Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد علي الحلبي
[ محمد علي الحلبي ]

·دوامة الازمة المالية الامريكية -محمد علي الحلبي
·جوعى الوطن العربي - محمد علي الحلبي
·الثورات وضروة تغيير البنية الاجتماعية - محمد علي الحلبي
·مصر أمل الأمة العربية الدائم - محمد علي الحلبي
·الشرعية الوحيدة في مصر
·طريق الآلام
·الاعلام العربي بين الواقع والرجاء - محمد علي الحلبي
·مدينة الله والمدينة الفاضلة
·السلام الاقتصادي - محمد علي الحلبي

تم استعراض
50915417
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مأساتنا في ذاتنا .................. فتحي بالحاج
Contributed by زائر on 16-6-1430 هـ
Topic: فتحي بلحاج

مهما اختلفنا في تسمية يوم 5 يونيو 1967، سيبقى هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ أمتنا العربية. إننا مازلنا نعيش أثار ما حدث في ذلك اليوم المشؤوم. فنتائجه مازالت ممتدة في المستقبل، لأن القوى القادرة على قطع امتداده إما غير موجودة أو أنها لا تريد تحمّل




مسؤوليتها التاريخية. إن هذا اليوم المشؤوم هو من اخطر ايام حياتنا العربية المعاصرة. من لم يعش منا هذا اليوم، قد لا يستطيع تقدير حجم الصدمة التي أحدثه في الوعي العربي. لقد غيّر هذا اليوم مجرى الحياة العربية، وهاهي كذلك منذ ذلك التاريخ إذ الواقع العربي لا يتطور بل يتغير من سيء إلى أسوء. كُتب يومها "أن يوم (حزيران) 1967- يوم الهزيمة – العربية - يمكن أن يكون بداية لتاريخ انتصار أمتنا لو أن نيران " النابالم " التي أحرقت أجساد شهدائنا الأبرار قد أحرقت أيضاً كثيراً من الأفكار والأساليب التي سيطرت على حياتنا قبل5 يونيو." ( د.عصمت سيف الدولة). لكن يبدو أن تضاعفت في حرق الأجساد العربية البررة، وقوت  الأساليب والأفكار التي قادت إلى الهزيمة.  فبالرغم من أن الكثير من الوقائع التي شكلت الظرف التاريخي ليوم 5 يونيو (حزيران) لم تعد  من الأسرار المحجوبة عن علم الجماهير العربية فإن  بعض المداورين من اللذين يقدمون أنفسهم من المتصدين للمستقبل العربي يتهربون من تبني الاسلوب الصحيح. ولا زالت القطرية والاقليمية تقود خطاهم، مازالت تسيطر على العقل العربي نفس الأساليب، فهي التي تقود العمل السياسي والعمل الحزبي في الوطن. وهانحن في حاجة مرة أخرى وبعد 42 سنة إلى الحديث عن أسباب الهزيمة. بعد 42 سنة مازلنا  نحتاج  إلى جهود مضاعفة، لنقنع  أحزاب عربية تقدمية وناصرية واسلامية ويسارية ثورية إلى أن القطرية والاقليمة هي عنوان للهزيمة والفشل.فهل من قاصر نرجو الجواب؟  إنه الفكر الذي يتوالد الهزائم، ولا يحقق النصر. لقد طال شهر حزيرا 42 سنة وأثار العدوان استولدت أثار جديدة مدمرة، لقد اصبحت هذه الآثار جزءا منا بعد عجزنا على إزالة أثارها. ساحة المعركة لم تعد الآن على أرض فلسطين فقط بل هي على امتداد الأرض العربية، حيث الصهيونية تمرح بدون رادع، والطابور الخامس يبث ثقافة الاستسلام  ويعمل على تحويل الهزيمة الى تسليم بها.  لم نبدع منذ يومها إلا في عملية اللطم والبكاء والعويل واجترار الماضي لم نغير شيئا من واقعنا الذي يزداد سوءا. الواقع يمتد تلقائيا في المستقبل لأن ليس هناك من الشباب القومي من يتحمل مسؤولية التصدي ومواجهة الواقع. بامكاننا أن نبكي كما نشاء، وأن نتهم العدو بما نريد، لكن كل هذا لن يغير شيئا من الواقع الذي نعيشه. بعد الهزيمة كتب شيخ المناضلين عصمت سيف الدولة رحمه الله. "ان أول دروس الهزيمة اننا في أشد حاجة إلى الصدق.." وفعلا نحن مازلنا نبحث على هذا الصدق الذي غاب منذ 42 سنة. وأول خطوات الصدق أن نحاسب أنفسنا..أليس من المنطقي أن نحاسب أنفسنا نحن قبل أن نحاسب الآخرين. ماذا لو قمنا بجردة حساب لأفعالنا وأعمالنا طيلة هذه الفترة. ألا تحتاج هذه المسيرة المتعثرة إلى وضعها على المشرحة؟. أليست الحقيقة أننا منذ  42  ونحن نهرب من مواجهة المشكلة عبر جمل انشائية وبلاغة لفظية، ترضي ضميرنا قبل الغير، قد تغيّر من حالاتنا النفسية ومزاجاتنا لكنها لم  تغير من الواقع شيئا.  إننا في حاجة إلى لحظة الصدق هذه. هل نريد تغيير واقعنا فعلا أم لا. ؟ هل نرغب في إزالة أثار أثار أثار "أثار العدوان" أم لا؟. ألم تكن ردودنا سوى صخب لفظي، وهيجان عاطفي، والعدو يسرح ويتقدم، إلا من بعض المحاولات البطولية الفردية. هذا ليس انتقاصا من أبطال أمتنا، بل تنبيها، وتحذيرا من هذه الحالة الصخبية التي سيطرت على حياتنا فأصبحت عادة عربية ويتخفى وراء هذا الصخب الفاشلون، والهاربون من المواجهات المصيرية.  علينا أن نعترف أن الذين يقدمون أنفسهم طلائع هذه الأمة هم وحدهم يتحملون مسؤولية ما وصل إليه أوضاع الأمة العربية. أول ما نطلب هو وقفة مع الذات، وحوار صادق معها والكف على الندب والعويل وتحميل أعدائنا المسؤولية. ذلك أن أعداءنا هم أعداؤنا . ومن المثالية العقيمة أن نتوقع من أعدائنا أن يتخلوا عن معركتهم ضدنا. ذلك ان الاعتذار عن الهزيمة باسنادها إلى قوة أعدائنا، وغدرهم، وشراستهم لا يفيدنا شيئاً كثيراً .  إن الذين يتصدون للمستقبل العربي هم وحدهم يستحقون المحاسبة والمحاكمة، قبل غيرهم.ذلك أن المطلوب هو دراسة الذي حدث دراسة موضوعية علمية لتجاوز ما حصل.. المطلوب هو التركيز على معرفة  لماذا تمكّن منا أعداؤنا ؟ ما هي نقاط الضعف في أفكارنا وفي اسلوبنا؟..ما هي الثغرات في موقفنا التي مكنت قوى كنا نعرف دائمأ انها متربصة بنا من أن توقع بنا الهزيمة؟ إن الثغرة الكبيرة هي فينا نحن. الثغرة في اساليب عملنا وتفكيرنا.. مأساتنا لا تأتي من أعدائنا مأساتنا في ذاتنا. إنه مهما تعددت الدراسات واختلفت الاجابات  في نقد ذواتنا تبقى عامل من عوامل الخصوبة في الفكر العربي، وتحريضا للجيل الجديد لا أن لا يترك الهزيمة تمتد في المستقبل. فعلى الشباب القومي أن يبحث عن أسباب الهزيمة فيه لا عند أعدائه. فإذا كانت هناك مأساة فإنها تنبع مداخلنا. 

فتحي بالحاج


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فتحي بلحاج
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فتحي بلحاج:
حق المقاومة في القرارات الدولية .....................فتحي بالحاج


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية