Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أعـــــلام
[ أعـــــلام ]

·مذكرات خير الدين حسيب
·حوار مع خير الدين حسيب
·خير الدين حسيب: العرب… إلى أين؟ المصارحة والمصالحة
·في ذكرى رحيلها الـ 76 «مي زيادة».. سمير حاج
·مذكرات عمرو موسى : يختال بألوانه ولا يأتيه الخطأ - حسن نافعة
·ابنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم
· د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره
·سمير شركس ابن مدرسة وطنية وقومية
·الفلسطينيون ينعون المطران كابوتشي وعباس يصفه بالمناضل الكبير

تم استعراض
51272715
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية................محمد يوسف
Contributed by زائر on 28-5-1430 هـ
Topic: محمد يوسف


السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية
كتب الاستاذ / محمد يوسف

من المؤكد أن الكاتب والباحث والمفكر الكبير الأستاذ السيد يسين، واحد ممن لهم قيمة وقامة فكرية وثقافية رفيعة سواء على مستوى الوطن العربى، أو على مستوى العالم.. وليس هنا مكان لتعديد إسهاماته البحثية فى مجالات الفكر والثقافة والسياسة، ولكن نشير فقط إلى أنه هو الذى أسس أكبر مركز للدراسات السياسية والاستراتيجية فى الشرق الأوسط، الموجود فى صحيفة الأهرام.
ولكن ذلك كله لا يمنعنا ـ بأى حال ـ من أن نناقشه فيما يعن لنا من قضايا وآراء، خاصة إذا كان هو من طرحها للنقاش.. بل إن ذلك كله أيضا هو ما يحرضنا على الحوار معه.
تضمن المقال الاسبوعى للكاتب الكبير الذى نشر فى صحيفة «الأهرام» قبل فترة قصيرة بعنوان: «أزمة التقييم التاريخي» عديدا من القضايا والرؤى نرجو أن يسمح لنا بحوار معه حولها، نعرض فيه رؤانا ومفاهيمنا ووجهات نظرنا فيما قد عرض هو تفعيلا للحوار ودفعا له باتجاه اكتشاف وجه الحقيقة المقدس.. الذى هو الشرط الحاكم لأى حوار كى يكون جادا ومحترما ومنتجا:
أولا: نتفق مع ما ذهب إليه الكاتب الكبير من أن «خطورة المؤرخين الايديولوجيين تبدو فى هؤلاء الذين يكتبون التاريخ السياسى المعاصر بصورة متحيزة، وهدفهم تشويهه بما يخدم أغراضهم السياسية» ونضيف أن تاريخ مصر المعاصر لم يشهد فترة ارتباك وفوضى فى الفكر وفى «عملية التأريخ» ذاتها (كتابات عبدالعظيم رمضان عينة حية لذلك) كتلك الفترة التى تمتد من أوائل سبعينيات القرن العشرين وحتى اليوم.. أى الفترة التى بدأت بأن سلم فيها أنور السادات تاريخ وتراث ولغة وآمال مصر والأمة العربية إلى أمريكا، لتفعل بذلك كله ما تشاء دون معقب، وكانت الكلمات القليلة التى نطق بها هنرى كيسنجر، مستشار الأمن القومى الأمريكى يومها وكثف فيها كل المعانى والدلالات والتفصيلات، كانت كلماته تلك أبلغ دليل على ما نقول، قال الرجل: «ليس الغريب ما منحنا إياه أنور السادات، لكن الغريب أنه لم يطلب منا مقابلا لما منحنا إياه» (!!).
ثانيا: بعد أن استعرض الكاتب الكبير المحاور الفكرية التى دار عليها كل من المؤيدين لثورة يوليو 1952 وأولئك الناقدين لها، انتقل إلى عرض رأيه الخاص بعد أن أكد أن تاريخ مصر قبل ثورة يوليو، إنما هو حلقات متصلة من النضال الذى مارسته قوى اجتماعية متعددة ومختلفة، وهذا حق، إلى أن قال «بما فى ذلك مقترحات تأميم قناة السويس وتصنيع مصر وتكوين جيش وطنى قوى قادر على الدفاع عن الوطن» وتلك صياغة ـ فى تقديرنا ـ قد تفوح انحيازا مبدئيا ضد الثورة، يتجلى فى محاولة ذكية للخصم من رصيدها المؤكد، لإحداث إضافة لرصيد غيرها الوهمى، ولحرمانها من عنصر تفوقها الأساسى، وهو قدرتها على إبصار الواقع، وتحديد أمراضه بدقة، حتى صاغت على تلك الأرضية مبادؤها الستة قبل أن تصل إلى السلطة، تلك المبادئ التى مثلت المرتكزات الأساسية لمشروع النهضة الذى شرعت فى تنفيذه بعد وصولها إلى السلطة، وقد جاءت صياغة هذه المبادئ الأهداف مبكرة ومحكمة ومعلنة من ناحية.
ومن ناحية أخرى فإنه ـ على سبيل المثال ـ لم يؤثر على أى من القوى الوطنية فى مصر خلال الفترة الممتدة من 1882 إلى 1952 أنها اهتمت أو طالبت بإعادة قناة السويس إلى مصر، أو أبدت هذه الرغبة شفاهة أو قتالا، بل إن سعد زغلول نفسه والذى كان يشغل منصب وزير الحقانية فى الحكومة المصرية، قد وضع نفسه ومنصبه وحكومته فى خدمة الحكومة البريطانية والاحتلال البريطانى فى مصر عام 1910 من أجل تمديد امتياز قناة السويس الذى منحه سعيد إلى ديلسيبس مدة ثانية قدرها أربعون سنة أخرى بعد مدته الأولى (99 سنة) التى كانت تنتهى عام 1968، أى مد الامتياز إلى عام 2008 ووصل سعد زغلول فى ذلك إلى أن كذب على نواب الشعب فى البرلمان، وكانوا قد اعترضوا على تبنى الحكومة طلب الاحتلال بتمديد الامتياز، حتى دون أن تطلب ذلك شركة قناة السويس، وادعى وصول «جواب» من الشركة إلى الحكومة بطلب التمديد، إلا أن «لجنة تقصى الحقائق» التى شكلها البرلمان ـ كان من أعضائها وزير المالية ـ أثبتت فى تقريرها الذى قدم للبرلمان أن القول بوصول «جواب» من الشركة هو محض ادعاء(!!).
وفى السياق، فإن الإخوان المسلمين كانوا يتقاضون عام 1928 ـ بعد تكوين الجماعة ـ من شركة قناة السويس مبلغ خمسة آلاف جنيه شهريا(!!).
ثالثا: بعد أن عرج الكاتب الكبير على بعض انجازات الثورة، يقول «.. غير أن الثورة فشلت فى تحقيق الديمقراطية التى كانت أحد أهدافها المعلنة، وتحول النظام السياسى فى أواخر الستينيات إلى نظام سياسى قمعى، وتم احتكار عملية صنع القرار لقلة من النخبة السياسية الحاكمة، بغير مشاركة سياسية جادة مما أدى إلى هزيمة 1967 والتى نجمت عن قرارات سياسية متخبطة، لم يستشر أحدا من أهل المعرفة والخبرة فيها».
وبغض النظر عن ادعاء الكاتب الكبير بأن النظام السياسى للثورة كان قمعيا، وأن النخبة السياسية الحاكمة هى التى كانت تصنع القرار، وأنه لم يستشر أحدا من أهل المعرفة والخبرة، وبغض النظر عن ايحائه بأن ذلك كان السبب الأساسى لهزيمة 76 لأن هذا وذاك يحتاجان إلى مكان ووقت غير ما نحن فيه الآن.. نقول بغض النظر عن هذه الادعاءات التى تغافلت تماما عن أن «أواخر الستينيات من القرن العشرين» كانت هى السنوات التى أعقبت هزيمة 76، والتى رفعت فيها شعارات «إزالة آثار العدوان» ولا «صوت يعلو فوق صوت المعركة» و«العدوان قائم، والمعركة مستمرة، وعلينا مسئولية المواجهة» وهى مهام كانت بالنسبة لمصر يومها من المهام «فوق الاستراتيجية» للعمل القومي.. ومن ثم كان لابد من أن ينتبه النظام الثورى لمحاولات تحقيق الهدف «فوق الاستراتيجي» للعدوان المتمثل فى إنهاء الصراع العربى الصهيونى وإجهاض المشروع الثورى التنموى المقاوم فى مصر والأمة العربية، وإخضاعها للهيمنة المطلقة لمثلث العداء التاريخي: الامبراطورية الأمريكية، والصهيونية، والرجعية العربية.. ذلك الهدف الذى بدأ إرساء قواعده الأساسية إبان عهد السادات، وذلك هو ما تنبه له عبدالناصر قبل رحيله بعامين، حين أعلن من على منبر القمة العربية فى الخرطوم عام 1968 أنه لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بإسرائيل.
(يوم 27 ديسمبر 1966 أرسل الملك فيصل بن عبدالعزيز رسالة إلى الرئيس الأمريكى ليندون جونسون، حملت رقم 342 من أرقام مجلس الوزراء السعودى، كان ضمن ما جاء بها: «من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس، ومما عرضناه بإيجاز، يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا، ،وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريا وإعلاميا، فلن يأتى عام 1970(!!) كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت، وعرشنا ومصالحنا فى الوجود..!!)، (علامات التعجب من عندنا).
نقول بغض النظر عن توصيف الكاتب الكبير للسنوات الأخيرة من ستينيات القرن العشرين بأنها سنوات القمع والديكتاتورية.. فإن ما يهمنا فى هذا السياق هو مناقشته فى مفهوم الديمقراطية التى عناها حين قال «إن الثورة فشلت فى تحقيق الديمقراطية».. وهو قول يعنى أنه كانت هناك ديمقراطية قبل الثورة، ثم أهدرتها الثورة أو أن الثورة ـ كما يدعى الماركسيون عادة وبعجز كامل عن التبرير ـ قد «وأدت» الديمقراطية فى أزمة مارس1954.. أو أن الديمقراطية التى يتباكى عليها البعض ـ بمن فيهم الأستاذ السيد يسين ـ هى الديمقراطية على النسق الغربى، تلك التى أفرزت الظاهرة الاستعمارية والحركة الصهيونية العالمية، ونهبت أربعا من قارات العالم لتبنى قارة أوروبا أولا، ثم تبنى أوروبا أمريكا بعد ذلك. وأغارت جهارا نهارا على فلسطين لتحتلها وتسلبها من أهلها، وتزرع فيها كيانا استعماريا استيطانيا توسعيا، ثم تغير أيضا جهارا نهارا على ثانى أكبر وأهم دولة عربية هى العراق، لتعيده «متخلفا ألف سنة إلى الوراء» كما توعدته الإدارة الأمريكية السابقة، وهو ما حدث بالفعل، بينما تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على إعادته متخلفا ألفى سنة إلى الوراء، لا ألف واحدة.. أو هى الديمقراطية التى تم تداولها فى الحياة السياسية فى مصر لمدة تزيد على خمسة وسبعين عاما قبل عام 52 ولم تنتج سوى الاحتلال والعجز والتخلف والإهانة والمهانة لهذا الوطن وأهله.
(حجم المبلغ الذى كان مخصصا للاستثمار فى ميزانية مصر عام 1920 كان 2 مليون جنيه مصرى، وهو نفس المبلغ الذى كان مخصصا لذلك الغرض فى ميزانية 1952.. وكأن مصر كانت خارج الزمن لمدة خمسين عاما متصلة!!).
أو أنها الديمقراطية التى أنتجت شريحة من الرأسماليين الذين وهبوا أنفسهم وخدماتهم للقوى الرأسمالية والاحتكارية العالمية، التى أعادت مصر الآن إلى دولة «زراعية» كما كانت منذ سبعة آلاف سنة.. كما أن فى مصر الآن «نخبة سياسية حاكمة» تمد العدو الصهيونى بالغاز والأسمنت، والأهم تمده بالصمت، وغير ذلك الكثير من أسباب الحياة والقوة والتوسع.
ويعرف الكاتب الكبير أن الفكر الناصرى كان ومازال له مفهوم خاص للديمقراطية، هو «أن أى منظومة للديمقراطية لا تقوم على ضرورة تحقيق الكفاية والعدل، أى العدل الاجتماعى، والذى لا يتحقق إلا بسيطرة «القوى صاحبة المصلحة الحقيقية» على السلطة والثروة والقرار فى المجتمع، لأن ذلك هو حقها التاريخى والمنطقى والعلمى والعادل، وليس أقل.. أى منظومة للديمقراطية لا تقوم على ذلك، تكون خارج الموضوع.. هذا هو المفهوم الناصرى للديمقراطية، والذى لم تحد عنه الثورة منذ انطلاقها وحتى رحيل قائدها إلى رحاب الله.. بل إن الفكر الناصرى وتجربته، لم يعيرا أى انتباه للنسق الغربى للديمقراطية، أو حتى يتوقفا عنده.. إذ إن هذا الفكر وتلك التجربة قد أدركا أن الديمقراطية تعنى إخراج المسحوقين والمهمشين الذين أخرجهم النسق الغربى للديمقراطية من التاريخ، وأحيانا من الحياة.. إخراج هؤلاء من «كهوف الأسر الاجتماعي» التى غابوا فى ظلامها إلى ساحات أوطانهم، فأشرقت عليهم شموسها، وطالت أعناقهم حتى أدركت تلك الشموس، وتمتعوا بخيراتهم، وامتلكوا سلطتهم، وصنعوا قرارهم.. ويقول المفكر الكبير المستشار طارق البشرى «إن أى منظومة ديمقراطية لا تعمل على تجييش الجماهير وتنظيمها لمقاومة الاستعمار، فإنها تكون خارج الموضوع».. والحوار متصل.


جريدة العربى 17/5/2009
__________________

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد يوسف
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن محمد يوسف:
عروبة مصر ليست وجهة نظر - محمد يوسف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية................محمد يوسف (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-5-1430 هـ
اولا ارجو رجاء حار تصويب ارقام المقال حيث ان السنوات كلها مكتوبة خطأ ونحن كبار السن سنستطيع التصويب من اول نظرة لكن ماذا عن الشباب الذى ضاع فعلا ارجوكم بحرارة التصويب ثانيا الدكتور سيد ياسين مع كامل احترامنا لآرائه إلا انه فى كلامه ورؤيته جانبه الصواب وكتب على سطر وترك سطر عن قصد للأسف الشدديد وهو معذور لأن رؤيته دوجماتية غربية كلاسيكية وتجاهل فلسفة الثورة بالنسبة للديموقراطية التى عبر عنها عبد الناصر العظيم بكلمات بسيطة قد لا تعجب الدكتور ولكنها هى قلب وجوهر ما كان يهدف عبد الناصر لتحقيقه وببساطة تحرير لقمة العيش اولا وبالتالى يستطيع المواطن الحر ان يدلى بصوته دون خوف او تحت تأثير من يستطيع ان يدفع او يستطيع ان يخيفه او يؤثر على مستقبله ومستقبل اولاده بمعنى واضح ان عبد الناصر كان يهدف لتحرير ارادة الفرد المواطن وبالتالى يقول كلمته عن قناعة شخصية ولم يتعرض الدكتور سيد ياسين لما يحدث فى ارقى الديموقراطيات الغربية سواء فى امريكا او غيرها من تزوير اخره كان تزوير اصوات قليلة نجح بها جورج بوش الصغير فى انتخابات رئاسة امريكا ناهيك عن مراكز التأثير النفسى والمادى الأخرى على المواطن العادى بما يحقق ما تهدف إليه القوى المسيطرة على التصويت وعنى بها المصالح البترولية وونقابات الحديد والصلب واللوبى الصهيونى ونوادى الدعارة والقمار التى تسيطر عليها المافيا هذه هى القوى التى تتحكم تماما فى اى انتخابات امريكية ومن ناحية اخرى تجاهل سيادته ايضا ان الثورة مرت بازمات ومؤامرات مفتعلة ومقصودة من اجل اعاقة المسيرة سواء سياسيا او اقتصاديا او تنمويا وهنا الكلام كثير ويطول شرحه واخيرا تناسى سيادته ان عبد الناصر حاول مرارا ومنذ ازمة مارس1954 ان يتخذ القرارات بشكل ديموقراطى كما حاول ان يقيم المؤسسات المدنية والتنظيمات السياسية بشكل ينتهى لتحقيق نوع من الديموقراطية المصرية التى تقوم على دعامتين اساسيتين هما الكفاية والعدل فى ظل مجتمع حر وليس تابع او خاضع لأى قوى خارجية مهما كانت


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية................محمد يوسف (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 29-5-1430 هـ
كلمة الرئيس جمال عبد الناصر في مستقبليه إثر وصوله إلى مطار الخرطوم للاشتراك بمؤتمر القمة العربيكلمة الرئيس جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدةفي مستقبلية إثر وصوله إلى مطار الخرطوم____________________________________________للاشتراك بمؤتمر القمة العربيالخرطوم: 29 أغسطس 1967الأهرام، القاهرة: 30 أغسطس 1967_____________________________________________________________________أيها الأخوة:          إنه لشرف لي أن أجئ مرة أخرى إلى وطن الشعب السوداني الشقيق والحبيب المناضل والبطل وأن أعيش معه، على أرضه ووسط اهتمامه وتحفزه، مشهداً آخر من مشاهد المعركة المستمرة من أجل الحق العربي والشرق العربي، وهي معركة قد تتغير مشاهدها لكن يبقى هدفها دائماً واحداً وهو تحقيق النصر، مهما كانت المصاعب ومهما غلبت التضحيات ومهما طال المدى.          وفي الحقيقة أيها الأخوة، فإني في انتقالي من القاهرة إلى الخرطوم لا أشعر أنني ابتعدت على الإطلاق عن قلب المعركة، فإن الشعب السوداني منذ بدء الأزمة ألقى بثقله كله وأعطى كل طاقته لقوى المقاومة والتقدم. إن الشعب السوداني وحكومته الوطنية انتقلا إلى قلب المعركة، أو نقلا المعركة إلى قلب الوطن السوداني منذ الدقيقة الأولى.. وكان ذلك دعماً عظيماً وشجاعاً.          ولقد جئت اليوم إلى هنا كما تعلمون تلبية لمبادرة كريمة من حكومة السودان، رأت معها أن الأزمة تقتضي عقد اجتماع على مستوى القمة العربية لمحاولة حشد جهد عربي شامل لمواجهة عدو تؤيده وتؤازره قوى هائلة وضارية، لابد معها لكل الإمكانيات العربية أن تتحرك لكي تؤدي دورها في معركة المصير العربي. وإذا كانت هذه المبادرة قد أتاحت لي شرف اللقاء مرة أخرى بالشعب السوداني في وطنه، فإنها في نفس الوقت تضع موضع الاختبار استعداد مصر غير المحدود وغير المشروط لأي محاولة يمكن أن تلوح من ورائها بادرة أمل في أن تكون للقوة العربية فعاليتها الحقيقية والمطلوبة.          ليس هناك مكان لا نذهب إليه من أجل هذه المحاولة، وليس هناك تردد في القيام به في سبيلها، وليس هناك اعتبارات مهما كانت تفوق في نظرنا أمل العربي الشامل إذا كانت هناك فرصة له، وإذا كانت الاجتماعات                


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية