Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
48430125
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ذكرى الرحيل: عبد الناصر لازال روح أمتنا - زياد أبوشاويش
Posted on 24-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


 
 
ذكرى الرحيل: عبد الناصر لازال روح أمتنا


 

 
نكتب في ذكرى رحيله وفاءً، ونكتب اعتزازاً وفخاراً، ونكتب انتماءً لكل ما مثله الراحل العظيم من قيم الإنسان العربي ومن أحلامه. الرجل الذي رحل عنا تاركاً في أعناقنا ديناً لا بد أن نوفيه ليس فقط لتاريخ هذه الأمة بل لحاضرها ومستقبلها، وبعد أن أنار طريق الخلاص لكل المعذبين من غياب الوحدة والكرامة. الإنسان الذي عزز فينا روح المقاومة لجبروت الاستعمار وفي مواجهة مؤامراته على كل تقدم يبرز في الأفق. القائد الذي انتزع الشمس من كبد السماء ليضعها فوق بلادنا دفئاً ونوراً وأملاً في غد مشرق كان دوماً يسميه فجر الاستقلال والحرية والوحدة.

يقول في خطاب الوحدة المباركة بين مصر وسوريا عام 1958: "إن هذا الجيل من شعب مصر من تلك الأجيال التي واعدها القدر لتعيش لحظات الانتقال العظيمة التي تشبه مهرجان الشروق. لقد عشنا ساعة الفجر، ورأينا انتصار النور الطالع على ظلمات الليل الطويل؛ لقد عشنا فجر الاستقلال، وعشنا فجر الحرية، وعشنا فجر العزة والكرامة، وعشنا فجر القوة، وعشنا فجر الأمل في بناء مجتمع سعيد. واليوم - أيها المواطنون أعضاء مجلس الأمة - نعيش فجراً جديداً رائعاً، لقد بدأ مشرق الوحدة". 

إذن هو الصباح يحمل في ثناياه حلماً تحقق للراحل الكبير ممثلاً لطموح وآمال كل مواطن بسيط في ربوع وطننا العربي الكبير. لقد كتب الكثير عن جمال عبد الناصر وسيكتب أكثر كلما مر الزمان على وفاته التي يصادف اليوم الجمعة 28/9 /2007 الذكرى السابعة والثلاثين لوفاته المفجعة المؤلمة.

كنت قد أنهيت يوماً شاقاً من أيام الحرب الطاحنة بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني فيما سمي لاحقاً أحداث أيلول الأسود، وكانت نداءات الجيش الأردني للناس تحثهم على وضع الرايات البيضاء فوق منازلهم حتى لا تقصف من الدبابات الأردنية، كما كانت لتحطيم الروح المعنوية للمقاومة الفلسطينية التي كانت ميليشيا المخيمات ركناً أساسياً منها، وهي الموكلة بالدفاع عن المخيمات داخلها وفي محيطها.

كانت ليلة حزينة بسبب العدد الكبير من المصابين من المدنيين، والأحوال المعيشية للناس في أسوأ حالاتها وشح الماء النظيف والصالح للشرب يلقي بظلال من الكآبة والتوتر على كل شيء، وانحشر الآلاف من الناس في المغارات التي تشكل مناجم الفوسفات في الرصيفة.

كان الوضع صعباً ولا يطاق، ولجوء الناس إلى المغر خوفاً على أنفسهم وأطفالهم يزيد الواقع المعيشي قسوة وصعوبة... وقضاء الحاجات الانسانية أمراً مؤلماً ومحرجاً وليس له شبيه في أي حرب أهلية معروفة. إنها مأساة شعبنا بكل ما فيها من معاناة، ولعلها التجربة الأكثر قسوة في تاريخ شعبنا وثورته المعاصرة. ولعل السؤال المنطقي هو لماذا الإطلال على هذه الوقائع المؤلمة والذكريات القاسية في معرض الحديث عن ذكرى رحيل زعيم الأمة وابنها البار الرئيس جمال عبد الناصر؟ وجوابي هو فيما لاحظناه في اليوم التالي لليلة إعلان الوفاة، وكيف أنه برغم معاناة أهلنا وفقدهم للعشرات من أبنائهم فقد بقوا صامدين لا يرفعون الرايات البيضاء أمام الهجوم الكاسح والمدمر من دبابات الجيش على مساكنهم ومواقع دفاعات مخيماتهم، بل لم يبق بيت إلا ورفع راية سوداء فوق سطحه حزناً وحداداً على قائد الأمة وروحها وتعبيراً عن عظم المكانة التي يحتفظ بها شعبنا لهذا الرجل الكبير والرمز النادر لأمة ظلت تحلم دائماً باستعادة مقدراتها التي نهبت وكرامتها التي داس عليها الاستعمار طويلاً. لقد مثل الزعيم الراحل على امتداد تاريخه النموذج الأصيل والفريد للإيمان بقوة ومنعة ووحدة هذه الأمة، والعمل على تحقيق كل الأحلام التي راودت أؤلئك الثوريين العرب منذ اندثرت دولتهم وخضعوا للاستعمار الأجنبي بكل أشكاله. كانوا يحلمون بالعزة فأتى بها ابن مصر وابن النيل وابن الكنانة، وكانوا يحلمون بالكرامة فمثلها خير تمثيل وجسدها وقفات عز وكبرياء تناطح السحاب بهامات أبنائها وقائدهم الفذ جمال عبد الناصر حين تصدى بكل شجاعة لمشاريع الأحلاف والتدخل الخارجي في شؤون مصر والدول العربية الشقيقة، كما بإعلان موقفه الواضح الصريح من عملاء الاستعمار والمتعاونين معه مهما علت مراتبهم.

كان يعلم أنه لا حرية للأمة بدون قدرتها على إنتاج حاجاتها فعمل لذلك ولم يرهن مقدرات بلده للشركات الاحتكارية، بل قام بتأميم قناة السويس ووزع الأرض على الفلاحين، وشرع في بناء أكبر مجمع في الشرق للصناعات الثقيلة وفي مقدمها مصانع الحديد والصلب ،ونادى بوحدة عربية تتكامل فيها مقدرات البلدان العربية لتشكل سياجاً حامياً من التدخل في شؤونها والإمساك بخناقها والتحكم فيه .كان الرجل حريصاً على تأكيد عروبته دائماً وفي كل كلمة وخطاب على مدار تاريخه الناصع، لم تغب عن ذهنه ولو لمرة واحدة قضية العروبة والانتماء لها باعتبارها جسر الخلاص ومركز العلاج لكل أوجاع الأمة ومشكلاتها. كان إيمانه بها عميقاً وصافياً لا تشوبه شائبة. ليس هذا وحسب بل كان على الوجه الآخر لمعادلة القائد النزيه والحكيم والإنسان يهتم بشدة بحالة الناس المعيشية ومصادر رزقهم ليس في مصر بل في كل بلد عربي. وبرغم شغله الدائم في قضايا العروبة والعرب إلا أنه لم ينس ولو للحظة هموم الناس وضائقتهم، وكان يذكر ذلك في خطاباته، بل ويعيد على مسامع المستمعين شكوى الناس ونكاتهم الساخرة من هذا الأمر. ورغم اتهام البعض له بأنه سخر قدرات مصر للوطن العربي وبعض قضاياه (وهي ليست تهمة على أي حال بل مفخرة لأي قائد عربي) إلا أن مصر بعد رحيله عام 1970 كان لديها فائض في الموازنة وكذلك في ميزان المدفوعات، ولم تكن مدينة لأي دولة، أو مرتهنة لفوائد تلهب ظهر الشعب المصري وتدميه كما هو حاصل الآن وفي عهد أنور السادات.

لقد كانت معارك ناصر هي معارك كل مواطن عربي، ولذلك فانك تجد روح هذا الزعيم تتوزع فينا، تلهمنا وتذكرنا دائماً بأن هناك زعيماً لنا قبل التحدي فأجاد تمثيلنا وكرس أحلامنا زاداً يومياً لكل باحث عن عزة شعبه وكرامة أمته.

يقول عنه الراحل الكبير ياسر عرفات: "إن قضية المناضل الرئيس جمال عبد الناصر ورسالته وكفاحه هي قضية كل عربي من المحيط إلى الخليج سواء كان حاكماً أو مواطناً، لأن مبادئ جمال عبد الناصر هي المبادئ التي على أسسها تنهض أمتنا العربية وتأخذ مكانها تحت الشمس".

وفي ذكرى رحيله لا زلنا نتذكر كل أقواله ومعها نتذكر تلك المشاعر الجميلة والعواطف النبيلة والجياشة التي كانت تجتاح كل بيت وكل شارع وكل مدينة عربية من المحيط إلى الخليج عندما يعلن ابن مصر والعروبة تحديه للاستعمار وعملائه من الرجعية العربية وتمسكه بأهداف الثورة وحلمها في بزوغ فجر الحرية والوحدة العربية. وما رده على إهانة وقف صفقة القمح الشهيرة من أمريكا، ووقف تمويل السد العالي إلا نماذج لتلك الأيام بل اللحظات العظيمة في تاريخ أمتنا، والتي وقف فيها جمال عبد الناصر ليقول لكل العالم أننا نملك إرادتنا وكرامتنا ولا يستطيع كائناً من كان أو أي دولة أن تملي علينا إرادتها. وفي ختام كلماتنا التي لا تنتهي حول عبد الناصر نعيد التأكيد على كل مبدأ وهدف سعى إليه قائد الأمة وروحها الخالدة، وكما كنا معه في انتصاراته ونكساته، لا زلنا مع قيمه ونخوته العربية وأصالة انتمائه، وحلمه الكبير في الوحدة. وسنبقى الأوفياء لما مثله.

تحية إجلال وإكبار لروحه الطاهرة وسلاماً عليه في مرقده، وسيبقى نجمنا الساطع في سماء العروبة ما بقيت الحياة فوق أرضنا، وباقة ورد حمراء لذكراه العطرة. المجد لك أبا خالد ونحن على الدرب سائرون بإذن الله.

* كاتب فلسطيني يقيم في دمشق.  Zead51@hotmail.com

 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية