Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

هدى عبد الناصر
[ هدى عبد الناصر ]

·هدى عبدالناصر لـ«موسى: ما كتبته «اختلاق للوقائع
·هدى عبدالناصر: يحكمنا «نظام بطل» يواجه مؤامرات «قوى الشر» ...
·كيف غير الجنرال ديجول صورة فرنسا عند العرب؟ - أ.د هدى جمال عبد الناصر
·أين دبلوماسية الانجليز؟! بقلم أ.د هدى جمال عبد الناصر
·فلسفة مجانية التعليم فى عهد عبد الناصر - هدى جمال عبد الناصر
· ماذا ننتظر؟! - هدى جمال عبد الناصر
·هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
·ماذا ننتظر؟! - د. هدى عبد الناصر
·لنفتح الحوار حول التنظيم السياسى - د.هدى جمال عبدالناصر

تم استعراض
50915419
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
دفاعا عن وحدة اليمن .................... فتحي بالحاج
Contributed by زائر on 5-6-1430 هـ
Topic: فتحي بلحاج

بعد الصومال والعراق، تواجه اليمن رياح "الفوضى الخلاقة" قد تنتهي إلى تقسيم البلاد، وتشتيت العباد  على أسس مذهبية، ونشير هنا إلى ماكان نشر، عن مشروع الشرق الأوسط الكبير، الذي يقوم على تقسيم الدول العربية، وإضعافها حتى لا تكون هناك دولة قادرة على أن تتخذ موقفا قويا يوما ما ضد إسرائيل. و تحضى اليمن في هذا المشروع سيء الذكر بتقسيمها إلى أربع دويلات. وخلافا لما روج من أن مشروع الشرق الأوسط الكبير قد فشل فإن الوقائع، تبين أنه يحقق نجاحات  لا




يمكن الاستهانة بها في ظل تراجع وانحسار حركة المقاومة العربية. إن التغيير الحاصل في هرم السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية لا يغير شيئا في ما يتعلق في اعداد السياسة الخارجية. إن السياسة لا تتغير بتغير الأفراد، ولم تكن يوما تعبر عن مصلحة فرد بل تحددها القوى النافذة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي. إنها ذات القوى، صاحبة المصلحة، التي أعدت مشروع الشرق الأوسط الكبير مازالت هي نفسها تضع وتقرر مبادئ السياسة الأمريكية داخليا أو خارجيا...والمتتبع لـ "الحراك السياسي والفكري" الذي يجري في الساحة العربية يلحظ  بسرعة طبيعة الحوارات والنقاشات، اذ تقوم أغلبها على خلفيات دينية مذهبية وطائفية، حتى في تلك الأقاليم التي تنعدم فيها الطوائف والأقليات. فعلى امتداد هذا الوطن الحزين بؤر صراع وخلافات منفجرة  ومتفجرة لا تخرج عن إطار الانتماء الديني والمذهبي، وعن الرؤية التفتيتية والتجزيئية. ولعل تصريحات وتحركات قيادات ودعاة النزعات العرقية و النعرات الاثنية تبين أن الادارة الأمريكية والصهيونية العالمية تنفذ مخططها الجهنمي، بنجاح مخيف، حالة السودان ودارفور، تعطينا فكرة واضحة عن الأهداف من هذه المخططات. فهاهي بعض رموز الولاءات القبلية يعلن من على منابر الاعلام العربي أنه سيفتح قنصلية صهيونية في كل مدينة سودانية.  هكذا يلتف المجرمون في حق وحدة شعبهم وأمتهم على شعارات الاصلاح والديمقراطية والعدالة. إن مشروعية مطلب العدالة والاصلاح والديمقراطية، لا يجب أن تخفي علينا حقيقة ما يخطط لهذه الأمة، ولهذه الأقطار, لذا نرى لزاما أن نربط أهدافنا بفكرة الوحدة ذلك أن الحديث عن الاصلاح السياسي والمطلب الديمقراطي غاضين الطرف على مطلب الوحدة أدى إلى نفاذ بعض الرموز الانفصالية لتنفذ مخططات هدفها تفتيت المجتمع وضرب نسيجه الاجتماعي . وهنا دور قوى التغيير العربي القيام بعملية فرز حقيقية بينها وبين القوى الانعزالية والتفتيتية، الواقعة في شبكة المخططات الأجنبية, عملية الفرز لا يجب أن تسقط في الدفاع عن الاستبداد وعن الحكم الفردي الذي يحاول التخفي بشعارات الوحدة أو التحرير أو المقاومة.. فكلاهما: الاستبداد والتفتيت يشد بعضهما بعضا، وكل يساعد الآخر في تثبيت وتمديد السقوط العربي. إن الاستبداد وانعدام الحريات وسيادة قانون الغاب وسياسة الفساد والافساد هي الأرضية الخصبة التي تنمو فيها كل دعوات تفتيت المجتمع والاستئثار بجزء من خيراته، وعندما نرى ما يلقاه الاستبداد العربي الرسمي من مساندة نفهم ونعي، كيف تستفيد قوى الهيمنة من تأييد الاستبداد وتأييد دعوات التفتيت والتقسيم على أسس قبلية ومذهبية.في اليمن السعيد أزمة سياسية واقتصادية خانقة تتجلى في غياب دولة القانون وانخرام دورالمؤسسات، لصالح حزب سياسي أصبح هو الدولة ذاتها، وأداة في يد رئيس يتمتع بكل الصلاحيات. لقد تم توظيف كل  مقدرات الدولة لصالح الحزب الحاكم، وأصبح التقرب من الحزب الحاكم والانتماء إلية مقدمة تكاد تكون ضرورية للحصول على الوظيفة، هيمنة كاملة للحزب الحاكم على كل المؤسسات حتى تحولت إلى مؤسسات تابعة للحزب الحاكم. في اليمن السعيد قيادة سياسية فشلت في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، وبناء دولة القانون والمؤسسات، وهذا الفشل الذي لم تعد تخفيه محاولات المغالطة، والمداورة فاليمن يعيش تحت نظام رئاسة مدى الحياة، غير معلنة. فلا الخطابات الرنانة، ومحاولات التقرب والمدح  بقادرة على اخفاء حجم المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها كل اليمنيين، فسياسة التفقير سياسة شاملة لا تسثني أحد، وحظ اليمنيين في المناطق الشمالية لا يختلف كثيرا على حظهم في المناطق الأخرى.  المطلوب اذا يمنيا ليس تقسيم اليمن وتحويله إلى قبائل متناحرة ضعيفة تحت رحمة، الأنظمة السلطوية القبلية التي ليست إلا صورة مصغرة لنظام الحكم. بل المطلوب هو اصلاح النظام السياسي وافساح المجال لكل اليمنيين للمساهمة الحقيقة في بناء دولة القانون والمؤسسات. حتى يسترجع اليمن عافيته أولا ثم يتمكن من أن تلعب دورها القومي العربي. إن المطالب العادلة التي يرفعها اليمنيون لا يجب أن تختلط بدعوات الانفصال والتفتيت، التي هي النتيجة المنطقية للحكم الفردي التي يعيشه اليمن منذ 1978. المشكل أن المطالب العادلة التي يرفعها اليمنيين اختلطت بها المطالب الانفصالية، والقوى الانعزالية التي لا تسعى إلى اصلاح الدولة و تخليصها من سيطرة الفرد والاستبداد وبناء دولة القانون، بل هدفها الانفصال والاستئثار بموارد "الجنوب". إن الانفصال هو ضرب لمطلب العدالة والديمقراطية، التي يرفعها عموم المنتفضين، لأنه يضرب وحدة المجتمع وينتهك نسيجه الاجتماعي والثقافي .  بعض الوجوه تدعو صراحة إلى الانفصال وإلى تقسيم شعب اليمن والعودة به إلى  التجزئة والتقسيم التي ركزتها القوى الاستعمارية وهي بهذا تفتح باب العودة للقوى الاستعمارية إلى اليمن، ولا نبالغ إذا قلنا أنها ستكون معبر قوى الهيمنة. إن الذين يدفعون اليمنيين إلى حرب أهلية مدمرة وصراعات داخلية على أسس دينية ومذهبية تضرب وحدة اليمن وتقدمه لقمة سائغة لرغبات قوى الهيمنة العالمية. لايمكنهم أن يكونوا دعاة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، أما إذا اخذنا بعين الاعتبار أن البعض من دعاة التفتيت والانفصال هم من تلطخت أيديهم بدماء قرابة خمسة عشرة ألف يمني في صراعات ايديولوجية، نفهم حجم المؤامرة التي تحاك ضد اليمن. وللمرء أن يتساءل ما علاقة مثل هذه التصريحات وهذه المواقف بمطلب الاصلاح السياسي والعدالة والديمقراطية. مثل أن "...قضيتنا ليست قضية انفصال، ولكن قضية استقلال، والانفصال يطلق على جزء من دولة أساسية مثل انفصال محافظة من دولة..." مؤكدا وإن بادرت السلطة بالاصلاحات "ولكن خيار الدولة الجنوبية سيظل قائمًا" (اسلام أون لاين ـ صلاح شنفرة عضو في مجلس النواب). " نحن في ملتقيات التصالح والتسامح لنا مطالب دولة وأرض وشعب والعودة إلى ما قبل الوحدة لأن الوحدة وئدت في حرب صيف 1994 بين الشمال والجنوب." (محمد مسعد ناجي رئيس الدائرة القانونية لحزب الإصلاح وعضو المجلس المحلي لمحافظة الضالع الجنوبية) مؤكدا على المطالب الانفصالي " لسنا مع تقاسم السلطة.. مطالبنا واضحة دولة وعلم وأرض وشعب." " نعم نحن مع الاستقلال."  وهكذا نرى أن مطالب العدالة والديمقراطية التي تنادي بها جماهير الشعب اليمني تحاول القوى الانفصالية الاختلاط بها لتحويلها عن أهدافها الحقيقية وتحويلها إلى مجرد مطالب تفتيت وتدمير للنسيج الاجتماعي والثقافي لليمن والعودة به إلى العصور الحجرية. إن الذين يتباكون على أن اليمن الجنوب كانت دولة مستقلة ذات سيادة، يهدفون إلى الالتواء على المطالب العادلة لتحويلها إلى حرب أهلية تمزق الوحدة الاجتماعية لشعب اليمن. إن المشكلة الحقيقية في اليمن بشطريه شماله وجنوبه، شرقه وغربه، سكان المدن وسكان القرى، هو فساد السلطة، وتحولها إلى نظام استبدادي، يعيق التنمية، تستأثر  قلة من  المنافقين والمقربين وهم من  مناطق مختلفة ومن قبائل مختلفة.على كل مواطن يمني مخلص للوطن ان يحتكم الى العقل ويترك الدعوات والنعرات الطائفية جانبا ويتصدى لها بكل ما أوتي من قوة حتى لايزج بالوطن في نفق مظلم يكون ثمنه غاليا لليمن وللأمة العربية. على أهل اليمن أن لا ينسوا لحظة المخطط الأمريكي الجهنمي وهو تفتيت اليمن إلى أربع دول. ان اليمن في القائمة الامريكية قائمة الدول التي وجب تقسيمها والتي زادت قوتها وثقلها بوحدتها.. وحدة اليمنيين الديمقراطيين الوحدويين وحدها كفيلة باسقاط هذاا المشروع. إن المطلوب هو الوقوف إلى جانب التيار الوحدوي الديمقراطي، إذ ندافع فإننا ندافع على اليمن واحد موحد. إن الاستبداد مهما كان لونه، ومهما كانت خلفيته فإن نتائجه هي التفتييت ذلك أن العلاقة بين الاستبداد والانفصال علاقة عضوية. إن مطالب الديمقراطية والاصلاح السياسي لا يمكن أن نفصلها على وحدة المجتمع وإلا تصبح مطالب غير ديمقراطية لأنها تستثني جزء من المجتمع ذاته. إذ لا يمكن الفصل بين الديمقراطية ووحدة المجتمع .  لذلك نرى أن التيار الوحدوي الديمقراطي هو وحده القادر على أن يعيد لليمن سعادته. فهل يتحمل مسؤوليته، أم أن مشروع الشرق الأوسط الكبير سيحقق انتصارا جديدا.!! 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فتحي بلحاج
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فتحي بلحاج:
حق المقاومة في القرارات الدولية .....................فتحي بالحاج


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية