Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

احمد عبد الواحد
[ احمد عبد الواحد ]

·الوطن للاغنياء والوطنية للعمال - احمد الواحد الكيال
·الليبرالية من المنظور الناصرى - احمد عبد الواحد
·نحو وحدة تحرك الشباب الثائر - احمد عبد الواحد
·لماذا يحاربون الناصرية والناصريين ؟
·الانتخابات والحسابات السياسية والصراع الوهمى - احمد عبد الواحد
·نحو نظام انسانى عالمى جديد - احمد عبد الواحد

تم استعراض
49865577
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العروبة وعبدالناصر ... مصطفي المالكي
Posted on 24-9-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


العروبة وعبدالناصر ... مصطفي المالكي العروبة وعبدالناصر ... مصطفي المالكي


28 / 09 / 2005


كم هو صعب خوض الحديث بشأن الأفراد حين يتعلق الأمر بماضي أمة ومصيرها، وبغض النظر عن المقدرة الجدلية والفكرية لشخص ما فلن يبلغ الدور صياغة حياتها وبناء منظومتها القيمية فهو ليس الاّ تمثيلا لحركة داخل الأمة أو

في أحسن الأحوال رمزا قوميا يعبر عن مبادئ أفرزها الوضع الاجتماعي والفكري. لهذا تصنع الجماعات الاجتماعية ساستها ليكونوا بحق ممثلين مخلصين لثقافاتها أو أنها تطلق العنان لرغبات فردية قد تتجاوز حدود تلك الجماعات فيحدث المزج في الوظائف والمهمات مما ينعكس سلبا على حركة التقدم الاجتماعي.


وحركة القومية العربية الحديثة بطابعها المتجدد الذي كان يتجاوز باستمرار واقع التخلف مستندا الى دعم اجتماعي وحركي من جماهير ذاقت المرارة من قوى التحالف الاجتماعي المستغلة، استطاعت خلال عقدين من الزمن صياغة منظومة فكرية وبنائية حفلت بالتبشير لواقع جديد لا يمكن بلوغه من دون قدر من التضحيات والتجارب دفعت بسببها تلك الجماهير الكثير حتى بلوغ مرحلة النضج العقائدي المطلوب ولكن بعد هزيمة مرّة كان ثمنها ردة جلبت منظومة معاكسة تماما من قيم الثورة المضادة التي استثمرت أخطاء مرحلة التجربة والخطأ مكرسة الهزيمة ناشرة من دون عيب قيم التواكل والسلبية وساقت بعيدا كل ما يمت الى التنمية وأهدافها الشريفة معززة روح الاستهلاك بدغدغة عواطف أبناء الطبقة المتوسطة الذين وجد الكثير منهم فيما بعد أنفسهم مع قوائم الفقراء ممن نذرت حركة التقدم الاجتماعي العربي بقيادة عبد الناصر نفسها لنصرتها ورد المظلومية عنها لولا أن الثورة ذاتها كانت للأسف - ملغومة بأعدائها الذين لم يؤمنوا بمبادئها وسرعان ما انقلبوا عليها وصاروا من مروجي العهد التالي مستغلين الثغرات التي وقعت فيها.


إن الاقرار بوحدة الوجود القومي لمجموعة بشرية لايعني بالقطع عدم وجود الصراع الاجتماعي الذي قد يصل حد التطاحن حول المصلحة الاجتماعية لتحقيق غاية الصراع وهي بلوغ الرخاء الاجتماعي من خلال بحث الناس عن الحياة الأفضل وحل مشاكل التخلف لينقسموا حول تحديد هدف التقدم الاجتماعي نحو الحرية ومزيد منها بقهر الظروف وهيمنة الانسان على الطبيعة والحياة الاجتماعية، بادراك وسائل التقدم التي تتفاعل مع الأهداف لتكوين جبهات الاختلاف والتناحر مستقرة في النهاية على سياق محدد يفرز الأدوات والامكانات وحتى القوى الاجتماعية ببرامج يصطف من خلالها الأفراد كلاً حسب الوعي والمصلحة الاجتماعية فتتبلور التيارات ليسود بعضها بغض النظر عن صدق أو صحة المبدأ ويركن البعض الآخر متحينا فرصة الصعود ان توفرت له شروط الحياة حسب الوعي السائد ومدى التقبل الفكري والسياسي من قبل بيئة الحياة الاجتماعية.


ووفق هذا الفهم يمكن استيعاب العروبة كرابطة اجتماعية تقوم على أساس الأرض المشتركة لمجموعة بشرية مارست الحياة بحلوها ومرها على أرض محددة تأريخيا لها ماض ومصير مشترك تتميز ولا تمتاز عمّا جاورها من أمم وجماعات لها مستويات متباينة من مراحل النمو الاجتماعي والحضاري ومنظومة قيمية وحضارية نسجتها السنون فأفرزت لغة وفولكلورا وأدبا وعدة عناصر أخرى على أنها عناصر الثقافة القومية المشتركة.


ولم تكن ناصرية ماقبل السبعينات الاّ محاولة لحركة القومية العربية ارساء برنامج قومي حضاري يتماشى مع هذا الفهم من دون المساس بحقوق أي من الجماعات القومية الأخرى بل الاصرار على مقياس التعامل مع الخارج بالموقف من قوى الهيمنة العالمية التي كانت تطارد في كل مواقعها في المنطقة، وسياسة داخلية حازمة من الفئات والمجاميع الاقتصادية التي طالت سيطرتها على مقدرات الناس وجاءت الثورة لرفع يدها عن مواقع الفعل الاقتصادي والمادي المؤثر في حياة الأغلبية.


ولقد قام الفرز حينها على أساس الانتماء الاجتماعي والطبقي للأفراد وبصياغة نادرة لادارة الجدل الاجتماعي بالدعوة لسلمية الصراع الطبقي بتجريد قوى الاستغلال من كل أسلحتها وتجنب دموية الخلاف، ولم تكن الثورة الناصرية قد ركنت الى أي مقياس آخر تصنف من خلاله أبناء الأمة الواحدة حسب الموقف من عملية التقدم، وهي بذلك قد أسست لمفهوم جديد عظم على أصحاب الأيديولوجيات السائدة وقتها ادراكه لعدم توفر المرونة الفكرية والاعتداد بجملة مفاهيم وأفكار تطلبت التوسع نحو آفاق الانفتاح الفكري المطلوب.


وكي يكون البحث عادلا في انصاف الثورة وقائدها ينبغي الاشارة الى جملة اخفاقات كان بالامكان تجنبها وتوفير المزيد من الجهد الذي ذهب سدى ووفر للأسف الأرضية الخصبة للتطاول عليها:


لقد كان عبدالناصر علامة على طريق التقدم العربي واشارة مكملة لمن سبقوه ممن خدموا جهد النمو القومي وتكامل البنية والنسيج الاجتماعي للمجموعة البشرية العربية، ولم تكن معاركه الاجتماعية الاّ انعكاسا سليما لما كان يمثله من موقف وانتماء حتى في الحالات التي جلبت خسائر داخلية بسبب الصراع ضد المخالفين، اذ لم تمس الناصرية البنية النسيجية والتكوينية للكيان القومي العربي كما حدث بعد مرحلته حين أفلح أدعياء العروبة عن قصد أو من دونه في العبث بتلك المنظومة بمغامرات كارثية، بل إن ملايين العرب كانت تتمترس خلف قيادته جهادا ضد المستغلين من إخوتهم في الانتماء ممن امتلكوا السلطة وتشبثوا بها طمعا في الكسب الذي طال لتأتي ثورة عبدالناصر وتذكر الأغلبية المغيبة بحقوقها الاجتماعية مع اصرار متزامن على وحدة الانتماء القومي للجميع. ولعل من الأهمية تبرئة الرابطة القومية لأبناء العروبة مما علق بها من تراكمات مابعد غياب الرجل وذلك السيل من المفاهيم والقيم المضادة التي صنعتها جهود التحالف الذي ينبغي فضحه والتركيز على تعرية منظومته القيمية والفكرية التي تشكل خطرا فادحا ليس فقط على مستقبل التطور الاجتماعي للمج! موعة العربية بل الكيان والوجود القومي نفسه، فلقد تناغم اداء التكفيريين من أدعياء الدين مع المرتدين من منفذي انقلاب مايو ومنذ مراحل مبكرة من عقد سبعينات القرن الماضي ليتحالف مع تيار طارئ يائس من أدعياء القومية سلبت منه مواقع مهمة بسبب عدم ارتكازه على الجماهير وتركها له وحده يعاني من مرارة السقوط أمام قوى الهيمنة الخارجية وحلفائها المسنودين بآلة قمعها الحربية كما حصل في الحالة العراقية.


مصطفي المالكي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية