Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

محمد فؤاد المغازي
[ محمد فؤاد المغازي ]

·..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
·والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
·خليـج الخنازيــــــر ... وخنازيــــــر الخليــــج ... : د. محمد فؤاد المغازي
·الناصرية والصراع العربي / الإسرائيلي - بقلم : د. محمد فؤاد المغازي
· نصيحة ام ... وارنباطها بالعلاقات الدولية - محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم - د. محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
·نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي
·لقـــد استبــان الخبيــث من ... الطيـــب - بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

تم استعراض
47692934
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
رد على رسالة جمال عبدالناصر - د. محمد الباجس
Posted on 24-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


 
د. محمد الباجس

رد على رسالة جمال عبدالناصر

السيد الرئيس الزعيم الخالد جمال عبدالناصر.
تسلمت رسالتك قبل أربعين عاما.. إلا بضعة شهور.. حملها إلى عاملك فى وزارة العمل. تهنئنى بالتخرج فى جامعة القاهرة.. وإلحاقى بوزارة الزراعة التى يتعين على مراجعتها لتسلم العمل الذى هو حق وشرف. كما نصت رسالتك.
ولقد رأيت من واجبي.. وأنا أغادر موقعى الحكومي.. وأنهى عملى الذى كلفتنى به.. أن أرد على رسالتك التى مازلت احتفظ بها حتى اليوم.. لأنه لا أحد غيرك يمكن أن أرد عليه..
ولا أحد غيرك ينبغى أن أقدم له تقريرا عما كلفتنى به.. ليس إبراء لذمتى فحسب.. ولكن وفاء بعهد ألزمتنى به رسالتك.. التى كانت تذكرنى كل لحظة. بأن العمل حق لكل مواطن.. وواجب على كل فرد.. وشرف لكل من يحمل تبعاته. وحياة للأمة وأبنائها.
لقد وصفتنى رسالتك ب السيد .. تأكيدا لقناعة زرعتها فى نفوسنا.. فكنت وقتها سيدا فى وطني.. وكان أهلي.. ككل المصريين. سادة، يعاملون بهذه الصفة دون تفرقة أو تمييز.. ولم أكن وحدى من تلقى رسالتك.. تلقاها كل السادة من زملائي.. أبناء السادة الفلاحين والعمال والحرفيين وصغار التجار والموظفين.. فانتشروا فى المواقع الحكومية التى نمت بهم ونموا بها.. فأصبحوا مديرين وباحثين وأساتذة.. وقادة وقضاة.. وسفراء ووزراء.
واعذرنى سيادة الرئيس.. أن أطلت عليك.. أو شرد الذهن بحكم السن فانساق وراء خواطر تبتعد وتقترب.. ولكنها تتوقف عند رسالتك التى وصلتنى بعد تخرجى بأسابيع ثلاثة.. فتحلقت حولها الأسرة التى لم تعتد أن تأتى لها استحقاقاتها حتى باب المنزل.. وطوعا.. فلم يقف ابنها لسنوات فى طوابير راغبى العمل، ومتسولى الوظائف. ولم تلجأ إلى كبير ترتجى مراحم عزته. ولم تضطر لبيع ما لديها لتدس ثمنه فى جيب وسيط.. ولم تمرغ كرامتها على أعتاب متصل أو واصل.. ولم تبع إحدى بناتها القصر لصاحب غطرة حتى يلتحق ولدها بخدمته.. ولم يسيطر اليأس على ولدها.. أو يصب بالاكتئاب. أو يقدم على الانتحار تخلصا من حياته المحاصرة حتى الاختناق.. وأسرته التى حالت دون التحاقه بوظائف الدولة.. لأنها أسرة غير لائقة اجتماعيا.. لم يحدث شيء من ذلك.. ولم يرد على الخاطر.. لأنك كنت بيننا.. ولأن اسمك وحده كان كافيا.. تنادى به مجرد أرملة عجوز فى أبعد نجع.. عندما تشتم رائحة اهمال أو عدم اكتراث.. فتنعدل الآية.. وتلقى الاهتمام.. وتنال حقها كاملا.. وتنصرف راضية مرضية.
كانت الطمأنينة التى غمرت الأسرة بفضل رسالتك. ونظرات الرضا والامتنان.. تحكم حصارها من حولي.. وتنفذ إلى أعماقي.. تكليفا لا يحتاج إلى بوح.. ونوعا من الضراعة، والرغبة العارمة فى أن أكون جديرا برسالتك.. وأن أحفظ للأسرة المستورة شرفها.. يوم كانت أصغر شائبة. وأقل شبهة.. أمرًا مشينا لا يحتمل.. ودنسا يطول الأهل والأقارب حتى آخر درجة.. ومدعاة للتوارى عن الأنظار.. فى ذلك الزمان القريب.. الذى ابتعد. وابتعد.. حتى أصبح كالأطياف.. والخيالات.. والذكريات وقبل أن تنقلب الآية.. وتصبح السرقة شطارة.. والنصب حصافة.. والنهب كفاءة.. وتجريف مقدرات الدولة وسحق الفقراء.. جواز مرور للظهور.. والتواطؤ مع الأعداء تعاونا.. والتفريط فى كل شيء تطبيعا.. وأصبح الطريق إلى المناصب العليا.. والاقتراب من قدس الأقداس.. والتحكم فى مصائر الدولة والناس من علٍ. مفروضا بالدولارات.. مبتدئا من خزائن مشبوهة.. وحسابات تتكدس فى بنوك الدنيا.. منطلقا إلى كل اتجاه.. وكل موقع.. محفوفا بالتكريم والتبجيل والحفاوة.. فلم يعد ما كان يشين سابقا.. وما كان دنسا من قبل.. يحط من القدر.. أو يدعو إلى الزراية.. بل العكس هو الصحيح.. فصورهم تطل علينا من الصحف ريانة.. باسمة.. مطمئنة.. ومناسباتهم الباذخة تدمر الأبصار والعقول فوق شاشات التلفاز.. وارائك السلطة والتسلط.. ومقاعد النيابة عنا.. تقدم لهم على أطباق من ذهب.
كانت رسالتك.. سيدى الرئيس.. عقد شرف ملزما للمتعاقدين.. والوطن شاهد عدل.. فقد كنا نعتبر أنفسنا خداما.. حقيقيين لأبناء الوطن.. دون تواضع فج.. أو إدعاء ممجوج.. نعمل على هدم صورة ممثل الحكومة المتعالي.. صاحب الأفضال. ومانح النعم.. كنا نحرم على أنفسنا ضياع دقيقة فيما لا يخص العمل.. بل نمدد ساعاته طوعا والتزاما.. ونحاسب أنفسنا كل لحظة فلا نستخدم ورقة لغرض شخصي.. ولمنتكن نتوقف عند مواقعنا ومسئولياتنا.. بل يرقب المستويات الأعلي.. نبحث عن الشرفاء والنماذج الطيبة.. نتعلم منهم.. ونشكل من حولهم سياج حماية ومؤازرة.. لتمتد أفكارنا من خلالهم إلى كل اتجاه.. وتطارد بقايا ومتخلفات عصر مضي.. وكنا نرقب تأثيرنا.. وما أشاعته حركتنا فى جهاز الدولة فنزداد حماسا وإقبالا.. وتمتلئ نفوسنا بمشاعر عبر عنها الشعراء فيما بعد.. ولمسوا ما كان يتفاعل داخلنا.. فكنا كما قالوا خيولا تشعل الأفق عنفوانا.. وكنت النسر الذى يشيلنا على جناحيه.. وكنا شموسا معك توزع الضوء على مساحة الأكوان.. وكنت ولا أحد غيرك.. الذى أيقظ فى أعماقنا الإنسان.
وعندما تركنا عملنا المدنى مؤقتا لقتال العدو.. لم تودعنا أسرنا إلى ميدان القتال مولولين.. بل كان الإصرار فى عيونهم نوعا من الوفاء بشروط العقد.. وخضنا حرب الاستنزاف الطويلة التى انتهت بموقعة أكتوبر.. وقدر لى أن أعود مع من عادوا.. لنفاجأ بدورة زمنية خاطئة تلف كل شيء حولنا.. كانت أرواح إخواننا الغائبين تحوم فوق رءوسنا.. وتتخايل أمام ناظرينا.. وتغمرنا بعطر البطولة.. نارا ودماء.. وأجسادا محترقة لم تغادر مشاعرنا بعد.. كأنها تحول بيننا وبين نتن الفساد.. ودنس التواطؤ.. وعفن الجثث المتحركة وقد أصبحت لها السيادة والقيادة.. وعاش بقايانا ممن ارتبطوا معك بعقد الشرف زمنا صعبا.. بعد أن اختلطت الأمور.. وغامت الرؤية.. وتبدلت التوجهات.. ولم يعد العمل حقا.. أو واجبا.. أو شرفا وحياة.. كانوا يحترموننا ثم يتجنبوننا.. يمتدحون قيمنا ويحولون بين الناس وبيننا. يشيدون بالتزامنا ويتعجلون أيامنا الباقية. وتجسدت المأساة أمام عيوننا فكلما غادر واحد منا.. ودعوه بفرحة غامرة.. وتكريم مفتعل. ثم يحتل مكانه شيطان منهم.. يدعم الفساد الذى استشرى برافد جديد.. ليتم لهم ما تآمروا عليه.. وما تآمروا عليه بشع ومرعب.. تجاوز كل الحدود.. وامتد لبيع أوصال الوطن.. ودعاماته.. وكل ما بناه الشعب معك..
وإذ أغادر موقعى الحكومى الآن.. وانتهى من العمل الذى كلفتنى به.. وأختتم مرحلة من عقد الشرف بينك وبيني، ولا أنهيه، لأن مواثيق الشرف لا تنتهي.. ولا تتوقف عند حد.. وصوتك المفعم بالصدق والشرف والمهابة مازال ملء القلوب والعقول.. لم يفارقها لحظة.. حتى عندما غربت بنا مقتضيات العمل وشرقت.. كنت ماثلا فى الوعي.. حيا فى الوجدان.. فى مسجد الجالية الإسلامية الكبير فى ساوباولو.. كانت صورتك تحتل مكانها بين المنبر والقبلة، ومازالت.. ومسلمو البرازيل النازحون من ديارهم العربية والإسلامية يرقبون طلعتك مع كل صلاة.. ويكثرون من الدعاء لك.. وصورك تطل على الناس فى كل متجر وكل مصنع يمتلكونه هناك.. أما صورتك فى منازلهم فهى الكتاب الذى يتعلم أبناؤه منه.. والمثل الذى يستزرعونه فى نفوسهم.. وتخفت أصواتهم مختنقة بالدموع لفراقك الذى أصبح تقويما للجاليات العربية فى دول أمريكا اللاتينية التى اتشحت بالسواد أيامها.. ومواكب الحداد التى فرضت التوقف عن العمل فى تلك الدول مشاركة فى الحزن على رحيلك.. وعلى الجانب الآخر من الأرض.. كانت صورك ومازالت تطل من الكهوف المتشابكة فوق جبال ظفار.. وتحتها المذياع والكلاشنكوف.. المذياع الذى علمهم بصوتك.. وأنار نفوسهم وعقولهم بنداءاتك.. والسلاح الذى يشهرونه فى وجه كل معتد على الحقوق كما تعلموا منك.. وجلس الرجال والنساء يحكون لنا عنك.. كان الصراع الدموى محتدما يقوده الثوار فى مواجهة جحافل من عسكر إيران الشاه.. وأردن الحسين.. ومفارز من الإنجليز.. وقوات القرون الوسطى المحيطة بالسلطان.. وفور سماع النبأ برحيلك.. توقفت الحياة.. وعم الكون سكون كالموت.. وكأن اتفاقا قد جرى بين جميع الأطراف.. للتوقف حتى أداء واجب العزاء على طريقتهم.. فنحرت الذبائح.. واشتعلت السماء بطلقات الرصاص تعبيرا عن النار التى اشتعلت فى الصدور.. والعيون التى أترعت بالدموع.
واعذرنى سيادة الرئيس.. إن كنت قد أطلت.. وأنا موزع بين مغادرة موقعى الحكومي.. وذكرى التحاقى به وفى يدى رسالتك التى احتفظ بها، مازلت وأنت فى الوجدان ترقبنى من لحظة القدوم حتى لحظة الانصراف.. ونظرتك الواثقة تبث الطمأنينة فى النفس.. وتريح الضمير.. وتشيع فيهم رضاك عما كان.. وتؤكد صدق الوفاء بعهد الشرف الذى كان بيننا ولم يزل.. لأنك مازلت ماثلا فى العقل والقلب منا.. ومن ملايين الشباب الذى حيل بينهم وبين العمل.. يتساءلون عن أيامك.. وهم يرون طلعتك المهيبة تعلو تظاهرات الغاضبين فى أنحاء العالم.. والقادة الوطنيون الجدد لدول أمريكا اللاتينية.. وإفريقيا.. وآسيا.. يتمثلون بك.. ويتخذون منك رمزا.. وملايين العمال الذين عرفوك حق المعرفة.. وقد بيعت مقدراتهم التى أسسوها معك بالعرق والدم للأعداء.. وتم عرضهم فى أسواق النخاسة.. وطرقات البطالة الذليلة.. وملايين غيرهم من الفلاحين والفقراء.. يعانون الغربة فى بلاد كانت بلادهم.. والجوع فى وطن لم يكن يبيت فيه إنسان دون عشاء.. وملايين البسطاء.. الذين نسوا المواقيت المعتادة.. والأيام والشهور. ينسبون كل مواقيتهم لعصرك.. ويعرفونها بمواقفك.. وصمودك.. وصوت مصر فى نبراتك.. يوم كانت أطراف الدنيا ترهف له السمع.. والذى خفت بعد رحيلك.. فاستحال مواء وأنينا.
ولكن بريق عينيك الذى لم ينطفئ فى نفوسنا.. ونظرتك النافذة.. الواثقة.. تشع فى النفوس آمالا.. وتشير إلى الغد الآتى لا محالة.. حيث تتجمع قطرات الندى الصافية.. ملايين الملايين من كل حدب وصوب.. من الدور المقفرة.. والمصانع المباعة والمهجورة.. والقرى التى خنقها الفقر.. والجامعات التى لم تعد للفقراء.. وأسوارها العازلة تفصل بين أبناء الأغنياء وأبناء العامة.. لتستحيل تلك القطرات سيلا عرما.. يكتسح الفساد.. والخبث.. والخيانة.. ويعيد إلى مصر وجهها الحقيقى من جديد.. مفعما بالألق والبهاء.. وتتصدر طلعتك المهيبة المشهد.. رمزا خالدا لا يغيب.. وعزما لا ينى ولا يتوقف.. وتعلو من جديد جباه الشرفاء.. حراس الوطن..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية