Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فوزي الأسمر
[ فوزي الأسمر ]

·حصل كيري على ضوء عربي أخضر - د. فوزي الأسمر
·واشنطن والإسلام السياسي - د. فوزي الأسمر
·فشل الاخوان انتصار لمصر - فوزي الأسمر
·الديمقراطية كما ترسمها امريكا لفلسطين - د. فوزي الأسمر
·إخفاقات كيري المتكررة د.فوزي الاسمر
·السيطرة على الحكم هي الهدف دائما - د. فوزي الأسمر
·ليست الأملاك وطنا - د. فوزي الأسمر
·هل تراجعت السياسة الأمريكية الشرق أوسطية ؟ - د. فوزي الأسمر
·الديمقراطية التركبة والواقع - د. فوزي الأسمر

تم استعراض
49156686
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 67
Contributed by زائر on 21-6-1430 هـ
Topic: رجاء الناصر


انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 967
الرد السريع على النكسة

رجاء الناصر

في مثل هذا اليوم وعشية نكسة الخامس من حزيران 1967، قدم الرئيس جمال عبد الناصر استقالته من كافة مناصبه في خطوة شجاعة وغير مسبوقة في الحياة السياسية العربية متحملا وحده المسؤولية كاملة عن تلك النكسة، وطالبا من الأمة أن تعينه على تنفيذ هذا القرار المؤلم... إلا أن جماهير الأمة كلها وليس في مصر وحدها خرجت إلى الشوارع وهي تعلن لا للاستقالة.... ولا للقبول بالهزيمة.... وأصرت على عودة عبد الناصر إلى منصبه وقيادة الأمة لإزالة أثار العدوان، وحاصرت الجماهير كافة مؤسسات الدولة إلى أن قبل عبد الناصر بالعودة عن الاستقالة وتحمل المسؤولية لإزالة أثار العدوان... وكان من أهم مفاعيل تلك الانتفاضة الشعبية وارتداداتها ما صدر عن مؤتمر القمة العربية في الخرطوم وتحت ذات الإيقاع الشعبي من قرارات جاءت تحت شعارات اللاءات الأربع الشعيرة لا صلح – لا اعتراف – لا تفاوض مع العدو – ولا تفريط بحقوق شعب فلسطين، و"ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة" و"لا صوت يعلو صوت المعركة".
ولعل هذه الانتفاضة ما ساهم فيما بعد بتعميق النهج الديمقراطي والقضاء على مراكز القوى التي أمسكت بها وعبرت عنها الأجهزة الأمنية والعسكرية في عملية إعادة اعتبار إلى دور المواطن العادي الرئيسي في حماية الدولة والمشاركة في صنع التغيير والتقدم، والخروج من دائرة التأييد ومجرد الالتفاف حول القيادة وليكون الشعب هو القائد والمعلم وليكون الشعب مواطنين فاعلين وليس مجرد رعية مهما كان الراعي عظيما ومخلصا، تلك هي أهم دروس ومعالم تلك الانتفاضة الشعبية التي شكلت ثورة على ما قبلها تزاوجت فيها إرادة التحرير والمقاومة ورفض الهزيمة باستعادة زمام المبادرة الشعبية ليكون الشعب هو الموجه للسلطة التي اختارها وحملها المسؤولية، وليتقدم بالديمقراطية لتكون في سلّم أولويات أهدافه، ولتصبح الديمقراطية جزءا أساسيا من أدوات المعركة ضد العدو الخارجي الجاثم على ارض الوطن أو على قرار وسيادته...
لكن تلك الانتفاضة الشعبية انقطعت بها السبل مع حركة الارتداد بعد عبد الناصر ومع دأب السلطات العربية على إلغاء دور الشعب والالتفاف على معالم انتفاضته في عملية استرجاع لتغييب الهدف الديمقراطي تارة باسم مواجهة العدوان والضغوط الخارجية وتارة تحت شعارات الوصاية والقيادة التاريخية والمستولدة... لكن التجارب التي عاشتها الأمة أثبتت في كل مرّة انه لا انتصار ولا تقدم بغياب المواطنين عن المشاركة في صنع هذا النصر أو التقدم، وان الصراعات عادت لتكون أداتها الشعوب لا الجيوش، في ظل هذا الانفراد بالسيطرة على العالم وتنامي القوة العسكرية لذلك القطب الدولي وأتباعه وان ما تحقق من انتصارات كما شوهد في لبنان والعراق وفلسطين وحتى في الصومال ما تمّ إلا بالإرادة الشعبية المتحررة من هيمنة السلطات العسكرية والأمنية الوطنية منها والعملية، كما أثبتت الأحداث أن لا ديمقراطية ولا تقدم في ظلّ الاحتلال والخضوع للهيمنة وان مقولة "الديمقراطية عبر التسوية الاستسلامية" ما هي إلا تسويق للوهم.
في ذكرى انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 1967 تستحضر الذاكرة ذلك التكامل بين الهزيمة والاستبداد من جهة وبين الديمقراطية والتحرر من جهة أخرى في سياق المشروع العربي الوحدوي النهضوي.
__________________

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول رجاء الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن رجاء الناصر:
ذكرى انطلاقة الطليعة العربية - رجاء الناصر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 67 (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 22-6-1430 هـ
لم يكن العرب يملك من اسباب القوة والتاثير مثلما هم الان ومع ذلك فلم تكن الدول العربية بحاللة من الغياب عن الدفاع عن مصالح الامة مثلما هي الان. العرب يملكون الان ثلاث مقاومات انهكت العدو وجعلت من تفوقه العسكري امرا لا قيمة له ولا يستطيع بواسطته ان يغير موازين القوى.والدول العربية النفطية اصبحت تملك من الاحتياطي النقدي مما يجعلها احد القوى القادرة على التاثير في امكانية الخروج من الازمة المالية العالمية والعرب يملكون في كل الاقطار حركات جماهيرية متمسكة بمصالح الامة وبرغبتها في التغيي وايقاف الخضوع للاملاءات الغربية والاسرائيلية فماذا ينقصنا ؟اولا الوحدة,على مستوى الحكومات ينبغي ان تتوقف سياسة المحاور التي هي تضليل للناس وعلى المستوى الجماهيري ينبغي ان تتوقف صراعات المذاهب والاديان والايديوجيات والتي هي تمزيق لوحدة نضال الامة وابعادها عن معاركها ضد الاستسلام والمساومة والتنازل عن الحقوق. مظاهرات يوم 9 و10 حزيران تعلمنا ان العرب امة لن تستسلم وانها قادرة على النهوض ومواصلة طريق الوحدة والتحرر.كنت في بغداد عندئذ وعندما كنت في طريقي الى مقر اتحاد العمال الذي كان يراسه المرحوم هاشم محسن رايت ابناء بغداد متجمهرين واجمين في راس كل شارع ودربونة. وبينما كنا نحن ممثلي الاحزاب والحركات نتباحث في ما يجب عمله سمعنا صوت مظاهرات ابناء بغداد الهادرة ترفض الاستسلام وتطالب باستمرار المعركة وعودة عبدالناصر.لقد كانت مظاهرات عفوية لم يقررها اي حزب او طرف ذهبت لمحاصرة الاذاعة مخيرة مديرها بين احتلالها للاذاعة او اصدار نداء الى عبدالناصر للعودة عن استقالته والاستمرار في المعركة . من الجيد ان تصدر حركة القوميين العرب هذا البيان مؤكدة تمسكها بمنطلقاتها فبعض من يسارها قد شاط عن الطريق بعد 67 اذا كان عبدالناصر في تلك المرحلة قائد كل الامة فلتكن الامة الان قائدة نفسها وتسير في طريق الوحدة والتحرر وعروبة فلسطين عبدالاله البياتي  


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية