زعيم عربي عظيم، كلما تملكنا غضب منه لجلبه العسكر إلي السياسة في بلدنا، وإجهاض التجربة الليبرالية الوليدة، والهزيمة من الكيان الصهيوني في عام ١٩٦٧، والزج بالمعارضين في السجون والمعتقلات. غلبنا حنين له، وحب جارف لمقامه ووطنيته ومسعاه وطموحه وكبريائه وأعماله ومساره ومسيرته، حين نقارن زماننا بزمانه، وكثيرا من أفعاله وإنجازاته، بما جري بعده، وما يتم حاليا.

ونجد أنفسنا متأرجحين حيال عبدالناصر بين «بطولته» و«هزيمته»، فنمعن النظر في وصف نجيب محفوظ له بأنه «البطل المهزوم»، لكننا نستشيط غضباً كلما حاول أعداؤه أن يهيلوا التراب عليه، وعلي عهده، ويكبر في أعيننا حين نقرأ حالياً أرقاماً عن عدد المعتقلين الرازحين في غياهب السجون، ومعدلات الفقر، واتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية في مصر، ونسيان الاحتفال بعيد الفلاح، وتشريد العمال من المصانع، وفتح الباب علي مصراعيه أمام رأس المال الطفيلي، ليتوحش، ويستشري، ويجرف في زحفه غير المقدس قيماً ومعاني ومصالح أناس مستورين، لا يمكن أن يكونوا أبدًا عالة علي الحياة.

وتسمع آذاننا نداء الناس علي «عبدالناصر» في الملمات التي تصيب العرب من المحيط إلي الخليج، ونقول لأنفسنا إنه لم ينجح في إقامة الوحدة العربية، وفشلت تجربة الوحدة بين مصر وسوريا فقط، لكنه زرع في العرب حلم التوحد، وجعلهم في لحظة تاريخية خاطفة قبلة سياسية للعالم الثالث بأسره، ورقماً ذا بال في المعادلات الدولية، ولولا التآمر عليه من قبل القوي الدولية الغربية، كما سبق التآمر علي سابقه محمد علي، لحقق عبدالناصر الكثير من أحلامه المشروعة.

ثم نعود لنسأل أنفسنا: هل قام عبدالناصر بثورة، أم كان انقلابًا عسكرياً بحتاً؟ ونجيب إجابة توفيقية أو تلفيقية، لا ندري، ونقول إنه قام بـ«انقلاب ثوري»، بدأه حفنة من العسكر، غامروا وأسقطوا الملكية، وجلبوا لمصر الاستقلال بعد رحيل المستعمر الإنجليزي، ثم التفتوا إلي الناس، فسُن قانون الإصلاح الزراعي الذي وزع الأرض علي الفلاحين، فتحولوا من أجراء إلي ذوي أملاك، وصدر قانون التأميم فاستولت الدولة علي كثير من المؤسسات والشركات الخاصة، وفتحتها أمام العمال بلا حدود، وأمنت لهم أوضاعاً جديدة تحفظهم من ظلم أصحاب العمل. ودخلت الدولة بقوة في عملية التصنيع فعمقته، واهتمت بأن تفتح طريق مصر أمام امتلاك صناعات متعددة، خفيفة وثقيلة، أو «من الإبرة إلي الصاروخ». وكل هذا أحدث تغيراً اجتماعيا كبيرًا وفارقًا، كمثل الذي حققته الثورات في مناطق عدة وأزمنة عديد، ومن ثم فإن بوسعنا أن نقول علي ما جري في ٢٣ يوليو من عام ١٩٥٢ إنه كان «ثورة»، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن مصر في زمن عبدالناصر ألهمت العرب والعالم الثالث نعمة الاستقلال عن المستعمر الأجنبي، ونعمة «عدم الانحياز» إلي القوي الكبري الطاغية الباغية، التي تريد دومًا أن تقسم العالم بينها، كأنه شطيرة خبز أو كعكة لذيذة.

لكننا نندهش من الانهيار السريع لمكتسبات هذه «الثورة البيضاء»، بعد قرار الانفتاح الاقتصادي الذي اتخذه الرئيس أنور السادات، وسماه الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين «سياسة السداح مداح». ونستغرب الكلام الذي قاله باحث إنجليزي اسمه ووتر بري في كتابه «مصر بين عهدين: ناصر والسادات» من أن القطط التي سمنت في زمن عبدالناصر هي التي ضغطت علي السادات كي يفتح الباب أمام الاقتصاد الحر، ثم نستهجن ما يجري الآن تحت مظلة «الخصخصة» التي يطلق عليها ظرفاء المعارضة وبسطاء الناس «مصمصة»، حيث لا تدبير ولا تخطيط جيداً أو أفق جلياً لمسيرة الاقتصاد المصري في وقتنا الحالي. ويقول بعضنا، وهو يري المصانع والشركات التي أممها عبدالناصر وشيدها تباع واحدة تلو الأخري: لو كان ما فعله الزعيم شيئًا حقيقيًا وكبيرًا ما ضاع كقبض الريح. ويتساءل النابهون: أكان من الممكن إصلاحها بدلاً من بيعها. فيرد آخرون: لقد نهبها كبار الموظفين وتركوها قاعاً صفصفًا، وحولوها إلي عزب خاصة، أسوأ مما كان عليه الحال قبل الثورة بكثير.

إلا أن هذا الأخذ والرد، والخلاف مع النفس، ومع الغير، لا يجرح أبدًا اتفاقنا جميعًا علي أن عبدالناصر كان نزيهًا، لم يسرق مليمًا واحدًا من المال العام، وكان فارسًا شرد منه جواده، ومغامرًا جسورًا، وحالماً كبيرًا، مات لكن الحلم لم يمت.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية