Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مطاع صفدي
[ مطاع صفدي ]

·في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
·السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
·الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
·حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
·يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
·الإرهاب الأوروبي يعلن حرب النهاية على العلمانية السياسية - مطاع صفدي
·أوباما: إكتشاف سر القوة المطلقة أو قتلها نهائيا - مطاع صفدي
·أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
·التقسيم أم الحرب… أو هما معا… ما بعد الهدنة الملتبسة؟ - مطاع صفدي

تم استعراض
51318550
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
بابا جمال - فاطمة ناعوت
Posted on 23-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
بابـا جمـال..البكباشي طويل العنق

أحبَّ ناصرُ الشعبَ والعروبةَ وفكرةَ القومية فأحبه الجميعُ. وليس أدلّ على ذلك من الإجماع الجماهيريّ للعرب حوله من محيطهم للخليج.

ميدل ايست اونلاين
بقلم: فاطمة ناعوت



دائما ما يموت بعد مولدي بعشرة أيام. عيد ميلادي في 18 سبتمبر، وهو اختار، أو اختير له، أن يطير بعد عشرة أيام. ستُّ سنوات وعشرةُ أيام بالتمام والكمال كانت كل رصيدي من الحياة حين مات جمال عبد الناصر يوم 28 سبتمبر 1970.
كنت في مشارف العام الثاني الابتدائي ولم تتعد علاقتي به وقتئذ صورة مستديرة صغيرة جدا بقطر 5 مم تحمل وجه "بابا جمال"، تتوسط قلبَ نسرٍ بلاستيكيٍّ ملون في ظهره دبوسٌ صغير معقوف تشبكه لي المعلمة في صدر الماريول لأنني طلعت الأولى على الفصل في مدرستي "كلية البنات القبطية CGC".

لونُ النسر يحدد درجة التفوق. الأزرق يعني الترتيب الأول والأحمر يعني الثاني والأصفر يعني الثالث. وكنت أنتظر بشغف يوم ظهور نتيجة الامتحان كل شهر كي أحصد "نيشانًا" جديدًا يحمل صورة ناصر. وكان أن امتلأ درج مكتبي بالكثير من النسور والكثير من ناصر!

تلك علاقتي الخاصة به، أما العامة فكانت صورته بالأبيض والأسود، تلك الشهيرة بوجهه المصري الحاسم الوسيم، وأنفه العالي، وظلال فنية تنير نصف الوجه وتعتم نصفه الأخر. الصورة معلقّة فوق جدران فصولنا وبيوتنا ومؤسساتنا. وقلوبنا أيضًا.

كان محبوبا بحق وصورته تتصدر حياتنا من هذا المنطلق وحده وليس سواه. فقط يكفي أن يمر موكب الرئيس من أمام بيتنا في العباسية بسيارته الكابورليه المكشوفة حتى يهرع الناس من بيوتهم نساءً ورجالا وأطفالا وشيوخًا، أسيادًا وخدمًا وبوابين وطهاةً، ليصطفوا على جانبي الطريق كي يتلقوا تلويحته الشهيرة التي تحمل لهم الأمان والوعد بغد أجمل.

أحبَّ ناصرُ الشعبَ والعروبةَ وفكرةَ القومية فأحبه الجميعُ. وليس أدلّ على ذلك الإجماع الجماهيريّ العروبيّ لناصر، الذي مُنح له على كارت بلانش دون قيد أو شرط، على الرغم من بعض السلبيات التي شابت التجربة الناصرية، سوى مظاهرات 9 و 10 يونيو عام 1967، تلك التي شارك فيها الملايين من الشعب المصريّ والعربيّ رافضين استقالته من منصبه كرئيس مصر، عقب هزيمتنا العسكرية في حزيران الأسود، وكذلك: "نقول "لا" لجمال عبد الناصر"، وهو البيان الذي أصدره مجلس الشعب المصري لرفض تنحي الزعيم والأب الروحي للشعب حيث قالت لطيفة الزيات: لا يحق لأحد كان، أن ييتم شعبًا بأسره! حتى الملوك والرؤساء العرب ممن كانوا على خلاف مع ناصر ومع تجربته لم يكن في وسعهم سوى اتخاذ الموقف الذي ينسجم والمطلب الشعبي العام لجماهير العرب فانخرطوا بدورهم ضمن حشود الملايين المتظاهرة بشأن مطالبته بالتراجع عن فكرة التنحي التي أعلنها في خطابه التاريخيّ الأشهر.

حتى أن المحللين السياسيين وجدوا في تلك التظاهرات الجماعية "الإجماعية" استفتاءً شعبيًّا حقيقيا ورسميًّا على ناصر ومشروعه. واعتبروا أن ذلك الاحتشاد التلقائيّ غير المرتَب له من الملايين المُجْمِعة على ناصر بمثابة تجديدٍ للثقة والبيعة له.

وكأن لسانَ حالهم يقول إن ناصر أكبر من "النكسة" (كانت هذه كنيتَها الرسمية كما أسماها الساسةُ والمحللون العسكريون آنئذ، ولم تبدأ في أخذ كنيتها الحقيقية الأدق كهزيمة عسكرية حقيقية إلا بعد ذلك بكثير).

وسرعان ما استجاب ناصر للمطلب العام وشرع من فوره في تدشين مقاومة مسلحة ضد العدوان، ومن ثم حرب الاستنزاف. وتأكد ذاتُ الإجماع على ناصر، كشخص وكزعيم، يوم جنازته في الأول من أكتوبر عام 1970، تلك التي شارك فيها عشرات الملايين من المصريين والعرب، وهو ما دعا صحيفة ألمانية لأن تصف جنازة جمال عبد الناصر بأنها موكبٌ جنائزيٌّ لم يحدث مع جنكيز خان أو لينين أو أتاتورك أوغاندي أو كنيدي، وإنها أكبر جنازة شهدها التاريخ.

وكنتُ مثل جل المصريين والعرب مبهورةً بنموذج بابا جمال، كما كنا ندعوه، ولم يَشُبْ حبي له شائبةٌ إلا بعدما شبَّ وعيي لأبدأ مرحلة تقييم العالم من حولي. فكان أن رحت أرصد أخطاءه وأخطاء الثورة وثغرات الدستور المصري. سوى أن حبي لجمال عبد الناصر ظلَّ حبًّا رغم كل شيء. حبٌّ مُعاتِبٌ، أو عتََبٌ مُحِبٌّ. حبٌّ ملتبس، وهو بظني درجةٌ أرقى مرتبةً وأرفع من الحب الصافي أحادي اللون.

أعلمُ تماما ما قدمه ناصر لبلادي وللعروبة وللقومية، حلمِه الموءود. أعلم. لكن. هل أغفر للناصرية فصلها الديموقراطية الاجتماعية عن الديمقراطية السياسية والمقايضة بينهما كأن إحداهما تغني عن الأخرى؟!

أم أغفرُ إلغاءها كل الأحزاب السابقة عليها وحلّها؟ (رغم أن محمود أمين العالم قال لي مرةً إن جمال كان ينوي السماح بتكوين أحزاب قبيل موته مباشرةً لكن القدر لم يمهله، وهو ما جعل البعض يشكك في أن ميتته طبيعية).

أم أغفر اتخاذها من الاشتراكية العلمية شعارًا واسمًا براقًّا من دون انتهاج حقيقيّ لنهجها الفكري والاجتماعي والاقتصادي؟ فلا ملكيةَ عامةً لوسائل الإنتاج ولا دكتاتوريةَ بروليتاريا ولا تصفيةَ فعليةً لعلاقاتِ الإنتاج الرأسماليّ، ما أورثنا في الأخير رأسمالية دولة وليس اشتراكيةً صحيّةً كما أنتجتها بلادُها.

والآن ضاع من بين أيدينا الأمران، فلا حياةَ حزبيةً حقيقةً نحياها ولا عدالةَ اجتماعيةً حقيقية. هل أغفر للثورة طابعها "العسكريتاري"- المصطلح من ابتكار المؤرخ صلاح عيسى- الذي عالجت عبره اختلافاتها الفكرية مع المثقفين، ممن كانت لهم تحفظات على مبادئ الثورة، بالقمع والاعتقال مثلما حدث مع شيوعيي مصر عام 1959؟

وأما الذي مستحيلٌ أن أفهمه فضلا عن أن أغفره فهو البند العنصري العجيب في الدستور المصري الذي ينص على إسلامية الدولة المصرية، بما يعني أن كلَّ مسيحيٍّ في مصر هو مواطن من الدرجة الثانية! هالني، أول أمس، حين طالعتُ كتاب الفلسفة الخاص بابني في الصف الأول الثانوي في درس حول "الفلسفة والدين". فيما يشرحون أن الفلسفة لا تتعارض مع الدين لكنهما كليهما يبحثان عن الحقيقة، والدليل هو: ثم استشهادات من القرآن، وحسب.

وكأن (الدين) في إطلاقه يعني الإسلام! وهذه مقولة إسلامية بامتياز: "إن الدين عند الله الإسلام"، لكن هل يجوز لنا أن ندلل على شيء بدليل من داخله؟ هذه الآية الشريفة من سورة آل عمران يفهمها المسلمون، لكن هل يفهمها المسيحي أو اليهودي؟ مصرُ بلدٌ إسلاميّ؟ طيب ماذا عن أكثر من 10 مليون مسيحي أي أكثر من 10% من مواطني مصر هم مسيحيون؟! وكانت نسبتهم عام 1975 حسب الإحصاءات الرسمية 18% من سكان مصر.

ثم هل يحق لنا بعد ذلك أن نندهش من الفتن ومشكلات الأقليات؟ كيف سمحنا لأنفسنا بالتطور إلى الوراء؟ ولدستورنا أن يتقهقر إلى ما وراء الصفر فيقصي بعض مواطنيه بسبب عقيدتهم بعدما رفع سعد زغلول والمصريون عام 1919 شعارًا رفيعًا يقول: "الدين لله والوطن للجميع".

هذا رغم أن ثورة يوليو قد أنجزت مهمة رائعة بتحويل الأزهر إلى جامعة مدنية علمانية ما وشى برغبة الثورة في إشاعة الطابع العصري في البلاد.

أم هل أغفر في الأخير ما نجنيه اليوم من تدني مستوى الوعي العام لدى المواطن المصري جراء رغبته، الحقيقية، في شيوع التعليم كحق مجاني لكل مصري كالماء والهواء مثلما ذهب طه حسين؟ لكن أي تعليم أنتجته المجانية؟ وأي مستوى من خريجي الجامعات المصرية نراه الآن؟

وربما تأكيدي على "معتاباتي" على ناصر يحمل، ضمنا، "امتناناتي" له من جانبها الآخر، سوى أن المجال يضيق عن سرد منجزات هذا العظيم لأنها أجلى من أن نتكلم عنها الآن.

ففي عهده أُنشئت أول وزارة للثقافة عام 1958، وتلتها من بعد العديد من المؤسسات الثقافية الكبرى مثل هيئة المسرح والهيئة العامة للكتاب وهيئة السينما وأكاديمية الفنون وغيرها.

وازدهرت في عصره حركة الترجمة والنشر ومثالنا "سلسلة الألف كتاب" وغيرها من المنجزات الرفيعة التي لم نستطع للأسف المحافظة عليها كليّة بسبب انهيار قيمة الثقافة والمثقف في زماننا الراهن.

كان، ويظل، جمال عبد الناصر بالفعل جديرًا ومستحقًا لهذا الإجماع العربي عليه. والآن تحديدا، بعد ما حملته لنا الثلاثة عقود الماضية، بوسعنا أن نقدّر أكثر قيمته وعروبيته وثراء مشروعه، ولو خاب التطبيق، شأنه شأن كل المشروعات الكبرى التي تحول الحياةُ دون تحقيقها على النحو الأمثل.

ثم اكتشفت حبَّ الشعب اليمني لناصر، الأدق إكبارهم وتقديسهم له. كنت في أمسية شعرية بصنعاء عام 2004، وألقيت قصيدتي "المتعَب" حيث سطر فيها يقول: "ثَمَّ سبيلٌ للنجاة/ بغير الحاجة إلى البرابرة/ أو البكباشيّ طويلِ العنق،"، فسرت في القاعة همهمةٌ صاخبة عند هذا المقطع تحديدا لم أفهمها في حينها. على أنني بعدما نزلت عن المنصة لامني بعضٌ كثيرٌ من أصدقائي اليمانيين لأنني أهاجم ناصر! فرددت أن قصيدتي لم تهاجمه ولم تمدحه، بل تعالج فكرة "الانتظار"، سواءً انتظار المُخَلِّص الآتي بالرغد والسعادة كناصر، أو الخوف من انتظار البرابرة الآتين بالويل والخراب كالأمريكان، وأما قصيدتي فتناهض هؤلاء وهؤلاء.

هؤلاء المنتظرين أبدًا، لأنهم "المتعَبون" بالانتظار السرمديّ للذي لا يجئ. ذاك أن ما ننتظره، خيرا كان أو شرًّا، موجودٌ داخلنا نحن، داخل أنفسنا وأرواحنا وأدمغتنا. وبوسعنا، بشيء من إعمال الطاقة الروحية، أن نستحضره من عمق ذواتنا.

لم يقتنع أحد بكل "سفسطتتي" طبعا ونصحني الناصحون ألا ألقي هذه القصيدة في جامعة عدن غدًا كيلا أُرمي بالحجارة. لكن كاريزما ناصر لم تتوقف عند الحدود العربية بل تجاوزتها على نحو فائق إلى مدى أرحب عبر العالم بأسره.

يوم وفاة ناصر كانت تُجرى لي جراحة استئصال اللوزتين في مستشفى "مورو" بحي الدقي القاهري، وهو مشفى أجنبيّ جلُّ طاقمه الطبيّ وجل مرضاه من الجاليات الأوربية في القاهرة.

كنت للتوّ قد أفقت من المخدر وحولي جدي وجدتي وأمي وأبي. جدي جلب لي من الحجاز مسبحةً فسفورية. وضعها بين كفيه وأغلقهما وفرّج بين أصابعه فرجةً جعلني أنظر منها. كانت حباتُ الخرز تضيءُ بنور أخضرَ مشعٍّ. واعتبرتُ هذا شيئًا من السحر. وفجأة، وفي غمرة نشوتي بالهدية الثمينة، وجدت الجميعَ يركض من حولي، ماما وبابا وجدي وجدتي وكل السيسترز والأطباء والمرضى. لم يعد هناك أحد. وخلا العالم إلا مني.

خرجت أتعثر في ثوبي وفي خَدَري وقد تملكني الرعب وحيدةً في المبنى الضخم. تهالكت على الدَرج ورحت أبكي. بعد برهة وجدت الجميع يعود بين باكٍ وواجمٍ والأسى يكسو الوجوه.

احتضنني جدي وحكى لي معنى أن يموت الزعيم. بابا جمال ذهب عند الله؟! لتكون هذه أول حادثة موت أصطدم بها وتصطدم بي. وتكون أيضًا أول ارتباكة تواجه شعب مصر: من بوسعه الآن أن يملأ ذلك الفراغ، الذي تركه جمال عبد الناصر؟

فاطمة ناعوت


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: بابا جمال - فاطمة ناعوت (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-5-1430 هـ
مش لايق عليكي يا فطوم اسلوب الكتابة الجديد اللي حفظتيه من الدكتورة الإعلامية اللي بتطارديها أنتي واصحابك في كل مكانههههههههه


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية